أتنســــــى ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أتنســــــى ؟

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]





    أتنسى ؟




    أتنسى؟
    حين سرّبْنا من شقوق الأفق
    وردة ودمعتين؟
    عبرنا جوقة اليمام
    ملأنا سلال الشوق...
    حينها،
    كان البحر يضمّنا
    عاشقا لغزالة الماء
    واللؤلؤة تلامس أهداب القُبل..
    بينما ينشر الفراغ رداءه المخمليّ
    على صواري النهار.....
    -
    أتنسى ذلك المساء
    ونحن ننعث قصائدنا الزرقاء
    نرقص على فوهة العشق
    نهدهد الأماسي
    نشرب من أقداح الغبطة
    نخب "ريتسوس"
    ندعو لأبوابٍ مغلقة بمزيد الياسمين
    فيأتي العطر... من جبهته الدمشقية..
    -
    أتنسى حين طفق الغمام إلى شرفتنا
    أعددنا خصلات الوقت أرجوحة
    رتّبنا نتف السحاب باقة
    أتينا بالبحر والصدَفات إلى الحديقة
    .....
    سمونا عاليا
    كم قُدنا النّدى إلى بيتنا
    هكذا كنّا نرتق نبوءة العرّافين بأحلامنا
    نحتفي بمكائد الغيب
    ...........
    بخطوط كفّ
    .................
    وخفقات أشرعة...
    -
    البحر يخلع مياهه...
    نضمُّ أغاني صيادين يترشّفون القلق ..
    يتوسّدون أراجيح الوصول......
    فصرنا تعويذة المراكب المهاجرة
    موجة تذوب سماء ظلّلت شفاهنا...
    -
    هل تدرك حبيبي، أنّ البكاء
    ............
    فسحة جسد؟؟
    وأنّ القلوب ، تكبر بنبضها الإرادي ؟؟
    تشيّدُ قصورا من الهمس
    تُخرج اندثارنا الواهي من أسطورة المجاز
    -
    لا أدري من أيّ حلم أعودُ؟
    من أيّ سماء أنزلُ ؟
    المكان الآن لا يسعُ حرفي
    ........................
    شرنقتي تمزّقت
    -
    هنا، تنهيدةٌ ترتقي سلالم النسيان..
    على أفواهِ حروف غارقة في الضحك..
    .................
    بصمتي
    ....................
    بسذاجتي ..
    .......................
    بشحوبي ..
    لذكرى تركناها في العراء،
    ...............................
    فماتتْ



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    سحرني أن يكون للوقت خصلات للتأرجح
    تخيلت ومضة السحر الكامنة داخل تلك الشرنقة البعيدة
    وأرجوحة الوقت تهتز رواحا ومجيئا
    عقارب ساعة لن تتوقف
    لك أنفاس شجية سليمى
    والشجن دائما سيد الموقف في أبجدية حروفك
    محبتي والورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      لن اقول إلا ... الله الله الله
      ما كل هذا الرهف .. ما كل هذا الإبداع
      وأنا أقرأ سرقني الوقت جهة الجنوب
      صديقتي الرائعة ... لقلبك ظلال الياسمين
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        الغالية عائده محمد نادر
        **
        كم جميل هذا المساء وانت تلجين متصفحي


        دمت بكل محبة ولك فائق ودّي


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          صديقي الشاعر د. محمد أحمد الأسطل

          يسعدني دائما ان تنال نصوصي ذائقتك الراقية



          فائق تقديري ومودّتي.

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            كيف أنسى
            وابتسامتك تسعى في مواسمي بشرى
            كيف أنسى
            و الذكريات توبةٌ سكرى
            كعاصفةٍ بلا وجهٍ
            كساقيةٍ نعت مجرى
            كنافثةٍ بلا عقدٍ
            كراهبةٍ لها أسرى
            .
            .

