في غرفة العمليات
في غرفة العمليات، لا تسمع غير الصرخات، ومن خلف الحائط تأتيك، آهات، آهات، آهات.
قال الرجل الباشا، والصوت يغرد كالعصفور:
- أنا إخواني مثلك، أرأيت علامة الصلاة، والذقن النابت أحلقه، كلما ظهر غناه، حتى لا ألفت نظرًا، لي رب أبغي رضاه، فلماذا تراوغ يا هذا، ولماذا تخدعني؟
ورفع يديه...
- يا رباه.
قال و الرجل الباهت يصفعه: اسمي... مايكل زيدان!
دار الباشا دوْرات، ارتفعت منه الزفرات، نطق بمكر الجنرالات:
- السلفيون ما أكثرهم،...