القَرَعْبَلَانَةُ (قصة قصيرة جدا)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    القَرَعْبَلَانَةُ (قصة قصيرة جدا)

    القَرَعْبَلَانَةُ

    بهدوء، وتؤدة، تزحف نحو الباب ببطنها العريض،
    فلما قال، من الرِّيح، "جَلَنْ بَلَقْ"،
    تولَّت مرعوبة، تقول: "ما لي اليوم في الأخضر نصيب".
    _________
    ملحوظة: هذه رشة النص الأولى وهو قابل للمراجعة والتعديل حتى يصير قصة قصيرة جدا معتبرة وأنا أرحب بكل نقد يخدمه.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    أخي الحبيب،
    تركت القصة انطباعًا كبيرًا لديَّ، دون أن أفهم منها شيئًا!
    لكني تصورت فضولية تزحف نحو مأدبة فسمعت ما أزعجها فولت مدبرة!
    والله ثم الشيخ الجليل أعلم!
    وتحيات لا تبلى!
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      أخي الحبيب،
      تركت القصة انطباعًا كبيرًا لديَّ، دون أن أفهم منها شيئًا!
      لكني تصورت فضولية تزحف نحو مأدبة فسمعت ما أزعجها فولت مدبرة!
      والله ثم الشيخ الجليل أعلم!
      وتحيات لا تبلى!
      أهلا بالأخ الحبيب والأستاذ اللبيب.
      صدقني يا أخي، فوالله الذي لا إله غيره كنت أتوقع أن تكون أول من يعلق على قصيصتي المتواضعة هذه لما لها من علاقة بأخ فاضل مشترك بيننا هو الأستاذ عبد العزيز الحربي، وكنتَ معه في مكة المكرمة (تقبل الله منك العمرة وكتب لك غيرها والحج)، وأنا لا أستبعد الاستلهام من حضورك بمكة وبمجمع اللغة العربية على الشبكة العنكبية وبكتاب أخينا الفاضل المعنون بها، القَرَعْبلانة ... العجيبة؛ وتصوُّرك جاء، في بعض جوانب القصة، في محله، بارك الله فيك.
      غير أنني "مستاء"(!) شيئا ما لأنك لمتفهم بعض مفرداتها وقد فهمت مغزاها.
      تحيتي إليك ومحبتي لك كما تعلم.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4


        القَرَعْبلانة
        تنصرف اذا سمعت جلن بلق أو الجلنبلقلة

        تحياتي شيخ حسين ليشوري

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة

          القَرَعْبلانة
          تنصرف اذا سمعت جلن بلق أو الجلنبلقلة [لعل الصواب: الجلنبقة]
          تحياتي شيخ حسين ليشوري
          ولك، أستاذنا العزيز الهويمل أبو فهد، تحياتي الإسلامية واللغوية والأدبية و... الحسينية من البُليْدة الوريدة وليس من البُريدة.
          جزى الله أخانا الفاضل عبد العزيز الحربي على تحفته والتي علمتني المفردة.
          اختصارك القصة في جملة يؤكد لي قدراتك اللغوية والأدبية.
          شكرا أستاذنا الفاضل.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            القَرَعْبَلَانَةُ

            بهدوء، وتؤدة، تزحف نحو الباب ببطنها العريض،
            فلما قال، من الرِّيح، "جَلَنْ بَلَقْ"،
            تولَّت مرعوبة، تقول: "ما لي اليوم في الأخضر نصيب".
            _________
            ملحوظة: هذه رشة النص الأولى وهو قابل للمراجعة والتعديل حتى يصير قصة قصيرة جدا معتبرة وأنا أرحب بكل نقد يخدمه.

            السلام عليكم

            القرعبلانه
            لعلها الدويبة الصغيرة عريضة البطن تزحف نحو الباب لتلج وتاخذ نصيبها من طعامها العشبي ...
            ولما سمعت صوت الباب يفتح ويغلق لشدة الريح ارتعبت وولت هاربة،
            معلنة انها لن تستطيع اكل وجبتها المفضلة في هذا اليوم .

            والله اعلم

            ودمتم بخير وعافية
            التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 21-04-2018, 11:34.
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              القرعبلانه:لعلها الدويبة الصغيرة عريضة البطن تزحف نحو الباب لتلج وتاخذ نصيبها من طعامها العشبي ...
              ولما سمعت صوت الباب يفتح ويغلق لشدة الريح ارتعبت وولت هاربة، معلنة انها لن تستطيع اكل وجبتها المفضلة في هذا اليوم.
              والله اعلم.
              ودمتم بخير وعافية.
              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
              أهلا بالجهبذ الثالث وأنا محظوظ جدا إذ تكرمتم، أنتم الجهابذة الثلاثة: عبد الرحمان السليمان والهويمل أبو فهد وفكري النقاد، عليَّ بالمرور والتعليق معا على هذه القصة الطريفة ولم تكتفوا بالقراءة فقط.
              هو كذلك، أخي فكري، غير أن "وراء الأكمة ما وراءها" ومقاصد النص أكثر من ثلاثة فيما أحسب وقد يكون فيها مقاصد أخرى، والله الموفق إلى الخير.
              ولك تحياتي ودمت بخير وعافية أخي الفاضل.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                القَرَعْبَلَانَةُ

                بهدوء، وتؤدة، تزحف نحو الباب ببطنها العريض،
                فلما قال، من الرِّيح، "جَلَنْ بَلَقْ"،
                تولَّت مرعوبة، تقول: "ما لي اليوم في الأخضر نصيب".
                _________
                ملحوظة: هذه رشة النص الأولى وهو قابل للمراجعة والتعديل حتى يصير قصة قصيرة جدا معتبرة وأنا أرحب بكل نقد يخدمه.