            في التيه اسري
            و أدندن بنغمٍ درعمي
            أمنّي النفس إنصافها
            ولو رأت القبيلة إتلافها
            أسلم نفسي ناياً للطرقات..
            وأزرار فستانك تفديني ..
            أحمل رمشك متكأً إلى قرن الشمس..
            أذرَّ هاءك تحرس القيسيين ..
            وأبرح بهم الليل حتى يأتيكِ اليقين.
            أُحمِّلها ألف نشوة ..
            وألقياها في مسامع البحر صدقة..
            أجعل الأمر يبدو صدفة...
            وأكمل رحلتي إليك
            على جسد غيمة
            لا أسم لها
            كأنها الغفران البعيد
            ..
            هما قبلتان..
            ونجمتان ..
            ونجوتان ..
            وسوسنة .
            لملمتك من هدأة وتري ...
            و الندى يعاقب في عينيك عطشي ..
            يذكرني أيام كان يتدلى
            المساء من عطرك زغرودةً..
            كحلم طفلٍ أرهقته التمتمةْ.
            .
            .
            فراشة الملتقى و آخر أنثى بلورية
            شاعرة العذوبة و البهاء والألق
            موسوعة الفن المتألقة دوما
            سليمى السرايري
            كم أنحاز لرفاهية المشهد المجازي
            وعمق هذا التماهي التعبيري الخلاق
            لله در روعاتكم
            هطول لغوي لبق وفخم
            يعزز من جمالية الرؤى
            و خصوبة المعنى..
            كم هو جدير بدهشتنا وأحلامنا
            جاذب وماتع
            كل سطر يبعث فينا حياة
            على قيده الشعر إنسان..

            خالص تقديري وعرفاني لسموك
            و سماء ورد و ود صديقتي العزيزة..



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              العزيز الشاعر المتألّق
              أبو قصي الشافعي

              حضورك هنا اضافة جميلة للقصيدة
              كيف لا وأنت من تمتلك ناصية الحرف وجمالية المعنى؟
              أسعدني جدا مرورك وأنّ النص حاز اعجابك.

              لك فائق التقدير والمعزّة




              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • عبد الرحيم عيا
                أديب وكاتب
                • 20-01-2011
                • 470

                #8
                نص رائع بصوت ساحر
                لله درك شاعرتنا سليمى

                تعليق

                • عبد الرحيم عيا
                  أديب وكاتب
                  • 20-01-2011
                  • 470

                  #9
                  نزيف الذاكرة
                  قراءة في قصيدة* أتنسى* للشاعرة سليمى السرايري
                  ------------------------------------------------


                  كنت ولا زلت دائما أتساءل عن العلاقة الحميمية بين العشق والماء ، العلاقة القديمة المتجددة ، لماذا يستدعي الشعراء الماء في شعرهم ؟ هل العشق مائي في ماهيته ؟ هل لذلك يجد ماء الدمع مبرر حضوره في كثير من القصائد الشعرية ؟ ان الشاعر الجاهلي كان يعي قيمة الماء لذلك أوقف صاحبيه وافتتح معلقته بدمع يبللها ويسري في هيكلها ليمنحها الحياة : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل*.

                  في اللوحة الأولى لسؤال لنسيان
                  -----------------------------

                  ارتباطا بموروثها الشعري الجاهلي تستدعي الشاعرة سليمى السرايري بدورها الدمع وتفتتح قصيدتها بدمعتين:
                  أتنسى؟
                  حين سرّبْنا من شقوق الأفق
                  وردة ودمعتين؟
                  إن ارتباط الدمع بالذكرى ارتباط قوي ،يقول امرؤ القيس
                  أمن ذكر نبهانية، حل أهلها ********** بجزع الملا ، عيناك تبتدران.
                  فانطلاق الشاعرة من تساؤل *أتنسى؟ * وبكاء هو بمثابة مقدمة لاستحضار ذكريات مخزونة في اللاوعي، سرعان ما تنجلي وتتأكد من خلال تأطير فعل النسيان لأفعال ماضوية :* سربنا- عبرنا- كان – أعددنا – قدنا........ *دالة على التيمة المحورية للنص .
                  ان جمالية الصورة المائية العشقية المؤثثة بالورد والدمع واليمام لا تكتمل الا بحضور البحر صديق الشعراء والعشاق ، يشكون اليه لواعج الهوى ويجيبهم بهدير موجه حاملا بدوره آهات عشقه والامه .
                  كان البحر يضمنا
                  عاشقا لغزالة الماء

                  في اللوحة الثانية لسؤال النسيان
                  *********************

                  تتناسل صور حالمة يؤثثها حضور الشعر في تماه تام مع البحر عبر اللون الأزرق الذي يوحد الشعر بالبحر ، وتستمر رومانسية اللحظة بالرقص والاقداح ونخب الإله ريتسوس والعطر والياسمين والاغاني والأراجيح.

