الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند حسن الشاوي
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 841

    الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب

    الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب



    نحاول أن نطرح ضمن هذا الموضوع بعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها عند أي نقاش كي يسير ضمن الخط الصحيح والأسلوب الحضاري المتمدن على شكل نقاط:
    أولاً: كما في الحديث الشريف (إنما الأعمال بالنيات) لذا ينبغي على من يريد الحوار النظيف أولاً أن تكون نيته نظيفة، طالباً إصابة الحق وطلب ظهوره مهما كان، لا أن تكون نيته إظهار مقدرته وتفوقه وغزارة علمه، فذلك من المراء الذي هو من أكبر القبائح والمسقطات للشخصية عند الله تعالى وعند الناس. فيعود شاكراً للطرف الآخر إن ظهر الحق على يديه لكونه عرّفه خطأه ونبهه على ضالته، ويفرح بذلك دون أن يخجل أو يسود وجهه كمداً.
    ثانياً: أن يكون الشخص المناقش صاحب علم عارفاً بضواطه وأسسه ، لا مقلداً يتكلم بأصول موضوعية عنده أخذها دون أن ينقح مطالبها، قابلة للرد دون أن يجد نفسه قادراً على الدفاع عنها بأهلية ومعرفة، مما يدفعه الى التعصب والتشنج دون علم، فذلك من العصبية التي هي من أكبر القبائح والتي تعمي عن الحق وقد ذمها الله تعالى في قرآنه العظيم.
    ثالثاً: أن يناقش من هو من أهل العلم لينتفع بعلمه فيما لو كان مما يطلب الحق ، وعليه أن لا ينظر الى مناظره على هذا الأساس نظرة دونية، ويخاطبه بكلمات التحقير والازدراء، فقد أخفى الله تعالى أوليائه بين خلقه، ولعله حقّر ولياً لله تعالى فيستحق بذلك سخطه، كما أن الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث يجدها، وربما استفاد العالم ممن هو أدنى منه، وفي قصة موسى عليه السلام وهو من أنبياء أولي العزم مع العبد الصالح وتواضعه له مما ذكره القرآن الكريم أكبر عبرة في ذلك لمن يعتبر.
    رابعاً: أن يكون الموضوع قيد المناقشة موضوعاً مهماً يستحق صرف الجهد والوقت، من قبل الأطراف والمتابعين، كأن يكون في واقعة مهمة، أو في مسألة قريبة من الوقوع، وأن لا يكون مما أكل الدهر عليه وشرب مما طرح الحوار حوله من قبل أطراف هي أصلح للحوار، أو مما نشر عبر الكتب الورقية أو الشبكة العنكبوتية، إلا أن يكون للأطراف نظرة جديدة أو طرح مستحدث أو تقريب أكبر لوجهات النظر، وإلا فإنه يكفي وضع الروابط أو الإشارة الى المصادر دون الدخول في المعمعات الكلامية.
    خامساً: أن يكون الحوار معتمداً المصادر الصحيحة، وتستجلب الاقتباسات بكاملها دون تقطيع، وإذا كان أحد المحاورين مجتهداً في أمر ما أن يبين الضوابط والأصول التي اعتمدها في الاستنباط والتي تكون معتمدة وفق ذلك العلم، مما يظهر صحة اجتهاده، وأنه سار وفق ضوابط ذلك العلم.
    سادساً: أن يبتعد المناقش عن الأحكام المسبقة من أول الأمر، ويرى في نفسه أنه طالب علم، متجرداً للعلم وحده دون التحجر على آراء لعالم ما، أو مسلك ما، فلكل شخص في هذه الحياة قناعة لم تولد من الفراغ، وكلنا خلق الله تعالى وهو يحب خلقه، ويحب هدايتهم، فلعل الحق عند غيرك، وليس لديك إلا مجموعة تراكمات من الجهل المركب الذي يقطع صاحبه به وهو مجرد سراب.
    سابعاً: أن يترك المناقش للطرف الآخر فرصة الإثبات والتحول عبر الأدلة التي يراها أقرب للإثبات حسب تطورات النقاش، أو الخروج من سؤال الى سؤال بحسب ما يستجد، ولا يلزمه بدليل واحد أو وجهة واحدة، فلكل مقام مقال ولكل حادثة حديث. لكن دون الخروج عن الموضوع بل لا بد من الالتزام بحدوده وترك المواضيع الجانبية التي تشتت الموضوع ومحاولة الالتفاف عليه، وترك الخروج عن نقاش الموضوع الى مناقشة شخصية الطرف المقابل والبحث عن عيوبها، فذلك كله من ضعف الحجة والمغلوبية، وأن يترك الأسلوب الخطابي الذي يحرك عواطف القارئ ليسدل الستار على عقله.
    ثامناً: لا بأس أن يتراسل الطرفان من أول الأمر عبر الخاص، فإنه أبعد عن ميدان حب الظهور وتصدر الحوار، وأجمع للفكر وأقرب الى طلب الحق ولو ليتفقا مبدأياً على الدخول فيه ومنهجيته، أو أن يتراسلا إن ظنا أن الكلام قاد الى ما هو غير لائق، أو ظن أحدهما بالآخر سوءاً لسوء فهم بما كتب، ليتوضحه منه أو يقوم الآخر بتعديله, وبهذا نبتعد عن قراءة ما في النيات، وعن الجدل الطويل والسباب والشتائم التي تنتهي أحياناً إذا وفق الطرفان الى الاعتذار بسبب سوء الفهم أو عدم البيان.




    ومن الله نستمد العون والتوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة مهند حسن الشاوي; الساعة 10-06-2010, 20:06.
    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #2
    [RIGHT][FONT="Tahoma"][SIZE="5"]الأستاذ المحترم مهند حسن الشاوي؛

    حينما تصطك الآراء بعضها ببعض، وتتداخل المفاهيم، وتعج الساحة بالمتدخلين، وتعلوا الأصوات كأنها تستنصر لنفسها، يتميز أهل الله بميزة تبعدهم عن الضوضاء وقلقة الأواني كما يقول الربانيون. ليقول لسان حالهم ومقالهم {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى [19] إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى[20] وَلَسَوْفَ يَرْضَى [21]}الليل.

