نوع من الرجال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    نوع من الرجال

    لديه طريقة عجيبة في المدح شرقية بلا نزاع وفي الذم كذلك، خجول ليمدح زوجه جرئ في نقدها
    هذا ما كان عليه والده، ومن قبله وجد والده جده، عالج والده إيثار وسلب أمه كشرقي يثور في الغضب ويمحق علامات الرضى.. عليه ألا يقول كلاما حلوا فمعسول الكلام للنساء.. شرقي خشن في مدحه وفي عطاياه في الحب
    هل قلتم حب؟ هذا لا ينبغي على الأقل لزوجته في العلن، الحب تميّع، أو جريرة! الحب انتقاص رجولة، عدا علاقة خاصة للجدّ من أجل النسل والسند.
    ما زال علي يمدح نادية بطريقته المبتكرة الحديثة ـ نادية، ما المعجزة التي جعلتك تعدين عشاء ليس سيئا اليوم؟!
    ـ لأول مرة تعدّين غذاء لذيذا.. ـ من عجائب الصدف أن يكون الطعام جاهزا قبل الموعد.
    ـ المرة الوحيدة التي تختارين فستانا يعجبني
    ـ وإذا اشتهى انتقادها لمناقشته الحديث ـ انصتي لي مرة في عمرك..
    قليل الكلام قليل الاستماع أيضا.. حضر الضيوف واكتفي بالصمت عن الوليمة التي أمضت في إعدادها ساعات
    بمرور الوقت أدركت أنه يتكلم فقط إذا لم يعجبه شيء
    ولن يتكلم الآن لأنها تحرص على إرضاء ذوقه المتخم بالهوس بالفخامة والوجاهة
    فيما بعد صارت تقول ... شكرا لمدحك الغالي عزيزي.
    يرد: الله يبارك فيك. يبتسم لعلمه أنها تشحذ علامة رضا لم تنلها فيعطيها قيراط ابتسامة بانت على جوانب خديه قبل أن تسارع فتختفي
    ما العمل أمام صنفه عليها أن تعلمه كلمة حبيبي، لكنها ثقيلة على لسانه ماذا عن روحي، حياتي، عمري...؟ آه
    قال لها مرة إن عمره الأزهى قضى منذ تزوج وقال ذات انفعال: راحت روحي منذ عرفتك وثالثة قال: حب؟ الحب للمراهقة
    لم تدر هل يمزح أو جادا؟. كانت أمنية لديها أن يقول حبيبتي ولو مزاحا.. لم يفعل
    بعد سنين ما زالت متفائلة تشق عصا صمته بقبلة على الجبين
    ـ عزيزي سأذهب لبيت أمي
    قال بتقطيبة تعلو جبينه: لماذا؟ ما سبب الزيارة؟
    ستبحث عن سبب وسيقتنع. باتت تدرك أنه لا يكره خروجها بل هي طريقته الفريدة في البوح لها: لا تتأخري كثيرا فأكون وحدي أريدك أن تبقي معي.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الله أميمة
    قلتي
    أوجزت
    كثفتي
    وكنت جميلة البوح بدل بطلك الشحيح
    لا أحب الشحة في العواطف وتوزيعها بالقراريط لكني أحببت النص وجدا
    أحببت تفهمك ونشر فلسفتك حولها
    كأنك تقولين لبعض الرجال
    - نحن معشر النساء نفهمكم لكننا نريدكم أن تتصوروا أننا لا نعرف!لأننا نريدكم أن تبقوا على عميكم
    وهو كذلك ولم لا عزيزتي فبعض الكلام غير مباح الا بحضرة النساء بحضرة بعض النساء
    شكرا على متعة اللقاء
    محبتي وغابات نجوم
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • محمد عبد الغفار صيام
      مؤدب صبيان
      • 30-11-2010
      • 533

