القَرَعْبَلَانَةُ

بهدوء، وتؤدة، تزحف نحو الباب ببطنها العريض،
فلما قال، من الرِّيح، "جَلَنْ بَلَقْ"،
تولَّت مرعوبة، تقول: "ما لي اليوم في الأخضر نصيب".
_________
ملحوظة: هذه رشة النص الأولى وهو قابل للمراجعة والتعديل حتى يصير قصة قصيرة جدا معتبرة وأنا أرحب بكل نقد يخدمه.