في زيف الكتابة وهشاشة الفعل ،
و قد تدحرجت القراءة خارج الحيز الفني في تفكيك المعنى كما في المبنى ،
و التراشق بفقاعات تهم عيال وأكثر ،
عبر محيط الملتقى و على نوافذه المتعددة
لم تعد القصة القصيرة جدا ترتكز على تخومها و تضاريسها،
أو على تلك المقاييس الدقيقة في طموحاتها و أسسها و بلاغتها في التعبير ،
هي على حدود الفعل و رد الفعل مثل سيف مصارع الثيران
و في الضحالة التي تترتب على إعادة البناء
و هيكلة التراكيب في الوجدان كما في الأحاسيس
و إن كانت زائفة في صمودها و للتبرير فقط
حتى لا يتسرب الوهن و يستوطن قطرات الدم التى بقيت عالقة في قلوبنا
اقترحت سابقا تسقيف النشر في الملتقى ،
على غرار بعض المواقع الأدبية العريقة التى صنعت لنفسها المجد و لأدبائها الاحترام ،
و لم يرد أحد
تعليق