هي عبارة يلوكها كثير من الأدباء إما جهلا منهم بالنقد الأدبي ما هو وما وظيفته الأدبية؟ وإما نقمة على النقاد الذين كَوَوْهم بنقدهم، وإلا فالعبارة لا قيمة لها لا من حيثُ موضوعُها (الناقد) كما يقول المناطقة ولا من حيثُ محمولُها (أديب فاشل)؛ فما النقد؟ ومن الناقد؟ وهذه المقالة تندرج في سلسلة المقالات التي كتبتها عن النقد الأدبي(1).