اِنضجار
(قصة قصيرة جدا)
في مطعم المؤسسة التي تعملان فيها، وفي ساعة الغداء قالت الزميلة متأففةً بعنف:(قصة قصيرة جدا)
- أُفففف، كم يضجرني ذلك الشاب الوسيم الذي يجلس إلى الطاولة الرابعة خلفي؛ إنه لم يُنزل عينيه عني منذ جلسنا، يا له من جريء

أجابتها زميلتها بكل هدوء:
- تجاهليه فسيرحل قريبا وينساك

_________
تنبيه مهم: ليس لي من هذه القصة الطريفة سوى التحرير بالعربية وبأسلوبي وبعض "البهارات" التعبيرية أما الفكرة ذاتها فهي مما لصق بذهني منذ أكثر من أربعين سنة مما قرأته بالفرنسية.
تعليق