                  في اللوحة اثالثة لسؤال النسيان
                  ******************

                  هل تدرك حبيبي ان البكاء فسحة جسد ؟؟
                  هنا عودة ثانية من الدمعتين الى البكاء ، من الجزء الى الكل ، فالبكاء فسحة جسد وفلسفة وجود .

                  وأنّ القلوب ، تكبر بنبضها الإرادي ؟؟
                  تشيّدُ قصورا من الهمس
                  تُخرج اندثارنا الواهي من أسطورة المجاز.

                  وهنا فلسفة تتسلل من الدمع وتكتب رؤية عميقة لماهية العشق

                  في اللوحة الرابعة لسؤال النسيان
                  **********************

                  الاستيقاظ من أحلام الذاكرة بمثابة سقوط من السماء ، وتعبير عن اختلال التوازن وتجسيد لحالة التمزق النفسي والعاطفي التي يعيشها الجسد في تأرجحه بين الماضي والحاضر تجلى من خلال *تمزق الشرنقة* والتنهيدة تم الموت، موت الذكرى في موقف تراجيدي فلسفي: الذكرى التي تترك عارية مصيرها الحتمي هو الموت.
                  هل كان الدمع مقدمة للموت ؟ كما كان الدمع في قصائد الشعراء الجاهليين مقدمة للتعبير عن موقف مأساوي مرادف للموت هو رحيل الاحبة وبكاء الاطلال.
                  في هذا النص الراقي الذي لا ينسى ، المبني اعتمادا على مخزون الذاكرة المأساوي استطاعت الشاعرة بتوظيفها استفهاما استنكاريا * اتنسى؟ استحضار الأخر بخطاب يستفز الذاكرة المشتركة ويستحضر لحظات العشق الجميلة، لكن للأسف يؤطرها الماضي ويقض مضجعها وجع النهاية. لكن لاتموت تظل حية في الذاكرة وفي الشعر والبحر كنوع من المقاومة والاستمرارية.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم عيا; الساعة 24-03-2018, 16:51.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    أستاذي الشاعر والناقد عبد الرحيم عيا

                    مّرة أخرى أقف مشدوعة بما غمرت به حرفي من رعاية وعناية فائقة
                    حقا شعرتُ بفرحة عارمة تغمر كياني وذاتي الشاعرة التي دوما تبحث عن الجمال ومن يقدّر تلك اللوحات التي تسكن قصائدنا
                    تحليلك للقصيدة ذهب بي إلى عدّة اتجاهات وجعلني أفتح نوافذ أخرى جديدة
                    ربما تزيدني انطلاقا في حريّة الكتابة ..لأنّ القلم حين يجد من يرفع من شأنه فإنّه يصنع المعجزات...

                    سيّدي عاجزة عن الشكر والامتنان

                    مودّتي واعتزازي بشخصكم الكريم

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      من أجود ما قرأت لكِ، أستاذة السرايري. على خلاف القصائد التي يطغى فيها المبنى فيتيه المعنى عبر ازقة المجاز إلى حيث اللامعنى، تأتي كلماتك هنا لتعبر عن صدق الذكرى و إن "امسى ذاك الخبر حديثا من أحاديث الهوى".

                      تحية جمال.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        القصائد الصادقة هي التي تلامس وجدان المتلقي خاصة إذا كان على جانب من الذوق
                        لمرورك عبق الزهر المغربي

                        تحياتي
                        صديقي محمد شهيد
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        يعمل...
                        X