    ترى فما سر تحركاتهم، وما جدوى بعدهم عن الأضواء؟

    فالربانية سبيل الذين يعلمون الكتاب ويتحرون النهج الرباني وفق سنن الله في كونه وقرآنه للكينونة من المتصرفين بإذن الله :

    "الرَّبَّانِيُّ : الذي يَعْبُدُ الرَّبَّ ،وقال سيبويه : زادُوا أَلفاً ونُوناً في الرَّبَّانِيِّ إِذا أَرَادُوا تَخْصِيصاً بعِلْمِ الرَّبِّ دُونَ غَيْرِه ، كأَنَّ مَعْناهُ صاحبُ عِلْمٍ بالرَّبِّ دونَ غيرِه من العُلُومِ .
    والرَّبَّانِيُّ : الموصوفُ بعِلْمِ الرَّبِّ ، وفي التنزيل : { كُونُواْ !رَبَّانِيّينَ } ( آل عمران : 79 ) قال زِرُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَي حُكَمَاءَ عُلَمَاءَ ، قال أَبو عُبيدٍ : سمعتُ رجلاً عالِماً بالكُتُبِ يقولُ : *!الرَّبَّانِيُّونَ : العُلَمَاءُ بالحَلاَلِ والحَرَامِ ، والأَمْرِ والنَّهْيِ ، ... ( أَوْ هُوَ لَفْظَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ ) أَوْ عِبْرَانِيَّةٌ ، قاله أَبو عُبَيْد ، وزَعَمَ أَنَّ العربَ لا تعرفُ *!الرَّبَّانِيِّينَ وإِنَّمَا عَرَفَهَا الفُقَهَاءُ وأَهْلُ العِلْمِ .

    ( والرَّبَّانِيّ : ) العَالِمُ المُعَلِّمُ الذي يَغْذُو النَّاسَ بصِغَارِ العُلُومِ قبلَ كِبَارِهَا ، وقال مُحَمَّدُ بنُ عَليَ ابنُ الحَنَفِيَّةِ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الله بن عَبَّاسٍ ( اليوْمَ مَاتَ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ ) ، وَرُوِي عن عَلِيَ أَنَّه قَالَ ( النَّاسُ ثَلاَثَةٌ : عَالِمٌ *!رَبَّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ ، وهَمَجٌ رَعَاعٌ كُلِّ نَاعِقٍ ) والرَّبَّانِيُّ : العَالِمُ الرَّاسِخُ في العِلْمِ والدَّينِ ، أَو العَالِي الدَّرَجَةِ في العِلْمِ ، وقيلَ : *!الرَّبَّانِيُّ : ( المُتَأَلِّهُ العَارِفُ باللَّهِ تَعَالَى ) ." (تاج العروس من جواهر القاموس)

    سنة التوفيق لفضل الله


    إن أكرم الناس عند الله المتقون وفيهم يقول الحق عزوجل:{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات:13)

    بمعنى أن أكثر الناس كرامة عند الله المتقون ومعلوم أن الناس عند الله درجات ودركات، فأهل النار دركات متفاوتة، وأهل الجنة في درجات متفاوتة، والمتقون كانوا في أعلى درجات الكرامة الربانية.

    ولما كان الناس درجات ودركات متفاوتة علل الله جل وعلا سبب تفاوتهم كما يلي في قوله عز من قائل :

    { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}(فاطر:32)

    ومن هنا تشرئبُّ أعناق المتقين إلى الكينونة مع السابقين بالخيرات بإذن ربهم، فالتوفيق الرباني نعمة عظمى يلهم الله إليها أحبابه وأهل كرامته، يقول الحق سبحانه وتعالى :

    { إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً} (النساء:35)

    نلاحظ أولا الأسماء الحسنى التي ختمت بها الآية :" عليم خبير" وهي غيرالأسماء التي ختم بها الله آية التكريم في سورة الحجرات " الله عليم خبير" .

    قد يقول قائل"بأن الله عليم خبير" معناه : أن الله مطلع بعلم على ما في صدور العالمين خبير بأحوالهم وشؤونهم، سواء لإدراك أحوال المتقين أو لإدراك من تصدوا لإصلاح ذات البين.

    وإلى هنا لا غرابة في القول، فما سر وجود هذه الأسماء هناك ؟
    نعم لا غرابة في الأمر لمن أطلعه الله على سر وجود الأسماء الحسنى في القرآن الكريم وسر تركيبها.

    لماذا نجد في موضع اسما واحدا من أسمائه الحسنى مضاف إلى اسم الجلالة كما في قوله عز من قائل :

    { وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[ [النساء : 176]

    { وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (التغابن:8)

    وقد نجد في آيات أخر اسمان مضافان لاسم الجلالة:
    { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات : 12]

    أو نجد أسماء مثل: "عليم خبر"

    فسرت الأسماء الحسنى ما انطوت عليه حكمة الآية الواردة فيها، فيمكن الفهم بأنه تحذير رباني لمن ركبوا مركب الصلح بين الزوجين أن يدركا أن الله سبحانه وتعالى عليم خبير, حتى لا يخفون مكرا ولا يبدون كيدا, بل يدخلون الأمر بذلة وانكسار بباب رب عزيز وهاب، ليغذق عليهم من عطائه ويجعلهما سببا في تماسك بيت الزوجية بعدما اعترته الآفة.

    وهو فهم جيد ما دام لم يخرج عن نطاق مضمون النص لكن تبقى هناك أسرار لا يدركها إلا الخبير بها.

    نسأل القرآن الكريم لماذا جاءت الأسماء الحسنى؟ فيجيب :
    {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } (لأعراف:180)

    ويبقى كيف نختار الأسماء التي ندعو بها؟ لا غرو أن القرآن وصفه الجليل بأنه حكيم ويكفينا أنه من عند الحكيم الحميد، والحكيم هو الذي يضع كل شيء في محله.

