عقدة بيجماليون. مهداة لنور الدين.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    عقدة بيجماليون. مهداة لنور الدين.

    قضى ألف ليلة يلعن (شهرزاد) عند كل مشهد من كيدهن. أوجس منهن خيفة. ذات شتاء، نحت على الجليد تمثال (جاتاليا) هذبه الإزميل من كل الشوائب. جلس مطمئناً يتأمل. مر الحول و لم يرزق (ميثارمي) لكن ذاب الجليد، فخرج خائفاً يترقب.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-03-2018, 09:38.
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    تحية صباحية

    شكرا صديقي
    لأنه مثالي جدّا لا يحبّ النّقائص، ولكونه ليس تواصليا فما اطلع على الوجه الآخر، فظل عاكفا على الصورة، ونسي أن الصورة بلا روح.

    هدية جميلة، وشهيد أجمل

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      وأين فينوس حتى تحوله لامرأة وحتى جاتاليا خانت..
      سيبقى هكذا وحيدا هائما على وجهه،
      متوجسا خيفة من خيانات النساء وكيدهن.

      جميل هذا التناص مع قصص الأساطير.

      تقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        شهيد
        أنا أحب قصص الأولين
        أحب الساطير بل أعشقها لأنها تأخذني لعالم أستطيع دخوله بلا عناء
        جميل أنت
        شفافة روحك
        محبتي والشتائل التي تعرفها
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
          تحية صباحية

          شكرا صديقي
          لأنه مثالي جدّا لا يحبّ النّقائص، ولكونه ليس تواصليا فما اطلع على الوجه الآخر، فظل عاكفا على الصورة، ونسي أن الصورة بلا روح.

          هدية جميلة، وشهيد أجمل
          كانت هدية على شكل Hors d’oeuvre يفتح شهية الأكل ونحن ضيوف حول مائدتك الفكرية في "قضايا فكرية".

          أهلا صديقي.

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            لا انبش الهدية
            ولكن راق لي رد الاستاذ نورالدين
            تحيتي محمد شهيد وتحية للمحتفى به نورالدين مع حفظ الود والتقدير والاحترام لكليكما
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
              لا انبش الهدية
              ولكن راق لي رد الاستاذ نورالدين
              تحيتي محمد شهيد وتحية للمحتفى به نورالدين مع حفظ الود والتقدير والاحترام لكليكما
              تحية مغربية كازاوية اطلسية رودانية.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-03-2018, 18:06.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                وأين فينوس حتى تحوله لامرأة وحتى جاتاليا خانت..
                سيبقى هكذا وحيدا هائما على وجهه،
                متوجسا خيفة من خيانات النساء وكيدهن.

                جميل هذا التناص مع قصص الأساطير.

                تقديري.
                سيبقى ينتظر الفينوسه تلو الفينوسه و لن يهدأ له بال حتى يلج الجمل في سم الخياط. فلينتظر.

                مرحبا ريما. صحيتي من النوم؟
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-03-2018, 22:15.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  شهيد
                  أنا أحب قصص الأولين
                  أحب الساطير بل أعشقها لأنها تأخذني لعالم أستطيع دخوله بلا عناء
                  جميل أنت
                  شفافة روحك
                  محبتي والشتائل التي تعرفها
                  أعرف الشتائل و أعرف صاحبة الشتائل.
                  نعم إنها حكايات و أساطير فيها عبر و أراها تشكل خزانا معرفيا ضخما لمن أراد أن يطلع عليها و يستنبط منها أروع القصص ليسقطها - عن طريق المجاز - على واقعنا المعاش اليوم.

                  هي محاولات ممكن أن تصيب الهدف و قد تخطئه.

                  تحياتي لقربك.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 20-03-2018, 17:40.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    وتستمر الأسطورة
                    وتستمر الأسطورة... في زمن الافتراضي، انتقل التمسك بالسراب من ورشة بيجماليون القديمة إلى أن تسلل عبر الأسلاك الكهربائية إلى عالم البلغوسفير العابر للسحاب. فاندثرت العلاقة الانسانية الحقيقية في مهب الشابكة حين نَسجت البشرية من خيوطها بيوتاً خاوية شيدت أعمدتها على جرف هارٍ بات أشد وهناً من خيوط العنكبوت. م.ش.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X