في النَّقد الأدبي: النّاقد أديبٌ فاشلٌ (؟!)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    في النَّقد الأدبي: النّاقد أديبٌ فاشلٌ (؟!)

    في النَّقد الأدبي: النّاقد أديبٌ فاشلٌ (؟!)

    هي عبارة يلوكها كثير من الأدباء إما جهلا منهم بالنقد الأدبي ما هو وما وظيفته الأدبية؟ وإما نقمة على النقاد الذين كَوَوْهم بنقدهم، وإلا فالعبارة لا قيمة لها لا من حيثُ موضوعُها (الناقد) كما يقول المناطقة ولا من حيثُ محمولُها (أديب فاشل)؛ فما النقد؟ ومن الناقد؟ وهذه المقالة تندرج في سلسلة المقالات التي كتبتها عن النقد الأدبي(1).

    سبق لي أن قلت في مقالة سابقة في النّقد الأدبيِّ: النّاقد ذوّاقة: "النقد إبداع عن إبداع، و لذا فهو لا يقل أهمية عن الكتابة الفنية الأصلية، و هو كتابة جديدة للنص المنقود، لكنه، و زيادة عن شروط الكتابة الفنية، يخضع لشروط إضافية تمس الناقد ذاته أكثر مما تمس العملية النقدية، و من هنا أرى أن نركز في حديثنا على "الناقد" و ليس على النقد، و من ثمة فسيكون حديثي السريع هذا عن "الناقد" من حيث ذاتيته" اهـ، فالناقد قبل أن يكون ناقدا هو أديب بامتياز يكون قد تعاطى الكتابة الأدبية بمختلف أنواعها عموما وإن تخصص في نوع واحد أو نوعين اثنين وتفرَّغ لهما فلا بأس، والمواهب تتفاوت كما تتفاوت الأرزاق والحظوظ من الدنيا.

    ولا أريد أن أدخل في شُعَب تعاريف النقد اللغوية والاصطلاحية فكتبه متوفرة وكذلك مواقعه في الشبكة العنكبية(2) العالمية، وعلى من أراد التوسع أن يرجع إليها بحثا ودراسة للاستفادة، وقد اخترت هذا التعريف: "النقد هو دراسة الأعمال الأدبية والفنون وتفسيرها وتحليلها وموازنتها بغيرها المشابه لها والكشف عما فيها من جوانب القوة والضعف والجمال والقبح ثم الحكم عليها ببيان قيمتها ودرجتها"(3) للاستئناس به في حديثنا، أما نحن هنا فنتحدث عن ممارسته وأنواعه فكما أن الأدب أنواع فكذلك النقد أنواع، فمنه النقد "العلمي" المعلَّل (بفتح اللام المضاعفة) المبرهن عليه وإن كان في وصف النقد بالعلمي نظر و... نقد؛ ومنه النقد الانطباعي الاعتباطي العفوي المرتجل كما كان يمارس في الأدب القديم الجاهلي ويمارس اليوم في المواقع "السيبيرية" في الشبكة العنكبية.