                أخي حسين ..
                سلام الله عليك
                لطفاً ، ما معاني الكلمات التالية :

                القَرَعْبَلَانَةُ - "جَلَنْ بَلَقْ"،
                يسعد مساك ..
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  أخي حسين ..
                  سلام الله عليك
                  لطفاً، ما معاني الكلمات التالية :
                  القَرَعْبَلَانَةُ - "جَلَنْ بَلَقْ"،
                  يسعد مساك ..
                  وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  أهلا بطبيبة الملتقى والحمد لله على سلامتك، نورت "الحتة" كان المحل مظلما بغيابك.
                  في رد الأستاذ فكري النقاد الرد على سؤالك الكريم و
                  هنا (مزيد أوَّلا).
                  ويسعد مساؤك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • فكري النقاد
                    أديب وكاتب
                    • 03-04-2013
                    • 1875

                    #10
                    استاذي الكريم
                    اشكرك على المدح والتشجيع فقد رفعت همتي بارك الله فيك ...
                    سأحاول القراءة ثانية ...
                    لعلك شبهت في قصتك الحمش الدنيء وضيع الهمة الذي ليس له هم الا بطنه وشهواته ( الدنيا ) بهذه الحشرة عريضة البطن المعتمدة و الزاحفة عليه ...
                    ولكن الجبن والخوف يصيبه عند اي حركة او صوت ...
                    وضاعة ودناءة مع جبن و ...

                    تشبيه بليغ فمن كانت هكذا صفته فلا تزيد مكانته عن حشرة زاحفة ...
                    حفظنا الله من كل قبح ومن علينا ووفقنا لمكارم الاخلاق وما احب من صفات ...
                    ﻻ ادري هل اقتربت ام ابتعدت ...
                    وفقك ربنا لنشر الخير وجعل قلمك ناصرا للحق دالا عليه ،
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                    إما أن يسقى ،
                    أو يموت بهدوء "

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      ليتك تعطينا نبذة وفكرة عن هذا الكتاب الذي يبحث في فن الصرف،
                      حتى نتشجع على قراءته، وسبب تسمية مؤلفه عبد العزيز بن علي الحربي
                      له بهذا الاسم الغريب وبصراحة هذا الكلمة أول مرة تمر عليّ.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                        استاذي الكريم: اشكرك على المدح والتشجيع فقد رفعت همتي بارك الله فيك ...
                        سأحاول القراءة ثانية ... لعلك شبهت في قصتك الحمش الدنيء وضيع الهمة الذي ليس له هم الا بطنه وشهواته ( الدنيا ) بهذه الحشرة عريضة البطن المعتمدة و الزاحفة عليه ... ولكن الجبن والخوف يصيبه عند اي حركة او صوت ... وضاعة ودناءة مع جبن و ...
                        تشبيه بليغ فمن كانت هكذا صفته فلا تزيد مكانته عن حشرة زاحفة ... حفظنا الله من كل قبح ومن علينا ووفقنا لمكارم الاخلاق وما احب من صفات ... لا ادري هل اقتربت ام ابتعدت ...
                        وفقك ربنا لنشر الخير وجعل قلمك ناصرا للحق دالا عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                        وعليكم السلام، أخي الفاضل، ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته.
                        إن خير ما يفتتح به المرءُ يومه بالدخول إلى الملتقى دعاءٌ طيب كدعائك الطيب لي، بارك الله فيك وكتب لك من الخير ما دعوت لي به وأكثر، آمين.
                        قراءتك جميلة ومعقولة وهي من ثَمَّ مقبولة ومرْضيَّة إذ أنارت بعض جوانب النص الغامضة وأنا على ثقة من أن القراءات المتنوعة تثري النص وتجعله "انشطاريا" كالذرة تفعل الكثير وهي الصغيرة من حيث حجمها لكنها الكبيرة من حيث مفعولها.
                        بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله عني خيرا دائما وأبدا.
                        تحيتي إليك ومحبتي لك.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          ليتك تعطينا نبذة وفكرة عن هذا الكتاب الذي يبحث في فن الصرف،
                          حتى نتشجع على قراءته، وسبب تسمية مؤلفه عبد العزيز بن علي الحربي له بهذا الاسم الغريب وبصراحة هذا الكلمة أول مرة تمر عليّ.
                          مرحبا بك ريما في هذه المدونة المثيرة للتساؤلات الكثيرة.
                          في مشاركة أستاذنا الجليل الهويمل أبوفهد
                          :#4 الإجابة عن سؤاليك الكريمين فقد أعطانا فيها رابط تحميل الكتاب وفي مقدمته، الكتابَ، توضيح سبب التسمية العجيبة والغريبة في الوقت نفسه، غير أن مآرب القصة لا تكتفي بهذا فقط بل لي فيها مآرب أخرى تماما كعصا موسى عليه الصلاة والسلام، ومن حُرِم المشاركة فقد حرم .... خيرا كثيرا وقد ظلم نفسه إذ رضي لها فوات فرصة اكتشاف شيء جديد قد لا يعرفه حياتَه كلَّها وصنفان من الناس لن يتعلما أبدا: المستكبر والمستحي.
                          شكرا على الحضور والمشاركة مع تحياتي الأخوية .... طبعا.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            أهلا بالأخ الحبيب والأستاذ اللبيب.
                            صدقني يا أخي، فوالله الذي لا إله غيره كنت أتوقع أن تكون أول من يعلق على قصيصتي المتواضعة هذه لما لها من علاقة بأخ فاضل مشترك بيننا هو الأستاذ عبد العزيز الحربي، وكنتَ معه في مكة المكرمة (تقبل الله منك العمرة وكتب لك غيرها والحج)، وأنا لا أستبعد الاستلهام من حضورك بمكة وبمجمع اللغة العربية على الشبكة العنكبية وبكتاب أخينا الفاضل المعنون بها، القَرَعْبلانة ... العجيبة؛ وتصوُّرك جاء، في بعض جوانب القصة، في محله، بارك الله فيك.
                            غير أنني "مستاء"(!) شيئا ما لأنك لم تفهم بعض مفرداتها وقد فهمت مغزاها.
                            تحيتي إليك ومحبتي لك كما تعلم.

