الأحمر: عشّوه وبعد العشا مشّوه..!! من أدب السجون ..
غليظ قصير .. يكسو وجهه حمرة يخالطها برص ..

- هل سمعتَ بالأحمر
-لا ...

قدحت عينا الضابط شررًا ورماني شزرا ..

ثم أطرق يحدث نفسه: من هذا الذي يتجاهل الأحمر ..؟ وصِيته طوّف الساحات.. وليس من ناشط إلا ويهمس باسمه حتى لا تسمعه الجدران .. لأن آذانها تخبرني..!!
ـ أنت غبي .. مثلي يُجهل؟! أنا الأمن ..والساحة الحمراء تعرفني!!

يضغط على زر حذاء الطاولة التي تربع عليها ..
دلف الباب
...