    أساسُ النقد الأدبي التحليل والتعليلُ في التقويم ثم التركيب، تعليل الملاحظة وتبرير الإعجاب، فلا يُستحسن نصٌّ كله أو بعضه إلا بدليل، أو تعليل، بالإجابة عن السؤال:"لماذا هو كذلك ؟" أو "بماذا صار كذلك ؟" بعد تحليل النص إلى عناصره الأساسية، الوحدات اللغوية/الأدبية ثم إعادة تركيبه لإبراز قيمته إيجابا أو سلبا، أما إبداء الإعجاب المحض، وإن كان من حق أي قارئ، فلا يُسمَّى نقدا بالمعنى الدقيق لكلمة "نقد" وإنما هو انطباع تباع لذوق القارئ واستحسانه الشخصي، والأذواق تتفاوت بتفاوت الثقافة والتربية، ونسمي الشخصَ هنا قارئا متذوقا فقط وليس ناقدا أدبيا، ونسمي نقدَه ذاتيا وليس نقدا موضوعيا، ومن هنا وحتى يصير النقد "علميا" والناقد موضوعيا لا بد من ثقافة أدبية نظرية واسعة وممارسة إبداعية عملية طويلة إما في أنواع الأدب كلها، وهذا صعب التحقيق، وإما في نوع منها أو نوعين، كما يكون الناقد الأدبي قد استكمل أدواته من معرفة اللغة وعلومها المختلفة وفنونها المتنوعة، ومن هنا تصير العبارة "الناقد أديب فاشل" عبارة فارغة لا محمول لها ولا قيمة ولا تلزم إلا قائلها المغرور تماما كما تصير إليه العُمْلة المزيفة بالنقد المصرفي لا قيمة لها ولا تلزم إلا حاملها المخدوع؛ والقراء مع النصوص وأصحابها (الشُّخوص = جمع شخص) أربعة أصناف لا خامس لها حسب القسمة العقلية(4)، وهي:
    1- قراء يحبون النص والشخص، صاحبه (+ +)؛
    2- قراء يحبون النص ولا يحبون الشخص (+ -)؛
    3- قراء لا يحبون النص ويحبون الشخص (- +)؛
    4- قراء لا يحبون النص ولا يحبون الشخص (- -)؛ والحديث الآن هو: لماذا يحب الناس النُّصوص والشُّخوص، أهو من باب العاطفة لسبب من الأسباب الذاتية أم هو لدواعٍ موضوعية تخص قيمة النصوص وأصحابها؟ ولماذا يكرهون هذا أو ذاك؟

    كما أن النقد الأدبي ليس مقصودا لذاته من أجل تشريح النصوص وتجريح الشخوص والتنفيس عن رغبة مكبوتة في تحطيم أديب أو من أجل الإنقاص من قدره، إنما هو عملية تقويمية لتقدير قيمة النص من حيث جمالياته الأدائية البلاغية والوظيفية الأخلاقية ولا علاقة له بالشخص كشخص، فالكتابة رسالة تبلغ إلى القارئين وأمانة تؤدى إلى المتلقين لترقية الأداء الأدبي نثرا وشعرا ومن هنا تظهر واجبات الإبداع الأدبي بهاءاته الثلاث: هاء الهدف، وهاء الهدوء، وهاء الهداية، فكيف تعرف هذه الهاءات الثلاث لولا تحليل النصوص ومعرفة ثقافة الشخوص وما يرمون إليه بكتاباتهم المتنوعة؟ غير أن بعض الكُتَّاب لما يرونه في أنفسهم من العظمة والقدر يأنفون من كل نقد وإن كان موضوعيا إلا نقدا يطريهم ويدغدغ نفوسهم الحساسة الرقيقة بالمدح والتنويه المبالغ فيه ومن هنا جاءت مقولتهم النكراء: "الناقد أديب فاشل" الفراغة من كل موضوع الخاوية من كل محمول، ولئن صحت هذه المقولة وهي غير صحيحة ألبتة فإن المقولة المضادة "الأديب ناقد فاشل" تصير صحيحة هي كذلك وما هي بالصحيحة أبدا.

    البُليْدة، عشية يوم الثلاثاء 20 شعبان 1438 الموافق 16 مايو/أيار 2017.
    ____________
    (1) لي في الموضوع عدد من المقالات هي إلى الانطباعات الشخصية أقرب منها إلى الدراسات العلمية، منها:

    -في النّقد الأدبيِّ : النّاقد ذوّاقة؛
    - في النقد الأدبي: صادات النقد الخمس (بل السّبع)؛
    - فيه شي غلط في الكتابة الأدبية أو ... فيَّ!. (مقالة ساخرة)؛
    - جدليّة اللّغة و الفكر عند "النّاصين" سلامةً و سقامةً.
    - نَصْ/ناصٌّ (خواطر عابرة).
    -
    فن القص و فن التلفيق القصصي.
    (2) نقول "العنكبية" نسبة إلى العنكبوت كما نقول حضرمي نسبة إلى حضرموت.
    (3) تعريف النقد؛ وتعريف النقد - شبكة الألوكة؛ مفهوم النقد الأدبي.
    (4) ينظر موضوعي:قسمة عقلية رياضية صارمة (الشُّخوص و النُّصوص).
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله

