الحساب مدفوع .. شكرا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    الحساب مدفوع .. شكرا

    الحساب مدفوع .. شكرا

    جلست أنا وزوجتي وابني وكنّتي وحفيدي وكلبنا " المحسوب علينا نفر " في أحد المطاعم نتناول وجبة الإفطار .
    وكان يوم جمعة .
    اختار كل فرد من أفراد الأسرة طبقه المفضل والمشروب الذي يرغب به . الخروب هو شرابي الذي أعشقه
    وأتلّذذ بمذاقه مع وجبات الطعام . اخترته . ويا ليتني طلبت لبن العصفورة !
    الجميع أكل وشرب حتى الكلب التهم الحليب " بالكورنفليكس " وكأننا بمجاعة ، إلاّ أنا .
    لم يأتني الخروب فأستمتع بتناوله رشفة رشفة مع الطعام .
    همست لابني أطلب منه أن يقوم باستعجال النادل كي يحضر لي مشروبي .
    التفتَ حوله يبحث عن أحد العاملين بالمطعم . لم يعثر عليهم لا هنا في ركننا القريب ، ولا هناك في الزاوية
    البعيدة والتي يُسمح فيها بالتدخين .
    المطعم ممتليء "على عينه". والرواد منهمكون في المضغ والبلع ، وبأحاديث جانبية ذات صلة بما يجري
    في البلد وفي الجوار ، وقد بدا عليهم أنهم على وشك الإنتهاء والمغادرة .
    نهض ابني عن مقعده واتجه نحو مكتب موظف الإستقبال . لم يجده . دخل غرفة المطبخ ، لم يجد فيها
    موظفين ولا نُدُل ولا حتى طبّاخين . أخذ يبحث هنا وهناك ، دخل غرف الحمامات . لا أحد .
    عاد متجهما ساخطا على إدارة المطعم وعلى المسؤول عن هذا الكم الكبير من الإهمال .
    الرواد يتلفتون حولهم ، يبحثون عن أي موظف كي يقوموا بتسديد حساب فواتيرهم وينصرفون . .


    بدأ الشك يساور الجميع في الخبيث من الافتراضات دون الخوض في الحميد منها .
    قال أحدهم : ربما هربوا عندما شعروا بحدوث زلزال ، بينما كنّا نحن منشغلون بالأكل فلم نشعر به .
    قال آخر : لقد غادروا المكان لأنهم قد تلقوا تهديدا من " داعش " بذبح كل من في المطعم .
    قال ثالث : إنها الكاميرا الخفيّة ، البرنامج الأكثر رواجاً لهذا العام . يقومون بحصد الكم الهائل من
    الإعلانات على حسابنا وببلاش !
    أما أنا فقلت ضاحكا إنه الخروب الذي لم " أطفحه " وخرجوا يبحثون عنه ...!
    قال الجالس بالركن المسموح فيه بالتدخين ساخطا : سوف أخرج ، لن أنتظر ولن أدفع الحساب ،
    فهم يستحقون أن نأكل عليهم أتعابهم !
    قال آخر مخاطبا الجميع : فلنترك أرقام هواتفنا فوق طاولاتنا ثم نقوم بدفع الحساب لاحقا عندما يهاتفوننا .
    رفض الرابع المبادرة التي عرضها آخر الرجال المحترمين وقال غاضبا :
    ــ لن أدفع ولا مليم قبل أن أعرف أين اختفوا ، كيف ولماذا ؟!
    قال الجالس قربي هامسا : إنهم في الجامع ، وحالما تنتهي صلاة الجمعة سوف تتبخر جميع تهيّؤاتنا .


    لم يهدأ لي بال ، ولم أنم بسبب شعوري بالذنب . كيف أغادر المكان دون أن أسدد الحساب ؟
    والأمر الغريب أنه لم يهاتفنا أحد من موظفي المطعم بخصوص الفواتير المطلوب منا دفعها .
    في صباح اليوم التالي استيقظت على صوت زقزقة العصافير . انطلقت إلى المطعم .
    لم أجده ولم أجد العمارة ولا حتى الموقع الذي به المطعم .
    وإذ بكلب حفيدي يركض نحوي وهو ينبح وإبني خلفه يلهث حتى كاد أن يسقط أرضا من شدة الجهد
    الذي بذله بالجري خلفي . بينما أنا أجهش إجهاشة ينخلع لها قلبي حزنا على ولدي .
    ما أن وصلا . عاتبني ابني قائلا :
    ــ ألم أقل لك لا تخرج من البيت يا أبي دون أن يكون معك رفيق حتى لا تتوه في الطرقات ؟!
  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    #2
    هل هذى الآب مصاب بالزهايمرفنسي طريق المطعم أو ربما نسي أن الحساب مدفوع ؟ أو ربما كان مجرد حلم
    على كل سرد مشوق بو ركت أستاذ فوزي

