الحوار الجادّ .. ضوابط وآداب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.إميل صابر
    عضو أساسي
    • 26-09-2009
    • 551

    #76
    [align=right]
    في القرية الذكية
    27-6-2010
    لحظة
    دوى صوت تهشم زجاج في جهات القرية الأربع.. فغر كل واحد من أبنائها – فيما هم يتواجهون – فاه، وراح يلتهم في نهم بعيونه ما تكشَّف.
    قبل اللحظة بقليل؛
    كانوا يتناظرون، محتمون بألوانهم، وأعلامهم.. استطالت قامة أولهم وعلت هامته.. مد يده.. بيسر قطف حبات جوز الهند من أصلها.. غلفها بكلماته.. وبقوة وحنكة سددها نحو بيوتهم.. تحايل الثاني على قصر قامته؛ برشاقته المعهودة.. تسلق نخلته.. اقتطع لنفسه من هامتها نبالا محملة بالتمر.. نداها بفكره.. وراح يرد له الصاع صاعين.
    فيما هما متشاغلان؛
    تفتق ذهن صبي قعيد أن يعوض عجزه عن الارتقاء والتسلق.. طرح نفسه أرضا.. تخير من حصاها ما يشبه حروفه.. بدقة أصاب مراده، وانطلق مارد القرية ببدنه اللاواعي متدافعا، مستهينا بطلقاتهم.
    ما أن مضت اللحظة
    حتى أفاقوا على جلجلة ضحكات سوداء وصفراء يتردد صداها في جنبات القرية.. تلفت كل منهم لِما خلفه بحثا عن مصدرها.. بهت لما رأى مصاب قصره البلوري الفخم.. هبوا جميعا؛ كل ليستر ما تكشف من عوراته.. ارتفع عويلهم، وأنينهم، لما وطئوا بقايا بلورهم؛ فقد كانوا حفاة عراة.. هطلت دموع السماء غزيرة، فما محت كلماتهم.
    في الجانب القصي من القرية، ستر كوخ البوص سكانه، إذ لم يعيروا؛ لا اللحظة، ولا ما قبلها أو ما بعدها التفاتا.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    منعا للتكرار كنت قد نشرت رابط هذه القصة والتي كتبت خصيصا من أجل هذه الموضوعات، لكن يبدو أن نشر الرابط لم يعجب أحدهم -اسمه غير موجود في رسال الحذف - فمسحه، مع أنه رابط من الملتقى وليس به ما يخل بأي شئ. معللا بأن نشر رابط فقط غير مسموح به، وطلب نشر تلخيص ولأن التلخيص لا ينفع فإليكم الموضوع كاملا، حتى وغن كان مكررا.
    [/align]
    [frame="11 98"]
    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
    [/FONT][/SIZE][/FONT]
    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
    [/frame]

    تعليق

    • مهند حسن الشاوي
      عضو أساسي
      • 23-10-2009
      • 841

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      [align=right]

      الأستاذ مهند

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      فيما يلي صيغة أولية* لـ"الوصايا العشر لـمُحاوِر العصر!" كان الأستاذ عبد القادر الغنامى ( عتيدة) كتبها في يوم من الأيام:

      1-اعلم أن الحوار يقسم قسمين هما بمثابة القانون .. الشكل والمضمون

      2-حافظ على الشكل جيدا .. فبدونه لن يكون الحوار مفيدا، ومنه تحرّي الحق واليأس من الخلق .. والتحلي بالحلم والأناة والاحترام والتواضع والصدق والأمانة .. وتجنُّب الجَهْل** والعجلة والاحتقار والتكبر والكذب والخيانة

      3- أما المضمون فتأكّدْ .. أنه يقسم إلى "قبل" و"أثناء" و"بَعدْ"

      4- فأما قبل الحوار فاعتبر مُحاورك أخا لك في الإنسانية وليس عدوا تشن عليه حربا [ضروسا] ضارية!!

      5- وكن بموضوع المحاورة عالما ولدقائقه فاهما؛ فإن كنت طالب علم فإليه فارغبْ ومع مُحاورك تأدّبْ

      6- وأما أثناء الحوار فلا بد من أن تحدد المصطلحات وتتفق مع مُحاورك على الكلّيات قبل وضع التعريفات ومناقشة الجزئيات

      7- ولا تأت بقول إلا بدليل، ولا تَحِد عن ذلك لأنه بئس السبيل!

      8- وأما بعد الحوار، فإن كان مُحاورك على حق وعلم فلا تأخذك العزة بالإثم، وكن للحق طالبا ومن الخطأ والباطل هاربا!