    بداية أحيّي فيكم هذا النشاط

    من الصّعب أن نحبذ الفشل ، قد تحدث هناك أخطاء ، لكن الفشل يذهب بنا إلى العجز شبه الكلّي ، ولكون النجاح مرتبط في غالب الأحيان بميدان محدّد فأيضا فمن الممكن أن يقبل الفشل في ميدان دون غيره و لا يصدّع ثباتنا .
    هل تستطيع الحصول على أديب ناقد ، ربّما قد يحصل ، كمن جمع بين وظيفتين ، قد ينجح في إدحديهما و يتعثر في الأخرى ، وقد يتقنهما معا ، وربما تسلّق ثالثة و رابعة فيصل إلى درجة الموسوعيّة ، خاصّة تلكم الوظائف المتقاربة كالأدب والنقد ، فهنا أداة العمل واحدة إنّها اللغة و فنون غزلها .
    النقد شيء و الأدبية شيء آخر ، النقد تقنين و مسارات خاضعة لقواعد في الغالب صارمة ، و الأدبية شيء مختلف بالتّمام ، إنها فتح المجال ، إنها فضاء رحب رحابة السماء ، فأفق الخيال غير محدود ، و الأدب لا يقبل الوصاية إنه كسر لأفق كل انتظار ، إنه جمع المتناقضات و جعلها تتعايش في رحاب النصّ ، الأدب غير معقول بل يلتمس من اللامعقول الانضمام إلى رحاب المعقولات ، الأدب سباحة في الممكنات الذهنية دون الخضوع لقوالب جاهزة ، الأدب هو انكشاف عالم المحال و تزيينه بزينة القبول ، الأدب هو ساحة ترقص فيها القلائد اللغوية مشكلة كوكتيلا من المعاني المدهشة .
    فالأدب الحقيقي شيء و لاشيء في رداء جمالي . إنه حكاية لغة تحاول مقاربة الوجدان والعقل والخيال و الوجود متوسلة أسلوب الإدهاش و الجذب قصّا و شعرا .
    الناقد هو الخلفيّة ، هو المستكشف هو القلق الذي يحاور المادّة الأدبية متوسلا إيجاد نفسه و إيجاد عدته المنهجية فيها . و يحاول احتواء المادة و إعادة تشكيلها فالناقد مسلح بالثقافة ، مسلّح بالرؤى الفلسفية مسلّح بالأدوات ، يغازل النّصّ حينا يشاكسه أحيانا و قد يطلق حكم قيمته أو يكتفي بتلك الملامسة أو قد يجد أنماطا وصيغا جديدة للتواصل مع العالم و مؤانسته .

    دمت بخير .

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم و رحمة الله
      بداية أحيّي فيكم هذا النشاط
      من الصّعب أن نحبذ الفشل، قد تحدث هناك أخطاء، لكن الفشل يذهب بنا إلى العجز شبه الكلّي، ولكون النجاح مرتبطا في غالب الأحيان بميدان محدّد فأيضا فمن الممكن أن يقبل الفشل في ميدان دون غيره و لا يصدّع ثباتنا.
      هل تستطيع الحصول على أديب ناقد، ربّما قد يحصل، كمن جمع بين وظيفتين، قد ينجح في إدحديهما و يتعثر في الأخرى، وقد يتقنهما معا، وربما تسلّق ثالثة و رابعة فيصل إلى درجة الموسوعيّة، خاصّة تلكم الوظائف المتقاربة كالأدب والنقد، فهنا أداة العمل واحدة إنّها اللغة و فنون غزلها.
      النقد شيء و الأدبية شيء آخر، النقد تقنين و مسارات خاضعة لقواعد في الغالب صارمة، و الأدبية شيء مختلف بالتّمام، إنها فتح المجال، إنها فضاء رحب رحابة السماء، فأفق الخيال غير محدود، و الأدب لا يقبل الوصاية إنه كسر لأفق كل انتظار، إنه جمع المتناقضات و جعلها تتعايش في رحاب النصّ، الأدب غير معقول بل يلتمس من اللامعقول الانضمام إلى رحاب المعقولات، الأدب سباحة في الممكنات الذهنية دون الخضوع لقوالب جاهزة، الأدب هو انكشاف عالم المحال و تزيينه بزينة القبول، الأدب هو ساحة ترقص فيها القلائد اللغوية مشكلة كوكتيلا من المعاني المدهشة.
      فالأدب الحقيقي شيء و لاشيء في رداء جمالي. إنه حكاية لغة تحاول مقاربة الوجدان والعقل والخيال و الوجود متوسلة أسلوب الإدهاش و الجذب قصّا و شعرا.
      الناقد هو الخلفيّة، هو المستكشف هو القلق الذي يحاور المادّة الأدبية متوسلا إيجاد نفسه و إيجاد عدته المنهجية فيها. و يحاول احتواء المادة و إعادة تشكيلها فالناقد مسلح بالثقافة، مسلّح بالرؤى الفلسفية مسلّح بالأدوات، يغازل النّصّ حينا يشاكسه أحيانا و قد يطلق حكم قيمته أو يكتفي بتلك الملامسة أو قد يجد أنماطا وصيغا جديدة للتواصل مع العالم و مؤانسته.