    و تنكشف لنا سر الأسماء "العليم الخبير" هي من أسماء توفيق الله لعباده في أفعالهم، إن راموا سبيل سنن الله وانتهجوه منهجا ومسلكا.

    ونستخلص أيضا أن أسماء " الله العليم الخبير" هي باب توفيق الله للكينونة مع أهل كرامته.

    وبموجب هذا القول فإن من تضرع لله بأسمائه " الله العليم الخبير" وفقه الله في أفعاله إن ارتضى سنن الله سبيلا ومنهجا, ومن يوفق في أفعاله بإذن ربه تكن نتيجته مع السابقين بالخيرات بإذن ربهم، فشتان بين من يستهويه مكر الليل والنهار، وحث العباد على الإذعان لأمرهم بمحاصرتهم عن اليمين وعن الشمال، وبين من يقف بباب ربه يستمطر رحمته ويدعوه رهبا ورغبا لهداية العباد، ويبكي إلى ربه بذلة وانكسار قلب، لعل الله يكرمه بأعظم كرامة : أن يهدي الناس على يديه ثم مع هذه الضراعة يتخذ الأسباب المادية العلمية منها والأخلاقية، ثم يمضي يقطف ثمار دعوته وجزاء ربه، فياله من فضل وياله من تكريم؛ إذ ما من عمل يقوم به المدعُو إلا جزاه الله جزاءه وأوفى الداعية جزاء مثله؛ فليس الأمر على ما يقوم به العبد بل مناط الأمر على الحصول على عطاء الرب؛ وعطاؤه عطاء كاملا غير منقوص، ] قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58).

    إنه التصرف بإذن الله تلك غاية المجدد :عبد يرتضيه ربه، ويحركه في عباده، فلا يقدم حركة ولا سكنة إلا بإذن ربه، فمن يقف في وجهه وقد جعل قبلته الله وولى وجهه نحوه، فهل أدركنا سر نهيه جل وعلا في قوله تعالى :

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الحجرات:1)

    فعدم التقدم بين يدي الله ورسوله تنتج عنه تقوى الله، وتتولد عنه زكاة النفوس وطهارتها ويستفاد هذا من قوله :
    { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَليِمٌ} (النور:21)

    فالحبل الرابط، " الأسماء الحسنى" نسج فهما رفيعا أفادته الآية الثانية، وقارن هذا الموقف مع قول الخضر عليه السلام في قوله تعالى :
    {COLOR="#ff0000"]وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي
    }(الكهف: من الآية82)

    ثم عندها يدرك المرء لماذا اختار الله هذا الولي وجعله دليلا لنبيه موسى (عليهما السلام)، إنها منة الله، أترى إكرامه وإنعامه ينحسر انحسارا في الجزاء الدنيوي؟ كلا!

    إن من وفقه بالسبق بالخيرات في الدنيا يوفقه بفضله أيضا بالتلذذ بلذة النظر إلى وجهه الكريم وتلك أيضا أغلى المطالب عند العبيد، أعظم فضل في الدنيا، وأعظم فضل في الآخرة، وربك الأكرم يكرم من يشاء ويرفعه إلى درجة كرامته ويجعله أكرم خلقه عنده، والكل فضل ومنة من ذي الجلال والإكرام يكرم العبد وينسب له.

    فهل أدركنا لما وصف الله لنا الخضر عليه السلام بقوله سبحانه وتعالى :

    { فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً}(الكهف:65)

    ذلك ليستنهض همتنا وندعوه للاصطفاء والاجتباء، والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء، وهو ذو الفضل العظيم، ربنا آتنا من عندك رحمة وعلمنا من لدنك علما، إنك أنت الله العليم الحكيم.

    والآن هل يستوي دارسوا آداب الحوارات العقلانية مع من خصهم الله بفضله وتصرفوا بإذنه؟

    نعم في الكل خير ولكن شتان بين أصناف الفنون والعلوم...
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • مهند حسن الشاوي
      عضو أساسي
      • 23-10-2009
      • 841

      #3
      [align=center]

      الأستاذ الكريم محمد جابري
      يقول الله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) ويروى عن الإمام علي كرم الله وجهه قوله: (الله الله بنظم أمركم) ..
      إن التلاقح الفكري الصحيح لا ينتج إلا عبر بوابة الحوار الحضاري، والنقاش المحترم المتمدن، والطرق الى الله تعالى بعدد أنفاس الخلائق، فربما وصل عالم فيزياء الى الله عبر حوار علمي في اختصاصه.. وهكذا غيره، وفِقْهُ الحوار جزء لا ينفصل عن الدين الذي هو نظام الحياة الصحيح، قال تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).. لذا أرى أن وضع ضوابط للحوار - أي حوار كان وفي أي اختصاص - هو من ضمن عمل الخير ونظم الأمر، وهو طريق للوصول الى جادة الحق والصواب، وما أعظمها من غاية، والحق اسم من أسماء المولى عز وجل، قال تعالى: (قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ).
      وما وضعته أنا من نقاط هي الحد الأدنى من الضوابط، كنت فيها مستمداً من تجارب عديدة، ومستضيئاً فيها بأقوال السلف الصالح الذين لم يتركوا هذا الأمر دون شروط، استنبطوها من القرآن الكريم والحديث الشريف، وإنما كان لي فيها فضل التهذيب والحذف والزيادة والإضافة لتكون صالحة مع المقام الذي نحن فيه، لا سيما ونحن نجد أن هذا الملتقى العامر - وهو بيتنا الثاني ومن فيه أخوتنا وأحبتنا - يضج بالجدل العنيف هنا وهناك، ممعناً في الخروج عن حدود الذوق واللياقة الى دائرة السب والتعدي .. حتى باتت بعض المواضيع عبارة عن ردود أفعال يدفع بها ألم النفس وقوتها الغضبية وشهوة الانتقام.. دون أن تكون مواضيع وفق منهج وبرنامج منظم غايته إشاعة الروح الإنسانية والمحبة، والرقي بالأدب العربي.
      إننا - كمسلمين - نؤمن بأن الله الحكيم قد نظم هذا الكون بكل ما فيه، ما نراه وما لا نراه، وفق نظام غاية في الدقة، وإذا كان هذا الكون (الآفاق) هو الكتاب التكويني، فإن القرآن الحكيم هو الكتاب التدويني، الذي تنعكس فيه نفس تلك الدقة غير المتناهية، لأنها تصدر من حكيم واحد، قال تعالى : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وقال: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ)، وبهذا الاعتقاد لا بد أن تكون كل كلمة في قرآننا الحكيم قد وضعت بدقة في مكانها ولها مقامها الخاص وسر وجودها المعين في هذا المكان وبتلك اللفظة دون سواها.
      نسأل الله العفو والعافية
      (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)