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      أظنها حلماً يحتاج إلى تأويل
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        دكتورنا الأنيق، فوزي
        أي المطاعم هذا الذي يقبل بدخول الكلاب إلى جانب الزبناء على نفس المائدة حول نفس الطعام!؟ سواء كان ذلك في الحلم أو من وحي الخيال العلمي، فلو كنتُ هناك لما اكتفيتُ بالامتناع عن تسديد الحساب، بل لطالبتُ صاحب المحل بتعويض عن الأضرار النفسية التي قد يتسبب لي فيها حضور كلب في مطعم. ليس تنقيصا من الكلاب، لكنها العادة التي جرت عليها مباديء الإيتيكيت (l’etiquette) ههه فالكلاب مكانها غير ذلك المكان.

        نص جميل.
        وتقبل خالص المودة عزيزي فوزي.

        م.ش.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          رايت أن الرجل خرف او معه زهايمر.. وما حدث معه جزء من هلوساته،
          الّتي أعادته إلى زمنه الجميل، يمكن أصبح الآن ممنوعا من شرب الخروب
          شديد الحلاوة مع أنه له طلاوة.

          جميل النص.. تقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
            هل هذى الآب مصاب بالزهايمرفنسي طريق المطعم أو ربما نسي أن الحساب مدفوع ؟ أو ربما كان مجرد حلم
            على كل سرد مشوق بو ركت أستاذ فوزي
            قد يكون الخرف الذي نصب فخا لذاكرة هذا العجوز
            فبدا الواقع أمامه لوحة شكّلها كما هي في يوم من أيامه الخوالي .
            تحياتي حنان

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              أظنها حلماً يحتاج إلى تأويل
              الحقيقة أنه لم يكن هناك مطعم ولا طعام
              ولا الحليب بالكورنفليكس ولا طبعا الخروب
              هو شريط مصوّر في ذاكرة الأب
              تحياتي ناريمان

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                دكتورنا الأنيق، فوزي
                أي المطاعم هذا الذي يقبل بدخول الكلاب إلى جانب الزبناء على نفس المائدة حول نفس الطعام!؟ سواء كان ذلك في الحلم أو من وحي الخيال العلمي، فلو كنتُ هناك لما اكتفيتُ بالامتناع عن تسديد الحساب، بل لطالبتُ صاحب المحل بتعويض عن الأضرار النفسية التي قد يتسبب لي فيها حضور كلب في مطعم. ليس تنقيصا من الكلاب، لكنها العادة التي جرت عليها مباديء الإيتيكيت (l’etiquette) ههه فالكلاب مكانها غير ذلك المكان.

                نص جميل.
                وتقبل خالص المودة عزيزي فوزي.

                م.ش.
                هناك فرق بين مطاعم مغلقة ذات الثلاث نجوم إلى الخمسة
                وبين وجبة " برانش " في الهواء الطلق ويقع مباشرة على الشاطيء
                وقد تصل نجومه إلى سبعة .
                والكلب ، طالما أنه نفر ومحسوب حسابه في الفاتورة . فسوف يجلس بالمكان
                الذي يرغب به صاحبه ، إنشاءالله بحجر مدير المطعم ! النقود هي التي تتكلم .
                في " البرانش " الحساب يُدفع قبل الدخول للمكان . ( الحساب مدفوع .. شكرا )
                ولا داعي لوجود موظفين وندل يخدّمون على الزبائن ، لأن الطعام
                هناك بوفيه مفتوح للجميع .
                صاحبنا العجوز ما زال يعيش بالأبيض والأسود ولا يتخيّل أن زمانه قد ولّى .
                تحياتي أخي محمد شهيد

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  رايت أن الرجل خرف او معه زهايمر.. وما حدث معه جزء من هلوساته،
                  الّتي أعادته إلى زمنه الجميل، يمكن أصبح الآن ممنوعا من شرب الخروب
                  شديد الحلاوة مع أنه له طلاوة.

