مَـنْ فاضَ إلا أنتِ...!؟ جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    عندما أرى عنوان ليوسف ابو سالم أعد نفسي لقراءة شيء من الفلسفة بكثير من الجمال
    و قراءة لوحة فنية شائقة و ماتعة ، و كم يتعب يوسف أبو سالم على نصه من الناحية الشكلية ليبدو أجمل في عين القارئ ، و ليوحي للقارئ بما يحوي في داخله من جمال فني و حس شاعري
    بالنسبة لفظة ( الحلا ) كان بالامكان وضعها داخل قوسين للدلالة على استخدام لفظ غير فصيح أو اسم أعجمي
    استاذ زياد / سقسق : هنا لاظهار صوت الشوق كما أرى ، و السقسقة صوت الماء

    لك تحياتي استاذ يوسف
    الشاعر الجميل دوما
    عيسى عماد الدين

    فأما أنها لوحة فنية
    فهذا من ذوقك وأصالة معدنك
    وأما أنني أتعب على القصائد
    فوالله أنك صدقت
    لأني أحاول على الدوام أن أبحث عن الجديد
    ضمن إطار القصيدة العمودية
    ولأقول أن الحداثة
    لا تعني كسر قوانين الشعر بقدر ما تعني
    ما يتضمنه الشعر من موقف وما يحتويه من مضمون حديث
    وكذلك لا أنسى أن أثمن اهتمامك
    بملاحظات الشاعر زياد بنجر
    مع التوضيح أن سقسق
    هي الصوت الضعيف للطائر وذرق أيضا
    وليست صوت الماء حسب المعجم الوسيط
    كل الشكر لك أخي

    ودمت جميلا مبدعا

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #17
      استاذ يوسف ، السقسقة هو صوت الماء القليل الذي يجري في ساقية
      بالاضافة إلى معنى ذرق ، وكذلك الصوت الضعيف للطائر
      لك تحيتي و مودتي

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
        استاذ يوسف ، السقسقة هو صوت الماء القليل الذي يجري في ساقية
        بالاضافة إلى معنى ذرق ، وكذلك الصوت الضعيف للطائر
        لك تحيتي و مودتي
        ـــــــــــــ


        عذرا من الزميلات والزملاء الذين تجاوزت ترتيب الرد عليهم

        أخي عيسى
        أنا اعتمدت في معرفة معنى كلمة السقسقة أو سقسق على المعجم الوسيط
        فهل لديك أخي مرجع يؤكد ما ذهبت إليه
        مع أنني أحب أن يكون معنى سقسق هو صوت الماء القليل الذي يجري في ساقية
        وتحياتي لك على هذا الإهتمام
        التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 11-11-2009, 20:26.

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
          تختار دائما الأصعب لأنك شاعر تحب خوض غمار الشعر الصعب وممارسة طقوس الإبداع من حيث لا يأتيه غيرك ولهذا تحبس الأنفاس عند كل جديد يطل علينا به يوسف أبو سالم . الشعر فن وذائقة وهذا ما غلب على هذه القصيدة فهي كلوحة رسمت مع دهشة الريشة والألوان .. أخي الأستاذ يوسف تحياتي وتقديري
          المبدع القدير
          محمد ثلجي

          ما أرقى وأرق وأعمق
          وأبهى كلماتك أخي محمد
          ربما لأنني أتمنى أن اكون كما وصفتني
          ازداد إعجابي بها
          أو لعل ذاتيتي زينت لي ذلك
          لكن وصفك الأروع هو أن الشعر فن وذائقة
          وحسبي أن أكون نلت من هذا الوصف القليل القليل

          موجات شكر تغمرك أخي المبدع ثلجي محمد

          تعليق

          • د. توفيق حلمي
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 864

            #20
            دوحة شعر تسر الناظرين
            رأيت هنا حشداً للجمال ، شعر وشعور وبهاء معنى وجميل فكر وألوان للفن الجميل
            ما يكون ذلك إلا لنفس تتوق للجمال ، تجتهد فيه
            تحية وتقدير وإكبار لقلم ألقى هنا رحال قافلة إبداع

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #21
              [align=center]

