لقد انتصر زوجي عليّ...
مهداة إلى"" منوبية كامل غضباني ""
حذرني زوجي من هموم السياسة
قال لي أنت رقيقة وحساسة ، وبنت الشيطان ، هي ، السياسة
زمجرت وغضبت..
وذكرته باني حاملة لشهادات عليا / وبأنني لم آت من وراء الجبل أومن وراء ° الشمس"" كنا نطلقها على كل بوجادي + البوجادي الذي لا يعرف شيئا .
بل ابنة الموضة والمدينة و"" قارية وعارفة"" وووووووو....
ووسوست لي نفسي الامارة بالسوء/ بأنه يريدني فقط للبيت طباخة وزوجة مثالية : حاضر سيدي فقط ارض عليّ
وأقسمت بأن أخوض في السياسة لأرى وجه الشيطان وأبناءه البررة
تابعت جلسات القبة العالمية ومحكمة العدل الدولية / وانتخابات كل الدول العربية وصناديق الــــــ نعم التي وحدتهم عبر كرسي العدم
وتنقلت ببصري من قناة إلى أخرى / أعبرها جسرا وصهوة
فحفظت عدد الاشلاء على قارعة الهامش
وحفظت آخر صيحات الليموزينات الفارهة / وهي تاتي بالنواب والكتاب واصحاب الجاه والنخوة والمعالي والعطوفات والجميلات والراقصات والمغنيات والممثلات والعاريات والغاويات وكل أصناف النساء ،وكل أصناف الرجال بالموستشات : الشوارب: ودونها وباللحى ودونها وبالغمزات للشقراوات وحتى السمراوت وب/ لالة ومالي وتقرقيب السطالي "" مثل مغربي"""
سجلت ْ عيني غياب المرأة الحديدية الحقيقية : الفلاحة وسائقة التاكسي والكناسة والكسالة والمربية والخادمات الشريفات
فتشت كثيرا عن سيدي الوطن
وشوش لي الشيطان بانه قدام عيني ،وأنا في غفلة أنعم
التفت يميني : وجدت الفقر بترخيص دولي وداخلي ووطني ، يدبر شؤون الهجرة
يجهز مراكب لتسفير المعدومين الى قاع البحر هدية لاسماك القرش وبالشهية
بينما على يساري كانت الأصفار لباقي الساكتين الغافلين وخاذلي وجع الوطن
والقبة لـ أصحاب النفوذ تشع وتمطر بزخات من نفط وبترول ، وما لحقهما من خيرات وطننا ، تعمر جيوب القابضين على الحكم
تابعت مشوار الطاولات بكل الوان التفاهة وباردية اللحى الكذابة
يتحدثون عن النساء في وطني وعن جريمتهن حين يطلب منهن الزوج مثلا / حقه في الفراش وتمتنع المرأة تاركة صدمة للرجل وعليه لابد من تجريمها حتى ينتصر
فلتغتصب أو تـُهَجـّر أو تقتل
هرعت ألى مائدة المفكرين والمبدعين و الأدباء
قلت هنا سأجد راحة البال
ساجد من ينصفك يا وطنا سفته تربة ُ الخيانة
كانت الصدمة قوية
فموائدهم وطاولاتهم ، خـُصصت للحلويات والشاي ـ وما أسفر الليل من كلمات / تجمع ما بين سلكين يطلقون عليها إصدار
فتقيح قلبي جروحا شيطانية
وعدت إلى زوجي أعتذر منه عما ما بدر من :: تـْخـْراج العينين:: أدخلت عيني في محجريهما وعدت لمطبخي أجهز الملوخية وطاجين المروزية / أدندن واثقة :للوطن رب يحميه...
لقد انتصر زوجي عليّ...
زهراء
مهداة إلى"" منوبية كامل غضباني ""
حذرني زوجي من هموم السياسة
قال لي أنت رقيقة وحساسة ، وبنت الشيطان ، هي ، السياسة
زمجرت وغضبت..
وذكرته باني حاملة لشهادات عليا / وبأنني لم آت من وراء الجبل أومن وراء ° الشمس"" كنا نطلقها على كل بوجادي + البوجادي الذي لا يعرف شيئا .
بل ابنة الموضة والمدينة و"" قارية وعارفة"" وووووووو....
ووسوست لي نفسي الامارة بالسوء/ بأنه يريدني فقط للبيت طباخة وزوجة مثالية : حاضر سيدي فقط ارض عليّ
وأقسمت بأن أخوض في السياسة لأرى وجه الشيطان وأبناءه البررة
تابعت جلسات القبة العالمية ومحكمة العدل الدولية / وانتخابات كل الدول العربية وصناديق الــــــ نعم التي وحدتهم عبر كرسي العدم
وتنقلت ببصري من قناة إلى أخرى / أعبرها جسرا وصهوة
فحفظت عدد الاشلاء على قارعة الهامش
وحفظت آخر صيحات الليموزينات الفارهة / وهي تاتي بالنواب والكتاب واصحاب الجاه والنخوة والمعالي والعطوفات والجميلات والراقصات والمغنيات والممثلات والعاريات والغاويات وكل أصناف النساء ،وكل أصناف الرجال بالموستشات : الشوارب: ودونها وباللحى ودونها وبالغمزات للشقراوات وحتى السمراوت وب/ لالة ومالي وتقرقيب السطالي "" مثل مغربي"""
سجلت ْ عيني غياب المرأة الحديدية الحقيقية : الفلاحة وسائقة التاكسي والكناسة والكسالة والمربية والخادمات الشريفات
فتشت كثيرا عن سيدي الوطن
وشوش لي الشيطان بانه قدام عيني ،وأنا في غفلة أنعم
التفت يميني : وجدت الفقر بترخيص دولي وداخلي ووطني ، يدبر شؤون الهجرة
يجهز مراكب لتسفير المعدومين الى قاع البحر هدية لاسماك القرش وبالشهية
بينما على يساري كانت الأصفار لباقي الساكتين الغافلين وخاذلي وجع الوطن
والقبة لـ أصحاب النفوذ تشع وتمطر بزخات من نفط وبترول ، وما لحقهما من خيرات وطننا ، تعمر جيوب القابضين على الحكم
تابعت مشوار الطاولات بكل الوان التفاهة وباردية اللحى الكذابة
يتحدثون عن النساء في وطني وعن جريمتهن حين يطلب منهن الزوج مثلا / حقه في الفراش وتمتنع المرأة تاركة صدمة للرجل وعليه لابد من تجريمها حتى ينتصر
فلتغتصب أو تـُهَجـّر أو تقتل
هرعت ألى مائدة المفكرين والمبدعين و الأدباء
قلت هنا سأجد راحة البال
ساجد من ينصفك يا وطنا سفته تربة ُ الخيانة
كانت الصدمة قوية
فموائدهم وطاولاتهم ، خـُصصت للحلويات والشاي ـ وما أسفر الليل من كلمات / تجمع ما بين سلكين يطلقون عليها إصدار
فتقيح قلبي جروحا شيطانية
وعدت إلى زوجي أعتذر منه عما ما بدر من :: تـْخـْراج العينين:: أدخلت عيني في محجريهما وعدت لمطبخي أجهز الملوخية وطاجين المروزية / أدندن واثقة :للوطن رب يحميه...
لقد انتصر زوجي عليّ...
زهراء
تعليق