                            هلا وغلا بالأخ الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، ومعذرة عن التأخر في الرد، فأنا لا أكاد أجلس خلف مكتب من كثرة التنقل هذه الأيام!
                            سعدت بأن لقائي بأستاذنا الفاضل الدكتور عبدالعزيز الحربي في مكة المكرمة قد أوحى لك باستلهام عنوان أحد كتبه في الصرف وتوظيفه في هذه القصيصة!
                            بخصوص استيائك من محسوبك، فحقك يا سيدي عليّ، وعسى أن تذهب محبةٌ ليست حادثة لشيخي الجليل استياءه من أخيه ومحبه، فأنا فهمتُ لكني سكتُ على مذهب الصوفية، أصحاب المدارك الخفية (!)، الذين قال قائلهم مترجمًا حالتي في هذه النازلة:
                            قد كان ما كان مما لستُ أذكره ----- فظن خيرًا ولا تسأل عن السبب!
                            ودمت أخًا حبيبًا وأستاذًا مربيًا!
                            وتحية مكاوية!
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              هلا وغلا بالأخ الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، ومعذرة عن التأخر في الرد، فأنا لا أكاد أجلس خلف مكتب من كثرة التنقل هذه الأيام!
                              سعدت بأن لقائي بأستاذنا الفاضل الدكتور عبدالعزيز الحربي في مكة المكرمة قد أوحى لك باستلهام عنوان أحد كتبه في الصرف وتوظيفه في هذه القصيصة!
                              بخصوص استيائك من محسوبك، فحقك يا سيدي عليّ، وعسى أن تذهب محبةٌ ليست حادثة لشيخي الجليل استياءه من أخيه ومحبه، فأنا فهمتُ لكني سكتُ على مذهب الصوفية، أصحاب المدارك الخفية (!)، الذين قال قائلهم مترجمًا حالتي في هذه النازلة:
                              قد كان ما كان مما لستُ أذكره ----- فظن خيرًا ولا تسأل عن السبب!
                              ودمت أخًا حبيبًا وأستاذًا مربيًا!
                              وتحية مكاوية!
                              وألف مليون مرحبا بالتحية المكاوية وبالمحيي المكاوي عبد الرحمن السليمان وليس سيدا.
                              نزلت سهلا وحللت أهلا ولا أراك الله سوءا أبد، آمين.
                              أضحك الله سنك وأدام عليك السرور ووقاك الشرور، تعجبني خفة دمك وروحك المرحة وهذا ما عهدته فيك منذ عشر سنوات ولله الحمد والمنة ثم لك لأنك تعرف كيف تصون الود وأنت أستاذي ومعلمي وشيخي الذي علمني الكثير ولذا وجب لك مني التبجيل.
                              ثم أما بعد، لعلك لاحظت أنني وضعت مستاء بين مزودوجتين في قولي:"
                              غير أنني "مستاء"(!) شيئا ما لأنك لمتفهم بعض مفرداتها وقد فهمت مغزاها." وأتبعتها بعلامة الانفعال (!) وليس التعجب كما يقال ولذا فلم يكن "استيائي" حقيقيا ولا كان أبدا.
                              تحياتي إليك ومحبتي لك كما تعلم وحفظك الله ورعاك وكلأك بعنايته ورحمته، آمين.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X