              أخي الشاعر يوسف أبو سالم
              قرأت قصيدتك الجديدة .. فرأيت الطبيعة - كما في القصيدة السابقة - تتجلى في نفسك
              صور بسيطة جميلة تتقافز على بحر السريع .. وكأنها دبكة كما عبر الأخ الشاعر مكي النزال
              لكني أتفق مع أخوي الشاعرين زياد وسمير بالنسبة لألفاظ القصيدة فإن بعضها عاميٌّ أو استعمل في غير معناه وبعضها لم أجده في لغة العرب
              ولست في معرض كتابة نقد جاد للقصيدة فليس هنا مكانه
              لكني أذكر بعض الإشارات لعلها تنفعنا جميعاً:
              وقد ترددت في البداية من كتابتها لكني وجدتك محباً للنقد ، لين العريكة ، تحاول التقويم.. مما دفعني لكتابة بعضها:
              * قلت في بيتك :
              ما عبّأ الموال من لحنها *** إلا وقد جر الشجا عندلا
              وأقف هنا عند لفظ (عندل) قال في الصحاح مادة (عندل):
              "العَنْدلُ: البعير الضخم الرأس، يستوي فيه المذكر والمؤنث. والعَنْدَلُ: الطويل؛ والأنثى:عَنْدَلَةٌ.... والبلبل يُعَنْدِلُ، إذا صوَّت".
              لا أدري هل إن ما أردته الاسم أم الوصف أم الفعل؟ إن كان الاسم وهو هنا مفعولٌ فلا معنى له في السياق فهل يجر الشجا بعيراً كبير الرأس!
              وإن كان الوصف فهي كلمة لم يستعملها العرب إلا في بيت واحد لا يعرف قائله:
              لَيْسَتْ بِعَصْلاَءَ تَذْمِي الْكَلْبَ نَكْهَتُها *** ولا بِعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْيَاهَا
              وذلك لغرابتها، وأنت لا تستسيغ ذلك.
              وإن كان الفعل فالتركيب ركيك حيث ينتهي المعنى الى (جر الشجا) باعتبار أن الشجا مفعولٌ لا فاعل، ويظل (عندلا) لفظاً جاء ترقيعاً للقافية غير سلس في سبك العبارة بغير حرف عطف.
              * قلت في بيتك :
              ألست فيروز الهدير الذي *** يزأر في أمواجه يا هلا
              لا أدري هل إن (يا هلا) للترحيب ، فإن كانت فهي لغة عامية، وهي لا تنسجم من ناحية الصورة مع (تزأر) فهل الترحيب يكون بالزئير؟!
              وإن لم تكن فنعود الى الصحاح وقوله في هذه المادة قال:
              "هَلا: زجرٌ للخيل، أي توسَّعي وتَنَحِّي. وللناقة أيضاً. وقال:
              حتَّى حَدَوْناها بهَيْدٍ وهلا
              وهما زجران للناقة، وقد تُسَكَّنُ بها الإناث عند دنوِّ الفحل منها. قال الجعديّ:
              ألا حيِّيا لَيْلى وقُولا لها هَلا"
              لا أرى هذا منسجماً مع ما أردت ، ثم لو كانت هي فهل يسوغ إدخال (يا) عليها؟
              نعم قد تأتي (هلا) بمعنى آخر يخاطب به الإنسان ، لكنها تأتي مسبوكة مع (حي) ككلمة واحدة ، قال في اللسان:
              "في حديث ابن مسعود: إذا ذكر الصالحون فَحَيَّهَلاً بعُمر أَي أَقْبِل وأَسْرِعْ أَي فأَقْبِل بعمر وأَسْرِعْ، قال: وهي كلمتان جعلتا واحدة. فَحيَّ بمعنى أَقبِل، وهَلاَ بمعنى أَسْرِعْ، وقيل:بمعنى اسكُتْ عند ذكره حتى تَنْقَضيَ فضائله".لكنها لا علاقة لها بالبيت.
              * قلت في بيتك :
              كم أشرقتك الشمس مبلولةً *** من فاض إلا أنت من بللا
              الذي أعرفه أن أشرق بمعنى أضاء فعل لازم ،
              قال تعالى في سورة النور آية 69: "وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ". وقال عنترة:
              رَفَعوا القِبابَ عَلى وُجوهٍ أَشرَقَت *** فيها فَغَيَّبتِ السُها في الفَرقَدِ
              فهل قصدت معنى آخر؟ ما هو؟ فالأمر مبهم خصوصاً مع ذكر قرينة (الشمس).
              * قلت في بيتك :
              والقش في الأعشاش ما خطبه *** أكلما فارقته صهللا
              والحقيقة أني بحثت في كل المعاجم التي بين يدي وهي أمهاتها فلم أجد فيها كلمة (صهلل).
              فهل جوّزت لنفسك إلحاق صهل بالرباعي فصارت صهلل؟ أم هي كلمة عامية؟ لا أدري !
              لكن تبقى القصيدة رائعة بصاحبها الذي أراد أن يسكب الفرح على قلوب قرائها .. فآتت ثمارها بما نقرأه من تعليقات.
              أرجو أن أكون قد وفقت مع غيري لخدمة هذه القصيدة لتكون بعد تعديلها أجمل إن شاء شاعرها ذلك
              وتقبل خالص محبتي واحترامي.



