عيون الزهر تمطر دمعا،
وناي البلبل سيّال بلحن الألم،
نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي،
ثقيل ظل الفراق حبيبتي.
صدري موطن خصب،
لضيق كفته وازنة،
لا تهزّها فضاءات كون مدّت أطرافه.
ميزاني إبرته مالت، ولو ملئ الكون ضياء وأفراحا.
آه منك أيها الفراق العنيد.
تسبدّ بي في كل لحظة.
تصرّ أن تسكن فؤادي، تذكّرني أنك حيّ لا تموت.
كلّ يوم تنبعث في شكل جديد،
ترفع علم الخلد،
أنت الأصل والوصال شبح أرتّق أطيافه.
أين تلك العيون التي تشعّ دفءا،
أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
تضاءلت، فخبت، وغابت،
وساد صمت القبور.
صمت بطعم الضجيج
يحفر طرقه في أذني
تتجعد نفسي، تتنازعها السّكرات
آه والآه انكسار
تنطقه نفس عاجزة، مستسلمة، راضخة.
كيف تريدني أملا، وقد أدمنت الفراق،
وصار في جوفي أملي المعتّق.
هناك بين الدّروب تسكن الوحشة،
ينصب الفراق خيمته،
يطعمك من زاده مايكفيك، فلا تنسى.
تسكنك ذكراه،
والنبض بإيقاعاته يقتدي.
هل أصمت وأكون لقمة لك لذيذة،
طريدة آمنة،
أم أكون للعويل مصاحبا،
فأستثير فيك شبق الغاب،
لتأخذني غلابا.
لا، لن أصمت،
وأكياس الحزن مكدّسة في دياري،
رصّفتها رفوفا، كمكتبة زاخرة،
حيث وليت وجهي وجدتك حاضرا.
حياتي أوراق خطت بحبر أسود،
لوحات تبرق فيها الحياة عنوة،
ملتحفة أثواب العتمة.
حبيبتي ذهبت
وأنا هنا باق أحكي الحكايا.
حكاية فراق شامخ
يأبى إلا أن يكون رمز البقاء.
وناي البلبل سيّال بلحن الألم،
نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي،
ثقيل ظل الفراق حبيبتي.
صدري موطن خصب،
لضيق كفته وازنة،
لا تهزّها فضاءات كون مدّت أطرافه.
ميزاني إبرته مالت، ولو ملئ الكون ضياء وأفراحا.
آه منك أيها الفراق العنيد.
تسبدّ بي في كل لحظة.
تصرّ أن تسكن فؤادي، تذكّرني أنك حيّ لا تموت.
كلّ يوم تنبعث في شكل جديد،
ترفع علم الخلد،
أنت الأصل والوصال شبح أرتّق أطيافه.
أين تلك العيون التي تشعّ دفءا،
أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
تضاءلت، فخبت، وغابت،
وساد صمت القبور.
صمت بطعم الضجيج
يحفر طرقه في أذني
تتجعد نفسي، تتنازعها السّكرات
آه والآه انكسار
تنطقه نفس عاجزة، مستسلمة، راضخة.
كيف تريدني أملا، وقد أدمنت الفراق،
وصار في جوفي أملي المعتّق.
هناك بين الدّروب تسكن الوحشة،
ينصب الفراق خيمته،
يطعمك من زاده مايكفيك، فلا تنسى.
تسكنك ذكراه،
والنبض بإيقاعاته يقتدي.
هل أصمت وأكون لقمة لك لذيذة،
طريدة آمنة،
أم أكون للعويل مصاحبا،
فأستثير فيك شبق الغاب،
لتأخذني غلابا.
لا، لن أصمت،
وأكياس الحزن مكدّسة في دياري،
رصّفتها رفوفا، كمكتبة زاخرة،
حيث وليت وجهي وجدتك حاضرا.
حياتي أوراق خطت بحبر أسود،
لوحات تبرق فيها الحياة عنوة،
ملتحفة أثواب العتمة.
حبيبتي ذهبت
وأنا هنا باق أحكي الحكايا.
حكاية فراق شامخ
يأبى إلا أن يكون رمز البقاء.
تعليق