آآآآآآآآآآه ..يا صديقي..
أتوجع الآن..
فكل الأخيلة تضج بالدروب العتيقة
وتستبيحني الذكرى
هناك في الطرف القصي لحينا ، توجد كومة من ابتسامات هاربة من قبضة الزمن
وحدها الابتسامة قادرة على أن تغلب قوة الزمن
يشيخ في حضرتها وهي تعلو شبابا لا ينتهي
تعلو إشراقة لا تنطفىء
وحدها الابتسامة ، قادرة على أن تنفي كل التسوس والألم والتعب وضدية الحياة
آآآآآآآآآه...
حد النخاع تحملني الصورة الآن
حد النخاع تتسكعني عصافير زرقاء بيضاء وحتى البجع الملون برداء الشفق الجميل
آآآآآآآآه ..يا صديقي
ألياف من خواء تطاردني
ألياف من رماد تثيرني استفزازا
ألياف أخرى من بهجة تستبقني هناك
أسمع خرير وادي "أبي رقراق "..والزاد من نهر " أم الربيع " ..
و "جبال لوكايمدن "وساحات الفنون الشعبية
وشواءات سمك الفقراء في كل أرجاء الحي ..وبالصفوف عند باحة صاحب الفرن العتيق / بّا أحمد / حيث الشواء بعشر ريالات ، يبيح للجميع أكلة صيفية لذيذة ،
وبالقرب الإسكافي / بّا عُمر / طوال اليوم يحكي عن تاريخ قدومه من الجهة الشمالية ، حيث "طنجة العالية "
و / لالة زينب / جارتنا الذكية ..تقارعه القول..تعانده التاريخ واليوم ..وتقسم بأنها الأصدق..
ونحن الأطفال بدلاءاتنا ..المملوءة من عين الحي الشعبية ..نرتكز على الحكايات ونرهف السمع لـــ / لالة زينب / وبا عمر / وكل الفضوليين والضحكات لا تنتهي حتى المساء..
يطفو النهار اليوم على القلب مليئا ..وفي الوقت نفسه مشاعر مختلفة
لا قسوة فيها
لا صحو
لا لوعة
لا غيض
لا تخمين
لا بشارات
فقط مشاعر بكل الثقل موجودة في الصدر الآن
أتسلل مع بداية الفجر ، أخبىء دفاتري في عمقي..وأنفلت من عين الجارة ..لن تسجلني ثرثرتها اليوم..
ولن أكون في أوراقها اليومية..
ألحق القطار السريع..أتناول وجبة خفيفة / فنجان قهوة سوداء وبعضا من خبز حلو / وأغمس عيني في حنايا القصيدة .
أخربش وأخربش الى أن تـُتم الصفارة نهاية الإنذار بالوصول ...هنا مدينة الرباط..
ورحلة جديدة في قواميسَ ، لا تشبه كل القواميس ،لأنها من باحة الحكايات التي لا تنتهي..
تستطردني اللحظة ايضا متكآت للصمت..فأنزل من غواية البوح وأنتظر..
..أنتظر أن تمْطرَ من جديد ورقاتي ولغتي وبوحي وقلمي ..
***
زهراء :2011
أتوجع الآن..
فكل الأخيلة تضج بالدروب العتيقة
وتستبيحني الذكرى
هناك في الطرف القصي لحينا ، توجد كومة من ابتسامات هاربة من قبضة الزمن
وحدها الابتسامة قادرة على أن تغلب قوة الزمن
يشيخ في حضرتها وهي تعلو شبابا لا ينتهي
تعلو إشراقة لا تنطفىء
وحدها الابتسامة ، قادرة على أن تنفي كل التسوس والألم والتعب وضدية الحياة
آآآآآآآآآه...
حد النخاع تحملني الصورة الآن
حد النخاع تتسكعني عصافير زرقاء بيضاء وحتى البجع الملون برداء الشفق الجميل
آآآآآآآآه ..يا صديقي
ألياف من خواء تطاردني
ألياف من رماد تثيرني استفزازا
ألياف أخرى من بهجة تستبقني هناك
أسمع خرير وادي "أبي رقراق "..والزاد من نهر " أم الربيع " ..
و "جبال لوكايمدن "وساحات الفنون الشعبية
وشواءات سمك الفقراء في كل أرجاء الحي ..وبالصفوف عند باحة صاحب الفرن العتيق / بّا أحمد / حيث الشواء بعشر ريالات ، يبيح للجميع أكلة صيفية لذيذة ،
وبالقرب الإسكافي / بّا عُمر / طوال اليوم يحكي عن تاريخ قدومه من الجهة الشمالية ، حيث "طنجة العالية "
و / لالة زينب / جارتنا الذكية ..تقارعه القول..تعانده التاريخ واليوم ..وتقسم بأنها الأصدق..
ونحن الأطفال بدلاءاتنا ..المملوءة من عين الحي الشعبية ..نرتكز على الحكايات ونرهف السمع لـــ / لالة زينب / وبا عمر / وكل الفضوليين والضحكات لا تنتهي حتى المساء..
يطفو النهار اليوم على القلب مليئا ..وفي الوقت نفسه مشاعر مختلفة
لا قسوة فيها
لا صحو
لا لوعة
لا غيض
لا تخمين
لا بشارات
فقط مشاعر بكل الثقل موجودة في الصدر الآن
أتسلل مع بداية الفجر ، أخبىء دفاتري في عمقي..وأنفلت من عين الجارة ..لن تسجلني ثرثرتها اليوم..
ولن أكون في أوراقها اليومية..
ألحق القطار السريع..أتناول وجبة خفيفة / فنجان قهوة سوداء وبعضا من خبز حلو / وأغمس عيني في حنايا القصيدة .
أخربش وأخربش الى أن تـُتم الصفارة نهاية الإنذار بالوصول ...هنا مدينة الرباط..
ورحلة جديدة في قواميسَ ، لا تشبه كل القواميس ،لأنها من باحة الحكايات التي لا تنتهي..
تستطردني اللحظة ايضا متكآت للصمت..فأنزل من غواية البوح وأنتظر..
..أنتظر أن تمْطرَ من جديد ورقاتي ولغتي وبوحي وقلمي ..
***
زهراء :2011
تعليق