      دمت بخير.
      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أهلا بك أخي الأستاذ
      نور الدين لعوطار وسهلا ومرحبا.
      أشكر لك تهنئتك الكريمة ومرورك العطر الذي أثرى موضوعي برؤية لها قدرها.

      ثم أما بعد، لا ينكر أحد أن النقد الأدبي، أو غيره، له معاييره في تقويم الأعمال وتقدير قيمتها وتبيين جمالها إن كان فيها جمال أو إظهار قبحها إن كان فيها قبح، بيد أن النقد الأدبي، وهو موضوعنا هنا، لا يخلو من "أدب" بمعنييه الفني والأخلاقي معا، وإن الكاتب الأديب الحقيقي الحريص على سمعته لهو أول النقاد قبل أن ينشر أدبه في الناس وقبل أن يبثه في العالم كما تتيحه لنا هذه الوسلية العجبية، وسيلة النشر "السيبيري" المدهش؛ أما كون الأديب أوَّلَ النقاد فلأنه يقرأ ما يكتب ثم يعيد القراءة مرات ومرات ليصحح أخطاءه وليعيد صياغة ما قد صاغه فيغير ويستبدل وهكذا... وقديما قيل:"اليد توحي والعين تمحي (تمحو)" للدلالة على النقد الذاتي الذي يمارسه الكاتب قبل أي ناقد بعده.

      أما كون "
      (...) الأدبية شيء مختلف بالتّمام، إنها فتح المجال، إنها فضاء رحب رحابة السماء، فأفق الخيال غير محدود، و الأدب لا يقبل الوصاية إنه كسر لأفق كل انتظار، إنه جمع المتناقضات و جعلها تتعايش في رحاب النصّ، الأدب غير معقول بل يلتمس من اللامعقول الانضمام إلى رحاب المعقولات، الأدب سباحة في الممكنات الذهنية دون الخضوع لقوالب جاهزة، الأدب هو انكشاف عالم المحال و تزيينه بزينة القبول، الأدب هو ساحة ترقص فيها القلائد اللغوية مشكلة كوكتيلا من المعاني المدهشة؛ فالأدب الحقيقي شيء و لاشيء في رداء جمالي" اهـ من الاقتباس أعلاه، فعرض شاعري جميل ينم عن شاعرية كاتبه القدير وفيه من الحقيقة الشيء الكثير، بيد أنني أكرر الآن ما قلته منذ سنين في بعض كتاباتي هنا وفي غير هنا وجعلته توقيعا لي في بعض المواقع:"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم، فإن كنت كاتبا فلا تقاوم خيالك ولكن قوّمه" اهـ، فالكاتب الذي يجنح وراء خياله الجامح ولا يكبحه بلجام الأخلاق، وإن الكاتب الذي يسير بلا وعي وارء خاطره الجانح لكاتب مَكيدٌ به لأن للخاطر كيدا مؤكدا لا سبيل إلى توقيه إلا بالمسئولية التي يستشعرها الكاتب الملتزم المتزن العاقل في نفسه تجاه نفسه أولا ثم تجاه المتلقين وإلا أهلك الناس وكان هو أول الهالكين.
      الأمور ليست مطلقة بل هي مقيدة بالأخلاق الفاضلة الجميلة والقيم العالية النبيلة وإلا كتب من شاء ما شاء أنَّىا شاء وهذه فوضى وهذا ما نعاني منه في زمن "النِّت" الذي غزا كل بيت، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين.

