السِّي الحُسين


يحكى، والعهدة على الراوي الذي قص عليَّ القصة، أن رجلا بخيلا إلى حد المرض، كان يؤجل، من بخله، الذّهابَ إلى الحمّام، [المرحاض حاشاكم]، خشية الجوع فيضطر إلى الأكل مجددا، وكان يقتر على زوجته في المصروف إلى حد الجفاف، أو الجفاء، ويحاسبها في كل مرة حسابا عسيرا...