الذين غادرونا قد غبنونا

نعم، أقولها هكذا بصراحة أصالة عن نفسي و نيابة عن زملائي الذين يحسون بما أحس به من غبن، إن أذنوا لي بالتحدث باسمهم، جراء افتقادنا هنا لكثير من أساتيذنا الكبار و الكرام
رجالا و نساءً و الذين كانوا يمنحوننا من فكرهم الثري و علمهم الواسع في مجالات كثيرة و كنا كالتلاميذ النجباء، أو هكذا خيل إليَّ، نغترف من هذا و ذاك شاكرين لأفضالهم
...