      9- وإن كان الصواب حليفك فلا ينتابنّك العُجب والغرور فإن مصير صاحبهما الويل والثبور! وإن خرج مُحاورك عن أصول الحوار فادع له بالهداية وأكثر من الاستغفار إن كنت من المؤمنين الأبرار***!!

      10-وخلاصة القول ومسك الختام .. أن يتعارف الأفراد والشعوب ويسود السلام!

      -------------
      * لم يتهيأ لي بعد تنقيحها
      ** عكس الحِلم
      *** جاء في معجم "الغني": أَبْرَارٌ [ ب ر ر]. "رِجَالٌ أَبْرَارٌ": رِجَالُ صِـدْقٍ وَخَيْرٍ وَإِحْسَانٍ وَإِصْلاَحٍ.


      الأستاذ عبد القادر الغنامى ( ملتقى عتيدة)


      و تحياتى
      [/align]
      [align=center]

      الأستاذ الكريم د. م. عبد الحميد مظهر

      هنا كانت لي محاولة لإرساء أحد شروط الحوار الجاد.. ومحاولة لتنظيم آلية من آليات طلب إصابة الحق
      ورغم أنها واجهت ما واجهت .. وتعرضت بسببها لما تعرضت
      لكنني وجدت لها رجع صدى عند بعض الأخوة في نفس الرابط وفي روابط أخرى .. مما شجعني على المضي في تأكيدها
      وشكراً لمداخلتك هذه فقد أكدت الوصايا العشر للأستاذ الغنامي ما دبجتُه في أصل موضوعي
      تحياتي لك أستاذي الكريم


      [/align]
      [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

      تعليق

      • مهند حسن الشاوي
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 841

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد المالكى مشاهدة المشاركة
        ميزان الذهب في الفكر والأخلاق

        أكاد أحسد العروض أن وجدت لها مثل هذا الميزان دون أن يبخسها ولو القليل مما نبت على جسدها فهو مهتم بالنطق بحقيقة ذلك الوزن فلا يخفي صغيرة او كبيرة منه ولا يختلف المستمع او القاريء لنتائجه الصادرة الا في بعض الأمور التي قد لا ترقى لكونها خلاف في الشعر والقصيدة.

        أعتقد إن هذا جاء نتيجة إن العروض عملية رياضية لا تقبل الجدل فهي معادلة من طرفين حين لا يتساوى طرفها مع الآخر يكون الخلاف واضح تماما لا جدال فيه فيتقبل كل طرف من الطرف الآخر نصيحته وتوجيهه لسبيل مستقيم، فمن يتحدث في علم العروض لا يجد تلك الإشكاليات التي نجدها حين الحديث حول ميزان دقيق كما هو ميزان الذهب ليقاس به الفكر او الأخلاق ضمن ضوابط ندعي إنه لا يجوز تجاوزها والتسلق فوق جدرانها.

        ما أثار رغبتي لكتابة هذا الموضوع وطرحه للمناقشة وبصراحة مطلقة عدد من الأمور منها تلك الشروط التي باتت معلقة على جدران الأقسام والتي معظمها يقول لا يجوز أن نتجاوز الأخلاق او نحارب الفكر وهذه بخطوط واضحة كبيرة تلفت النظر على جدران مداخل الأقسام.

        من منا يريد أن يتجاوز سقف الاخلاق او الفكر ويريد أن يشار إليه بأنه رجل أو قلم ليشمل الأطراف كلها لا يحمل اي شرف مهني لا تضبطه قيود اخلاقية يطرح الفسق والفجور ليرتقي بأمتنا لدرجات سامية من الأنحطاط والسقوط، وسيجد أهل النقد مادة في هذا التفاوت بين الأرتقاء والأنحطاط فيخرج بنا لموضوع غير الذي نتحاور فيه.

        لا أعتقد بوجود قلم مثل هذا يريد الإشارة له بهذا الاصبع ولكن ما أبحثه في الموضوع ما هو مقياس الأخلاق والفكر وما هي درجات الرقي والأنضباط ومن منا يستطيع منح ذاته حق الفصل في مثل هذه الأمور فلا يختلف معه أو مع من يطابق فكره ورؤياه من قبل فكر متطابق آخريرى الأخلاق من زاوية أخرى
        من مِن حقه أن يجزم إن هذا خروج عن شروط وقوانين الأدب أو الفكر او الأخلاق وهل إن رتب الشرف او الأشراف تنزه عقول أصحابها فيميز صاحبها خير مما يميز المفتقر لها.