      #3
      قد يكون الشرقى شحيح العاطفة ؛ لا عن بخل بقدر ما هو حذر من أن يبدو لزوجه ( الشرقية ) ضعيف التحصين ، مخترق الدفاعات أمام هبات غنجها ، و كرَّات تدللها ....و هو ما ينافى موروثاته ( كما شرحتِ و شرَّحتِ ) و فى ظنى أن المعادلة متساوية الطرفين ، و لكن هذا التحفظ العاطفى لدى الزوج ينهار عند مفترقات الأحداث كالمرض العضال مثلا إذا أصاب الزوجة ... و عليه فلنا أن نتصور كم من زوج شرقى يموت و هو مطمور العواطف عن جهل و سوء عيش ! و كم من امرأة شرقية قضت و ما ذاقت عبر عمرها المديد زلال الحب الحلال !
      أعتقد أن النص أجاد فى إلقاء الضوء على مساحة من الألم الذى تعيشه بيوتنا فى عالمنا العربى العجيب .
      دام إبداعك الجاد ، و جاد يراعك المبدع .
      "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الله أميمة
        قلتي
        أوجزت
        كثفتي
        وكنت جميلة البوح بدل بطلك الشحيح
        لا أحب الشحة في العواطف وتوزيعها بالقراريط لكني أحببت النص وجدا
        أحببت تفهمك ونشر فلسفتك حولها
        كأنك تقولين لبعض الرجال
        - نحن معشر النساء نفهمكم لكننا نريدكم أن تتصوروا أننا لا نعرف!لأننا نريدكم أن تبقوا على عميكم
        وهو كذلك ولم لا عزيزتي فبعض الكلام غير مباح الا بحضرة النساء بحضرة بعض النساء
        شكرا على متعة اللقاء
        محبتي وغابات نجوم
        مساء الخير عائدتنا اللطيفة وبلسم الملتقى
        أسعدني حضور قلمك أستاذة، يسعدني كرمك في الحضور والتفاعل .. فالشح والقراريط قد نراهما في الردود أيضا ههه
        وأسعدني أنها ارتقت لذائقتك غاليتي لثقتي بها..
        الحياة في زواياها معادلات.. فالموازنة بين التفهم والتفاهم، أشياء يحب الرجل السيطرة عليها بلا نقاش ولا فهم ولا تفهيم
        وبعض البوح بالفهم صراحة وبعضه مواجهة إذ ترتقي لصراع لا تحبذ
        شكرا لفرصة اللقاء بك الأستاذة عائدة، شكرا لغابات قلبك الملأى بالخضار والزهر والربيع ولسمائك المرصعة بلآلئ النجوم التي لنا حظوة ترصيعها
        تشرفت بك وبرأيك فكثير امتنان...

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
          قد يكون الشرقى شحيح العاطفة ؛ لا عن بخل بقدر ما هو حذر من أن يبدو لزوجه ( الشرقية ) ضعيف التحصين ، مخترق الدفاعات أمام هبات غنجها ، و كرَّات تدللها ....و هو ما ينافى موروثاته ( كما شرحتِ و شرَّحتِ ) و فى ظنى أن المعادلة متساوية الطرفين ، و لكن هذا التحفظ العاطفى لدى الزوج ينهار عند مفترقات الأحداث كالمرض العضال مثلا إذا أصاب الزوجة ... و عليه فلنا أن نتصور كم من زوج شرقى يموت و هو مطمور العواطف عن جهل و سوء عيش ! و كم من امرأة شرقية قضت و ما ذاقت عبر عمرها المديد زلال الحب الحلال !
          أعتقد أن النص أجاد فى إلقاء الضوء على مساحة من الألم الذى تعيشه بيوتنا فى عالمنا العربى العجيب .
          دام إبداعك الجاد ، و جاد يراعك المبدع .
          السلام عليكم أخي الفاضل محمد عبدالغفار صيام
          ردك تحفة فكرية وأدبية راقتني
          الرجل الشرقي كريم، جداً في أحايين، لكنه تركيبة فريدة من الموروث المعقد، الذي يحثه على حفظ هيبته بحذر والتحفظ خوف كرَّاتها وهبَّاتها! ومع ظنك أن طرفا المعادلة متساويين، في الأسباب والنتائج وفي كثير من الموروثات..
          أسعدني لقائي الأول بقلمك الكريم.. وسرتني النظرة العميقة الجادة ورأيك الأصيل
          دمت وسلمت أخي المبدع

          تعليق

          • نورالدين لعوطار
            أديب وكاتب
            • 06-04-2016
            • 712

            #6
            هكذا تعوّد، وربما نالته بعض الرقّة وتنازل عن الكثير من سطوته.
            اليوم طبعا تغيرت أمور كثيرة، وفي بعض الحالات تتساءل هل بقي للرّجولة أثر.

