اِنضجار
(قصة قصيرة جدا)

في مطعم المؤسسة التي تعملان فيها، وفي ساعة الغداء قالت الزميلة متأففةً بعنف:
- أُفففف، كم يضجرني ذلك الشاب الوسيم الذي يجلس إلى الطاولة الرابعة خلفي؛ إنه لم يُنزل عينيه عني منذ جلسنا، يا له من جريء
!
أجابتها زميلتها بكل هدوء:
- تجاهليه فسيرحل قريبا وينساك
!
_________

تنبيه مهم: ليس لي من هذه القصة الطريفة سوى التحرير بالعربية وبأسلوبي وبعض "البهارات"
...