        تتشعب الأمور التي هناك اختلاف في جذورها وهذا يجعل القضية معقدة القياس فمن يبيح لأصحاب القرار مثلا رفض فكر عقائدي ثبت عند أصحابه حين يخالف ما ثبت عندهم وهل إن الحق مكفول للأختلاف شرط قبولهم بقرارات ترفض الأختلاف يعد حق مكفول أم إنه حق لا حق له بقول ما يريد.

        أبحث في هذا الموضوع عن حقيقة هذا الميزان الذي يحمله اصحابه للبت في نصوصنا وهل هو دقيق نطمئن لنتائجه فلا يختلف فيه كما ترك لنا ميزان الذهب قناعة وقبول بما قاله لنا فتمسكنا بضوابطه وسارت أقدامنا خلف أثر أصحابه ليأتي من يسير خلف خطواتنا.

        هل الدين وهو فكر وأخلاق له مقياس ومعيار واحد لا يختلف فيه عند الجميع فيفسر بنظرة لا تختلف عن أختها كي نجعل أحدهم يملك سحابة الخير والشر فيمطر بالقبول على ما يعتقده ويجدب على نصوص اخرى لتموت عطشا فلا يروي أحلامها ولو ببلل من رهام.

        حتى تفسير نصوص الكتاب التي يجب أن يكون الأتفاق حولها أكبر من اي شيء اخر هو أختلاف عظيم قد يخرج أصحابه من الملة أحيانا وقد يرفعهم لمصاف الحواري والقديسين في احيان اخرى فكيف سنتفق على أمور قد جاز الأختلاف فيها فنخرج بضوابط كأنها معادلة رياضية لا تقبل الشك.

        ثم هناك حق لهذا الفكر وصاحبه من يضمنه حين يجد إن المتسلط بقلمه حامل سيف القبول والرفض هو جاهل تماما بفقه الحوار وعلمه ولا يملك البسيط القليل من مادة النص المطروح وماذا يفعل هذا الفقير حين يجتمع أهل الراي على خطأ لا تراه الجماعة التي يقال إنها لا تتفق على باطل فهل يصدق حمل الجماعة على أربعة اراء أو دون ذلك.

        من أجل اقلامنا وما تطرحه أمني النفس بحوار مثقف بعيد عن أي شخصنة له لعلنا نخرج بثوابت حتى وإن تشظت إلا إنها ثوابت متشظية وأظنها خير من شظايا لا ثابت لها في الأصل تريد حملنا على وجهات نظر مختلفة وكأنها وجه واحد فتعطينا خيار بين خيار واحد إما أن نقبل بقراراتها او أن نقبل بقراراتها فهي قد قالت القول الفصل الذي لا يتراجع عنه.
        [align=center]

        الأستاذ الكريم محمد المالكي
        تحية معطرة بالود .. والسلام عليكم
        بداية أشكر لك رغبتك في دمج موضوعك مع هذا الموضوع الذي أطرحه لتنظيم الحوار الجاد ضمن ضوابط تجعل منه سائراً بالاتجاه الصحيح لإصابة الحق
        وأشكر الأستاذ الكريم د. وسام البكري لقيامه بهذا العمل المكمل والذي نحتاج فيه الى مشاركة أكبر عدد من الأساتذة وبه سيكون الموضوع أكثر فاعلية في الجانب العملي والتطبيقي.
        لا أخفي عليك أستاذي الكريم .. أنه حتى العروض رغم صرامة ضوابطه ووضوحها قد لاقى عند بعض الأخوة الشعراء عند الحوار إنكاراً لبعض قواعده، ولو شئت لأعطيتك روابط عدة كنماذج لهذه الحوارات التي دفعت بالبعض الى القول أن علماء العروض كانوا جامعين فقط ولم يكونوا من أهل الصنعة (صنعة الشعر) وقد أهملوا بعض الضوابط الدقيقة، ووضعوا بعض الضوابط النظرية التي لا تطبيق لها على أرض الواقع. هذا ما قاله أكثر من شخص عند النقاش حول تصريح صرح به حول قصيدة منشورة، وحين أتيناه بالمصادر أنكرها بهذه الطريقة وبهذه الدعوى.
        وهذا مما يعني أن رغبة البعض في الجموح والاصرار على الرأي تفوق كل ضابطة، وتتعدى كل حدود.
        وبهذا يفشل الإقناع .. وتنسف المقاييس .. ويتلاشى سراب الحوار الجاد مع أمثال هؤلاء.
        تحياتي لك أستاذي الكريم

        [/align]
        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • محمد المالكى
          أديب وكاتب
          • 04-10-2009
          • 507

          #79
          المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
          [align=center]