      [/align]
      [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
        [align=center]

        الأستاذ الكريم محمد جابري
        يقول الله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) ويروى عن الإمام علي كرم الله وجهه قوله: (الله الله بنظم أمركم) ..
        إن التلاقح الفكري الصحيح لا ينتج إلا عبر بوابة الحوار الحضاري، والنقاش المحترم المتمدن، والطرق الى الله تعالى بعدد أنفاس الخلائق، فربما وصل عالم فيزياء الى الله عبر حوار علمي في اختصاصه.. وهكذا غيره، وفِقْهُ الحوار جزء لا ينفصل عن الدين الذي هو نظام الحياة الصحيح، قال تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).. لذا أرى أن وضع ضوابط للحوار - أي حوار كان وفي أي اختصاص - هو من ضمن عمل الخير ونظم الأمر، وهو طريق للوصول الى جادة الحق والصواب، وما أعظمها من غاية، والحق اسم من أسماء المولى عز وجل، قال تعالى: (قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ).
        وما وضعته أنا من نقاط هي الحد الأدنى من الضوابط، كنت فيها مستمداً من تجارب عديدة، ومستضيئاً فيها بأقوال السلف الصالح الذين لم يتركوا هذا الأمر دون شروط، استنبطوها من القرآن الكريم والحديث الشريف، وإنما كان لي فيها فضل التهذيب والحذف والزيادة والإضافة لتكون صالحة مع المقام الذي نحن فيه، لا سيما ونحن نجد أن هذا الملتقى العامر - وهو بيتنا الثاني ومن فيه أخوتنا وأحبتنا - يضج بالجدل العنيف هنا وهناك، ممعناً في الخروج عن حدود الذوق واللياقة الى دائرة السب والتعدي .. حتى باتت بعض المواضيع عبارة عن ردود أفعال يدفع بها ألم النفس وقوتها الغضبية وشهوة الانتقام.. دون أن تكون مواضيع وفق منهج وبرنامج منظم غايته إشاعة الروح الإنسانية والمحبة، والرقي بالأدب العربي.
        إننا - كمسلمين - نؤمن بأن الله الحكيم قد نظم هذا الكون بكل ما فيه، ما نراه وما لا نراه، وفق نظام غاية في الدقة، وإذا كان هذا الكون (الآفاق) هو الكتاب التكويني، فإن القرآن الحكيم هو الكتاب التدويني، الذي تنعكس فيه نفس تلك الدقة غير المتناهية، لأنها تصدر من حكيم واحد، قال تعالى : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وقال: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ)، وبهذا الاعتقاد لا بد أن تكون كل كلمة في قرآننا الحكيم قد وضعت بدقة في مكانها ولها مقامها الخاص وسر وجودها المعين في هذا المكان وبتلك اللفظة دون سواها.
        نسأل الله العفو والعافية
        (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)

        [/align]
        الأستاذ المحترم مهند حسن الشاوي؛

        ما رمته بالمداخلة السابقة هو تنويع الأساليب، طلبا لكمالها، والله المستعان،
        أما ما وضعه الشرع من ضوابط فلا مناص منها لمن تألق على درب الهدى، وفي هذا الصدد أحيلك أخي الكريم على الموضيعين التاليين:

        أساليب الحوار الدعوي:


        " ما الجدل ؟ "
        ما الجدل؟ المقاربة اللغوية والاصطلاحية المقاربة اللغوية: الجدل لغة: الجيم والدال واللام أصل واحد، وهو من باب استحكام الشيء في استرسال يكون فيه. ترجع مادة ج.د.ل في اللغة إلى معنى: 1- المادي يفيد القوة والصلابة، كما في قول جدل الحبل إذا أحكم فتله ؛ 2- المعنوي كما في دلالتها على اللدد في الخصومة، والقدرة عليها.


        وبقي الأمر يتطلب استكمالا لشتى جوانبه؛ لكن لقلة المتدخلين وعزوف الناشئين، منعت العطاء عن غير أهله.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          الأستاذان الفاضلان
          مهند حسن الشناوي و محمد جابري
          تحية تقدير وإجلال لما تؤصلانه هنا..
          اسمحا لي أن أكون قريبًا من هذا الحوار الهادف..
          لقلبيكما كل الود والتقدير.

