موسم الكرز / زهور بن السيد (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    موسم الكرز / زهور بن السيد (قصة قصيرة)

    موسم الكرز

    وصل الفقيه إلى البلدة الصغيرة, أحاطه الأهالي باستقبال كبير وأقام أحد الوجهاء حفل عشاء على شرفه بحضور رجال البلدة.
    الناس في القرى والمداشر يعتقدون أنهم يمارسون الحياة كالأنعام, وشهر رمضان هو الفرصة العظيمة للغفران والتقرب إلى الله, فيأتون بفقيه عارف بأمور الدين, يصلي بهم التراويح, ويقدم لهم الدروس, ويصحح لهم ما فسد في أخلاقهم وطباعهم..
    أصرت فاطمة سعيد أن يكون لها يومها شأنها شأن السكان الذين يتناوبون طيلة هذا الشهر على إفطار الفقيه وإيوائه لليلة كاملة. لم لا لا تستضيفه هي كذلك وهو الشخص العفيف التقي العارف بحدود الله, والذي يأمل كل بيت أن تحل به بركات خطاه.
    فاطمة سعيد أرملة عجوز تعيش وحيدة في بيتها الذي ورثته عن زوجها, بقيت بملامح جمال أخاذ, تنشق شفتيها باستمرار عن ابتسامة بمقاس محدد, دائما كنت أنظر بإعجاب شديد إلى أسنانها البيضاء اللامعة المتراصة والتي لم تفقدها السنين أي منها إلا سنة واحدة كسر منها جزء, تزيد ابتسامتها سحرا.
    كانت تتردد على بيتنا باستمرار, تحب أفراد عائلتي وتقدرهم, أذكر أنها كلما جاءت إلينا تصر على تقبيل يد الكبير والصغير دون أن يلثم يدها أحد, يرحب بها أهلي ويفرحون بمجيئها, تشرب معنا الشاي وتمزح كثيرا مع والدي وعمي, ثم تغادر إلى بيتها أو إلى جيراننا والفرحة تشع من عينيها.
    في الصغر كان يصل إلى أسماعنا الكثير من أحاديث جدتي وأمي والجارات حين يجتمعن, ومن بين ما سمعناه عن فاطمة سعيد أنها كانت السبب في الوحدة التي تعاني منها اليوم, حيث رفضت الإنجاب في شبابها كي لا تعيقها تربية الأبناء عن عيش الحياة.
    هي امرأة بإصرار النمل على العمل, لا يمكن أن تلقي نظرك جهة الوادي الكبير ولا ترى فاطمة سعيد في حقلها تجمع العشب لبقرتها وجحشها, أوتلمحها كنقطة بعيدة تلتقط قطع الحطب التي جاء بها النهر في آخر فيضاناته, تجمعها كومة كومة, لتحملها في آخر اليوم على ظهرها, تدخرها لأيام تكون فيها البلدة موحشة ببرد قارس ورياح جافة ولا شيء سوى أرض قاحلة وسماء تُرفع إليها العيون اليائسة.
    حل اليوم الذي تستضيف فيه فاطمة سعيد الفقيه في بيتها, وكانت تشعر باعتزاز من لم يتخلف عن الواجب, أعدت على شرفه أطعمة مختلفة, ورتبت غرفة الضيوف بفراش جديد كانت تخبئه لمثل هذا اليوم.
    انتظر الفقيه بالمسجد حتى أذَّن وصلى بالناس, واصطحبه صبي إلى بيت المضيفة.
    بعد صلاة المغرب في شهر رمضان يحتل الصمت والهدوء الأجواء الخارجية, الكل مأخوذ بقدسية الإفطار, فلا ترى إلا بيوتا متناثرة هنا وهناك, توشح السكون بأضواء خافتة تنبثق من نوافذها الصغيرة.
    انكب الرجل على مائدة الإفطار, والمرأة واقفة على خدمته, تخصه بعبارات الترحيب من حين لآخر..
    وفي الوقت الذي قامت لجمع الأواني وتحضير صينية الشاي قبل صلاة العشاء, تمدد هو ليستريح من كثرة ما حشا في كرشه, وطفق يحرك شيئا من تحت جلبابه, ويهم بإخراجه من جيبه وهو ينادي عليها بصوت الواثق من نفسه, حضرت بسرعة وهي تسأله:
    ـ مولانا.. هل ينقصك شيء؟
    ـ اقتربي.. فقد أحضرت لك الكرز
    ولم يكن الموسم موسم الكرز
    فلم تشعر إلا وهي تنهال عليه بضربات طائشة بحذائها, قام على إثرها مذعورا تتعثر قدماه في جلبابه الملتوي وفي لعناتها وكل ما حضر على لسانها من شتائم..
    وفور سماع صراخ المرأة, امتلأ السكون بالخطوات واللعنات والوعيد ...
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2