                  جميل النص.. تقديري.
                  القصة حقيقية
                  وما دار من حوار حول ما جرى في المطعم كان حقيقيا .
                  حتى أن التلفونات الخلوية للموظفين كانت موجودة على مكاتبهم .
                  والأدهى من ذلك أن ماكينة الصرف مفتوحة والنقود بداخلها ..
                  أنا لم أشكو من ألزهايمار ولا من خرف مبكر .
                  لم يتصل بنا أحد بخصوص سداد حساب المطعم .
                  لقد مررت أنا وابني بعد أيام إلى المطعم وشرحنا لصاحبه ما حصل معنا في يوم الجمعة الفائت .
                  لكنه أنكر كل شيء ، وقال يقينا أن حساب زبائني في ذلك اليوم مدفوع ولا ينقص منه شيء .
                  هذه مثل لغز مثلث برمودا . الواقعة حصلت معي ولا أنقل حوادثها .
                  هل حقا هناك شرخ ما في ذاكرة الزمن ؟!
                  تحياتي أستاذة ريما

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    شيء غريب حقا، ولا تفسير،
                    احيانا نحلم ويكون من الواقعية بمكان،
                    فعلا مثل مثلث برمودا ما حدث.

                    تقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      الحساب مدفوع .. شكرا

                      جلست أنا وزوجتي وابني وكنّتي وحفيدي وكلبنا " المحسوب علينا نفر " في أحد المطاعم نتناول وجبة الإفطار .
                      وكان يوم جمعة .
                      اختار كل فرد من أفراد الأسرة طبقه المفضل والمشروب الذي يرغب به . الخروب هو شرابي الذي أعشقه
                      وأتلّذذ بمذاقه مع وجبات الطعام . اخترته . ويا ليتني طلبت لبن العصفورة !
                      الجميع أكل وشرب حتى الكلب التهم الحليب " بالكورنفليكس " وكأننا بمجاعة ، إلاّ أنا .
                      لم يأتني الخروب فأستمتع بتناوله رشفة رشفة مع الطعام .
                      همست لابني أطلب منه أن يقوم باستعجال النادل كي يحضر لي مشروبي .
                      التفتَ حوله يبحث عن أحد العاملين بالمطعم . لم يعثر عليهم لا هنا في ركننا القريب ، ولا هناك في الزاوية
                      البعيدة والتي يُسمح فيها بالتدخين .
                      المطعم ممتليء "على عينه". والرواد منهمكون في المضغ والبلع ، وبأحاديث جانبية ذات صلة بما يجري
                      في البلد وفي الجوار ، وقد بدا عليهم أنهم على وشك الإنتهاء والمغادرة .
                      نهض ابني عن مقعده واتجه نحو مكتب موظف الإستقبال . لم يجده . دخل غرفة المطبخ ، لم يجد فيها
                      موظفين ولا نُدُل ولا حتى طبّاخين . أخذ يبحث هنا وهناك ، دخل غرف الحمامات . لا أحد .
                      عاد متجهما ساخطا على إدارة المطعم وعلى المسؤول عن هذا الكم الكبير من الإهمال .
                      الرواد يتلفتون حولهم ، يبحثون عن أي موظف كي يقوموا بتسديد حساب فواتيرهم وينصرفون . .


                      بدأ الشك يساور الجميع في الخبيث من الافتراضات دون الخوض في الحميد منها .
                      قال أحدهم : ربما هربوا عندما شعروا بحدوث زلزال ، بينما كنّا نحن منشغلون بالأكل فلم نشعر به .
                      قال آخر : لقد غادروا المكان لأنهم قد تلقوا تهديدا من " داعش " بذبح كل من في المطعم .
                      قال ثالث : إنها الكاميرا الخفيّة ، البرنامج الأكثر رواجاً لهذا العام . يقومون بحصد الكم الهائل من
                      الإعلانات على حسابنا وببلاش !
                      أما أنا فقلت ضاحكا إنه الخروب الذي لم " أطفحه " وخرجوا يبحثون عنه ...!
                      قال الجالس بالركن المسموح فيه بالتدخين ساخطا : سوف أخرج ، لن أنتظر ولن أدفع الحساب ،
                      فهم يستحقون أن نأكل عليهم أتعابهم !
                      قال آخر مخاطبا الجميع : فلنترك أرقام هواتفنا فوق طاولاتنا ثم نقوم بدفع الحساب لاحقا عندما يهاتفوننا .
                      رفض الرابع المبادرة التي عرضها آخر الرجال المحترمين وقال غاضبا :
                      ــ لن أدفع ولا مليم قبل أن أعرف أين اختفوا ، كيف ولماذا ؟!
                      قال الجالس قربي هامسا : إنهم في الجامج ، وحالما تنتهي صلاة الجمعة سوف تتبخر جميع تهيّؤاتنا .


