ممكن أكتب ما يخطر ببالي ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    ممكن أكتب ما يخطر ببالي ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ممكن أكتب ما يخطر ببالي ؟!
    هذا هو العنوان ...
    والحقيقة هو تساؤل بحاجة إلى إجابة .. فهل يُسمح بأن يكتب الواحد منا ما يخطر بباله
    ففي خلال الأربع والعشرين ساعة التي تمرّ بنا .. كل ساعة فيها حدث وربما أكثر
    هذه الأحداث قد تكون مشاهد أو تخيلات أو أقوال أو حالة ندم أو استذكار لما مضى
    كل هذا قابل للكتابة .. وقد يكون نوعاً من أنواع الكتابة والأدب .. وقد يفيد من يقرأه بالتأكيد وقد يسليه وقد يزعجه
    بكل الأحوال ..
    أعود وأسأل : ممكن أكتب ما يخطر ببالي ؟!
    ولكم أنتم إذا كانت الإجابة نعم .. فاكتبوا ما يخطر ببالكم

    تحية ... ناريمان الشريف
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
  • ياسرسالم
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 397

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    قد يصعب على المرء أن يدلق على شفا سطر فارغ مستو مشاعرا قلقة مزدحمة
    ولكن الكتابة أحيانا دواء وعزاء .. حين يكون البوح أقرب للشكوى وبث النجوى واستئلاف الناس طلبا للتصبر بالمواساة
    ولابد من شكوى إلى ذي مروءة .:. يوافيك أو يُسْليكَ أو يتوجع
    كتبت مرة .. فقلت :
    .
    .
    لا شك أن أشبه شيء بالإنسان - أدبا -هو ما يندلق من قلبه على سطور صماء
    يَحِيكُها سنُ قلمٍ مرغمٍ ،
    قد يعرف نقطة البدء ،
    ولكنه -أبدا - لا يدرك كيف تكون النهاية
    ...
    إنه مداد يجري منا على خلاف ما نريد ..
    ويسطر ما نُكَتّم ، بعبارة متوثبة ٍآنيةٍ ، غير سابقة الإعداد والتجهيز
    إنه حديث النفس المجنح الذي لايمر على اللسان بحذلقةٍ ومُكْنةٍ وتَقَعُّرٍ
    إنها خيوط سائلة من أنين ..
    تنماع من نفس تشبعت بآهةٍ حرّى و لسعةٍ مؤلمة و أنَّةٍ مضنية
    ....
    تأتي الكلمات لتوها طازجة
    متوهجة بحرارة الصدق ،
    متلفعة بوهج الإرادة
    تشْغَرُ من معالجةٍ متكلفةٍ على قالب اللغة
    ومن تنميقٍ سَمِجٍ على قَدّ البيان
    فقط ، ماءٌ عفويٌ نقيٌ ،
    يسيل كيفما اتفق ...
    يلامس حنايا من تَشَاكَلَ معه ،
    وانتسبَ إليه في آهة عابثة .. أو فرحة مستبشرة
    يحسه كل من وَعَى ، وما أقل من يَعِي !
    دائما ... دع قلمك يجري بلون دم قلبك ..
    وعلى هديٍ من وقع نبضاته
    فقط ... تعلم فن الولوج إلى ذاتك ،
    واترك المداد يسيل.....
    ..
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 08-03-2018, 19:11.

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      الله الله يا أخ ياسر ما أجمل ما كتبت
      أقف عاجزة عن شكرك
      تحية
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #4
        ما أكثر الكلمات .!
        التي تتراجع أصابعنا عن .!
        كتابتها ، رغم أنها أصدق ما نشعر به ..!
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #5
          بعض الكلمات لا تصدم
          بقدر ما يصدمك قائلها !
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            حقيقة موضوع جميل جدّا سيّدتي شكرا لك.
            وأنا أقول ، نعم يحقّ لنا أن نكتب ما نريد شرط أن لا يتجاوز الأخلاق والقيم والمبادئ
            ويحقّ لنا في هذا الموضوع بالذات أن نترك القلم يسبح في ملكوته بلا حواجز وتصنيف النصّ..


            لي عودة......................



            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              أحيانا أستاذتي ناريمان نكتب ولا ندري إذا كان صالحا للكتابة!
              تبقى الكتابة ممكنة و بإيفاء شرط الكتابة الهدف والغاية ولو للتسلية عنا والمواساة
              كتبت فقلت
              لم أكتب؟ ألأمسح دمعة عن وجه حزني، أربت على كتف الأسى الرابض على جناح النهار
              كطفلة في الأمس لم تلبث في ساحة اللعب سوى ساعة من لهو
              حيث نظرتْ في المرايا تكسرت قبل أن تنضج شمس النهار
              تضم لعبتها كشقيقة لم تنجبها أمها، أو توأم روح لم تعثر عليه
              تجد سوط الدهر مسلطا على سنام الفرح، كهودج حزن كبير
              كم كبرنا وشاخت معالم البسمة فينا.. أتلك تجاعيد على ثغر الصباح؟
              وأسنان الضحكات مفقودة، وأتكيء على عكاز صبري
              ماذا لو لم يعد يقوى لساني على كتمان البوح! ولم تتورد الحياة!