              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة مهند حسن الشاوي; الساعة 12-11-2009, 06:27.
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • عيسى عماد الدين عيسى
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2394

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                ـــــــــــــ


                عذرا من الزميلات والزملاء الذين تجاوزت ترتيب الرد عليهم

                أخي عيسى
                أنا اعتمدت في معرفة معنى كلمة السقسقة أو سقسق على المعجم الوسيط
                فهل لديك أخي مرجع يؤكد ما ذهبت إليه
                مع أنني أحب أن يكون معنى سقسق هو صوت الماء القليل الذي يجري في ساقية

                وتحياتي لك على هذا الإهتمام
                استاذ يوسف المحترم

                أنا اعتمدت على موروث الذاكرة فقط ، و لم أعتمد على معجم ، و صوت الماء الخفيف قريب من الصوت الخفيف لبعض الطيور ،،،
                ويبقى المعنى العام للقاموس ، و المعنى الخاص لك في استخدامها ، و أنا معك ومع المعنى الصحيح
                لك تحيتي و مودتي

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                  كم أشرقتكِ الشمسُ مَبْلولة ً

                  مَنْ فاضَ إلا أنتِ مَنْ بَلّلا

                  مَنْ راحَ يسْتَسْقي على رِسلهِ
                  أصْـدَاء شَلّاِلكِ حتى امْتَـلا

                  والقشُّ في الأعْشَاشِ ما خَطْبُهُ
                  أَكُلّمَـا فارَقْتِـهِ صَهْلـَلا
                  يوسف أبو سالم
                  وتظل مهندس الكلم وشاعر الحس الرومانسي العالي
                  لك حروفٌ من العقيق وحبرٌ من الياسمين
                  قصيدٌ به إبداعُ ماهر
                  ومشاعرُ عاشق
                  وعشقُ شاعر

                  أثبتهُ قبل أن تعود العصافيرُ مساءً
                  إلى أعشاسها
                  مع محبتي
                  ثروت سليم


                  أخي الشاعر الكبير ثروت سليم
                  شكرا لك ..وسأقوم بتثبيت القصيدة نيابة عنك بناء على طلبك واستنادا إلى وجود مشكلة تقنية لديك..وتحياتي
                  الأخ والصديق
                  والمبدع الكبير
                  ثروت سليم

                  كلماتك أخي صافية نقية مثلك
                  ولأنها كذلك
                  فقد غسلت قصيدتي فأنعشتها
                  وهكذا أنت دائما
                  لا تمر على حرف
                  إلا وتنعشه بطيب حديثك
                  فماذا أقول
                  حين يكون حديثك شعرا سلسلا
                  وجدولا عذبا
                  ها نذا أسمع صخب الطيور العائدة مساء
                  فرحة بتثبيت القصيدة
                  تحياتي

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                    الجمال وردة
                    وفيض الماء احتراق

                    هكذا نقرأ الحب حين يشف الندى
                    وحين يهوي بنا سبعين عشقا

                    تحيتي لك سيد يوسف أبو سالم
                    شاعرنا القدير

                    متعة هو حرفك
                    الواصف الراصد القتيل

                    وللورد شوك
                    وللعمر بقية

                    تحيتي التي لا تنتهي أخي الفاضل

                    الفنانة المبدعة
                    نجلاء الرسول

                    الجمال وردة
                    وفيض الماء احتراق
                    هكذا نقرأ الحب حين يشف الندى
                    وحين يهوي بنا سبعين عشقا
                    متعة هو حرفك
                    الواصف الراصد القتيل
                    وللورد شوك
                    وللعمر بقية