    يأتون بفقيه عارف بأمور الدين, يصلي بهم التراويح, ويقدم لهم الدروس, ويصحح لهم ما فسد في أخلاقهم وطباعهم..
    أمور الدين والأخلاق والطباع لا تباع ولا تشترى في أسواق الأربعاء والجُمّع .
    وليس لها مواسم كالبطيخ والكرز !
    رهيب هذا النص وخطير
    تحياتي لك دكتورة زهور

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      كتبَ محمد مزكتلي:

      قبل الحديث عن هدف القصة.
      يجب أن نجد طريقاً له.
      النص يروي قصص ولا يلتزم بوحدة الموضوع.
      البداية كان عرضاً لحدث هام يصيب القرية.
      سرعان ما أنتقل السرد إلى العجوز وأسهب في الوصف والتصوير والإخبار.
      حتى استهلكَ مجمل النص.
      بعد ذلك يتحول الضوء إلى المشتغل بالدين.
      دون أي تمهيد أو تقرير لأسباب.

      كم كنت أتمنى لو أفردت الكاتبة لكل موضوع قصة مستقلة.
      فأسلوب الكاتبة في غاية الفن والروعة.
      جذاب مشوق سلس مرح واضح عباراته حلوة.

      القرية التي أخذتنا الكاتبة في زيارة حقيقية لها عبر براعة الوصف ودقة التصوير.
      وفاطمة سعيد العجوز الجميلة التي أحببناها من خلال حديث الكاتبة عنها.
      والمشتغل بالدين الذي نجحت الكاتبة بعبارات قليلة أن ترسم صورة واضحة له.

      وبهذا يستمتع القراء بثلاث تحف أدبية رائعة بدلاً من واحدة.


      أشكر السيدة زهور ابن السيد.
      على هذه القصة التي طغت محاسنها الكثيرة
      على سلبياتها القليلة.
      وأرجو أن أقرأ لها المزيد والمزيد هنا.



      مساء الخير.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • زهور بن السيد
        رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 15-09-2010
        • 578

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


        يأتون بفقيه عارف بأمور الدين, يصلي بهم التراويح, ويقدم لهم الدروس, ويصحح لهم ما فسد في أخلاقهم وطباعهم..
        أمور الدين والأخلاق والطباع لا تباع ولا تشترى في أسواق الأربعاء والجُمّع .
        وليس لها مواسم كالبطيخ والكرز !
        رهيب هذا النص وخطير
        تحياتي لك دكتورة زهور
        أستاذي القدير الدكتور فوزي بيترو مساء الخير
        تسعدني قراءتك جدا لعمل لي ويشرفي رأيك ويدعمني
        فعلا القيم لا تباع ولا تشترى وإنما تغرس في التربة الصالحة وتنمو وتترعرع وتورق وتزهر وتثمر في كل الفصول...
        شخصية "الفقيه" في النص هي للأسف صورة من صور المفارقات الغريبة التي نجدها في الواقع العربي.. ولا سبيل إلى تجاوز كل تلك الأمراض إلا بمراجعة أنفسنا وتقديم النقد الذاتي لتراثنا وللرموز التي صنعناها وقدسناها
        لك تحياتي وتقديري العالي

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          قصة هادفة ذات حبكة بسيطة لكنها صيغت بأسلوب أدبي جميل يشدك إليه.

          بالنسبة إلى المضمون: الفقيه (وهو في المغرب: إمام المسجد) إنسان مثله مثل غيره لكن له وظيفة دينية استغلالها أسوء من استغلال أصحاب الوظائف الأخرى لوظائفهم. وقد يعجز القارئ عن النظر إلى حالة هذا الفقيه أو الإمام على أنها حالة فردية، وقد يطلق العنان لنفسه ويبدأ بتعميم ذلك على كل الفقهاء أو الأئمة. وهذا مخالف لما نرى من أحوال أكثرهم. ويذكرني ذلك بمعاناة زميل لي أستاذ جامعي بلجيكي متبتل على مذهب اليسوعيين الكاثوليك، صار يخفي ذلك بعد موجة العداء لرجال الدين الكاثوليك في بلجيكا بسبب اغتصاب بعضهم للأطفال القصر وانتشر ذلك في البد. لا يتجاوز عدد رجال الدين المسيئين العشرة، ومع ذلك اتهمت الصحافة بطريقة مغرضة كل رجال الدين الكاثوليك في بلجيكا بالافتعال بالصبيان، وشيطنتهم بالعزف على ذات الوتر كلما طفت على السطح قضية افتعال جديدة.