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاستاذ القدير
            الاخ مهند الشاوي الموقر
            من ضوابط الحوار وادابه
            1- احترام الكلمة التي يكتبها الكاتب كقيمة انسانية تدعو للكمال ان كان في الرد او في افتتاح موضوع وتعلمنا ان الكلمة الصادقة هي التي تدعو الى الحق والخير والمحبة والتسامح والجمال
            2- النقد الادبي هو لمحة بارع على لوحة مبدع كما قال مرة الاستاذ الجابري فلاشيء يضر الا الضار وكل انشاء فيه من الادب بعض الاستحسان ومن التخصيص بعض التوجيه الرقيق الانيق دون تحقير او ازدراء
            3- الخلافات السياسية منهجية قائمة على تحليل واستقصاء وسلامة النية والاتجاه في ما يحقق للحوار فائدة ترجى واستنتاجات تقام عليها الاركان وتصل بالحوار الى مبتغاه دون تخوين او تعريض بالاشخاص
            4- التخصص في الكتابة اساس فليس كل كاتب اديب وليس كل اديب محلل سياسي وليس كل محلل سياسي يفهم في العلوم السياسية وعلينا ان نؤمن بان لكل منا خاصيته وتميزه ولا ندعي ماليس لنا فيه كما نحجم الاخرين يجب ان نحجم انفسنا فلا نرتدي سوى مايليق بنا من ثياب الابداع
            5- حسن النوايا والابتعاد عن الشللية البغيضة والتهجم من اجل نصرة صديق او لسداد دين زميل فلا تقهر الحق بادعائه على باطل من اجل رفقة عابرة سوف تحاسب عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتجه الى الله بقلب سليم
            6- التصنيف والذي يصل الى حد التخريف ويهدم الجميل ويحارب البديع ويقهر الحكيم والله شاهد على كل لماز هماز بنميم ومدع اثيم والعياذ بالله من شياطين التصنيف في كل الميادين فينسى الموضوع ويهتم بالتشخيص
            7- التسامح مع المسيء والترفع عن الابتذال في ماقيل وما يقال فالبعض لايرتجى منه سوى الخصام ولا يمكن هداه ولا يمكن انتفاء بلاءه الا بالتجاهل خاصة اذا كان في القيم فريقان احدهما يلبس رداء الادب والثاني له سلب
            8- الحوار الجاد هو الابتعاد عن / التشخيص والتصنيف والتخريف والتخويف ويحتاج صياغة الكلمات بروعة البارع واستدعاء نواحي الجمال اصطفاء واهتداء بقلم الابداع
            9- الحوار الجاد هو الذي يضع للمناقشة اهداف يقترب منها بمنهجية ويدرسها بمصطلحات علمية مرجعية لايختلف عليها اهل الاختصاص
            10- الحوار الجاد شفافية ومصداقية وليست خطوط ونقاط جوفاء
            والسلام على من اتبع الهدي
            مع كل التحية والتقدير

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
              الأستاذ المحترم مهند حسن الشاوي؛


              ما رمته بالمداخلة السابقة هو تنويع الأساليب، طلبا لكمالها، والله المستعان،
              أما ما وضعه الشرع من ضوابط فلا مناص منها لمن تألق على درب الهدى، وفي هذا الصدد أحيلك أخي الكريم على الموضيعين التاليين:

              أساليب الحوار الدعوي:
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=56595



              وبقي الأمر يتطلب استكمالا لشتى جوانبه؛ لكن لقلة المتدخلين وعزوف الناشئين، منعت العطاء عن غير أهله.

              الأستاذ الكريم محمد جابري
              رجعت الى موضوعيك الكريمين، ووجدت أنهما كتبا بشكل جميل، مؤيدين بالشواهد القرآنية، ومرتبين بشكل مناسب.
              وإن كان لكل منا أسلوبه في الطرح، ويختلف استقبال القراء كلاً بحسب ثقافته، لذا ومن هذا الباب أجد أن موضوعي قد جاء إضافة وتتمة لموضوعك، لكن بشكل مختلف، حيث تعمدت أنا هنا المباشرة وإعطاء النتائج، دون الولوج في استدلال أو البدء بمقدمة تمهيدية. وهذا كله يدخل أيضاً في تنوع الأساليب الذي أشرت إليه في مداخلتك الكريمة.
              والمهم أننا كلينا كان هدفنا واحداً، ونيتنا هي الخير ونظم الأمر والتمهيد لإصابة الحق.
              ليتك تكمل موضوعك، وليكن رائدك في الخير قول الإمام علي كرم الله وجهه: (لاَ يُزَهِّدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ يَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لاَ يَسْتَمْتِعُ بِشَيْء مِنْهُ، وَقَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
              شكراً لمرورك المثمر
              لك أطيب تحية
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • مهند حسن الشاوي
                عضو أساسي
                • 23-10-2009
                • 841

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                الأستاذان الفاضلان
                مهند حسن الشناوي و محمد جابري
                تحية تقدير وإجلال لما تؤصلان له ..
                اسمحا لي أن أكون قريبًا من هذا الحوار الهادف..
                لقلبيكما كل الود والتقدير.

                الأخ الأستاذ الأديب مختار عوض
                أهلاً بك أستاذنا الكريم .. مع هذا الحوار الهادف وهذه الضوابط التي تعيد لأدبائنا الاتزان واحترام الكلمة
                والتي تؤكد على إنسانية الأديب قبل أدبية الإنسان ..
                كن دائماً بالقرب .. وأسعفنا إن كان لديك ما تضيفه وتراه مكملاً للموضوع
                صادق ودي واحترامي لك
                التعديل الأخير تم بواسطة مهند حسن الشاوي; الساعة 11-06-2010, 15:28.
                [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • مهند حسن الشاوي
                  عضو أساسي
                  • 23-10-2009
                  • 841