                    جمعت هذه المقاطع
                    وقرأتها من جديد
                    فإذا هي قصيدة رائقة عميقة
                    جمعت بين حس الشاعرة المحلقة
                    وحس الفنانة المتألقة
                    كأنها قطعة من ماس
                    يتوازى وجهاها الجميلان
                    واحد للشاعرة والثاني للفنانة
                    فماذا أفعل غير أن أشكَّ لها طوقا
                    من ألوان قزح
                    وأعلقه في جيد القصيدة
                    ليظل شاهدا على رقي الفنانة
                    ورقة الشاعرة

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركة
                      الشاعر المتألق

                      يوسف أبو سالم
                      :
                      ها هي لمساتك الشعرية الحانية
                      تشذبُ المعاني بمنتهى الروعة
                      لتشكل هذه القصيدة الغنّاء
                      والتي تراقصَ الكلمُ فيها على نغم المعاني المموسقة
                      والتي ما فتيء شاعرنا يسكبها بقارورة الإبداع
                      """"
                      لمساتكَ هنا أجمل واروع وفيها نضارة
                      الحرف المشعّة من حنايا القلب
                      فبوركتَ أيها الغريّد
                      وسلمت أناملك
                      وشكراً لشاعرنا المبدع ثروت لتثبيتها
                      :

                      مع ودي ووردي
                      الرقيقة دوما
                      الشاعرة سرور البكري

                      من أين آتي بحروف
                      ترد على هطولك العذب هذا يا سرور
                      وكيف لي أن أعزف
                      وقد شنفتِ سمع القصيدة
                      بجدول رقراق من أنغامك المبهرة
                      وعلى أي بحر شعري
                      أكتب قصيدة رد لك
                      وكل بحور الخليل لا تجرؤ على ذلك
                      لشعورها بقلة حيلتها
                      فليصبر هطولك علي إذن
                      حتى أجد أبجدية أكثر رقة
                      وأخترع بحرا جديدا
                      يمكنني أن أرد على نغمه
                      هذه نوتات أولى تعزف لك
                      سحبات من شكر
                      على مقام عراقي أصيل



                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                        اخي يوسف

                        كعادتك تمتعنا كل مرة بما يحملنا
                        على اجنحة الخيال
                        ويطير بنا الى أفق من الصور الجميلة .. المبهرة .
                        القافية هذه المرة زادت القصيدة
                        سلاسة على سلاستها
                        وانسيابية على انسيابيتها
                        فجاءت رقيقة .. رشيقة .. ناعمة .. وانيقة .
                        اشكرك
                        واتمنى لك مزيدا ً من الابداع

                        ودمت بخير
                        المبدع الكبير
                        د. أحمد حسن المقدسي

                        ما أروع الألوان
                        التي نثرتها على قصيدتي
                        وما أرهف الأبعاد
                        التي فجّرتَ رؤاها
                        وما أعمق الإشارات
                        التي التقطتها ذائقتك الرفيعة
                        وهكذا أنت دوما
                        تزيد بقراءتك القصيدة عمقا وبهاء
                        وتكشف عنها غطائها
                        فإذا دواخلها عقيق
                        فلا أملك إلا أن
                        أشكرك كثيرا

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                          دوحة شعر تسر الناظرين
                          رأيت هنا حشداً للجمال ، شعر وشعور وبهاء معنى وجميل فكر وألوان للفن الجميل
                          ما يكون ذلك إلا لنفس تتوق للجمال ، تجتهد فيه
                          تحية وتقدير وإكبار لقلم ألقى هنا رحال قافلة إبداع
                          المبدع الشاعر
                          توفيق حلمي

                          إذا كان في قصيدتي
                          كل هذا الجمال
                          فلأن متذوقا مثلك أخي
                          أضفى عليها المزيد المزيد
                          فصارت أكثر جمالا
                          واحتفى كما هي نفسه المرهفة
                          بمكامن الجمال
                          فاتحدت رهافة نفسه مع جماليات الشعر
                          ومن أجل هذا الرقي
                          وذلك الولوج في التذوق حتى منتهاه
                          نحمل القلم ثانية
                          ونكتب الشعر
                          تحياتي

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]

