في ليلة تشرينية، عندما كنت جالسة أمام المدفأة أحتسي كوباً من القهوة المرة كمرارة الصباحات ، و أستمتع بصوت الموسيقى الصادر عن مداعبة أغصان شجرة الزيتون لزجاج النافذة ، و أمتع ناظري بجدتي التي كانت جالسة على الكرسي الهزاز خاصتها منذ ساعات و تقوم بتطريز ثوب فلكلوري ، شعرت أن ...