ما هو لك...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة سلمان
    عصفورة لاتجيد الزقزقة
    • 13-07-2012
    • 1326

    ما هو لك...

    الباص الذي يجوبُ الزِقاق ذاهبا وعائدا بتَلاميذ المدرسة.
    توقفَ عندَ بابِ المرأة الوحيدة بإشارةٍ منها،
    حجزت ودفعت الأُجرة مقدَّماً لطفلٍ لا وجودَ له،
    اليوم كلَّما حاولَ أحدٌ الجلوس في المقعد الفارغ نَهَضَ صارخا.
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة سلمان; الساعة 19-02-2018, 11:12.
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    #2
    تستحق التثبيت.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

    تعليق

    • سميرة سلمان
      عصفورة لاتجيد الزقزقة
      • 13-07-2012
      • 1326

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      تستحق التثبيت.
      مساؤك الخير الأستاذ الفاضل محمد مزكتلي

      شكرا جما للتثبيت بعد النقل من مختبر القصة

      هذا يغني.. ويعني لي الكثير الكثير

      دمت برقيّ وبهاء

      ودام قسم القصيرة جدا على هذا النشاط والتآخي

      التحيات الطيبة للجميع

      إمتناني

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
        الباص الذي يجوبُ الزِقاق ذاهبا وعائدا بتَلاميذ المدرسة.
        توقفَ عندَ بابِ المرأة الوحيدة بإشارةٍ منها،
        حجزت ودفعت الأُجرة مقدَّماً لطفلٍ لا وجودَ له،
        اليوم كلَّما حاولَ أحدٌ الجلوس في المقعد الفارغ نَهَضَ صارخا
        .

        رغم ضعفها وقلة حيلتها
        إلا أنها تمكنت من إيقاظ المقعد الفارغ لإبنها المتوفى وجسّدته .


        كانَتِ امْرَأةٌ مُصابَةٌ بِنَزْفِ دَم ٍمُنْذُ اثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَة، ولَمْ يَقْدِرْ أحَدٌ أنْ يَشْفيها.
        دَنَتْ مِنْ وَراءِ يَسوع، ولَمَسَتْ طَرَفَ رِدائِه،
        وَفَجْأةً وَقَفَ نَزْفُ دَمِها. فَقالَ يَسوع: "مَنْ لَمَسَني؟".
        فَقالَ بُطْرُسُ وَمَنْ مَعَهُ: "يا مُعَلِّم، إنَّ الجُموعَ يَزْحَمونَكَ ويُضايِقونَك!"
        فَقالَ يَسوع: "إنَّ واحِداً قَدْ لَمَسَني! فَإني عَرَفْتُ أنَّ قُوَّةً قَد خَرَجَتْ مِني!"
        وَرَأتِ المَرْأةُ أنَّ أمْرَها لَمْ يَخْفَ عَلَيه
        فَقالَ لَها يَسوع: "يا ابْنَتي، إيْمانُكِ خَلَّصَكِ! اذْهَبي بِسَلام!"


        إنجيل لوقا .


        هكذا فعل يسوع عندما " تحنّن على المرأة المحتاجة
        علّمنا ألاّ نعيش في اللامبلاة تجاه اي محتاج
        ان نلتزم بالعدالة
        هذه تعني " اعطاء كل واحد ما هو له"


        أنا لا أتعمد ولا أقصد الترويج للإنجيل من خلال تعليقي هذا
        لكن قصة الأستاذة سميرة سلمان المؤثرة لمست روحي فتذكرت هذه الفقرة من إنجيل لوقا .


        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          لم أفهم القصيصة، إخوان. من فضلكم اشرحوا لي معناها الدي خفي عني. مشكورين.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            لم أفهم القصيصة، إخوان. من فضلكم اشرحوا لي معناها الدي خفي عني. مشكورين.
            طبعا المقصود بالتفسير هو محمد المزكتلي الذي أمر بالتثبيت
            وفوزي بيترو الذي وضّح وشرح .
            من طرفي أقول أن النص بسيط ، يتحدث عن امرأة فقدت
            ابنها ، لكنها رافضة لهذا الحدث الجلل . فتقف كل يوم مع
            مرور باص المدرسة تحييه في الذهاب إلى المدرسة وفي
            العودة ، وتدفع حصته في أجرة الحافلة . هي مرتاحة لهذا
            الأمر وفي داخل وعيها هو لم يمت .
            هذه وجهة نظر واحدة . وتتعدد وجهات النظر وفي الخصوص
            من خلال القص القصير جدا . أما إذا أصر الكاتب على
            رؤيته فليضعها في كشكوله وكف فكه عن المتلقين .
            وأجمل صباح مساء للأستاذ محمد شهيد
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
              الباص الذي يجوبُ الزِقاق ذاهبا وعائدا بتَلاميذ المدرسة.
              توقفَ عندَ بابِ المرأة الوحيدة بإشارةٍ منها،
              حجزت ودفعت الأُجرة مقدَّماً لطفلٍ لا وجودَ له،
              اليوم كلَّما حاولَ أحدٌ الجلوس في المقعد الفارغ نَهَضَ صارخا.
              هذه ق ق ج بامتياز
              وهي أنموذج لهذا الركن
              رائعة قوية وقفلتها صادمة
              سيدتي شكرا لك على عنصري الإبداع والإمتاع
              تقديري
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                الباص الذي يجوبُ الزِقاق ذاهبا وعائدا بتَلاميذ المدرسة.
                توقفَ عندَ بابِ المرأة الوحيدة بإشارةٍ منها،
                حجزت ودفعت الأُجرة مقدَّماً لطفلٍ لا وجودَ له ..