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ القدير
                  الاخ مهند الشاوي الموقر
                  من ضوابط الحوار وادابه
                  1- احترام الكلمة التي يكتبها الكاتب كقيمة انسانية تدعو للكمال ان كان في الرد او في افتتاح موضوع وتعلمنا ان الكلمة الصادقة هي التي تدعو الى الحق والخير والمحبة والتسامح والجمال
                  2- النقد الادبي هو لمحة بارع على لوحة مبدع كما قال مرة الاستاذ الجابري فلاشيء يضر الا الضار وكل انشاء فيه من الادب بعض الاستحسان ومن التخصيص بعض التوجيه الرقيق الانيق دون تحقير او ازدراء
                  3- الخلافات السياسية منهجية قائمة على تحليل واستقصاء وسلامة النية والاتجاه في ما يحقق للحوار فائدة ترجى واستنتاجات تقام عليها الاركان وتصل بالحوار الى مبتغاه دون تخوين او تعريض بالاشخاص
                  4- التخصص في الكتابة اساس فليس كل كاتب اديب وليس كل اديب محلل سياسي وليس كل محلل سياسي يفهم في العلوم السياسية وعلينا ان نؤمن بان لكل منا خاصيته وتميزه ولا ندعي ماليس لنا فيه كما نحجم الاخرين يجب ان نحجم انفسنا فلا نرتدي سوى مايليق بنا من ثياب الابداع
                  5- حسن النوايا والابتعاد عن الشللية البغيضة والتهجم من اجل نصرة صديق او لسداد دين زميل فلا تقهر الحق بادعائه على باطل من اجل رفقة عابرة سوف تحاسب عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتجه الى الله بقلب سليم
                  6- التصنيف والذي يصل الى حد التخريف ويهدم الجميل ويحارب البديع ويقهر الحكيم والله شاهد على كل لماز هماز بنميم ومدع اثيم والعياذ بالله من شياطين التصنيف في كل الميادين فينسى الموضوع ويهتم بالتشخيص
                  7- التسامح مع المسيء والترفع عن الابتذال في ماقيل وما يقال فالبعض لايرتجى منه سوى الخصام ولا يمكن هداه ولا يمكن انتفاء بلاءه الا بالتجاهل خاصة اذا كان في القيم فريقان احدهما يلبس رداء الادب والثاني له سلب
                  8- الحوار الجاد هو الابتعاد عن / التشخيص والتصنيف والتخريف والتخويف وصياغة الكلمات بروعة البارع واستدعاء نواحي الجمال اصطفاء واهتداء
                  9- الحوار الجاد هو الذي يضع للمناقشة اهداف يقترب منها بمنهجية ويدرسها بمصطلحات علمية مرجعية لايختلف عليها اهل الاختصاص
                  10- الحوار الجاد شفافية ومصداقية وليست خطوط ونقاط جوفاء
                  والسلام على من اتبع الهدي
                  مع كل التحية والتقدير

                  حضرة الأستاذ الكريم يسري راغب
                  تحية معطرة والسلام عليكم .. وأهلاً بك وبكلماتك الرصينة الثرية
                  أستاذنا الكريم .. حينما كتبت هذه الضوابط فإنني جعلتها ضمن ترتيب مقصود
                  فأبتدأت بصدق النية التي هي أساس الأعمال (نقطة أولاً) ..
                  ثم بالمتحاورين وأن يكونا من أهل العلم (نقطة ثانياً وثالثاً)
                  ثم بالموضوع أن يكون مما يستحق صرف الجهد والوقت (نقطة رابعاً)
                  ثم بكيفية الحوار وأن يعتمد مصادر صحيحة (نقطة خامساً)
                  ثم بأمور أخرى تتعلق بالنقاش وتعد من لوازمه كالابتعاد عن الأحكام المسبقة، وإعطاء الفرصة للآخر كي يثبت قوله، عدم الالتفاف على الموضوع، عدم التعرض لشخصية المحاور، عدم تحويل النقاش الى خطاب عاطفي .. وهكذا (نقطة سادساً، سابعاً)
                  وختمتها بطرح وسيلة للحفاظ على صفاء القلوب ودرأ سوء الظن بالتراسل الخاص لتبيين الحال (نقطة ثامناً).
                  وأرى أن بين ما طرحه حضرتكم وما طرحته أنا يوجد عموم وخصوص من وجه
                  وأستطيع تلخيص ما طرحه حضرتكم بشكل نقاط مختصرة، كالتالي:
                  1. احترام الكلمة ..
                  2.مراعاة الاسلوب في النقد والشفافية في الحوار..
                  3.وجود منهجية في التحليل مع اعتماد مصطلحات العلم.
                  4. عدم التعرض للشخص ..
                  5. أن يكون الكاتب من أهل العلم والتخصص ..
                  6. حسن النية وأن تكون الغاية طلب الفائدة ..
                  7. التسامح مع الإساءة والترفع عن ردها بمثلها..
                  أخيراً .. أقول: شكراً لحضورك المثمر وبما أفدتنا أفادك الله .. أيها الأستاذ الموقر
                  خالص ودي واحترامي لك ..
                  [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                  تعليق

                  • سهير الشريم
                    زهرة تشرين
                    • 21-11-2009
                    • 2142

                    #10
                    الأستاذ القدير / مهند حسن الشاوي
                    تحية الاسلام ..

                    أستاذي الكريم لقد وضعتنا في مساحة نقاء السريرة وحسن النية المفقودة للأسف الآن بين معظم البشر . فالنفاق والعياذ بالله بات طبعا لا تطبعا والأقنعة تتلون وتتموج .. وبات معظم الناس يقولون ما لايفعلون ويتقولون ..
                    وليس للصدق مكانا بين حروفهم ..
                    النوايا الطيبة هي بداية القلوب السليمة .. " إلا من أتى الله بقلب سليم"
                    اسمح لي أستاذي الكريم ان أتحدث بهذه الجزيئية المهمة جدا في العلم والعبادة والحياة بالتعايش بين البشر وحتى بين المرء ونفسه .
                    القلب السليم هو القلب الخالي من الضغينة والأحقاد ، والغيرة الغير محمودة والحسد المقيت . القلب السليم هو الذي يأتي الى الله سبحانه وتعالى راضيا مرضيا ، ومن سلم قلبه أنار الله دربه وفرق بين الحق والباطل .. وتواضعت جوارحه وخفض بصره أمام الله .. فأصبح ناسكا بتصرفاته زاهدا بما يتناحر عليه الأخرون محمودا بين العباد .. لا يغلظ بالقول ولا يفحش بالقصد ، عفُّوا كريما رحيما . يستمد الخير من مولاه ومن نبيه خير الانام . ومن لم يستشعر هذا فإن قلبه ميت لا يعرف طريق الحق حتى لو جلس مناديا بالوعظ والصلاح سنينا عديدة .
                    واكثر ما يمرض القلوب اخي الكريم .. كثرة التمني والتعلق بغير الله ..
                    فكثرة التمني لهذه الحياة وغرورها بعد القلب عن الحقيقة وعن النور فتصبح نفسه سفلية رديئة .. بعيدة عن الحق والحقيقة .. وأما من سمت نفسه وحلقت باحثة عن نور الإله بعيدة عن التمنى للحياة الزائلة فقد يهفو قلبه ويرهف حسه .. فيصبح قلبه لسانه وسمعه وبصره ..
                    اما التعلق بغير الله بصورة آدمية وبشرا مخلوقا كما التعلق بالدنيا والعمل والمادة يقسي القلوب ، فإن خذلته هذه الخيالات يصبح بائسا ليس له وليا ولا نصير .. فما بالكم من يتعلق بالله سبحانه وتعالى وبنور وجهه الكريم ..
                    فإن تمادى العبد بذلك يحول الله بينه وبين قلبه .. : يحول الله بين المرء وقلبه "
                    وخير صلاح القلوب بالذكر .. " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
                    فالقلب السليم من سلم لربه أمره وسلمت الناس من شره .. وحسن سريرته وتنقت نيته .. فأتى الله بقلب سليم ..
                    النية .. هي أساس كل عمل يتوجه به العبد الى الله ..
                    " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى ..