            شكرا أستاذة أميمة

            تقديري

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              جميل، واعتقد الطرفان مسؤولان بالتساوي عن تقهقر الرومانسية والرقة،
              في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة والجري وراء لقمة العيش.
              المهم، في النهاية تعودها عليه ومعرفة الطريقة المثلى للتعامل معه.

              تقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                هكذا تعوّد، وربما نالته بعض الرقّة وتنازل عن الكثير من سطوته.
                اليوم طبعا تغيرت أمور كثيرة، وفي بعض الحالات تتساءل هل بقي للرّجولة أثر.

                شكرا أستاذة أميمة

                تقديري
                حسناً، لينله بعض اللين وليس الرقة
                وفي كل الحالات لا غنى عن الرجولة ولا الأنوثة ولا تبديل بينهما
                أسعدني حضورك أديبنا نورالدين لعوطار

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  تحية ومحبة أميمة
                  القصّة عبارة عن وصف الخطوط العامّة للشخصيّة فيما يتعلّق بطريقة تعبيره عن الحبّ وعن العتاب
                  ما يحسب لك وأعجبني كثيرا هو حسن توظيفك لتقنية الوصف لأغراض القصّ
                  دمت صديقتي
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    مشرف
                    • 27-05-2015
                    • 4960

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    جميل، واعتقد الطرفان مسؤولان بالتساوي عن تقهقر الرومانسية والرقة،
                    في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة والجري وراء لقمة العيش.
                    المهم، في النهاية تعودها عليه ومعرفة الطريقة المثلى للتعامل معه.

                    تقديري.
                    شكراً لرؤيتك الجميلة أستاذة ريما، وإطلالتك
                    ولك التقدير والامتنان

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      تحية ومحبة أميمة
                      القصّة عبارة عن وصف الخطوط العامّة للشخصيّة فيما يتعلّق بطريقة تعبيره عن الحبّ وعن العتاب
                      ما يحسب لك وأعجبني كثيرا هو حسن توظيفك لتقنية الوصف لأغراض القصّ
                      دمت صديقتي
                      تحية وتقدير..
                      يسعدني أن أحظى بانطباعكم عن القصة، كلٍ من منظوره وميراثه الأدبي، القصة وصلت في ظني، ويسرني أن أعجبك بعض جوابنها
                      دمت بخير وشكراً لمرورك الوارف والقراءة التي جدت بها أديبنا محمد فطومي

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        الأديبة المبدعة : أميمة محمد..
                        كم تستهويني الكتابات التي تكاشف الواقع بعفوية وصدق وانسيابية
                        هكذا كان نصّك المميز..
                        لقد استحضرت فيه ذاك الحوار الصاخب أو الهامس أو الصامت بين الرجل والمرأة..هنااا
                        ورأيت تلك المعادلة المستحيلة التي لم يجدوا لها حلاً بعد في بلادي..
                        والسبب ذاك الموروث الثقيل من المفاهيم التي ننوء بها ونتعب دون فكاك..
                        محبتي لك وتحياتي غاليتي.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          مشرف
                          • 27-05-2015
                          • 4960

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          الأديبة المبدعة : أميمة محمد..
                          كم تستهويني الكتابات التي تكاشف الواقع بعفوية وصدق وانسيابية
                          هكذا كان نصّك المميز..
                          لقد استحضرت فيه ذاك الحوار الصاخب أو الهامس أو الصامت بين الرجل والمرأة..هنااا
                          ورأيت تلك المعادلة المستحيلة التي لم يجدوا لها حلاً بعد في بلادي..
                          والسبب ذاك الموروث الثقيل من المفاهيم التي ننوء بها ونتعب دون فكاك..
                          محبتي لك وتحياتي غاليتي.
                          الأديبة الراقية إيمان الدرع
                          ممتنة لحضورك المكلل بالقراءة الزاكية والمرور الجميل
                          سررت بنثر حروفك وفيض قراءتك
                          جزيل الشكر

                          تعليق

                          يعمل...
                          X