السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=justify]بمحض الصدفة ـ وأنا أشتري جريدتي المعتادة ـ استرع انتباهي كتيب صغير تحت عنوان "أقبض قدم الريح". بحثت عن اسم صاحبه بين بياض الصفحة ورسم امرأة إغريقية تضع يدها على صدرها (صورة الغلاف). كان الاسم "نجاة الزباير". عادت بي الذاكرة قليلا إلى الوراء، إلى صفحات الإنترنيت. قرأت عدة قصائد لنجاة الزباير ولكن لم يصادف أن قرأت لها ديوانا كاملا. كنت تواقا لقراءة الديوان بسرعة لكي لا تهرب مني الكلمات التي بداخله. هذه عادتي. ركبت الحافلة ولم أشعر بالزمن إلا وقد أنهيت آخر صفحة فيه.. والحافلة ما تزال تسير.
قصائد نجاة الزباير ليست عادية. فهي تسافر بالقارئ من مشرق الأرض إلى مغربها. من بغداد إلى فلسطين وصولا إلى الوطن ـ المغرب ـ الجريح. كل هذه الأماكن تعتبر لدى شاعرة مراكش "كفنا كبيرا". ومن الجراح التي أثخنت الهوية إلى جراح الذات تسبح الشاعرة معبرة عن مكنوناتها، أحلام الطفولة، الواقع وتطلعاتها في أسلوب شعري يغلب عليه الذكاء في استخدام الكلمات والتعبيرات التي تسحر القارئ وتدعوه للتأمل في معاني عباراتها وسبر أغوار كلماتها المرصعة برهافة حس الشاعرة.
كلماتي ليست سوى ترجمة لما انطبع في ذهني حول الشاعرة ولم ينبني على بحث ولا حتى على قراءة نقدية، بل هي كلمات أحاول أن أدعو بها القارئ للقراءة لأن الذي لا يقرأ يعد كالقابض على قدم الريح...
للاطلاع على الديوان:
الزباير، نجاة، أقبض قدم الريح، دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش، 2007، 80 صفحة[/align]
[align=justify]بمحض الصدفة ـ وأنا أشتري جريدتي المعتادة ـ استرع انتباهي كتيب صغير تحت عنوان "أقبض قدم الريح". بحثت عن اسم صاحبه بين بياض الصفحة ورسم امرأة إغريقية تضع يدها على صدرها (صورة الغلاف). كان الاسم "نجاة الزباير". عادت بي الذاكرة قليلا إلى الوراء، إلى صفحات الإنترنيت. قرأت عدة قصائد لنجاة الزباير ولكن لم يصادف أن قرأت لها ديوانا كاملا. كنت تواقا لقراءة الديوان بسرعة لكي لا تهرب مني الكلمات التي بداخله. هذه عادتي. ركبت الحافلة ولم أشعر بالزمن إلا وقد أنهيت آخر صفحة فيه.. والحافلة ما تزال تسير.
قصائد نجاة الزباير ليست عادية. فهي تسافر بالقارئ من مشرق الأرض إلى مغربها. من بغداد إلى فلسطين وصولا إلى الوطن ـ المغرب ـ الجريح. كل هذه الأماكن تعتبر لدى شاعرة مراكش "كفنا كبيرا". ومن الجراح التي أثخنت الهوية إلى جراح الذات تسبح الشاعرة معبرة عن مكنوناتها، أحلام الطفولة، الواقع وتطلعاتها في أسلوب شعري يغلب عليه الذكاء في استخدام الكلمات والتعبيرات التي تسحر القارئ وتدعوه للتأمل في معاني عباراتها وسبر أغوار كلماتها المرصعة برهافة حس الشاعرة.
كلماتي ليست سوى ترجمة لما انطبع في ذهني حول الشاعرة ولم ينبني على بحث ولا حتى على قراءة نقدية، بل هي كلمات أحاول أن أدعو بها القارئ للقراءة لأن الذي لا يقرأ يعد كالقابض على قدم الريح...
للاطلاع على الديوان:
الزباير، نجاة، أقبض قدم الريح، دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش، 2007، 80 صفحة[/align]
تعليق