          ومما استوقفني في القصة العنوان: "موسم الكرز" وكذلك توظيف الكرز بعد استلقاء الفقيه واللعب بالكرز تحت جلبابه ..، ومضمون القصة عن موسم الصوم عند المسلمين. وهذا توظيف غير موفق. وأتساءل في هذا السياق: لم لم تستعملين "حب الملوك" بدلا من "كرز" في نهاية القصة، و"كرز" شبه مجهول في المغرب؟!

          أنا لا أدعو إلى التستر على الرذيلة، لكني أدعو إلى الحيطة في توظيف الرموز الدينية في النصوص الأدبية.

          شكرا لك أستاذة زهور بن السيد على إتاحة هذه الفرصة لي للتفاعل مع نصك.

          وتحية طيبة.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            أهلا بهذا الحضور في نص إبداعيّ جميل، أبرز علّة ملاحظة وموجودة بين الغالبية على وجه العموم،
            تبيّن أن هذا الفقيه رغم أنه رجل دين لكنه مثلهم، فهم يظنون الأرملة سهلة، ومتاحة لنزواتهم،
            وكيف وبطلتنا قد استقبلته في بيتها رغم كونها وحيدة! لكن هيهات ويستاهل أنها قامت بفضحه.
            أعتقد شخصيّة الأرملة واقعية.

            النص قويّ مؤثّر.. أكرر ترحيبي بك، وننتظر المزيد من إبداعك هنا،

            خالص المودة والاحترام والتقدير.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • زهور بن السيد
              رئيس ملتقى النقد الأدبي
              • 15-09-2010
              • 578

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
              كتبَ محمد مزكتلي:

              قبل الحديث عن هدف القصة.
              يجب أن نجد طريقاً له.
              النص يروي قصص ولا يلتزم بوحدة الموضوع.
              البداية كان عرضاً لحدث هام يصيب القرية.
              سرعان ما أنتقل السرد إلى العجوز وأسهب في الوصف والتصوير والإخبار.
              حتى استهلكَ مجمل النص.
              بعد ذلك يتحول الضوء إلى المشتغل بالدين.
              دون أي تمهيد أو تقرير لأسباب.

              كم كنت أتمنى لو أفردت الكاتبة لكل موضوع قصة مستقلة.
              فأسلوب الكاتبة في غاية الفن والروعة.
              جذاب مشوق سلس مرح واضح عباراته حلوة.

              القرية التي أخذتنا الكاتبة في زيارة حقيقية لها عبر براعة الوصف ودقة التصوير.
              وفاطمة سعيد العجوز الجميلة التي أحببناها من خلال حديث الكاتبة عنها.
              والمشتغل بالدين الذي نجحت الكاتبة بعبارات قليلة أن ترسم صورة واضحة له.

              وبهذا يستمتع القراء بثلاث تحف أدبية رائعة بدلاً من واحدة.


              أشكر السيدة زهور ابن السيد.
              على هذه القصة التي طغت محاسنها الكثيرة
              على سلبياتها القليلة.
              وأرجو أن أقرأ لها المزيد والمزيد هنا.



              مساء الخير.
              الأستاذ الفاضل محمد مزكتلي مساء الخير
              أنا أضع هذه التجارب بين أيديكم لأفيد من ملاحظاتكم وتوجيهاتكم
              أشكرك عميقا على قراءتك وملاحظاتك السديدة التي لا شك أنني أخذتها بعين الاعتبار وأعدت قراءة القصة في ضوئها
              الفكرة/ الحدث الأساسي الذي بنيت عليه القصة هو: فعلة الفقيه غير المتوقعة من هؤلاء البسطاء, أما القرية فهي الفضاء المكاني العام المؤطر للحدث, وشخصية (فاطمة سعيد) فعلا أسهبت في وصفها لأنها تحظى في النفس بتقدير عميق
              أسعدني تقييمك للأسلوب الكتابة ورأيك فيه
              أجدد لك شكري العميق مع تقديري

              تعليق

              • زهور بن السيد
                رئيس ملتقى النقد الأدبي
                • 15-09-2010
                • 578

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                قصة هادفة ذات حبكة بسيطة لكنها صيغت بأسلوب أدبي جميل يشدك إليه.

