لديه طريقة عجيبة في المدح شرقية بلا نزاع وفي الذم كذلك، خجول ليمدح زوجه جرئ في نقدها
هذا ما كان عليه والده، ومن قبله وجد والده جده، عالج والده إيثار وسلب أمه كشرقي يثور في الغضب ويمحق علامات الرضى.. عليه ألا يقول كلاما حلوا فمعسول الكلام للنساء.. شرقي خشن في مدحه وفي عطاياه في الحب
هل قلتم حب؟ هذا لا ينبغي على الأقل لزوجته في العلن، الحب تميّع، أو جريرة! الحب انتقاص رجولة، عدا علاقة خاصة للجدّ من أجل النسل والسند.
ما زال علي يمدح نادية بطريقته المبتكرة الحديثة ـ نادية، ما المعجزة التي جعلتك تعدين عشاء ليس سيئا اليوم؟!
ـ لأول مرة تعدّين غذاء لذيذا.. ـ من عجائب الصدف أن يكون الطعام جاهزا قبل الموعد.
ـ المرة الوحيدة التي تختارين فستانا يعجبني
ـ وإذا اشتهى انتقادها لمناقشته الحديث ـ انصتي لي مرة في عمرك..
قليل الكلام قليل الاستماع أيضا.. حضر الضيوف واكتفي بالصمت عن الوليمة التي أمضت في إعدادها ساعات
بمرور الوقت أدركت أنه يتكلم فقط إذا لم يعجبه شيء
ولن يتكلم الآن لأنها تحرص على إرضاء ذوقه المتخم بالهوس بالفخامة والوجاهة
فيما بعد صارت تقول ... شكرا لمدحك الغالي عزيزي.
يرد: الله يبارك فيك. يبتسم لعلمه أنها تشحذ علامة رضا لم تنلها فيعطيها قيراط ابتسامة بانت على جوانب خديه قبل أن تسارع فتختفي
ما العمل أمام صنفه عليها أن تعلمه كلمة حبيبي، لكنها ثقيلة على لسانه ماذا عن روحي، حياتي، عمري...؟ آه
قال لها مرة إن عمره الأزهى قضى منذ تزوج وقال ذات انفعال: راحت روحي منذ عرفتك وثالثة قال: حب؟ الحب للمراهقة
لم تدر هل يمزح أو جادا؟. كانت أمنية لديها أن يقول حبيبتي ولو مزاحا.. لم يفعل
بعد سنين ما زالت متفائلة تشق عصا صمته بقبلة على الجبين
ـ عزيزي سأذهب لبيت أمي
قال بتقطيبة تعلو جبينه: لماذا؟ ما سبب الزيارة؟
ستبحث عن سبب وسيقتنع. باتت تدرك أنه لا يكره خروجها بل هي طريقته الفريدة في البوح لها: لا تتأخري كثيرا فأكون وحدي أريدك أن تبقي معي.
هذا ما كان عليه والده، ومن قبله وجد والده جده، عالج والده إيثار وسلب أمه كشرقي يثور في الغضب ويمحق علامات الرضى.. عليه ألا يقول كلاما حلوا فمعسول الكلام للنساء.. شرقي خشن في مدحه وفي عطاياه في الحب
هل قلتم حب؟ هذا لا ينبغي على الأقل لزوجته في العلن، الحب تميّع، أو جريرة! الحب انتقاص رجولة، عدا علاقة خاصة للجدّ من أجل النسل والسند.
ما زال علي يمدح نادية بطريقته المبتكرة الحديثة ـ نادية، ما المعجزة التي جعلتك تعدين عشاء ليس سيئا اليوم؟!
ـ لأول مرة تعدّين غذاء لذيذا.. ـ من عجائب الصدف أن يكون الطعام جاهزا قبل الموعد.
ـ المرة الوحيدة التي تختارين فستانا يعجبني
ـ وإذا اشتهى انتقادها لمناقشته الحديث ـ انصتي لي مرة في عمرك..
قليل الكلام قليل الاستماع أيضا.. حضر الضيوف واكتفي بالصمت عن الوليمة التي أمضت في إعدادها ساعات
بمرور الوقت أدركت أنه يتكلم فقط إذا لم يعجبه شيء
ولن يتكلم الآن لأنها تحرص على إرضاء ذوقه المتخم بالهوس بالفخامة والوجاهة
فيما بعد صارت تقول ... شكرا لمدحك الغالي عزيزي.
يرد: الله يبارك فيك. يبتسم لعلمه أنها تشحذ علامة رضا لم تنلها فيعطيها قيراط ابتسامة بانت على جوانب خديه قبل أن تسارع فتختفي
ما العمل أمام صنفه عليها أن تعلمه كلمة حبيبي، لكنها ثقيلة على لسانه ماذا عن روحي، حياتي، عمري...؟ آه
قال لها مرة إن عمره الأزهى قضى منذ تزوج وقال ذات انفعال: راحت روحي منذ عرفتك وثالثة قال: حب؟ الحب للمراهقة
لم تدر هل يمزح أو جادا؟. كانت أمنية لديها أن يقول حبيبتي ولو مزاحا.. لم يفعل
بعد سنين ما زالت متفائلة تشق عصا صمته بقبلة على الجبين
ـ عزيزي سأذهب لبيت أمي
قال بتقطيبة تعلو جبينه: لماذا؟ ما سبب الزيارة؟
ستبحث عن سبب وسيقتنع. باتت تدرك أنه لا يكره خروجها بل هي طريقته الفريدة في البوح لها: لا تتأخري كثيرا فأكون وحدي أريدك أن تبقي معي.
تعليق