                      لم يهدأ لي بال ، ولم أنم بسبب شعوري بالذنب . كيف أغادر المكان دون أن أسدد الحساب ؟
                      والأمر الغريب أنه لم يهاتفنا أحد من موظفي المطعم بخصوص الفواتير المطلوب منا دفعها .
                      في صباح اليوم التالي استيقظت على صوت زقزقة العصافير . انطلقت إلى المطعم .
                      لم أجده ولم أجد العمارة ولا حتى الموقع الذي به المطعم .
                      وإذ بكلب حفيدي يركض نحوي وهو ينبح وإبني خلفه يلهث حتى كاد أن يسقط أرضا من شدة الجهد
                      الذي بذله بالجري خلفي . بينما أنا أجهش إجهاشة ينخلع لها قلبي حزنا على ولدي .
                      ما أن وصلا . عاتبني ابني قائلا :
                      ــ ألم أقل لك لا تخرج من البيت يا أبي دون أن يكون معك رفيق حتى لا تتوه في الطرقات ؟!
                      لم أعثر على معنى للكلمة المشار إليها أعلاه عندي فإذا قُصد بها الجامع ـ رغم بعد حرف العين عن الجيم في كيبوردي ـ فأرجو كرم التصحيح.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                        لم أعثر على معنى للكلمة المشار إليها أعلاه عندي فإذا قُصد بها الجامع ـ رغم بعد حرف العين عن الجيم في كيبوردي ـ فأرجو كرم التصحيح.
                        شكرا للتنبيه أستاذة أميمة .. هذا مثال للخطأ " الكيبوردي " . لكن هذا لا يعفي الكاتب من المسؤولية .
                        كان عليه مراجعة النص قبل نشره .
                        تحياتي

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          نص جميل بيترو
                          أحببت الفنتازيا العالية فيه
                          الحقيقة أني أحببت النص كله ولو تمنيت حذف بعض الكلمات التي أزاحت عن النص جديته
                          أدري أنك مرح وتحب أن تتضمن نصوصك بعض المصطلحات سواء المستخدمة عامية أو الهزلية لأني رأيت النص جاد ويستحق أن يبقى بدون فسحة المرح الصغيرة من خلال تدخل الراوي
                          للك بصمة لن تكون الا من فوزي بيترو ولا أحد سواه
                          محبتي والورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            نص جميل بيترو
                            أحببت الفنتازيا العالية فيه
                            الحقيقة أني أحببت النص كله ولو تمنيت حذف بعض الكلمات التي أزاحت عن النص جديته
                            أدري أنك مرح وتحب أن تتضمن نصوصك بعض المصطلحات سواء المستخدمة عامية أو الهزلية لأني رأيت النص جاد ويستحق أن يبقى بدون فسحة المرح الصغيرة من خلال تدخل الراوي
                            للك بصمة لن تكون الا من فوزي بيترو ولا أحد سواه
                            محبتي والورد
                            كان من المفروض أن أنشر النص بالساخر
                            لكن جدية الطرح من خلال الجد والإبن والحفيد
                            جعلتني أتردد ، وبقي شكل النص كما هو بحسه العامي والهزلي .
                            تحياتي أختنا عائدة

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #15
                              دائما رائع السرد وممتع
                              تشويق ولذة في نسجك
                              أتصورك أحيانا أمامي وأنت تكتب بابتسامتك وأنت مستمتع بالكتابة
                              أنا الآن أرسم نفس الابتسامة

                              سعيد بقراءة نصك الذي علمني كيف نكتب ببساطة ولكن بمتعة ودهشة

                              محبتي
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              يعمل...
                              X