                بالنسبة إلى المضمون: الفقيه (وهو في المغرب: إمام المسجد) إنسان مثله مثل غيره لكن له وظيفة دينية استغلالها أسوء من استغلال أصحاب الوظائف الأخرى لوظائفهم. وقد يعجز القارئ عن النظر إلى حالة هذا الفقيه أو الإمام على أنها حالة فردية، وقد يطلق العنان لنفسه ويبدأ بتعميم ذلك على كل الفقهاء أو الأئمة. وهذا مخالف لما نرى من أحوال أكثرهم. ويذكرني ذلك بمعاناة زميل لي أستاذ جامعي بلجيكي متبتل على مذهب اليسوعيين الكاثوليك، صار يخفي ذلك بعد موجة العداء لرجال الدين الكاثوليك في بلجيكا بسبب اغتصاب بعضهم للأطفال القصر وانتشر ذلك في البد. لا يتجاوز عدد رجال الدين المسيئين العشرة، ومع ذلك اتهمت الصحافة بطريقة مغرضة كل رجال الدين الكاثوليك في بلجيكا بالافتعال بالصبيان، وشيطنتهم بالعزف على ذات الوتر كلما طفت على السطح قضية افتعال جديدة.

                ومما استوقفني في القصة العنوان: "موسم الكرز" وكذلك توظيف الكرز بعد استلقاء الفقيه واللعب بالكرز تحت جلبابه ..، ومضمون القصة عن موسم الصوم عند المسلمين. وهذا توظيف غير موفق. وأتساءل في هذا السياق: لم لم تستعملين "حب الملوك" بدلا من "كرز" في نهاية القصة، و"كرز" شبه مجهول في المغرب؟!

                أنا لا أدعو إلى التستر على الرذيلة، لكني أدعو إلى الحيطة في توظيف الرموز الدينية في النصوص الأدبية.

                شكرا لك أستاذة زهور بن السيد على إتاحة هذه الفرصة لي للتفاعل مع نصك.

                وتحية طيبة.
                لي الشرف الكبير أن يقرأ لي الدكتور عبد الرحمان السليمان ويتفاعل مع قصتي
                أشكرك على ملاحظاتك وتقييمك التي لا شك أنني أفدت منها
                ربما الدافع إلى الكتابة عن الرموز الدينية هو عندما يتزعزع اليقين برجل الدين بسبب تصرفات صادمة غير متوقعة منه, حتى وإن كان عدد حالات رجال الدين الذين اقترفوا جرم الاغتصاب أقل بكثير من عدد النزهاء والأتقياء,
                الصدمة في رجل الدين تكون عظيمة عندما يقترف مثل هذه الأفعال, لأن الكل يعتقد أنهم منزهون عن الخطأ ولأنهم يمارسون سلطة قهرية على الناس, يأمرون وينهون ويحللون ويحرمون ...

                استعملت كلمة "الكرز" لأن القصة موجهة للقراء بصفة عامة, و"حب الملوك" مجهولة لدى غير المغاربة
                أجدد لك شكري واعتزازي بقراءتك أستاذي الكريم
                تقديري الكبير لك

                تعليق

                • زهور بن السيد
                  رئيس ملتقى النقد الأدبي
                  • 15-09-2010
                  • 578

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  أهلا بهذا الحضور في نص إبداعيّ جميل، أبرز علّة ملاحظة وموجودة بين الغالبية على وجه العموم،
                  تبيّن أن هذا الفقيه رغم أنه رجل دين لكنه مثلهم، فهم يظنون الأرملة سهلة، ومتاحة لنزواتهم،
                  وكيف وبطلتنا قد استقبلته في بيتها رغم كونها وحيدة! لكن هيهات ويستاهل أنها قامت بفضحه.
                  أعتقد شخصيّة الأرملة واقعية.