      إننا هنا نحاول مناقشة الدعوى الباطلة التي يلوكها كثير من "الأدباء" زورا وبهتانا أن "الناقد أديب فاشل" وينسى هؤلاء "الأدباء" أنهم أول النقاد لِما سبق لي توضيحه فإن نحن جاريناهم في زعمهم هذا، ولن نفعل، فإننا نقر لهم أنهم "أدباء فاشلون" لأنهم أقروا لأنفسهم بالفشل واعترفوا به والاعتراف سيد الأدلة كما يقال في القضاء، فيا لهم من "أدباء" (؟!!!)

      أخي الكريم الأستاذ نور الدين لعوطار: لعلك لا تردي مدى سرور بمرورك الطيب وبتعليقك الذي أعطى دفعة قوية لموضوعي هنا فعساه يشجع القراء على المشاركة عسانا نستفيد من آرائهم ونقدهم لما قيل ولما سيقال.
      تحيتي إليك أخي الكريم وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ما شاء الله، كتابة واعية، وحرص على تقديم الأفضل بشكل أفضل، غبطتك على الصفاء الذهني الذي تصورت إنك كتبت به
        لتكتب بتسلسل ودون انقطاع وبتركيز
        بداية.. لو جمعت هذا الموضوع والمواضيع المتعلقة والمؤرشفة أدنى الموضوع فهل يمكن أن نُمنح كتاباً نقدياً للأستاذ حسين؟ أظن، نعم.
        أتمنى ذلك.. جميل انك جمعت روابطها.
        انتقيت من الموضوع...


        "فالناقد قبل أن يكون ناقدا هو أديب بامتياز يكون قد تعاطى الكتابة الأدبية بمختلف أنواعها عموما وإن تخصص في نوع واحد أو نوعين اثنين وتفرَّغ لهما فلا بأس، والمواهب تتفاوت كما تتفاوت الأرزاق والحظوظ من الدنيا.

        أساسُ النقد الأدبي التحليل والتعليلُ في التقويم ثم التركيب، تعليل الملاحظة وتبرير الإعجاب، فلا يُستحسن نصٌّ كله أو بعضه إلا بدليل، أو تعليل،


        فكما أن الأدب أنواع فكذلك النقد أنواع، فمنه النقد "العلمي" المعلَّل (بفتح اللام المضاعفة) المبرهن عليه وإن كان في وصف النقد بالعلمي نظر و... نقد؛ ومنه النقد الانطباعي الاعتباطي العفوي المرتجل


        إبداء الإعجاب المحض، وإن كان من حق أي قارئ، فلا يُسمَّى نقدا بالمعنى الدقيق لكلمة "نقد" وإنما هو انطباع تباع لذوق القارئ واستحسانه الشخصي...

        الكتابة رسالة تبلغ إلى القارئين وأمانة تؤدى إلى المتلقين لترقية الأداء الأدبي نثرا وشعرا

        "الناقد أديب فاشل" "الفارغة" من كل موضوع الخاوية من كل محمول، ولئن صحت هذه المقولة وهي غير صحيحة ألبتة فإن المقولة المضادة "الأديب ناقد فاشل" تصير صحيحة هي كذلك وما هي بالصحيحة أبدا."

        هذا ما انتقيت حتى عودة..

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          ما شاء الله، كتابة واعية، وحرص على تقديم الأفضل بشكل أفضل، غبطتك على الصفاء الذهني الذي تصورت إنك كتبت به لتكتب بتسلسل ودون انقطاع وبتركيز
          بداية.. لو جمعت هذا الموضوع والمواضيع المتعلقة والمؤرشفة أدنى الموضوع فهل يمكن أن نُمنح كتاباً نقدياً للأستاذ حسين؟ أظن، نعم.
          أتمنى ذلك.. جميل انك جمعت روابطها.

          وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته وخيراته.
          أهلا بك أختي الفاضلة الأستاذة أميمة محمد.
          أشكر لك ما أطريت به مقالتي وهو ما يشجعني فعلا على عرض مثلها ويثبتني على ما أراه، بارك الله فيك.
          سرني استحسانك لما جاء في مقالتي وأنتظر عودتك لتنيري بتعليقك عليها.
          ثم أما بعد، هي لحظات تأتي بدون موعد وتذهب من غير وداع وهكذا الفكر بين مد وجزر، والخاطر بين كر وفر، والموفق من يصطاد أفكاره قبل أن ترحل بلا رجعة والأفكار فرارة كالعصافير الطيّارة كما قلته في "
          كيدُ الخاطرِ" أو فيما معناه والذاكرة خوانة.
          فكرة تجميع المقالات في كتاب فكرة تروق لي جدا ولذا تجديني أعرض أفكاري هنا حتى أنظر وقعها عند القراء ولعلي أجمعها إن شاء الله تعالى بعد الاطمئنان التام إلى جودتها تفكيرا وتعبيرا وتحريرا.
          بارك الله فيك أختي الفاضلة ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
          تحيتي إليك وتقديري لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            شيخنا الجليل السلام عليكم ورحمة الله
            " الناقد أديب فاشل "
            الناقد متطفل على موائد الأدباء ..
            لئيم على مائدة الكريم ..
            الناقد علماني خبيث ..
            كلها شعارات لا تحتاج دراسة ، لأنها تصورات بالية ومغلوطة ، تأرجحت بين ما يريده صاحبها ويرغب في تخليده ، وما أفسدته المرحلة عنه حين هدمت الجدران بين النقد وبقية العلوم ، فهل يفشل من تخدم علمه علوما أخرى ، ويعيش في قلب التحولات الثقافية والفلسفية والفكرية ، يساير متطلبات المرحلة والجيل .. ؟
            شيخنا المحترم ، حتى لانظلم ، بين القديم والحديث ، كانت الذائقة ، وكان دور النحاة واللغويين ، و لا يختلف اثنان في جهودهم وفضلهم ، وجاء المنهج المنضبط والمنتظم ، الذي لم يرفض أصل نهضته ، واعتمد النظريات العلمية الخادمة ، لم يقبل الأول تقويم جموده ، كما اتهم المرحلة والجيل بالتبعية ..
            وباختصار، بدل التتمة في فريق ، تجزأ التكامل ، وغابت ثقافة النقد
            فرفع المتحاملون على التطور تلك الشعارات .
            كن بخير أستاذي
            تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
              أهلا بك أخي العزيز الأديب سعد الأوراسي، وعساك بخير وعافية.

              ثم أما بعد، "الناقد أديب فاشل" مقولة سمعتها منذ ثلاثين سنة أو أكثر لمَّا بدأت الاهتمام بالأدبيات وشرعت في كتابة القصة القصيرة، كان ذلك في عام 1984 على غير هدى من دراسة نظرية فكانت قصة "
              القلم المعاند" وأخواتها، ثم درست الأدب العربي وغيره في الجامعة وخارجها فانفتحت لي أبواب كثيرة على آفاق شاسعة واسعة لم أكن أتخيلها أو أتصور وجودها، ولا يزال اهتمامي بالأدب عموما والعربي منه خاصة والفرنسي بدرجة أقل متواصلا إلى اليوم، ولو أردت التخصص في النقد الأدبي أو في غيره من ميادين الأدب لبرزت فيه، بإذن الله طبعا، لكنني أميل إلى "الإسلاميات" مني إلى غيرها، والحمد لله الذي حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي ولم يجعلني أضيع حياتي في التفاهات حتى وإن كانت باسم "الأدب" أو "الفن"، وحبب إلي اللغة العربية والأدب الإسلامي، الحمد لله كلما ذكرت هذه المنحة وكلما نسيتها.

              ثم أما بعد، كأنك غاضب، لمَ؟ هل وجدت في كلامي في مقالتي هنا ما أساء إليك؟ أنا أتحدث عن قناعتي الشخصية ولم أذكر أحدا بسوء لا من قريب ولا من بعيد، ثم إنني لم أفهم قولك:"
              فهل يفشل من تخدم علمه علوما أخرى، ويعيش في قلب التحولات الثقافية والفلسفية والفكرية، يساير متطلبات المرحلة والجيل .. ؟" لخلل في ضبط إعرابها ولاسيما كلمة "علوما" التي جاءت منصوبة وحقها الرفع لأنها فاعل، لعلك تقصد "علومٌ" فاعل متأخر للفعل "تخدم" فتكون العبارة هكذا:"فهل يفشل من تخدم علمَه علومٌ أخرى؟".

