حنين؛
تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
بالكاد يستطيع فتح عينيه، بالخفّة ذاتها تنسلّ،
لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
داخل الصّورة!
تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
بالكاد يستطيع فتح عينيه، بالخفّة ذاتها تنسلّ،
لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
داخل الصّورة!
تعليق