حنين؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    حنين؛

    حنين؛

    تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
    بالكاد يستطيع فتح عينيه، بالخفّة ذاتها تنسلّ،
    لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
    داخل الصّورة!


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    !

    ياالله ريما
    اقشعر بدني وأنا أقرأ نصك هذا
    تخيلت الصورة بين يديها وتعيد الزمن للوراء وتنسل بحضن امها بعد أن تقبل الاب
    الحنين لحضن الأب وحنان الأم وذاك الشعور بالشجن
    كم كنت رائعة برصد هذه المشاعر
    وكم الف مرة تمنيت لو أني أستطيع الدخول لصورة أحدهم
    أحسنت غاليتي وللترشيح فورا
    نجوم السماء للنص يالغلا
    محبتي والياسمين على رشقة العطر هذه
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سميرة رعبوب
      أديب وكاتب
      • 08-08-2012
      • 2749

      #3
      حنين لا ينتهي ممزوج بالشوق الشجي، بين يقظة ومنام يشعر بها
      تتلاقى الأرواح من جديد رغم اختلاف العوالم، حنين للحظة عناق وقبلة
      ولو خاطفة تعيدهما معا بعيدا عن وجع إطار الصورة.

      أحببت القصة فهي معبرة وجميلة رغم ما فيها من رعشة رهبة
      تحياتي إليكِ أ. ريما وباقة زهر.
      رَّبِّ
      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        حنين؛

        تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
        بالكاد يستطيع فتح عينيه، وبنفس الخفّة تنسلّ،
        لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
        داخل الصّورة!
        ====
        حنين ..........، .........، داخل الصّورة
        مشهد للحنين في أعلى صوره،
        تحياتي واحترامي

        تعليق

        • فكري النقاد
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1875

          #5
          ترى من يفرح اكثر بهذا الحنان والحنين،
          الطفل ام الاب والام ؟
          وكيف حال من يقتل البراءة؟!
          وما مصيره ؟!

          صورة فتحت " البوما "
          دام الابداع
          " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
          إما أن يسقى ،
          أو يموت بهدوء "

          تعليق

          • حنان عبد الله
            طالبة علم
            • 28-02-2014
            • 685

            #6
            حنين ، العنوان هنا جاء مناسبا للقصة
            قصة جميلة ومعبرة
            بوركت أستاذة ريما
            تحيتي
            التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الله; الساعة 25-02-2018, 14:47.

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              حنين؛

              تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
              بالكاد يستطيع فتح عينيه، وبنفس الخفّة تنسلّ،
              لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
              داخل الصّورة!
              سطر واحد يغني أحياناً عن ألف سطر
              لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
              داخل الصّورة!
              ما أروعه من مشهد يتحرك ومعه ألف آه !!
              تحية
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                حنين؛

                تتسلّق بخفّة سريره، تطوّق عنقه بذراعيها وتقبّله..
                بالكاد يستطيع فتح عينيه، وبنفس الخفّة تنسلّ،
                لتأخذ مكانها في حضن أمّها،
                داخل الصّورة!
                نص قوي جدا بكل المقاييس
                السردية الهدف لة الرائعة من حيث صدمتها لمتخيل القراءة
                هذا الومضة من بين جميلات الركن
                تستحق واجهة الضوء
                أحييك ريما العزيزة
                هنا ماء السيدة القصيرة جدا وبامتياز
                ومع كل النجوم
                وأرشحه في المسابقة
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  ياالله ريما
                  اقشعر بدني وأنا أقرأ نصك هذا
                  تخيلت الصورة بين يديها وتعيد الزمن للوراء وتنسل بحضن امها بعد أن تقبل الاب
                  الحنين لحضن الأب وحنان الأم وذاك الشعور بالشجن
                  كم كنت رائعة برصد هذه المشاعر
                  وكم الف مرة تمنيت لو أني أستطيع الدخول لصورة أحدهم
                  أحسنت غاليتي وللترشيح فورا
                  نجوم السماء للنص يالغلا
                  محبتي والياسمين على رشقة العطر هذه
                  رائع حضورك دائما الاستاذة عائدة،
                  سعدت بك وقراءاتك للنص،
                  وترشيحك له وسام.

                  كل التقدير.

                  محبتي واحترامي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                    حنين لا ينتهي ممزوج بالشوق الشجي، بين يقظة ومنام يشعر بها
                    تتلاقى الأرواح من جديد رغم اختلاف العوالم، حنين للحظة عناق وقبلة
                    ولو خاطفة تعيدهما معا بعيدا عن وجع إطار الصورة.

                    أحببت القصة فهي معبرة وجميلة رغم ما فيها من رعشة رهبة
                    تحياتي إليكِ أ. ريما وباقة زهر.
                    وكم احببت حضورك الراقي،

                    كوني بخير وعافية عزيزتي.

                    احترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X