سَأَعيشُ عَزيزاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    سَأَعيشُ عَزيزاً

    سأَعيشُ عَزيزاً

    للَّهِ يا مُحسنين...
    حسنةٌ قليلةٌ تمنعُ بَلاويَّ كثيرة.
    أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصفَ دينار.

    بذهولٍ وأسى وندَم، قَلَّبَ الكتابَ بين يديه!.
    هذا الذي باعَ ما فوقَهُ وتحتَهُ، لينشُرَه!.
    ديوانُهُ الذي سمّاهُ، سأَعيشُ عزيزاً.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    وكم من كاتب مات فقيرا،
    ولمع اسمه بعده، له الله.

    تحيتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      شَحّاد

      للَّهِ يا مُحسنين...
      حسنةٌ قليلةٌ تمنعُ بَلاويَّ كثيرة.
      أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصفَ دينار.

      بذهولٍ وأسى وندَم، قَلَّبَ الكتابَ بين يديه!.
      هذا الذي باعَ ما فوقَهُ وتحتَهُ، لينشُرَه!.
      ديوانُهُ الذي سمّاهُ، سأَعيشُ عزيزاً.
      للَّهِ يا مُحسنين...حسنةٌ قليلةٌ تمنعُ بَلاو كثيرة.
      أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصفَ دينار.

      بذهولٍ وأسى، قَلَّبَه بين يديه!.
      هذا الذي باع من أجله ما لديه، لينشُرَه!.
      ديوانُهُ الذي سمّاهُ، سأَعيشُ عزيزاً.

      السلام عليكم أخي محمد
      تصورت أعلاه أننا يمكن أن نستغني عن كلمات أو نبدل كلمات والأمر لك

      لديك مخيلة رائعة أضافت للقصة نهاية مرسومة بعناية إذ اخترت العنوان اللائق للديوان

      لن نعيش على الكتابة أتصور أنها هي تعيش علينا هههه

      تحياتي

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        وكم من كاتب مات فقيرا،
        ولمع اسمه بعده، له الله.

        تحيتي.


        طبعاً الورثة في الغالب هم من يحصدون الغلال.
        لكن أن يذكر اسم المرء عبر الأجيال.
        هو الغنيمة الكبرى.

        مساء الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          شَحّاد

          للَّهِ يا مُحسنين...
          حسنةٌ قليلةٌ تمنعُ بَلاويَّ كثيرة.
          أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصفَ دينار.

          بذهولٍ وأسى وندَم، قَلَّبَ الكتابَ بين يديه!.
          هذا الذي باعَ ما فوقَهُ وتحتَهُ، لينشُرَه!.
          ديوانُهُ الذي سمّاهُ، سأَعيشُ عزيزاً.
          لا شك أن الكتاب وما فيه هو عصارة فكر الكاتب
          فهو هدية نفيسة بالنسبة له .. ولكنها لا تجدي مع شحاذ يطلب نقوداً
          لو قرأ الشحاذ ( سأعيش عزيزاً ) لعلم المغزى ,, ولعرف حجم الهدية والعطاء
          بورك هذا القلم الذي يسيل إبداعاً
          تحية
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            محسن زاهد
            وشاعر فاقد

            مفارقة صادمة
            ساعيش عزيزا ( لعله يصلح عنوانا للقصيصة )
            قد يغير الزمان بعض القيم ،قسرا ...و ....
            او يحط من الهمم ،فقرا .... او ....
            كتاباته ذكرته ،

            لعلنا لو رجعنا لماضينا لراينا شخصا غريبا ...

            سبحان من يغير ولا يتغير ( اسلم اناس تاثرا باسلوب القران، المعجزة )



            ريشة ابداعك رسمت عالما صغيرا قي كاتب،
            وكاتبا صغيرا في عالم ...

            حياة كبت وكبت حياة ، تجبران على التغير والتغيير
            اراني اكتب ما احس لا ما ارى ،
            فخربشتي مبعثرة الحروف والافكار ، تاثرا من الشاعر وعليه وعلى نفسي ، اراك نجحت في النقل وسقت الى التداخل بابداع

            اخي معذرة هنا قطر القلم بلا ضماد
            دمت بكل خير
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              ياالله مزكتلي
              ماذا فعل بي نصك هذا
              اقشعر جلدي وشعرت بوخزة بقلبي كأنك طعنتني بألف سكين
              رائع أنت ورؤاك ومخيلتك الممزوجة بالشجن العميق
              ربما يحتاج العنوان رؤية منك وأشدد على ذلك
              ( شحاد ) لا تصح على هذا الكبير ارجوك ارجوك
              ربما ( سأعيش ) تصلح
              وأدري أنك ستقدر أن تبتكر عنوانا يليق بهذه الرائعة
              النجوم ومحبتي والياسمين
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                ياالله مزكتلي
                ماذا فعل بي نصك هذا
                اقشعر جلدي وشعرت بوخزة بقلبي كأنك طعنتني بألف سكين
                رائع أنت ورؤاك ومخيلتك الممزوجة بالشجن العميق
                ربما يحتاج العنوان رؤية منك وأشدد على ذلك
                ( شحاد ) لا تصح على هذا الكبير ارجوك ارجوك
                ربما ( سأعيش ) تصلح
                وأدري أنك ستقدر أن تبتكر عنوانا يليق بهذه الرائعة
                النجوم ومحبتي والياسمين


                سيدتي الفاضلة عائدة نادر
                أخي المحترم فكري النقاد

                تم تغيير العنوان.
                أنا طوع الأمر.


