هل بعدك ألق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    هل بعدك ألق

    عيون الزهر تمطر دمعا،
    وناي البلبل سيّال بلحن الألم،
    نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي،
    ثقيل ظل الفراق حبيبتي.

    صدري موطن خصب،
    لضيق كفته وازنة،
    لا تهزّها فضاءات كون مدّت أطرافه.
    ميزاني إبرته مالت، ولو ملئ الكون ضياء وأفراحا.

    آه منك أيها الفراق العنيد.
    تسبدّ بي في كل لحظة.
    تصرّ أن تسكن فؤادي، تذكّرني أنك حيّ لا تموت.
    كلّ يوم تنبعث في شكل جديد،
    ترفع علم الخلد،
    أنت الأصل والوصال شبح أرتّق أطيافه.

    أين تلك العيون التي تشعّ دفءا،
    أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
    تضاءلت، فخبت، وغابت،
    وساد صمت القبور.

    صمت بطعم الضجيج
    يحفر طرقه في أذني
    تتجعد نفسي، تتنازعها السّكرات

    آه والآه انكسار
    تنطقه نفس عاجزة، مستسلمة، راضخة.
    كيف تريدني أملا، وقد أدمنت الفراق،
    وصار في جوفي أملي المعتّق.

    هناك بين الدّروب تسكن الوحشة،
    ينصب الفراق خيمته،
    يطعمك من زاده مايكفيك، فلا تنسى.
    تسكنك ذكراه،
    والنبض بإيقاعاته يقتدي.

    هل أصمت وأكون لقمة لك لذيذة،
    طريدة آمنة،
    أم أكون للعويل مصاحبا،
    فأستثير فيك شبق الغاب،
    لتأخذني غلابا.

    لا، لن أصمت،
    وأكياس الحزن مكدّسة في دياري،
    رصّفتها رفوفا، كمكتبة زاخرة،
    حيث وليت وجهي وجدتك حاضرا.

    حياتي أوراق خطت بحبر أسود،
    لوحات تبرق فيها الحياة عنوة،
    ملتحفة أثواب العتمة.

    حبيبتي ذهبت
    وأنا هنا باق أحكي الحكايا.
    حكاية فراق شامخ
    يأبى إلا أن يكون رمز البقاء.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    آه يالعوطار
    لو أنك تفكر أن تنشر ورقيا لأسعدتني شخصيا لأنك لك أفكار وحرف متألق
    أنت موهوب مثقف وواع ولك حضور وألق وتستطيع أن تكون رقما واعدا ومميزا
    لو أنك تسعدني بخبر التفكير بالنشر الورقي سيكون شرفا لي أ، أكون أول مقتني مجموعاتك
    محبتي والورد لك
    أحببت هذه السطور جدا

    حبيبتي ذهبت
    وأنا هنا باق أحكي الحكايا.
    حكاية فراق شامخ
    يأبى إلا أن يكون رمز البقاء.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #3
      أهلا بالأستاذة عايده

      نعم أفكر في النشر
      لكن لم أجد بعد وقت فراغ لتنقيح ما أكتبه
      وشكرا على التشجيع

      دمت رمزا للإيجابية

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        عيون الزهر تمطر دمعا،
        وناي البلبل سيّال بلحن الألم،
        نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي،
        ثقيل ظل الفراق حبيبتي.


        أعجبتني أخي نور الدين
        سأعود وأعلق

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          عيون الزهر تمطر دمعا،
          وناي البلبل سيّال بلحن الألم،
          نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي،
          ثقيل ظل الفراق حبيبتي.

          عيون الزهر تمطر دمعاً.. آه بالله عليك.. أبعد العطر
          وناي البلبل... أحببت التعبيرات وفضلت تنكير الألم..
          وذاك ظل الفراق الثقيل!


          صدري موطن خصب،
          لضيق كفّته وازنة،
          لا تهزّها فضاءات كون مدّت أطرافه.
          ميزاني إبرته مالت، ولو ملئ الكون ضياء وأفراحا.

          ما بين ميزان وميزان وكفة حزن استقرت وإبرة مالت عن وجهتها فضاعت قراءتها في التأرجح

          آه منك أيها الفراق العنيد.
          تستبدّ بي في كل لحظة.
          تصرّ أن تسكن فؤادي، تذكّرني أنك حيّ لا تموت.
          كلّ يوم تنبعث في شكل جديد،
          ترفع علم الخلد،
          أنت الأصل والوصال شبح أرتّق أطيافه.

          حوار مع طيف الفراق.. سألتَ الفراق لم وجهته الدائمة قلبك فقال لك.. إنه صديقك اللذود!

          أين تلك العيون التي تشعّ دفءا،
          أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
          تضاءلت، فخبت، وغابت،
          وساد صمت القبور.

          الفراق كالموت، يشيع جثمانه كل حين، حين نزف ذكرى شهيدة إلى مرقد الألم!