                    مساحات نقية كالثوب الأبيض المنقى من الدنس .. نتنفس فيه رائحة الطهر والنقاء .. فجزاك الله كل خير على كل حرف قد نثرته هنا برائحة السمو بالاخلاق ..

                    والشكر ايضا موصول للاستاذ القدير الجليل الدكتور الجابري على نقاء سريرته وقلبه النير وحرفه القريب من الله .. ويكون الحرف قريب من الله عندما يدخل القلوب من غير حائل .. فنتنفسه مرارا وتكرارا بنقاء البرد والمطر..
                    لقد كان لمداخلة الدكتور الجابري رائعة أخرى اُضيفت على رائعة الأستاذ الشاوي ..

                    تحياتي وتقديري لكما
                    سهير الشريم

                    تعليق

                    • مهند حسن الشاوي
                      عضو أساسي
                      • 23-10-2009
                      • 841

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ القدير / مهند حسن الشاوي
                      تحية الاسلام ..

                      أستاذي الكريم لقد وضعتنا في مساحة نقاء السريرة وحسن النية المفقودة للأسف الآن بين معظم البشر . فالنفاق والعياذ بالله بات طبعا لا تطبعا والأقنعة تتلون وتتموج .. وبات معظم الناس يقولون ما لايفعلون ويتقولون ..
                      وليس للصدق مكانا بين حروفهم ..
                      النوايا الطيبة هي بداية القلوب السليمة .. " إلا من أتى الله بقلب سليم"
                      اسمح لي أستاذي الكريم ان أتحدث بهذه الجزيئية المهمة جدا في العلم والعبادة والحياة بالتعايش بين البشر وحتى بين المرء ونفسه .
                      القلب السليم هو القلب الخالي من الضغينة والأحقاد ، والغيرة الغير محمودة والحسد المقيت . القلب السليم هو الذي يأتي الى الله سبحانه وتعالى راضيا مرضيا ، ومن سلم قلبه أنار الله دربه وفرق بين الحق والباطل .. وتواضعت جوارحه وخفض بصره أمام الله .. فأصبح ناسكا بتصرفاته زاهدا بما يتناحر عليه الأخرون محمودا بين العباد .. لا يغلظ بالقول ولا يفحش بالقصد ، عفُّوا كريما رحيما . يستمد الخير من مولاه ومن نبيه خير الانام . ومن لم يستشعر هذا فإن قلبه ميت لا يعرف طريق الحق حتى لو جلس مناديا بالوعظ والصلاح سنينا عديدة .
                      واكثر ما يمرض القلوب اخي الكريم .. كثرة التمني والتعلق بغير الله ..
                      فكثرة التمني لهذه الحياة وغرورها بعد القلب عن الحقيقة وعن النور فتصبح نفسه سفلية رديئة .. بعيدة عن الحق والحقيقة .. وأما من سمت نفسه وحلقت باحثة عن نور الإله بعيدة عن التمنى للحياة الزائلة فقد يهفو قلبه ويرهف حسه .. فيصبح قلبه لسانه وسمعه وبصره ..
                      اما التعلق بغير الله بصورة آدمية وبشرا مخلوقا كما التعلق بالدنيا والعمل والمادة يقسي القلوب ، فإن خذلته هذه الخيالات يصبح بائسا ليس له وليا ولا نصير .. فما بالكم من يتعلق بالله سبحانه وتعالى وبنور وجهه الكريم ..
                      فإن تمادى العبد بذلك يحول الله بينه وبين قلبه .. : يحول الله بين المرء وقلبه "
                      وخير صلاح القلوب بالذكر .. " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
                      فالقلب السليم من سلم لربه أمره وسلمت الناس من شره .. وحسن سريرته وتنقت نيته .. فأتى الله بقلب سليم ..
                      النية .. هي أساس كل عمل يتوجه به العبد الى الله ..
                      " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى ..

                      مساحات نقية كالثوب الأبيض المنقى من الدنس .. نتنفس فيه رائحة الطهر والنقاء .. فجزاك الله كل خير على كل حرف قد نثرته هنا برائحة السمو بالاخلاق ..

                      والشكر ايضا موصول للاستاذ القدير الجليل الدكتور الجابري على نقاء سريرته وقلبه النير وحرفه القريب من الله .. ويكون الحرف قريب من الله عندما يدخل القلوب من غير حائل .. فنتنفسه مرارا وتكرارا بنقاء البرد والمطر..
                      لقد كان لمداخلة الدكتور الجابري رائعة أخرى اُضيفت على رائعة الأستاذ الشاوي ..