          الأستاذ الكريم محمد المالكي
          تحية معطرة بالود .. والسلام عليكم
          بداية أشكر لك رغبتك في دمج موضوعك مع هذا الموضوع الذي أطرحه لتنظيم الحوار الجاد ضمن ضوابط تجعل منه سائراً بالاتجاه الصحيح لإصابة الحق
          وأشكر الأستاذ الكريم د. وسام البكري لقيامه بهذا العمل المكمل والذي نحتاج فيه الى مشاركة أكبر عدد من الأساتذة وبه سيكون الموضوع أكثر فاعلية في الجانب العملي والتطبيقي.
          لا أخفي عليك أستاذي الكريم .. أنه حتى العروض رغم صرامة ضوابطه ووضوحها قد لاقى عند بعض الأخوة الشعراء عند الحوار إنكاراً لبعض قواعده، ولو شئت لأعطيتك روابط عدة كنماذج لهذه الحوارات التي دفعت بالبعض الى القول أن علماء العروض كانوا جامعين فقط ولم يكونوا من أهل الصنعة (صنعة الشعر) وقد أهملوا بعض الضوابط الدقيقة، ووضعوا بعض الضوابط النظرية التي لا تطبيق لها على أرض الواقع. هذا ما قاله أكثر من شخص عند النقاش حول تصريح صرح به حول قصيدة منشورة، وحين أتيناه بالمصادر أنكرها بهذه الطريقة وبهذه الدعوى.
          وهذا مما يعني أن رغبة البعض في الجموح والاصرار على الرأي تفوق كل ضابطة، وتتعدى كل حدود.
          وبهذا يفشل الإقناع .. وتنسف المقاييس .. ويتلاشى سراب الحوار الجاد مع أمثال هؤلاء.
          تحياتي لك أستاذي الكريم

          [/align]
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ الكريم


          في العروض يتفق أهل العلم في أغلبهم على قواعده وخروج بعضهم عن هذه الدائرة يحصر في ( لكل قاعدة شواذ ) لكنه قول يضرب به عرض الحائط فلا يجد له صدى من قبول
          الفكروالأخلاق خلاف الحوار فيهما لا يدور ضمن هذه القاعدة حيث إن هناك خلاف في الجذورقبل أن تتفرع فالحسن والقبيح مختلف فيه عقديا حسنه الله فكان حسنا أم كونه كذلك فقد حسنه رب العزة والجلال
          هذا الخلاف في جذر الفكر والأخلاق لا يمنح الحق لأي ناقد أن يقطع باليقين لنظرية ما فيدعي إنها الصواب ودونها الكفر فيحمل أهلها بسلاسل من نار ويلقي بهم في حصب جهنم
          حين تنضج هذه الرؤية في الحوار سيحاول المحاور أن يطرح فكره ويبدي كل المسلمات ويترك الحكم للطرف الآخر دون أن يلزمه بقبولها لذلك تجد الإستفهام القرآني في كثير من ألنصوص إستفهام عقلي فيترك الله لعقل المتلقي أن يقر بالنتائج المترتبة على الإجابة والمحاور هنا هو القادر المقتدر الذي أمره كن فيكون فكيف بهذا البسيط الضعيف والذي منحه القوة مثله في البساطة والضعف أن يعطي لذاته ما يريد من إثباتات نظرية لمجرد منحناه حق المقص أو الرقيب
          أو الناقد
          لهذا في بعض المنتديات ومنها ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وجدت فكرة مجالس الشورى
          فقد يظلمنا بعض من منحناه هذه السلطة فنحتكم حينها لجهة أكثر دراية في المتنازع فيه فيكون لهذا المجلس قرارات ملزمة لا على المستضعف فيها فحسب بل على المتسلط كذلك
          لكن الطامة الكبرى هي حين يكون لنا مجلس شورى لا يفقه من الفقه شيء فيلزمنا بما ينطق به
          ولا يكون لنا بعد أن أقررنا على أنفسنا بوجوب قطعية قراراته أن نعترض عليها فيحدث التنازع في الحوار دون ضوابط وقوانين
          لهذه أعتقد إن الحوار والاختلاف فيه مكفول لكل الأطراف شرط أن لا يكون هناك إلزام بما لم يثبت بطريق عقلي لا جدال فيه فيكون وهذه الحال من حقكم إلزامنا بما نختلف فيه وكمثال على هذه النقطة بالتحديد هناك من يعتقد بتحريف القرآن لكن المتفق عليه عدم التحريف كون إن الدليل العقلي يثبت هذه الحقيقة فحتى من يقول بالتحريف يقول بنزول حفظه منه لهذا حتى مع وجود خلاف لبعضهم في هذا تجد الخلاف مضروب به عرض الحائط فقد أثبت العقل جهل القائل بغير قوله
          وفي الختام شكرا لسعة صدوركم
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد المالكى; الساعة 29-06-2010, 02:33.
          طفل يحبو في عالم الشعر
          almalki_66@hotmail.com
          almalki_6@yahoo.com

