أجب الطارق، فإجابة الدعوة محمودة.
رمضان فيه بركة، وللإفطار فيه فرحة.
والبلاء فيه رحمة ومغفرة وعتق من النار.
أما حصان طروادة فشيء آخر،
لكن السهم في الكعب قد يكون حلاّ.
بما أنني لم أفهم فقولي مجرد قول، مشاركة من أجل المشاركة ههه
اعتقد انك تتكلم عن شخص هنا..
ويا ما اناس من المفكرين والعلماء
حاولوا تدميرهم لمواقفهم الدينية او
السياسية بالدسائس كحصان طروادة.
احترامي.
أحسنتِ أستاذة ريما هو كما تفضّلتِ ضربت المصيبة برمضان الاسم والمعنى والمقصود وإذا بالفاعل مننا وفينا . دخل بغفلة من الزمن وقام بطعننا بالظهر . تحياتي أخي محمد شهيد
أحسنتِ أستاذة ريما هو كما تفضّلتِ ضربت المصيبة برمضان الاسم والمعنى والمقصود وإذا بالفاعل مننا وفينا . دخل بغفلة من الزمن وقام بطعننا بالظهر . تحياتي أخي محمد شهيد
هنا قصدت في هذا النص .. وليس هنا بالملتقى،
ولكن الدسائس شغّالة لتحبيط كل من يخالفهم (هم)
سياسيا او عقائديا وذلك بإدخال العنصر الثالث
من التابوهات للاسف.
الرفيق (ليس بمعنى Gramsci) نور الدين، الأستاذ مزكتلي، تحية لكما. تابعا خطوات ريما و ستهتديان إلى معرفة أي (الرمضانين) أقصد. و الباقي سيإتي تباعاً بسلاسة لا تصعب على نبيهين مثلكما.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-03-2018, 10:20.
ورد.. وورد
أهداها وردة يوم تعرف عليها
وباقة حين أنجبت أول ثمرة لحبهما
وعلق إكليل ورد على الشاهدة حين واراها الثرى.
.............
ورد.. وورد
زينت ياقة جاكيته في ليلة العرس بوردة فل بيضاء
وأحاطت خزانة قمصانه بالخزامي كي يبقى يتذكر عطرها أثناء النهار.
ونثرت ألوان الورود بعد منيته على التراب الذي.. يحتضن ثراه.
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
أحسنتِ أستاذة ريما هو كما تفضّلتِ ضربت المصيبة برمضان الاسم والمعنى والمقصود وإذا بالفاعل مننا وفينا . دخل بغفلة من الزمن وقام بطعننا بالظهر . تحياتي أخي محمد شهيد
ما أقبح الطعن من الخلف! و ما ألعنه إن كان الفاعل مبنياً للمجهول أو ضميراً مستتراً تقديره (طروادة).
المقصود طارق رمضان، المفكر المصري المعروف، حفيد حسن البنا رحمه الله.
لم أشهد الواقعة المنسوبة إليه، فلا يمكنني البت بتورطه أو ببراءته. ولقد عرفت مَن هو أبعد من طارق رمضان في الوهم يقع ضحية لإغراء اللحم الأبيض والأسمر والأسود! لكن الطريقة التي يعامله بها القضاءُ الفرنسي طريقة قذرة جدًا (المتهم مدان حتى تثبت براءته)، وتوحي للملاحظين بأن طارق رمضان الذي يؤثر كثيرًا في الشباب الغربي المسلم قد أصبح هدفًا للإسقاط والتصفية المعنوية. والتصفية المعنوية تتم الآن بإطالة أمد التوقيف في غياب الأدلة الدامغة وتشويه صورته في وسائل الإعلام.
تحياتي الطيبة أخي محمد شهيد، فللشهرة ضريبتها، ونحن نعيش في زمن الظلُّ فيه خير من نور النهار!
المقصود طارق رمضان، المفكر المصري المعروف، حفيد حسن البنا رحمه الله.
لم أشهد الواقعة المنسوبة إليه، فلا يمكنني البت بتورطه أو ببراءته. ولقد عرفت مَن هو أبعد من طارق رمضان في الوهم يقع ضحية لإغراء اللحم الأبيض والأسمر والأسود! لكن الطريقة التي يعامله بها القضاءُ الفرنسي طريقة قذرة جدًا (المتهم مدان حتى تثبت براءته)، وتوحي للملاحظين بأن طارق رمضان الذي يؤثر كثيرًا في الشباب الغربي المسلم قد أصبح هدفًا للإسقاط والتصفية المعنوية. والتصفية المعنوية تتم الآن بإطالة أمد التوقيف في غياب الأدلة الدامغة وتشويه صورته في وسائل الإعلام.
تحياتي الطيبة أخي محمد شهيد، فللشهرة ضريبتها، ونحن نعيش في زمن الظلُّ فيه خير من نور النهار!
هو كذلك أخي الحبيب عبد الرحمن. تأثرت جراء سماعي بالخبر و أقلقني فعلاً تعامل القضاء الفرنسي مع المتهم وذاك سبب حيرتي و شكي. عرفت الرجل شخصياً حين استقبلتُه قبل بضع سنين ليحيي ندوة ثقافية في جامعة لافال حين كنتُ مسؤولا عن التواصل في جمعية الطلبة. بل أنني طلبت منه أن يكون أحد أعضاء اللجنة العلمية لمناقشة رسالة الماجستير و بعدها رسالة الدكتوراه. لكن حالت المسافة الجغرافية دون تحقيق الرغبة. لا أزكي على الله أحدا، لكني عرفته رجلا ذا اطلاع واسع و ذا أخلاق طيبة. و أخوه هاني كذلك استقبلناه لكن الفارق بين الرجلين هو كما قلتَ، الشهرة. هاني رمضان مع أنه مثقف ذو وزن، لكنه لا يظهر إعلامياً إلا نادراً و لا يعرف فكره إلا الخواص. فالله أسأل أن يزيل ما به من ابتلاء و يكشف لأهله خصوصا و لمحبيه من الألوف من (الطارق) المستخفي داخل (حصان طروادة). اللهم آمين.
Manufacturing Consent أو فبركة الموافقة: تنبأ بها الثنائي تشومسكي/ هيرمان و حذرا من خطورة هيمنة شرذمة قليلة على الإعلام و استحواذهم على مراكز اتخاذ القرار فينساق القطيع دون تفكير. هذا لا يعني أننا ندافع عن أحد أو نتحيز لطرف دون آخر، لكن تحيزهم هم في التعامل مع بعض الشخصيات هو ما جعلنا نشك...و لنا الحق في الشك.
تحياتي.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-03-2018, 15:30.
تعليق