                  النص قويّ مؤثّر.. أكرر ترحيبي بك، وننتظر المزيد من إبداعك هنا،

                  خالص المودة والاحترام والتقدير.
                  كل الشكر صديقتي الغالية المبدعة ريما ريماوي على ترحيبك وعلى قراءتك للنص ودعمك الكبير
                  أضع بين أيديكم محاولاتي في الكتابة القصصية للإفادة من ملاحظاتكم
                  والحمد لله أهل ملتقانا كبار بمعارفهم وقلوبهم لا يبخلون بالرعاية والتوجيهات السديدة
                  موضوع القصة مستوحى من الأمراض الاجتماعية والمفارقات الرهيبة في مجتمعاتنا العربية
                  سعيدة برأيك
                  محبتي وتقديري الكبير صديقتي

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    #10
                    اعجبتني القصة فهي تحكي الكثير عن غطاء الدين شرقا وغربا

                    فدير الراهبات (nunnery) في اللغة الإنجليزية إبان عصر النهضة كان مجرد تورية لبيت الدعارة، وهذا طبعا رد البروتستنات على كاثوليكية روما، لذلك نجد هملت بطل شكسبير في غضبه على محبوبته أوفيليا يصرخ فيها: انصرفي إلى "دير راهبات"!(الفصل الثالث/ المشهد الأول)

                    في المذهب: ربما كان للفقيه عذره فهو يحلل ويحرم أو ربما ما أراده مباحا في مذهبه فهو "فقيه" وله ولاية!

                    لا يحاول أحد أن يتهم أحدا في دينه

                    تعليق

                    • زهور بن السيد
                      رئيس ملتقى النقد الأدبي
                      • 15-09-2010
                      • 578

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      اعجبتني القصة فهي تحكي الكثير عن غطاء الدين شرقا وغربا

                      فدير الراهبات (nunnery) في اللغة الإنجليزية إبان عصر النهضة كان مجرد تورية لبيت الدعارة، وهذا طبعا رد البروتستنات على كاثوليكية روما، لذلك نجد هملت بطل شكسبير في غضبه على محبوبته أوفيليا يصرخ فيها: انصرفي إلى "دير راهبات"!(الفصل الثالث/ المشهد الأول)

                      في المذهب: ربما كان للفقيه عذره فهو يحلل ويحرم أو ربما ما أراده مباحا في مذهبه فهو "فقيه" وله ولاية!

                      لا يحاول أحد أن يتهم أحدا في دينه
                      الأستاذ الكريم الناقد الهويمل أبو فهد مساء الخير
                      قراءتك للنص تشريف ورأيك دعم كبير لهذه التجربة التي أقتحمها
                      فعلا, ليس في طرق هذه المواضيع اتهام لأحد في دينه, وإنما يتعلق الأمر بإثارة المفارقات الصارخة والكشف عن التناقضات التي يعيشها العالم العربي المسلم
                      أشكرك كثيرا على تفاعلك ومناقشتك
                      ولك تحياتي وتقديري الكبير

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        صباحك ورد سيدتي الكريمة
                        بودي دعوتك لزيارة أي نص تختارين من النصوص المنشورة في ملتقى القصة وتعطي رؤيتك حول ما تقرأين لتنيري بعضا مما نشر
                        القراءة والمداخلة ستعطي النصوص بعدا آخر وكل قراءة كتابة جديدة لأي نص فما بالك لو جاءت منك وأنت الأديبة والناقدة
                        كوني بخير غاليتي مع تحياتي وغابة ورد
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • زهور بن السيد
                          رئيس ملتقى النقد الأدبي
                          • 15-09-2010
                          • 578

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          صباحك ورد سيدتي الكريمة
                          بودي دعوتك لزيارة أي نص تختارين من النصوص المنشورة في ملتقى القصة وتعطي رؤيتك حول ما تقرأين لتنيري بعضا مما نشر
                          القراءة والمداخلة ستعطي النصوص بعدا آخر وكل قراءة كتابة جديدة لأي نص فما بالك لو جاءت منك وأنت الأديبة والناقدة
                          كوني بخير غاليتي مع تحياتي وغابة ورد
                          الغالية الأديبة عائده مساء النور
                          تشرفني دعوتك وأشكرك على ثقتك
                          تحياتي وتقديري الكبير لك

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الكريم الناقد الهويمل أبو فهد مساء الخير
                            قراءتك للنص تشريف ورأيك دعم كبير لهذه التجربة التي أقتحمها
                            فعلا, ليس في طرق هذه المواضيع اتهام لأحد في دينه, وإنما يتعلق الأمر بإثارة المفارقات الصارخة والكشف عن التناقضات التي يعيشها العالم العربي المسلم
                            أشكرك كثيرا على تفاعلك ومناقشتك
                            ولك تحياتي وتقديري الكبير
                            أهلا دكتوره زهور بن السيد
                            (ليس في طرق هذه المواضيع اتهام): يبدو أنك حملتي عبارتي محمل الجد، ويبدو أنني فشلت في إبراز (سخريتى من دين الفقيه).
                            تحياتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X