هو والقط
عاد إلى المنزل مهموما يفكّر، جلس في المطبخ كعادته قبل أن يخلع معطفه و حذاءه ثمّ يغتسل ليمسح عرق يوم من العمل المعتاد بالمكتب.
لا أحد من العائلة بالمنزل، الأطفال في مدارسهم والزوجة المسكينة تلاحق طلباتهم المتصاعدة.
ذكريات من الماضي ألقت بثقلها على جمجمته.....