هنا أماطل و أتحاشى الحديث حتى أصل الى حل طلاسم قصة شاعرية تغلب الخوف فيها عن الباطل و أوت الحقيقة الخذلان فعاد الى موطنه المرابط ليزاول متعة التخفي و الهجران فراق قلب الحقيقة الموحش الى ماضي الأرجوحة ووقف وجه الحب الكاشف عند مسرحية تلهو فيها الغربان بخيوط مطاطية و استهان الحبيب...