                أهلا بك سميرة ، هذه تكفي لأن تفتح القصة لعدد التأويلات
                مابقي من القصة أراه فائض عاطفة ، جرها للغموض ، الذي حاد بمرتكز الفكرة فكرتك جميلة ، ولو أنها مستهلكة في عموم الأدب النسائي ، تبقى واعية ورزينة ..
                تحيتي لك

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  جميلة ورائعة
                  وتستحق التثبيت
                  تستحق النجوم
                  تستحق الترشيح للأجمل
                  محبتي سمسم
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    كتبَ محمد مزكتلي:

                    ما هو لك.
                    عنوانٌ لإبداعٍ شملَ كل مكونات وأركان القصة القصيرة جداً.
                    ابتداءً بالفكرة والعنوان، مروراً بالسردِ، وانتهاءً بالقفلة.
                    ما أبرعَ الكاتب في فعلِ كل ذلك!؟.
                    الفكرةُ لَمْلَمَت كل ما يعتمل في النفس البشرية من رَوائز.

                    الباص الذي يجوبُ الزقاق ويصدحُ بأصوات البنات والصبيان.
                    يصلُ مسامعَ امرأةٍ ظَلَمَها القَدَر، ويمزقُ قلبَها.
                    ولا بدَّ من شمسٍ تطلع، تهَبُها الحياة.
                    وأيُّ شيءٍ غيرَ الأمل
                    الأملُ في يومٍ تجدُ في بيتها حذاءً أبيَضاً صغير، وضَفيرتان
                    كيف لها أن تَنسى وتَسْلَى وهدير الباص يعيدُها صباحَ مساء إلى الأملِ الذي لا أملَ فيه.
                    لم يبقى سوى الحلم.
                    بلفتةٍ فنيَّةٍ مبدعةٍ من قلمِ الكاتبة.
                    انتقلت المرأةُ إلى فُسحةِ الحلم.
                    لِمَ لا تشتري الحلم ما دامَ يُعاندُها ولا يأتي لِوحدِه.
                    أوقفت الباص المُكتظَّ بالآمالِ والأحلام
                    واشترت فيه مكاناً صغيراً لحلمِها.
                    يكفيها مكاناً واحداً ليس أكثر.
                    مكاناً يتسعُ لحذاءٍ أبيض، وضَفيرتين.

                    كلَّ يومٍ مع هديرِ الباص سيأتي الأمَلُ والحلمُ والفرح.
                    سرقوا منها الحقيقة، لكنهم لن يستطيعوا سرقةَ الحلم.

                    المِقعدُ الفارغُ في الباص.
                    يحيطُ بهِ أصدقاءهُ الأولاد
                    يجلُسُ بينهم، يضحكُ ويلعبُ معهم.
                    هو حُلمُها الذي ولَدَته.
                    ستبقى تدفعُ مقدَّماً كلَّ شَهرٍ وكُلَّ عام.
                    بَل ستدفعُ عُمْرَها كلُّه.
                    حتى لو تَرَكَ بَقيةُ الأولاد هذا الباص.

                    السردُ الفني البديع المشغول بقلبِ الكاتب وحِكمته وشاعريته.
                    أخذَنا معهُ وراءَ الفرحِ والأمَلِ والحُلم.
                    طيبي عَيشاً أيَّتها المرأة
                    حلْمُكِ صارَ حقيقة، ويشغلُ مكاناً في الباص.
                    من يتجرأُ عليهِ ويحاولُ أخْذَ مكانِهِ سيلقى ما لا يُرضيه.
                    لن يتسِخ حذاءهِ الأبيض ولن تنفلتَ الضَفيرتان.
                    وسيبقى الحلم الحقيقة على كرسي الباص
                    يروحُ ويغدو صباحَ مساء.
                    ويدفعُ في عروقِ المرأةِ إكسيرَ الحياة
                    لتحْيا في انتظارِ يوم يقفُ فيهِ الباص
                    أمامَ بابِ البيت، وينزلُ منهُ حِذاءٌ أبيضٌ برّاق، وضَفيرتان.

