مدينة الأحــــــــــــلام

وقفت على تلت الزمان

أنظر إلى غابر حضارات الأنام

متجولا بين أنقاضها مفتشا بين الصخور و العظام

آملا في أن أجد ما تبقى من حياتها في مذابح المعابد أو وقفة الأصنام

مصغيا إلى صدى كلامها منبعثا من دورها مفزعا الغزلان و الأرام

متجنبا أشباحها التي تبحث عن بقايا الماضي في تيه وهيام

وتواصل بى المسير حتى وقفت على ساحة ناصعة البياض كالرخام

تنبعث منها أنوار. منها ما هو كالقمر و منها كالثقب في الخيام
...