                            أخي الشاعر يوسف أبو سالم
                            قرأت قصيدتك الجديدة .. فرأيت الطبيعة - كما في القصيدة السابقة - تتجلى في نفسك
                            صور بسيطة جميلة تتقافز على بحر السريع .. وكأنها دبكة كما عبر الأخ الشاعر مكي النزال
                            لكني أتفق مع أخوي الشاعرين زياد وسمير بالنسبة لألفاظ القصيدة فإن بعضها عاميٌّ أو استعمل في غير معناه وبعضها لم أجده في لغة العرب
                            ولست في معرض كتابة نقد جاد للقصيدة فليس هنا مكانه
                            لكني أذكر بعض الإشارات لعلها تنفعنا جميعاً:
                            وقد ترددت في البداية من كتابتها لكني وجدتك محباً للنقد ، لين العريكة ، تحاول التقويم.. مما دفعني لكتابة بعضها:
                            * قلت في بيتك :
                            ما عبّأ الموال من لحنها *** إلا وقد جر الشجا عندلا
                            وأقف هنا عند لفظ (عندل) قال في الصحاح مادة (عندل):
                            "العَنْدلُ: البعير الضخم الرأس، يستوي فيه المذكر والمؤنث. والعَنْدَلُ: الطويل؛ والأنثى:عَنْدَلَةٌ.... والبلبل يُعَنْدِلُ، إذا صوَّت".
                            لا أدري هل إن ما أردته الاسم أم الوصف أم الفعل؟ إن كان الاسم وهو هنا مفعولٌ فلا معنى له في السياق فهل يجر الشجا بعيراً كبير الرأس!
                            وإن كان الوصف فهي كلمة لم يستعملها العرب إلا في بيت واحد لا يعرف قائله:
                            لَيْسَتْ بِعَصْلاَءَ تَذْمِي الْكَلْبَ نَكْهَتُها *** ولا بِعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْيَاهَا
                            وذلك لغرابتها، وأنت لا تستسيغ ذلك.
                            وإن كان الفعل فالتركيب ركيك حيث ينتهي المعنى الى (جر الشجا) باعتبار أن الشجا مفعولٌ لا فاعل، ويظل (عندلا) لفظاً جاء ترقيعاً للقافية غير سلس في سبك العبارة بغير حرف عطف.
                            * قلت في بيتك :
                            ألست فيروز الهدير الذي *** يزأر في أمواجه يا هلا
                            لا أدري هل إن (يا هلا) للترحيب ، فإن كانت فهي لغة عامية، وهي لا تنسجم من ناحية الصورة مع (تزأر) فهل الترحيب يكون بالزئير؟!
                            وإن لم تكن فنعود الى الصحاح وقوله في هذه المادة قال:
                            "هَلا: زجرٌ للخيل، أي توسَّعي وتَنَحِّي. وللناقة أيضاً. وقال:
                            حتَّى حَدَوْناها بهَيْدٍ وهلا
                            وهما زجران للناقة، وقد تُسَكَّنُ بها الإناث عند دنوِّ الفحل منها. قال الجعديّ:
                            ألا حيِّيا لَيْلى وقُولا لها هَلا"
                            لا أرى هذا منسجماً مع ما أردت ، ثم لو كانت هي فهل يسوغ إدخال (يا) عليها؟
                            نعم قد تأتي (هلا) بمعنى آخر يخاطب به الإنسان ، لكنها تأتي مسبوكة مع (حي) ككلمة واحدة ، قال في اللسان:
                            "في حديث ابن مسعود: إذا ذكر الصالحون فَحَيَّهَلاً بعُمر أَي أَقْبِل وأَسْرِعْ أَي فأَقْبِل بعمر وأَسْرِعْ، قال: وهي كلمتان جعلتا واحدة. فَحيَّ بمعنى أَقبِل، وهَلاَ بمعنى أَسْرِعْ، وقيل:بمعنى اسكُتْ عند ذكره حتى تَنْقَضيَ فضائله".لكنها لا علاقة لها بالبيت.
                            * قلت في بيتك :
                            كم أشرقتك الشمس مبلولةً *** من فاض إلا أنت من بللا
                            الذي أعرفه أن أشرق بمعنى أضاء فعل لازم ،
                            قال تعالى في سورة النور آية 69: "وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ". وقال عنترة:
                            رَفَعوا القِبابَ عَلى وُجوهٍ أَشرَقَت *** فيها فَغَيَّبتِ السُها في الفَرقَدِ
                            فهل قصدت معنى آخر؟ ما هو؟ فالأمر مبهم خصوصاً مع ذكر قرينة (الشمس).
                            * قلت في بيتك :
                            والقش في الأعشاش ما خطبه *** أكلما فارقته صهللا
                            والحقيقة أني بحثت في كل المعاجم التي بين يدي وهي أمهاتها فلم أجد فيها كلمة (صهلل).
                            فهل جوّزت لنفسك إلحاق صهل بالرباعي فصارت صهلل؟ أم هي كلمة عامية؟ لا أدري !
                            لكن تبقى القصيدة رائعة بصاحبها الذي أراد أن يسكب الفرح على قلوب قرائها .. فآتت ثمارها بما نقرأه من تعليقات.
                            أرجو أن أكون قد وفقت مع غيري لخدمة هذه القصيدة لتكون بعد تعديلها أجمل إن شاء شاعرها ذلك
                            وتقبل خالص محبتي واحترامي.



