```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

همسات ملوّنة/متجدد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
    ســلام مـن الله و ود ،
    بـسـم الله مـا شـاء الله ... كنت هنا لوقت مع نبض حرف الأميرة و ما يتحف من جمال ،
    على طبق الإبداع....!!
    شكرا للامتاع
    أنعم بكم وأكرم...!!
    مـودتي و مـحبتي


    سرّني أن المتصفح والومضات نالت ذائقتكم الجميلة دكتورنا العزيز عوض
    لكم فائق الامتنان وعميق الاحترام.
    -

    اترك تعليق:


  • عوض بديوي
    رد
    ســلام مـن الله و ود ،
    بـسـم الله مـا شـاء الله ... كنت هنا لوقت مع نبض حرف الأميرة و ما يتحف من جمال ،
    على طبق الإبداع....!!
    شكرا للامتاع
    أنعم بكم وأكرم...!!
    مـودتي و مـحبتي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    إخراج فني جميل للوحة المرافقة للومضة الأخيرة
    و كأنها مشهد خيالي طالع من رواية "رحلة جوليفير" لصاحبها العبقري (جوناتان سوايفت)، حيث العمالقة و الأقزام و حيث الياهو (خيول) تحكم البشر و حيث السفينة السابحة في الفضاء و العديد من العوالم التي تشدك إلى ماوراء التفاهة اليومية في حياة الانسان.

    مساء الخير، سليمى


    مساء الخير صديقي محمد
    أشكرك على الإطراء الرقيق للوحة الأخيرة وقد فكرتُ أن أجعلها غلافا لكتابي الثالث
    ما رأيك؟؟
    نعم ربما لأن الرواية تتحدث عن "رحلات جليفر البحرية" خاصة كان يعمل طبيبا فيما أعتقد على ظهر سفينة تتجه إلى الشرق ، تلك السفينة التي غرقت لكنه نجى سباحة نحو شواطئ جزيرة ليليبوت حيث استغرق في نوم عميق. عندما استيقظ وجد نفسه مقيداً إلى الأرض بعدد هائل من الخيوط القوية ومحاطاً بعديد الأقزام ......
    فعلا هي رواية شيّقة كُتبت سنة 1726 وتحوّلت إلى أفلام عديدة منها الكرتونية الجميلة التي اعشقها جدا......

    شكرا لأنّ لوحتي التي صممتها نالت اعجابك
    وحضورك الراقي صديقي العزيز ملك الملتقى، محمد شهيد.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    الله الله ..همسات ملونة بألوان قوس المطر ..
    لم يكن هناك أيقونة الاعجاب ..فوقعت هنا
    دام قلمك الشاعري هتاناً


    العزيزة مها راجح

    أحسن لم تجديها تلك الأيقونة لأستمتع بلطف كلماتك صديقتي الجميلة
    امتناني ومحبتي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
    غاليتي والرائعه دوما سليمى السرايري مساء الورد اشتقت لحرفك الجميل


    أهلا بالكاتبة الجميلة الصديقة أمل ابراهيم
    بدوري اشتقت لحرفك الراقي الدافئ.
    أهلا بك دائما مع جزيل الإمتنان.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    إخراج فني جميل للوحة المرافقة للومضة الأخيرة
    و كأنها مشهد خيالي طالع من رواية "رحلة جوليفير" لصاحبها العبقري (جوناتان سوايفت)، حيث العمالقة و الأقزام و حيث الياهو (خيول) تحكم البشر و حيث السفينة السابحة في الفضاء و العديد من العوالم التي تشدك إلى ماوراء التفاهة اليومية في حياة الانسان.

    مساء الخير، سليمى

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    تحياتي
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مها راجح
    رد
    الله الله ..همسات ملونة بألوان قوس المطر ..
    لم يكن هناك أيقونة الاعجاب ..فوقعت هنا
    دام قلمك الشاعري هتاناً

    اترك تعليق:


  • أمل ابراهيم
    رد
    غاليتي والرائعه دوما سليمى السرايري مساء الورد اشتقت لحرفك الجميل

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد


    تحياتي للشاعر الأسطل



    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
    سقيا خاصة
    مهداة إلى للمتصفح همسةً عزيزة على قلبي

    مولاي ‘
    والوعدُ الساكنُ
    فيَّ
    غدُهُ :
    فكيفَ
    لا يصلُ
    يومي
    وأنا
    غَدُهُ..؟!




    شكرا من القلب دكتورنا الأديب
    عوض بديوي
    على همستك الرقيقة التي أنرت بها متصفحي...
    -

    أجمل تحيّة


    اترك تعليق:


  • عوض بديوي
    رد
    سقيا خاصة
    مهداة إلى للمتصفح همسةً عزيزة على قلبي

    مولاي ‘

    والوعدُ الساكنُ

    فيَّ

    غدُهُ :

    فكيفَ

    لا يصلُ

    يومي

    وأنا

    غَدُهُ..؟!


    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    شكرا أستاذ بن شمسين على الاغنية
    بارك الله فيك



    اترك تعليق:


  • زحل بن شمسين
    رد

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    تحياتي واحترامي للشاعر


    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:

يعمل...
X