فبـأي لألاء البهـاء تكذبـون؟


( إلى حبيبي رسول الله )


سعيــد عبيــد[1]



حقيـقٌ علينا أن نجيبَ المعاليـا ** لنُفنيَ في مدح الحبيب المعانيَـا
ونجمعَ أشـتـاتَ الأعاريض حِسبةً ** ونحشُرَ في ذاتِ الإله القوافـا
(ميمـون الخطابـي[2])


على سبيل الاعتذار: قلمي جريح
يا سيدي
من أين أبدأُ والكلامُ المرُّ يُغري بالسكوتْ؟
ثقُلَ اللسانْ
لولا بقيةُ جذوةٍ
تكفي لتوقدَ في
...