هو والقط
عاد إلى المنزل مهموما يفكّر، جلس في المطبخ كعادته قبل أن يخلع معطفه و حذاءه ثمّ يغتسل ليمسح عرق يوم من العمل المعتاد بالمكتب.
لا أحد من العائلة بالمنزل، الأطفال في مدارسهم والزوجة المسكينة تلاحق طلباتهم المتصاعدة.
ذكريات من الماضي ألقت بثقلها على جمجمته.. قفز القط إلى النّافذة يموء جوعانا ليطالب بطعام يأكله.
أيّها القط، "خاطبه بقلبه" لو تعلم حقا ما يشغلني لرأفت بحالي يا صديقي العزيز الذي لم أختره، هل تعتقد أنني نسيت طعامك؟
عاود القط مواءه بصوت خافت، أغمض عينه، إتّكأ على زجاج النّافذة كما الحزين كأنه فهم ما يجول بخاطر صاحبه، هل يكون فاهما وجميع من حول سيّده من البشر لا يفهمون؟
أيّها القط، يا صديقي، صارحه بينما كان يشعل سيجارة جديدة كانت الاخيرة في العلبة. إنتهى زمن وترك مكانه لزمن قديم خلته منتهيا، صديقك في أزمة حقيقيّة ولكنه مؤمن أن لكل دابة في الارض رزق يأتيها به الله، إصبر سيجعل الله لك ولي مخرجا فهو العزيز القدير..
إنتفض القط، أرخى أذنيه، لعلّه إستمع إلى حركة طائر حط على قرب منه ثم قفز من النّافذة..
عاد إلى المنزل مهموما يفكّر، جلس في المطبخ كعادته قبل أن يخلع معطفه و حذاءه ثمّ يغتسل ليمسح عرق يوم من العمل المعتاد بالمكتب.
لا أحد من العائلة بالمنزل، الأطفال في مدارسهم والزوجة المسكينة تلاحق طلباتهم المتصاعدة.
ذكريات من الماضي ألقت بثقلها على جمجمته.. قفز القط إلى النّافذة يموء جوعانا ليطالب بطعام يأكله.
أيّها القط، "خاطبه بقلبه" لو تعلم حقا ما يشغلني لرأفت بحالي يا صديقي العزيز الذي لم أختره، هل تعتقد أنني نسيت طعامك؟
عاود القط مواءه بصوت خافت، أغمض عينه، إتّكأ على زجاج النّافذة كما الحزين كأنه فهم ما يجول بخاطر صاحبه، هل يكون فاهما وجميع من حول سيّده من البشر لا يفهمون؟
أيّها القط، يا صديقي، صارحه بينما كان يشعل سيجارة جديدة كانت الاخيرة في العلبة. إنتهى زمن وترك مكانه لزمن قديم خلته منتهيا، صديقك في أزمة حقيقيّة ولكنه مؤمن أن لكل دابة في الارض رزق يأتيها به الله، إصبر سيجعل الله لك ولي مخرجا فهو العزيز القدير..
إنتفض القط، أرخى أذنيه، لعلّه إستمع إلى حركة طائر حط على قرب منه ثم قفز من النّافذة..
تعليق