              صباح الخير

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ياسرسالم مشاهدة المشاركة

                كتبت مرة .. فقلت :

                .
                .
                لا شك أن أشبه شيء بالإنسان - أدبا -هو ما يندلق من قلبه على سطور صماء
                يَحِيكُها سنُ قلمٍ مرغمٍ ،
                قد يعرف نقطة البدء ،
                ولكنه -أبدا - لا يدرك كيف تكون النهاية
                ...
                إنه مداد يجري منا على خلاف ما نريد ..
                ويسطر ما نُكَتّم ، بعبارة متوثبة ٍآنيةٍ ، غير سابقة الإعداد والتجهيز
                إنه حديث النفس المجنح الذي لايمر على اللسان بحذلقةٍ ومُكْنةٍ وتَقَعُّرٍ
                إنها خيوط سائلة من أنين ..
                تنماع من نفس تشبعت بآهةٍ حرّى و لسعةٍ مؤلمة و أنَّةٍ مضنية
                ....
                تأتي الكلمات لتوها طازجة
                متوهجة بحرارة الصدق ،
                متلفعة بوهج الإرادة
                تشْغَرُ من معالجةٍ متكلفةٍ على قالب اللغة
                ومن تنميقٍ سَمِجٍ على قَدّ البيان
                فقط ، ماءٌ عفويٌ نقيٌ ،
                يسيل كيفما اتفق ...
                يلامس حنايا من تَشَاكَلَ معه ،
                وانتسبَ إليه في آهة عابثة .. أو فرحة مستبشرة
                يحسه كل من وَعَى ، وما أقل من يَعِي !
                دائما ... دع قلمك يجري بلون دم قلبك ..
                وعلى هديٍ من وقع نبضاته
                فقط ... تعلم فن الولوج إلى ذاتك ،
                واترك المداد يسيل.....

                ..
                هل هناك أجمل من هذا كتابة اديبنا وفناننا الغالي ياسر؟؟
                كم يحلو لي حرفك الذي يأخذني بعيدا...............

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  محاولة رد.

                  قبل محاولة الرد على الموضوع الطريف أود التذكير بمقالة لي بعنوان:"كيدُ الخاطرِ" كنت شاركت بها في مسابقة "الخاطرة" هنا في الملتقى الأدبي عام 2012 ثم نشرتها منفردة بيد أنها اختفت مع ما اختفى لي من المواضيع، وفيها أتكلم أن للخاطر كيدا أكيدا ينبغي علينا التنبه له حتى لا ننجر وراءه فيوردنا "المهالك" وما كنا نريد من كتابة ما كتبنا سوى المتعة الأدبية أو إشراك القراء في همومنا ... الشخصية، والكتابة الذاتية ضرب من ضروب إشراك القراء فيما نريد أن يعرفوه عنا، والخاطرة من هذا النوع الأدبي.

                  لا، لسنا أحرارا تماما في الكتابة الأدبية الهادفة وإلا تحولت إلى "فضفة" كلامية وحينها تتحول إلى ما أسميه "الأدب الشخصي" وهو إلى كتابة الخواطر الذاتية في جريدة الحياة، أو جريدة السيرة الذاتية.

                  قد يريد الكاتب التعبير عن خوالج نفسه الدفينة غير أن ما يمنعه من ذلك تقدير الحالة: هل ما سيكتبه يفيد القارئ بشكل من أشكال الإفادة أم لا؟ فإن كانت الثانية فلا داعي إلى تلك الكتابة لأنها لن تقدم شيئا للقارئ وقد تضر كاتبها إن لم يعرف كيف يحبكها، وعلينا، فيما يبدو لي، أن نميز بين الكتابة "الموضوعية" وبين الكتابة "الذاتية" فهذه لا تهم إلا كاتبها وتلك تهم كاتبها وقارئها كليهما معا.

                  إذن، الكتابة نوعان نوع يعمم ونوع يخصص فما كان للتعميم لا يفيده التخصيص وما كان للتخصيص لا يفيده التعميم بل قد يضره، إلا أن الكتابة الإخوانية التي تكون بين الأصفياء والخلان تمنح فرصا كثيرة للكتابة الحرة العفوية المنطلقة الصريحة أو ... المصارِحة.