                            [/align]

                            أخي الشاعر مهند

                            أحتفل حقا بقراءة مثل قراءتك
                            التي توقفت عند بعض الكلمات وأرادت أن تتعمق لتفهم أو تحلل أو تنقد
                            وهذا أخي ما نريده دوما من أية قراءة أخرى
                            وما لم يكن هناك نوع من النقد أو التحليل
                            فإننا كشعراء لن نطور أنفسنا
                            ولن يتطور إنتاجنا الإبداعي
                            وما تعاني منه الحركات الأدبية في الوطن العربي
                            هو تخلف مسار النقد عن مواكبة مسار الإبداع
                            وأحيانا تردي النقد إلى الوقوع في الشخصنة أو الذاتية أو التقاط الأخطاء
                            وحاشاك طبعا أن تفعل إنما أتحدث بشكل عام
                            وأما عن ملاحظاتك أخي
                            فلا أملك أن أشكرك على عناء البحث في المعاجم اللغوية
                            لكي تقف على المعنى اللغوي الأصيل لهذه الكلمة أو تلك
                            ولكني أقول وهذا رأي شخصي
                            إن للمفردات عادة معنى اصطلاحيا ومعنى لغويا حرفيا
                            هذا من جهة
                            ومن جهة أخرى فلم تعد للمفردات القديمة نفس معانيها اللغوية في هذا العصر
                            ذلك أن معانيها كانت مناسبة لبيئتها تماما ولم تعد مناسبة لعصرنا
                            بل إن كثيرا من الكلمات الأصيلة البليغة لو استعملت الآن بمعناها القديم لأثارت الضحك وصارت كلمات غريبة...رغم أصالتها وإليك بعض الأمثلة
                            كلمة حكَى....
                            تفسرها المعاجم بأنها أتى بمثله
                            ونحن الآن نستعملها بمعن قصّ أو تحدث
                            كلمة رَمَشَتْ عينه.....
                            معناها المعجمي هو احمرّت أجفانها
                            فهل نحن نستعملها الآن بهذا المعنى
                            كلمة عَصَاهُ...
                            معناها ضربه بالعصا
                            ونحن لا نستعملها الآن بهذا المعنى
                            وأطرف كلمة هي كلمة غانية
                            فالغانية
                            في المعاجم معناها ...المرأة الغنية بحسنها وجمالها عن التزين
                            فتخيل لو أنك وصفت امرأة أو صديقة بأنها غانية
                            ألا تقيم عليك الدنيا ولا تقعدها لأن معنى الغانية اًلإصطلاحي الآن هو أمر آخر تماما
                            وأمر آخر
                            حين أرادت بعض المجمعات اللغوية أن تعرب كلمة سندويش
                            عادوا إلى المعاني المعجمية وحاولوا اشتقاق معنى عربي من الكلمات المعجمية
                            فماذا اقترحوا أو أقروا معنى كلمة سندويش
                            اقترحوا أخي هذا المعنى ....
                            الشاطر والمشطور وما بينهما كامخ
                            تعال معي لنتخيل أننا أمام محل لبيع الفلافل وطلبنا منه عدة سندويشات من الفلافل مثلا
                            وقلنا له
                            أعطنا لو سمحت عشرين شاطرا ومشطورا وبينهما كامخا
                            بالله عليك ألا يتهمنا الرجل بالجنون
                            وحين أراد أحد القادة العرب أن يرفض لغة الغرب ويصر على استعمال مصطلح عربي للفظة غربية
                            هي ( سفن أب )
                            وهو المشروب الغازي المعروف فماذا قال
                            ( سبعة فوق )
                            أرأيت لو أننا تقيدنا باللغة المعجمية على علاتها القديمها ماذا سيحصل وأين تكمن الغرابة
                            أريد أن أقول أن على المبدع شاعرا أو كاتبا
                            أن ينحت الكلمات الجديدة التي يراها مناسبة
                            فلماذا لا تكون صهلل كلمة مناسبة ألأنها لا توجد في معجم لغوي
                            وأريد أن أقص عليك طرفة
                            فرخ الحمام هو الزغلول ...وهو أكلة شعبية عندنا في الأردن وبلاد الشام
                            وفي مرة أحضرت للمنزل ( زوجا من الزغاليل )
                            فلما سمعت ابنتي الصغيرة صوتها قالت بابا الحمام (بِزَغْللْ) فدهشت لبديهة اشتقاق الكلمة عند طفلة صغيرة
                            إن علينا أن لانخاف من اشتقاق الكلمات وتحميلها معاني عصرية وتجديد دلالاتها
                            وأن لا نظل أسرى المعنى اللغوي أو القديم
                            هذا ما أقتنع به أخي
                            ومن هنا فإنك ستجد في أكثر من قصيدة لي كثيرا من الكلمات المنحوتة والجديدة والتي لم يستعملها أحد ولا توجد في أية معاجم لغوية
                            وأخيرا
                            أشكرك كل الشكر على اهتمامك
                            وتحياتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 12-11-2009, 10:28.