                صباح الخير.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  مرحبا
                  كنت هنا أقرأ للأديب محمد مزكتلي
                  أديب يقدم فكره أولا ويعرضه بأسلوبه، سواء أعجبت المتلقي أم لا شغله أفكار جديدة يطلقها في قصصه وهذا يحسب له
                  خيال خصب وأسلوب نثري ورؤى يبتكرها من الحياة القفلة أو النهاية تبهرنا في قصصه أو تعجزنا عن الفهم أحيانا

                  سأعيش عزيزا
                  أحد قصصه الرائعة..تستحق خمس نجوم وقمر معهن!

                  لديك قصص ثرية جديرة بالنشر والبقاء
                  و لديك ما يمكنك مراجعته
                  هذا رأيي فيما تكتب... غير الإشراف الذي تميزت فيه ويعني أنك إداري ناجح في العالم غير الافتراضي

                  مع التقدير

                  تعليق

                  • البكري المصطفى
                    المصطفى البكري
                    • 30-10-2008
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                    سأَعيشُ عَزيزاً

                    للَّهِ يا مُحسنين...
                    حسنةٌ قليلةٌ تمنعُ بَلاويَّ كثيرة.
                    أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصفَ دينار.

                    بذهولٍ وأسى وندَم، قَلَّبَ الكتابَ بين يديه!.
                    هذا الذي باعَ ما فوقَهُ وتحتَهُ، لينشُرَه!.
                    ديوانُهُ الذي سمّاهُ، سأَعيشُ عزيزاً.
                    عش عزيزا أو مت وأنت كريم** بين طعن القنا وحقق البنود.
                    واطلب العز في لظى ودع** الذل ولو في جنان
                    الخلود .
                    على إيقاع هذه المعزوفة الشعرية. تغنى الأوائل بعزة النفس. ولا يعرف قيمتها إلا الحكماء.
                    أخي محمد أحسنت عرض الفكرة وصوغها قصصيا.
                    طابت أوقاتك .

                    تعليق

                    • عدي بلال
                      أديب وكاتب
                      • 02-04-2020
                      • 71

                      #11
                      القدير محمد مزكتلي


                      قد تمت الصدمة بنجاح يا أ. محمد مزكتلي ..


                      قرأت تعقيبات الأساتذة، والعنوان ( سأعيش عزيزاً ) جداً موفق، حتى وإن تكرر العنوان في النص.
                      أحببت المفارقة المأساوية لهذا الكاتب، الذي للأسف لم يعش عزيزاً، كما تمنى، من خلال اختياره ( سأعيش عزيزاً ) لديوانه.


                      هذا الكاتب الذي ( باع مافوقه وتحته، لينشره )
                      بكل تأكيد لم يلقَ هذا الديوان نجاحاً ساحقاً كما توقع له الكاتب
                      يتبادر في ذهن القارىء أحد الأمرين:
                      الأول: أن يكون الديوان ليس بهذه الجودة / وهذا الافتراض لا يناسب الفكرة المطروحة.
                      والثاني: بأن الأدب والثقافة أصبحت لا تسكت جوع الكاتب/ وهذا أنسب للفكرة.


                      استوقفتني هذه الجملة ( أعطاهُ محسنٌ كتاباً، ونصف دينار )
                      الشخصية هي ( متسول ) / نصف دينار
                      لكن ( الكتاب ) ..؟


                      قادني عقلي إلى تصور المشهد:
                      الشخصية ذات بردٍ قارس، أمامها برميل يسأل عن المزيد من الأوراق أو الأخشاب ليبقى مشتعلاً
                      ( سبب تمرير المحسن الكتاب للمتسول ).

                      ( لله يا محسنين ..
                      درهم يسد جوعي، وحطباً أشعله .. البرد قارس )


                      سأبقي سقف طموحي منخفضاً أ. محمد مزكتلي
                      حتى لا أصاب بالـ ( خيبة ) كصاحبنا هنا.


                      نص جميل حقيقة، فكرةً، و صياغةً، ومفارقة جلية، وقفلة صادمة.
                      شكراً لقلمك، وتحية لشخصك

                      تعليق

                      • عدي بلال
                        أديب وكاتب
                        • 02-04-2020
                        • 71

                        #12
                        السلام والتحية ..

                        فكرت .. ماذا لو كان القاص يقصد به
                        ( خذ هذا الكتاب يا متسول، وتعلم كيف تعيش عزيزاً )

                        عندها أدركت بأن خيالي كقاص قد ركب الناقة وشرخ في التعقيب السابق ههه

                        تحياتي

                        تعليق

                        • مادلين مدور
                          عضو الملتقى
                          • 13-11-2018
                          • 151

                          #13
                          حسناً لقد كانت شحاد، وصارت سأعيش عزيزاً!؟
                          أنا مع الأول لو ظلمنا النص
                          ومع الثاني لو أنصفناه.
                          لكن هل سيقبل الشاعر بحكمنا، على الأغلب لا
                          سيقول: مالي ومال هذا النص، أعطوني نصف دينار آخر
                          وسموني ما تشاؤون.

                          طاب يومك أستاذ مزكتلي
                          أحلم دوماً أن أكتب مثلما تكتب.
                          لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                          بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X