              نعم، لقد تطور النقد الأدبي بتقدم علوم اللغة وغيرها فلم يعد النقد انطباعيا اعتباطيا عفويا بل صار كأنه علم قائم بذاته لولا أنه يعتمد على الذوق والذوق نزعة شخصية ذاتية متفاوتة بين الأشخاص لا ترقى إلى درجة العلم ألبتة مهما حاول النقاد إضفاء صفة "العلمية" عليه.

              أخي العزيز الأستاذ الأديب سعد الأوراسي: سرني مرورك الكريم وتعليقك الفهيم وإن اتسم ببعض الغضب، لكن لا بأس نحن هنا إخوة وإن غضب بعضنا لا بعض فإننا لا ننسى الأخوة أبدا.

              تحيتي إليك أخي ومحبتي لك وتقبل الله منا جميعا صالح الأعمال ولاسيما في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة من هذا الشهر المبارك شهر شعبان، فاللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا، اللهم آمين يا رب العالمين.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #8
                أهلا بك ، شيخنا الجميل ..
                كيف أغضب منك ، وحين أقرأ لك وأتابع مجهودك أفتخر بانتمائي للجامعة الجزائرية ، ربما نبرة الغضب كانت على المجهودات التي تقوم بها ، ولا تجد الاهتمام اللازم من القاريء ، ولها أسبابها طبعا ..
                شيخي العزيز، أقولها بصدق ، ومهما كنتُ ، ما شعرت يوما بأني تجاوزت شيوخي ، وإن رأيتني في موضوعك هذا بين سطوري تعجلت دفن سلطتين ، وتقبلت العزاء وقبلته في بقية حياة سلطة جديدة ..
                سلطة القاريء شيخي ..
                وأرى النقد ابداع يتجدد ، والفشل حالة تامة تصاحب ما يقوم به الناقد أو الأديب ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنسب أي صفة منتجة للفشل ، نعم يخطيء الناقد ، حين لايتجرد من سلبية متوارثة أويحيد عن تحديدات السند ، والمنطق يحميه عند الخطأ ، ولا يقبل صفته عند الفشل ..
                لقد قلتها وأعيدها ' حتى ولو كنت من دعاة سَكِن تسلم ' مع الشيخ لن تسلم ..
                هي فاعل كما قلت ، وما تركت فيها عذرا
                أطال الله في عمرك ، ونفع بك ، وجعلك تاجا يزين مقام الكلمات
                احترامي وتحيتي الخاصة

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  كيف يكون الناقد أديب فاشلا؟ والنقد الأدبي في حد ذاته صنف من الأدب، يتعاطاه ويفقهه أديب اختار الاتجاه الذي يرغب.
                  بشفافية لو أنهم قالوا: أديب متقاعد. كنت سأتأمل فيها.
                  وفي هذه الحال (حال تقاعده عن كتابة النصوص) وجوده يعني إنه مازال على قيد العطاء (بالطبع إن النقد صنف من العطاء الأدبي)
                  ونعلم إن الناقد يجني من وراء النقد وجع الرأس ليس إلا.. إلا إذا اسهب في المدح والتطبيل للنص المكتمل الأصيل.
                  والكمال لله وحده، وإنه من غير الممكن إن يتفق البشر على نفس الرأي والرؤية.. فكيف لا يكون النقد؟

                  فإذن الناقد، ذوّاق، له إحساسه المثري المشرّح والمعالج والمشيد بالنصوص
                  ولا داعي للهجوم عليه من الأدباء إلا في حال تطاول على شخص الكاتب وهذا يحصل نادرا، وله مسبباته

                  هذا ما كتبت على عجل.. علماً إني أستمتع بقراءة القراءات النقدية مثلما أستمتع بقراءة النصوص وأحيانا أكثر.. لما لها من عين الخبير الثاقبة،
                  وتابعت التحليلات النقدية والقرائية الفاحصة والراقية في نص "سوط" أمس في نقاش ثري مع الكاتب

                  جزيت خيراً

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    أشكر لك أخي العزيز سعد تقديرك الكبير لأخيك ورفع الله من شأنك كما رفعت من شأني.

