رسالة الأديب
بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، و الصلاة و السلام على النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي أوتي جوامع الكلم، و أدّب بسيرته العطرة قبل كلامه الفصيح جميع الأمم، و الرضا عن صحابته الكرام ذوي الجد و الحزم و أصحاب الهمم.

ثم أما بعد، الكتابة الأدبية وظيفة إنسانية نبيلة و رسالة تُؤدَّى إلى البشرية
شريفة و مسئولية كبيرة أمام الله تعالى و أمام النفس الشاعرة بأمانتها...