                  هذا رأيي أبديته ولست أدري ما مدى الإصابة أو الإخفاق فيه.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • مصباح فوزي رشيد
                    يكتب
                    • 08-06-2015
                    • 1272

                    #10
                    الرّأي ما ذهب إليه شيخنا المحترم حسين ليشوري
                    " أن للخاطر كيدا أكيدا ينبغي علينا التنبه له حتى لا ننجر وراءه فيوردنا "المهالك" وما كنا نريد من كتابة ما كتبنا سوى المتعة الأدبية أو إشراك القراء في همومنا "
                    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                    تعليق

                    • السعيد ابراهيم الفقي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 24-03-2012
                      • 8288

                      #11
                      ممكن أكتب ما يخطر ببالي ؟!
                      ----
                      سؤال حضاري !
                      هل ممكن أن أكتب ماتمليه علي قناعاتي وثوابتي؟
                      هل ممكن أن أكتب ما ارتاحت إليه نفسي؟
                      هل ممكن أن أكتب مايجول بخاطري؟
                      هل ممكن أن أعبر عن أشواقي؟
                      ----
                      هذا مايجب أن يراجع به نفسه كل كاتب مهتم بقضية خاصة أو عامة
                      ----
                      احترامي وتحيتي لفكركم النبيل

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        حقيقة موضوع جميل جدّا سيّدتي شكرا لك.
                        وأنا أقول ، نعم يحقّ لنا أن نكتب ما نريد شرط أن لا يتجاوز الأخلاق والقيم والمبادئ
                        ويحقّ لنا في هذا الموضوع بالذات أن نترك القلم يسبح في ملكوته بلا حواجز وتصنيف النصّ..


                        لي عودة......................



                        اهلاً بك عزيزتي
                        بالتأكيد .. لا أقصد أن أكتب ( إطلاقاً ) من غير حدود
                        بل في حدود الأخلاق والقيم والمبادئ النبيلة
                        سعيدة بتواجدك هنا وأنتظر عودتك
                        تحية
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                          أحيانا أستاذتي ناريمان نكتب ولا ندري إذا كان صالحا للكتابة!
                          تبقى الكتابة ممكنة و بإيفاء شرط الكتابة الهدف والغاية ولو للتسلية عنا والمواساة
                          كتبت فقلت
                          لم أكتب؟ ألأمسح دمعة عن وجه حزني، أربت على كتف الأسى الرابض على جناح النهار
                          كطفلة في الأمس لم تلبث في ساحة اللعب سوى ساعة من لهو
                          حيث نظرتْ في المرايا تكسرت قبل أن تنضج شمس النهار
                          تضم لعبتها كشقيقة لم تنجبها أمها، أو توأم روح لم تعثر عليه
                          تجد سوط الدهر مسلطا على سنام الفرح، كهودج حزن كبير
                          كم كبرنا وشاخت معالم البسمة فينا.. أتلك تجاعيد على ثغر الصباح؟
                          وأسنان الضحكات مفقودة، وأتكيء على عكاز صبري
                          ماذا لو لم يعد يقوى لساني على كتمان البوح! ولم تتورد الحياة!

                          صباح الخير
                          كم كبرنا وشاخت معالم البسمة فينا..

                          الخير في صباحك وفي كلماتك
                          لله ما أجملك !! .. أنتِ أستاذتي
                          ففي هذا السطر تجلى الجواب على سؤالي المنكر
                          ففي الوقت الذي كبرت فيه أوجاعنا صارت الكتابة فرضاً لكل أولئك الذين يحملون أقلامهم ويضعون تحتها الأوراق بانتظار طوفان المشاعر يندلق عليها ..
                          أرحب بك هنا عزيزتي أميمة
                          فأهلاً بك وبكل ما تكتبين .. أحب ما تكتبين
                          لك تحية ومحبة
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • ياسرسالم
                            أديب وكاتب
                            • 09-04-2011
                            • 397

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            هل هناك أجمل من هذا كتابة اديبنا وفناننا الغالي ياسر؟؟
                            كم يحلو لي حرفك الذي يأخذني بعيدا...............

                            اشكرك على دعمك وتشجيعك لي ولغيري استاذتنا الفنانة الراقية سليمى ...
                            تحيتي لفنك الجميل حرفا ورسما ...

                            تعليق

                            • مصباح فوزي رشيد
                              يكتب
                              • 08-06-2015
                              • 1272

                              #15
                              الكتابة ؛ كأيّ بناية تحتاج إلى مهندس وتصاميم ، تنظيمية وتجزيئية ، حتى تغدو بناية محترمة تلبّي جميع الشّروط والمقاييس . و إلاّ اعتُبرت فوضوية .
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 17-03-2018, 10:53.
                              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X