                    ثم أما بعد، لو أن كاتبا لا يكتب إلا بشرط القبول لما كتب أبدا فإرضاء الناس غاية لا تدرك ولن تدرك أبدا، لكننا نكتب لتبليغ رسالة ما حتى وإن أزعجت بعض الناس أو كلهم، وأسوتنا في هذا الأنبياء والرسل، ولنا فيهم إسوة حسنة؛ "الكتابة الأدبية أو غيرها رسالة تُبلغ إلى المتلقين وأمانة تُؤدى إلى القارئين" هي مقولة لي أكررها كلما سنحت فرصة لعلها تثبت فتبث؛ وقد يبلغ كاتب صادق واحد من الغايات ما لا يدركه جيش من الكُتاب الكذَّابين والأدباء المزيَِّفين (بفتح الياء أو كسرها) وإن للكلمة الصادقة
                    قوةً لا تضاهى، ومصيبتنا نحن العربَ في الأدباء الملفِّقين والمثقفين المزيَِّفين والكُتّاب الغشاشين و"المفكرين" المسترزقين (المرتزقة)، والله المستعان، وما قامت الأنظمة العربية الطاغية المستبدة المتسلطة على رقاب الشعوب المغلوبة على أمرها إلا بأقلام هؤلاء الأبواق التي تملأ "الأسواق" زيطة وصخبا إضافة إلى قيامها بقوة الحديد والنار والسيف و... "المنشار"، عاملهم الله بما يستحقون، اللهم آمين يا رب العالمين.

                    أشكر لك أخي سعد تفاعلك الطيب ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                    تحيتي إليك وتقديري لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      وجزيت خيرا أختنا الفاضلة الأديبة أميمة محمد وأثابك الله على صبرك، آمين.

                      ثم أما بعد، النقد فن راق وعمل باق إلى يوم القيامة، وأنا لا أتحدث هنا عن النقد الأدبي لأنه جزء ضئيل من النقد بمفهومه العام، فـ "الإنسان حيوان ناقد" منذ ولادته إن لم يكن ناقدا قبلها وهو في رحم أمه لأنه "يختار" ما يليق به وهو جنين لا يعقل، ثم لما يخرج إلى الدنيا يبدأ "النقد" العملي فيقبل بعض المراضع ويرفض بعضها وإن القبول والرفض لعمليتان نقديتان بامتياز وهكذا في حياته كلها، فالحياة قائمة على الاختيار والانتقاء والتمييز والتفضيل والقبول والرفض والرد وكلها عمليات نقدية حتى وإن لم تُسمَّ باسمها.

                      أما في "النقد الأدبي"، وقد يظنه بعض الناس تخصصا منفردا عن الأدب وهو منه بامتياز، يلجأ الناقد اعتمادا على ثقافته وتربيته وعقيدته ومشاربه إلى تمييز نص عن نص وتفضيل واحد على آخر وفق "مقاييس" يضعها هو أو يضعها غيره لتقدير نص وتقويمه، ونقول "التقويم"، وهو تقدير القمية وليس "التقييم"، ولكل نص قيمته ارتفعت أم سفلت، ولكل نص "وجه" و"ظهر" تماما كالنقود وقد استعير "النقد" منها لتقدير قيمتها ووزنها وثمنها أو سعرها كما يقال في "البورصة"، سوق النقد والعُمَل، ولا قيمة لعملة لا وجه أو لا ظهر لها، وكذلك النصوص، لها وجه، شكلها الخارجي، الكتابة الأدبية والتحرير الفني الذي يلتزم قواعد الكتابة اللغوية والنحوية والإملائية والبلاغية، ولها ظهر، أو باطن، هو الرسالة التي يريد الأديب إبلاغها إلى المتلقين، وهنا مكمن النقاش بين من يرى خطورة الكتابة الأدبية ويلتزم بالقيم الأخلاق وبين المتحرر منها بحجة أن الأدب حرية وانطلاق في الآفاق ولا فرق عنده بين الصدق والنفاق.

                      هذا، وقد كانت مناقشتي لأخينا الأديب الممتاز الأستاذ نور الدين لعوطار من خلال قصته الجميلة "
                      سوط..." من حيث شكلها تطبيقا عمليا لما نشرته هنا ثم لأنني لاحظت رسالة سيئة تتخلل قصته فأحببت تنبيهه إليها، ولست أدري ما مدى التوفيق الذي أحرزته بتلك المناقشة.

                      أشكر لك أختي الفاضلة حضورك الطيب وتفاعلك المثمر، ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                      تحيتي إليك وتقديري لك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X