حريّة؛
صغيرة كنت ما قبل سن المدرسة، أتمشّى برفقة بضعة قريبات شابات، مررنا
ببيت يصدح بأصوات غناء وطبل.
فتني الباب المتربس من الخارج بمسمار بدلا من القفل. لا أدري ما الذي دفعني
لسحبه، وهربت بأقصى سرعتي.
ألقيت نظرة من بعيد خلفي، فرأيت عدّة رؤوس فوق بعضها بعضا تطلّ من
الباب الموارب، تغمر وجوههم البريئة الدهشة!
صغيرة كنت ما قبل سن المدرسة، أتمشّى برفقة بضعة قريبات شابات، مررنا
ببيت يصدح بأصوات غناء وطبل.
فتني الباب المتربس من الخارج بمسمار بدلا من القفل. لا أدري ما الذي دفعني
لسحبه، وهربت بأقصى سرعتي.
ألقيت نظرة من بعيد خلفي، فرأيت عدّة رؤوس فوق بعضها بعضا تطلّ من
الباب الموارب، تغمر وجوههم البريئة الدهشة!
تعليق