          صمت بطعم الضجيج
          يحفر طرقه في أذني
          تتجعد نفسي، تتنازعها السّكرات

          الصمت يطوي الضجيج فيه ويكتم صرخة

          آه والآه انكسار
          تنطقه نفس عاجزة، مستسلمة، راضخة.
          كيف تريدني أملا، وقد أدمنت الفراق،
          وصار في جوفي أملي المعتّق.
          اعتراف بالانكسار ولو للحظة والأمل معتق أو مكسور


          الأديب نور الدين
          الحقيقة تعبيراتك جد مكثفة.. ولم لا؟ من فيلسوف وقاص ومفكر وروائي
          ذكرتني بصديق قديم قرأت له لكنه ليس مغربيا
          ودونت أعلاه بعض قراءاتي التي ستبقى صدقا عاجزة عن مواكبة حروفك فحرفك أعمق بكثير
          ودي لك بالأجمل يا بهي.

          تعليق

          • نورالدين لعوطار
            أديب وكاتب
            • 06-04-2016
            • 712

            #6
            الأستاذة الفاضلة أميمة محمد
            مرحبا بك، وتسرني عودتك بعد غياب، ومتنياتي أن تكوني قضيت أيّاما جميلة في فسحتك.

            أشكرك على حضورك أولا وبعدها يقف الشكر عاجزا عن إيفائك حقك، وما ناله النصّ من عناية وقراءة.
            فالله أسأل أن يزيدك ألقا ويكافئك بما يحبّه ويرضاه لأوليائه الصّادقين.

            احترامي

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              نعم و هل بعدك ألق
              أيها الـ لعوطار العذب
              الماكث في عيون الزهر
              ترانيم مطر..
              مدهش و حرفك جاذب و ماتع
              تبارك القلم أديبنا البهي..
              تثبيت
              مع صادق ودي و عرفاني..
              دمت ألقاً..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #8
                مرحبا بأستاذي الغالي أبو قصي الشافعي

                أيها الكريم الراقي
                هنا منبت الشعر وموطن الشعور
                هنا الكلمات تكتسي ثوب الجمال
                تسبك البهجة وتفتل مواويل الأعراس
                و الموسيقار الشافعي يهندس الألحان ويوزع المقامات
                وصيد الخاطر جنة نقنص فيها سحر البيان

                دمت راقيا وفيا لعذب الكلام

                تقديري

                تعليق

                • سوسن مطر
                  عضو الملتقى
                  • 03-12-2013
                  • 827

                  #9

                  ..

                  من منا لم يُفارق
                  وهل للفراق إلا أن يكون قاسياً أيّا كانت أشكاله
                  حزن عميق هنا، شربنا كؤوسه طوعاً ونحن نستقي من كلمات
                  عبرنا فيها جميعا حرفاً بعد حرف
                  فالفراق من سنن الحياة، وكل شيء وكل إنسان سائرٌ إليه
                  وبقلمك كان النص قريباً جداً لأرواحنا، وكأنك تكتب ما بداخلنا

                  مما زاد جماله، شيء من ال énumération
                  أو accumulation إن صح تعبيري ^^
                  (لا أذكر ما يقابله بالعربية)

                  مثل: " نغمة صمت مديد فتّاك تحاصر مسمعي، "
                  " آه والآه انكسار
                  تنطقه نفس عاجزة، مستسلمة، راضخة. "
                  " أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
                  تضاءلت، فخبت، وغابت،
                  وساد صمت القبور. "

                  لوحة مُعبّرة مؤثّرة تستحق القراءة
                  بل ويشدّنا لقراءتها سحر قلم انتقى فأحسن.
                  أيضاً أجدهُ من النصوص التي تعلق بالذاكرة
                  لإبداعك تقدير لا ينتهي

                  ..

                  تعليق

                  • سوسن مطر
                    عضو الملتقى
                    • 03-12-2013
                    • 827

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    (...) لو أنك تفكر أن تنشر ورقيا لأسعدتني شخصيا لأنك لك أفكار وحرف متألق (...)
                    أعتقد أن هذا سيحدث فعلاً غاليتي عائدة
                    فبعد قراءتي للكثير من نصوص الأستاذ نور
                    رأيت حلماً قصيراً جداً كأن أحد الصحف ظهرت أمامي تحمل نصّاً منشوراً باسمه
                    أعجب من أحلامي أحياناً هههه ...المهم أن قصر مدة الحلم تجعله أقرب لأن يتحقق
                    طبعاً والعلم عند الله

                    تحيتي لكم

                    ..

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #11
                      استاذ نورالدين
                      تحايا مقيمة

                      *
                      أين تلك العيون التي تشعّ دفءا،
                      أين سحر بسمة تلألت ذات يوم،
                      تضاءلت، فخبت، وغابت،
                      وساد صمت القبور.

                      صمت بطعم الضجيج
                      يحفر طرقه في أذني
                      تتجعد نفسي، تتنازعها السّكرات
                      *
                      وقفت طويلا عند هذه المنعطفات التي احدثت ما احدثت في زوايا الروح

                      دمتم

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #12
                        هنا الألق بعينه
                        رائعة كلماتك ..
                        وهنا زاد الألق :


                        حبيبتي ذهبت
                        وأنا هنا باق أحكي الحكايا.
                        حكاية فراق شامخ
                        يأبى إلا أن يكون رمز البقاء.

                        تحية لقلمك
                        التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 25-04-2018, 15:42.
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • نورالدين لعوطار
                          أديب وكاتب
                          • 06-04-2016
                          • 712

                          #13
                          العزيزون على الروح ، ناريمان وجلال وسوسن

                          وهل بعدكم ألق ترتجيه النفس، دمتم بالجوار.
                          ولي عودة تليق بكم، دمتم أوفياء.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X