حين سمعت نبرة صوتك
أخرجتني من هذا الكون
قدتني إلى أماكن أكثر شمسا
وأكثر وردا
قالوا إنّك أهملت الحب
ورقصت مع اللغة
أشرعت نوافذك لحوريات السماء
قالوا إنّك لا تحتفي بالهمس
ولا بوريقات العشق في ليلة حالمة
سحبتَ كل الظلال
وهرولت نحو مرحلة الإقامة في الغموض
الكتابة لديك مختلفة
وخطاياك مخالفة ولذيذة
أمير يهوى شهرزاد واحدة
يكبر في المنفى
تسكن روحه العصافير....
القصائد.....
شيء من رائحة البحر
بعض ألوان الغروب
شرقيّ به وحم غربيّ
يرحل في عيون كستنائية
لا يبالي إن كانت الكائنات، أشياء
أمير شرّدته المدن
واحتضنته حقائب السفر
بين لا ونعم،
يفيض صوته فراشات
ثم ينام على مرافئ الضوء
يلتحف السماء
~~~~~
تقبّل حرفي المتواضع
استاذي محمد شهيد
هي نثرية ارتجالية من وحي ما جاء في سطورك.
De
تعليق