مناشيـــــــر ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    مناشيـــــــر ..

    في عالم التجارة

    والبحارة

    والــ .. ، هي تُعتبرشطارة

    عندنا ازدهرت النجارة ..

    وفي مدينة الحبة

    ألف نواة ..

    هنالك من يراها ارتوت

    كالباسقات في رحلتها

    وهناك من يقرأها

    أبرق من رجع الصدى

    كاللاصقات في امتصاصها

    هذا نجار ينشر المذاع ، بابا

    وذا ينشره من الماء ، خزانة

    أو من على الحبل

    ينشره طاولة ..

    وذاك ينقشه البابُ هجرة

    في صفير المناشير ..

    و الأبواب دوارة

    من الأسفل للأعلى

    تُفتح على الرؤوس

    دوامة مرعبة ..

    وسبلا

    لكن الداخلين أجسادٌ من غير ..

    وهنالك ، حيث

    يطلقون سراح الوجع

    ليقيم كالمكان فيهم

    ترى المدينة حيرى

    تتابع توهانها

    لتستريح ..

    فأصل النواة ، كالدّر يلوم ثاقبه

    منذ عام الصوت وإذن الوريد

    وأذنــان .. ؟

    ،،

    والفاااتحــة .

    التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 14-03-2018, 16:08.
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    مرور أول ترحيبا
    ولي عودة بحول الله لقراءة على مهل
    تحيتي الاستاذ سعد
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      في عالم العلب المهاجرة
      التجارة ظاهرة صوتية
      مدينة فاجرة
      تبيع الحلوى تحت الطاولة
      هناك من يراها بحيرة
      كالماء النائم في هجرته نحو البحر
      وهناك من ينحتها ..
      غيمة.. بابا
      كالهجرة في ألحان الرعاة
      وبعض الأزقة متاهة للخارجين
      من أبواب الصلاة
      في مدن العلب
      تخون الستائر الأسرة
      تعبث الرفوف بالجداول
      تطلق سراح الوجع
      ليقيم في الأرصفة بكائيته
      مدينتي هي الأخرى.. امرأة حائرة
      تلعن جدرانها
      تريح الأبواب من ثرثرة الوجع
      فالوجع هنا علب موزعة في أكياس عمياء
      منذ عام وكف عاطل
      وعينان
      والحديقة مهاجرة
      أيضا باب المدينة مستريح



      سلام الله أستاذي سعد
      لا أعلم كيف كتبت
      ولا اعرف كيف فهمني نصك
      ربما لأنني لم أفهمه..ولكنني أحببته
      فاعذر ما كان من سذاجة هنا
      نص عشته ....
      محبتي وتقديري

      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
        مرور أول ترحيبا
        ولي عودة بحول الله لقراءة على مهل
        تحيتي الاستاذ سعد
        عودي على أقل من مهلك
        فالأكيد أن اشعاعك يوازي
        تحية لك

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          اخذني النص الى حيث عمقالصورة ورمزيتها العالية
          ثم شدتني طلة الاستاذ بسباس
          وكان هذا المزج الرائع ما بينكما عميق وحوار النصين دلني على عمق الصورة
          وساعود للتثبيت بعد أن تكون هناك مساحة على جدار الواجهة
          لي عودة مجددة بحول الله
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            في عالم الصمت الحزين
            تبدو المدينة عاشقة
            للباب ....للحديقة..للنافذة
            لبائع الدمى والحلوى والثياب الجاهزة
            مستوردة
            مهرّبة
            ملقاة هنا وهناك
            في شوارع حائرة
            البائع تعكسه الدوريات المفاجأة
            وسلعته تضربها أرجل
            بأصوات صاخبة
            لا حلوى في الشارع
            ولا بالونة ملوّنة

            الأفق المقدّس
            تحرسه المآذن
            والعصافير المزقزقة
            قباب المدينة ضاقت بغيوم شاردة
            والبائع غرقت في عينيه
            كلّ الصور
            أكياس الحلوى
            قطع الشالات
            والدمى الممزّقة
            ---

            أستاذنا العزيز سعد،

            أحببت أن أحييك على أسلوبك المختلف

            وتمنيتُ لو فهمت قليلا النص ربما هو أعمق من فكري
            لذلك شاركتك بهذه الأسطر
            تقبّل فائق التقدير
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
              في عالم العلب المهاجرة
              التجارة ظاهرة صوتية
              مدينة فاجرة
              تبيع الحلوى تحت الطاولة
              هناك من يراها بحيرة
              كالماء النائم في هجرته نحو البحر
              وهناك من ينحتها ..
              غيمة.. بابا
              كالهجرة في ألحان الرعاة
              وبعض الأزقة متاهة للخارجين
              من أبواب الصلاة
              في مدن العلب
              تخون الستائر الأسرة
              تعبث الرفوف بالجداول
              تطلق سراح الوجع
              ليقيم في الأرصفة بكائيته
              مدينتي هي الأخرى.. امرأة حائرة
              تلعن جدرانها
              تريح الأبواب من ثرثرة الوجع
              فالوجع هنا علب موزعة في أكياس عمياء
              منذ عام وكف عاطل
              وعينان
              والحديقة مهاجرة
              أيضا باب المدينة مستريح



              سلام الله أستاذي سعد
              لا أعلم كيف كتبت
              ولا اعرف كيف فهمني نصك
              ربما لأنني لم أفهمه..ولكنني أحببته
              فاعذر ما كان من سذاجة هنا
              نص عشته ....
              محبتي وتقديري

              حين كنتَ تقرأ ليلا
              كنتُ أترقب الشمس
              لأضم شعاع الشروق
              لساعة الغروب
              وأقرأ ..
              لها وعليها
              لا أقصد الشمس

              لكن عيون المدينة

              أسعدني هذا المرور بما له ..
              تحيتي

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8


                في عالم العلب المهاجرة
                مدينة فاجرة
                تطلق سراح الوجع
                يحملها على ظهره البسباس
                علبا موزعة في أكياس
                والسليمى حارسة الأفق المقدّس
                في عالمها الصامت الحزين
                وهنالك ، حيث
                يطلقون سراح الوجع
                ليقيم كالمكان فيهم
                ترى المدينة حيرى
                تتابع توهانها
                لتستريح ..


                هذا النص البديع لقطة لا يمكن تفسيرها
                فإذا ما تم تفكيكها تفقد روحها " وتبيخ " .
                تحياتي أخي سعد الأوراسي
                فوزي

                تعليق

                يعمل...
                X