حُبُّ فرنسا من الإيمان ... (1)


في البداية أحبُّ أن أطمئن القارئ الكريم ألا ينخدع بالعنوان و ليصبر حتى آخر المقالة و ألا يستعجل علي قبل ذلك فيظن بي الظنون السيئة، و كان يمكنني صياغة العنوان بإضافة حرف الاستفهام "هل" في أوله و علامتي التعجب و الانفعال في آخره "؟!" فيكون السؤال استنكاريا أو تعجبيا أو حتى استهزائيا فأتجنب سوء القالة، غير أنني فضلت إثباته بصيغته تلك لأشد انتباه القارئ و استدراجه فيسترسل في القراءة إلى آخر كلمة، فهل سأفلح ؟ أرجو ذلك !...