                      تحياتي وتقديري لكما
                      سهير الشريم

                      أستاذتنا المتألقة سهير الشريم
                      تحية معطرة .. وأهلاً بك الآن ودائماً
                      فلوجود قلمك النير إشراقة تنبلج لها النفس ، ولروعة حرفك ما يضيف الجديد والمثمر لكل ما نكتب
                      نعم أستاذتنا .. إن صفاء القلوب ونقاء السريرة حجر الزاوية لكل حوار بناء .. وإلا كان نقاشاً عقيماً
                      وهذا الصفاء ناتج لتحكم العقل بقوتي الشهوة والغضب الكامنتين في النفس
                      إن الغضب الذي يتجسد بأشكال مختلفة كحب الرد للإنتقام وازدراء الطرف الآخر ومحاولة التشفي منه والنرجسية ما هو إلا جمرة من الشيطان الخبيث
                      الشيطان الذي دفع بابن آدم الى قتل أخيه المؤمن، وللقتل اليوم أشكال وأشكال أشدها قتل الشخصية قتلاً معنوياً، وطرده من ساحة تقبل الناس له ولفكره وآرائه
                      لتدور الأرض دورتها ويصلب على ألواح الزور ألف حلاج وحلاج
                      وهو ما نراه للأسف ممن يدعون التمدن والشفافية والتقوى .. وما هي إلا أقنعة يلبسونها لتكون لهم سلطة على الناس
                      ولقد كان الشيطان في الجنة مع الملائكة فخوراً بنفسه حتى عرض عليه السجود لآدم فأخذه الكبر ورضي بجهنم يصلاها في قبال سجدة واحدة لآدم وينتهي الأمر
                      لقد جعل الله تعالى القلب السليم مقياساً لدخول الجنة (يَوْمَ يُبْعَثُونَ، يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونٌ، إِلاّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)
                      فكيف لا يكون هو أساس العمل، ومنه الحوار ..
                      شكراً لك استاذتنا على هذه الفائدة .. ولوجودك المثمر
                      خالص ودي واحترامي لك
                      [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                        الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب






                        نحاول أن نطرح ضمن هذا الموضوع بعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها عند أي نقاش كي يسير ضمن الخط الصحيح والأسلوب الحضاري المتمدن على شكل نقاط:



                        ومن الله نستمد العون والتوفيق
                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        الأستاذ الكريم مهند حسن الشاوي

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        موضوع الحوار طُرح كثيراً ، وأعتقد أن هناك مشكلة كبيرة تتمثل فى الفجوة بين المعرفة و التطبيق

                        00- معرفة أصول الحوار و آدابه

                        00- وتطبيق هذه المعرفة عملياً

                        ولك أن تراجع ما يحدث فى كثير من الملتقيات كنماذج تمثل حالات من الحوارات.

                        فما هى الأسباب بين ما يُكتب من قواعد و أصول و بين تطبيقها؟

                        وما السبب لنفهم تخلى بعض من يكتب ، ويوضح و يشرح هذه الأصول والقواعد ، في تخليه عمّا كتب من أصول فى حواراته؟

                        و تحياتى
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 13-06-2010, 17:00.

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم


                          الأستاذ الكريم مهند حسن الشاوي

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          موضوع الحوار طُرح كثيراً ، واعتقد أن هناك مشكلة كبيرة تتمثل فى الفجوة بين المعرفة و التطبيق

                          00- معرفة اصول الحوار و آدابه

                          00- وتطبيق هذه المعرفة عملياً

                          ولك أن تراجع ما يحدث فى كثير من الملتقيات كنماذج تمثل حالات من الحوارات.

                          فما هى الأسباب بين ما يُكتب من قواعد و أصول و بين تطبيقها؟

                          وما السبب لنفهم تخلى بعض من يكتب ، ويوضح و يشرح هذه الأصول والقواعد ، تخليه عما كتب من اصول فى حواراته؟

                          و تحياتى
                          الأستاذ عبد الحميد مظهر؛

                          كبار الأدباء يناقشون الأفكار وسبل تطويرها، من أجل ذلك يستخرجون تقنيات الحوار العلمي ويؤصلون لها تنبيها لأنفسهم ولغيرهم.

                          بينما آخرين يهدون حسناتهم بنبش الأشخاص، ويجلبون لأنفسهم المشاكل مع الإدارة.

                          ولله في خلقه شئون.

                          ( أرجوك مراجعة الجملة باللون الأحمر لما فيها من ركاكة)
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • د.إميل صابر
                            عضو أساسي
                            • 26-09-2009
                            • 551

                            #14
                            الأستاذ الفاضل/ مهند الشاوي
                            السادة الأفاضل

                            كنت هنا تلميذا،
                            لكن اسمحوا لي
                            فشتان ما بين النظرية والتطبيق،
                            الانسان كائن حي، وليس قطارار يسير بانتظام،
                            تبدأ حوارا بكل الهدوء، لا يجد من أمامك مفر امامه إلا الإستفزاز ، بالشتم أو الاتهامات الباطلة،
                            لو حاولت الانسحاب في هدوء.. يقال لك أنت لا تحاور
                            لو حاولت التغاضي.. يتمادى
                            لو حاولت الرد.. ترتفع نغمة الاستفزازية

                            في حقيقة الأمر المسألة أكثر من معضلة

                            كونوا بالخير
                            [frame="11 98"]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                            [/FONT][/SIZE][/FONT]
                            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                            [/frame]

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              #15
                              أخي مهند
                              سلام الله عليك

                              أولا ً أشكرك على هذا البحث الموفق ..
                              وأضيف هنا :

                              لعل أهم ما يميز الحوار الجاد إضافة الى ما أسلفت هو موضوعية الحوار وعدم شخصنته
                              فللحوار ثلاثة محاور أساسية :
                              - المتحاوران
                              - ومسألة الحوار
                              فإذا تعدى المحاوران الموضوع الأساس أثناء النقاش وأصبح الحوار شخصياً لا موضوعياً .. فسدت المحاورة .. وفقدت قيمتها المرجوة منها .

                              مع فائق الاحترام
                              ولي عودة بإذن الله


                              ..... ناريمان
                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X