                            تعليق

                            • يوسف أبوسالم
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2009
                              • 2490

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                              استاذ يوسف المحترم

                              أنا اعتمدت على موروث الذاكرة فقط ، و لم أعتمد على معجم ، و صوت الماء الخفيف قريب من الصوت الخفيف لبعض الطيور ،،،
                              ويبقى المعنى العام للقاموس ، و المعنى الخاص لك في استخدامها ، و أنا معك ومع المعنى الصحيح
                              لك تحيتي و مودتي
                              أخي الشاعر عيسى
                              كل الشكر لك
                              وأريد أن أوضح أنني لا أخالفك الرأي
                              وأنني بصفة شخصية أوافق على استعمال المعنى لصوت الماء حتى لو كان غير موجود في العاجم
                              لأنه معنى اصطلاحي ورقيق ومناسب تماما لسيلان الماء برقة من ساقية
                              إنه تماما يسقسق
                              وأنا كما تعلنم ممن يؤمنون بنحت واختراع كلمات جديدة ..إذا كانت مناسبة لمعنى ما
                              فأنا خالفت اللغة حين استعملت كلمة صهلل بدلا من صهل
                              ولكني أزعم أن صهلل أحلى ودلالتها مختلفة عن كلمة صهل
                              وهذا اشتقاق جديد مغاير للمعنى اللغوي
                              أشكرك ثانية
                              وأعدك أن استعمل سقسق بالمعنى الإصطلاحي في القصائد القادمة
                              تحياتي

                              تعليق

                              • روان محمد يوسف
                                عضو الملتقى
                                • 10-06-2009
                                • 427

                                #30
                                [align=center]

                                الشاعر القدير

                                يوسف أبو سالم

                                هذه قصيدة جميلة رقيقة أخرى تتحفنا بها
                                ودوما نحن على موعد مع جمال قريحتك الخلاقة الفياضة
                                وهذه القصيدة في رأيي البسيط تميزت عن أخواتها بتقليص الفكرة
                                والتركيز عليها وكأنما هي ومضة خاطفة أرادت أن تنقل صورة صغيرة من يوميات المحبوبة
                                وكأنما هي اللحظة الخاطفة التي تطمئن فيها المرأة لكمال زينتها في المرآة على عجل
                                فلو أن هذا الناظر لتلك الخطفة كان الشاعر ذاته
                                لما قال إلا هذه القصيدة ليصف جلال تلك الخطفة الرقيقة وأثرها عليه وما طاف حولها
                                من أعراس الحرف وتراتيل الطل والندى وأكاليل نار الدهشة

                                تقبل احترامي لقلمك الجميل



                                [/align]
                                [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                                [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X