كانت تسميك وردا، بينما يضمحل الاخضر كلما حاولت رسمك..
لتظل ملامحك بين النظرات والتنهيدة معلقة مثل خيوط فارغة من اللبلاب، مثل أغصان دون براعم ولحاء.. حين مطر.
لتظل ملامحك بين النظرات والتنهيدة معلقة مثل خيوط فارغة من اللبلاب، مثل أغصان دون براعم ولحاء.. حين مطر.
تعليق