                    الكاتبةُ كانت موفقة جدّاً
                    في اختيارِ القالبَ الذي صهرت فيه الفكرة
                    السردُ كان في غايةِ البلاغةِ والفصاحةِ والإيجاز.
                    ناهيك عن الصورِ الشاعرية المنبثقةِ من قلبِ موهبةٍ فَذَّة.
                    لا تُخْفي سيطرتها على القارئ من أوَّلِ حرْفٍ حتى آخرِ حرف.
                    القفلةُ حملَت بُعداً إنسانياً آخر
                    وكأنها على اتفاقٍ مع العنوانِ الذي كأنه يقول
                    ما هو لك ليس لغيرك.
                    هذه التسميةُ العبقريَّةُ لم تَحبُس العنوانَ في هذا المعنى.
                    وظلَّت تربطهُ بالحلمِ المدفوعِ ثمنه مُقدَّماً، الضَفيرتان والحذاءُ الأبيضُ الجديد.

                    لا أعرفُ الكاتبة من قبل، وهذا أول نص بيني وبينها.
                    ظننتهُ للوهلةِ الأولى لزكريا تامر أو يوسف إدريس.
                    يشبه الأول في نجومية الفكرة والثاني في رَوعةِ الاسلوب.

                    الشكر كل الشكر للكاتبة سميرة سلمان
                    على ما جادَ بهِ قلَمُها، لهُ كل التقدير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      الشكر الجزيل للأستاذ محمد مزكتلي على تفضله بهذا الطرح المستفيض و المميز لنص الأستاذة سميرة سلمان الذي لم أفلح - تقصيراً لفهمي - في سبر أغواره. لكن الآن أدركت حيزا يجعلني أرشح النص لأحلى ق.ق.ج. لهذا العام. أبدعت الكاتبة سميرة و أبدع الناقد محمد.

                      تحية لكما.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        فعلا ابداع وشكرا لرؤية وتحليل الاستاذ محمد الثاقبة،
                        عن نفسي رأيت أجمل ما في النص قفلته، ليتنا نستطيع
                        تحويل الحلم إلى حقيقة.

                        تقديري.

                        وسوف ارشحه بدوري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          السلام عليكم
                          أهلا ببنت العراق الحبيب
                          ما أجمل أن يهب العرب شطر أمر ما ، آه لو تفعلها النخب مع قضايا الأمة ..
                          بداية أريد أن أوضح للأخت سميرة أن قراءتي لم تكن كما وجهتها بعض الصواريخ العربية العابرة للمعقول ، والمزودة برؤوس الصحة والفراغ، وأنت تعرفين هذا ولقد سبق وأن تعاملتُ معك في نفس الموضوع عبر البريد الالكتروني ..
                          هنالك من يقول هذا حلم ويجب أن لايُصادر في القراءة ، أقول له هذا تفكك عقلي ، جعل تفكيرالبطلة مضطربا ، بعثر مشاعرها فجاء سلوكها مهلوسا ، فأصيبت بمرض الوهم ..
                          لقد فشلت البطلة في تمييز الواقع المحصور بالقضاء والقدر ، وأقل ما يمكن أن نصفها به ، وهو ما أكدته الزيادة التي طلبت من سميرة حذفها ، هو مرض نفسي .

                          أتمنى لك التوفيق أختي سميرة

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم
                            أهلا ببنت العراق الحبيب
                            ما أجمل أن يهب العرب شطر أمر ما ، آه لو تفعلها النخب مع قضايا الأمة ..
                            بداية أريد أن أوضح للأخت سميرة أن قراءتي لم تكن كما وجهتها بعض الصواريخ العربية العابرة للمعقول ، والمزودة برؤوس الصحة والفراغ، وأنت تعرفين هذا ولقد سبق وأن تعاملتُ معك في نفس الموضوع عبر البريد الالكتروني ..
                            هنالك من يقول هذا حلم ويجب أن لايُصادر في القراءة ، أقول له هذا تفكك عقلي ، جعل تفكيرالبطلة مضطربا ، بعثر مشاعرها فجاء سلوكها مهلوسا ، فأصيبت بمرض الوهم ..
                            لقد فشلت البطلة في تمييز الواقع المحصور بالقضاء والقدر ، وأقل ما يمكن أن نصفها به ، وهو ما أكدته الزيادة التي طلبت من سميرة حذفها ، هو مرض نفسي .

                            أتمنى لك التوفيق أختي سميرة
                            رايت الحلم في النص نفسه،
                            لان المقعد الفارغ استطاع ان يدافع عن نفسه،
                            ولم يسمح لاحد من الطلاب الجلوس عليه..

                            تقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • سعد الأوراسي
                              عضو الملتقى
                              • 17-08-2014
                              • 1753

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              رايت الحلم في النص نفسه،
                              لان المقعد الفارغ استطاع ان يدافع عن نفسه،
                              ولم يسمح لاحد من الطلاب الجلوس عليه..

                              تقديري.
                              بداية أعتذر من سميرة ، لأن تعقيب الأخت ريما اقتبس أثري
                              أهلا بك ريما ..
                              هذه مصيبة أخرى ، تشبه سياسة المقعد الفارغ ..
                              ولو أن الاعتقاد في سياسة نفاق " حكلي انحكلك "
                              هو في موضوعنا اعتقاد خاطئ ، ولن أزيد ..
                              تحيتي لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X