          تعليق

          • مهند حسن الشاوي
            عضو أساسي
            • 23-10-2009
            • 841

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
            [align=right]
            في القرية الذكية
            27-6-2010
            لحظة
            دوى صوت تهشم زجاج في جهات القرية الأربع.. فغر كل واحد من أبنائها – فيما هم يتواجهون – فاه، وراح يلتهم في نهم بعيونه ما تكشَّف.
            قبل اللحظة بقليل؛
            كانوا يتناظرون، محتمون بألوانهم، وأعلامهم.. استطالت قامة أولهم وعلت هامته.. مد يده.. بيسر قطف حبات جوز الهند من أصلها.. غلفها بكلماته.. وبقوة وحنكة سددها نحو بيوتهم.. تحايل الثاني على قصر قامته؛ برشاقته المعهودة.. تسلق نخلته.. اقتطع لنفسه من هامتها نبالا محملة بالتمر.. نداها بفكره.. وراح يرد له الصاع صاعين.
            فيما هما متشاغلان؛
            تفتق ذهن صبي قعيد أن يعوض عجزه عن الارتقاء والتسلق.. طرح نفسه أرضا.. تخير من حصاها ما يشبه حروفه.. بدقة أصاب مراده، وانطلق مارد القرية ببدنه اللاواعي متدافعا، مستهينا بطلقاتهم.
            ما أن مضت اللحظة
            حتى أفاقوا على جلجلة ضحكات سوداء وصفراء يتردد صداها في جنبات القرية.. تلفت كل منهم لِما خلفه بحثا عن مصدرها.. بهت لما رأى مصاب قصره البلوري الفخم.. هبوا جميعا؛ كل ليستر ما تكشف من عوراته.. ارتفع عويلهم، وأنينهم، لما وطئوا بقايا بلورهم؛ فقد كانوا حفاة عراة.. هطلت دموع السماء غزيرة، فما محت كلماتهم.
            في الجانب القصي من القرية، ستر كوخ البوص سكانه، إذ لم يعيروا؛ لا اللحظة، ولا ما قبلها أو ما بعدها التفاتا.

            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            منعا للتكرار كنت قد نشرت رابط هذه القصة والتي كتبت خصيصا من أجل هذه الموضوعات، لكن يبدو أن نشر الرابط لم يعجب أحدهم -اسمه غير موجود في رسال الحذف - فمسحه، مع أنه رابط من الملتقى وليس به ما يخل بأي شئ. معللا بأن نشر رابط فقط غير مسموح به، وطلب نشر تلخيص ولأن التلخيص لا ينفع فإليكم الموضوع كاملا، حتى وغن كان مكررا.
            [/align]

            الأستاذ الكريم د. أميل صابر
            أسلوب إيصال الرسالة عن طريق الفن القصصي أسلوب رائع ومنتج خصوصاً إذا بانت الحكمة من وراء القصة
            فكأن تلك القصة تمثل تطبيقاً حياً ووجدانياً توفر على صاحب الرسالة الإتيان بالحجج وكثرة المجادلة وتدفع بالقارئ والمستمع الى الإيمان بمضمونها
            ولو غضضنا النظر عن الكتب السماوية واتخاذها هذا الأسلوب في آياتها ونصوصها
            لأخذنا مثلاً كتاب كليلة ودمنة نموذجاً .. وما تركت قصصها من تأثير على قارئها، خصوصاً وإن النفس تأنس بالأحداث المتوالية المترابطة
            وهكذا كان نصك، حين أبدى جانباً حول (البعض) من أمثال الإمبراطور العاري
            شكراً لوجودك المثري

            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد المالكى مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأستاذ الكريم


              في العروض يتفق أهل العلم في أغلبهم على قواعده وخروج بعضهم عن هذه الدائرة يحصر في ( لكل قاعدة شواذ ) لكنه قول يضرب به عرض الحائط فلا يجد له صدى من قبول
              الفكروالأخلاق خلاف الحوار فيهما لا يدور ضمن هذه القاعدة حيث إن هناك خلاف في الجذورقبل أن تتفرع فالحسن والقبيح مختلف فيه عقديا حسنه الله فكان حسنا أم كونه كذلك فقد حسنه رب العزة والجلال
              هذا الخلاف في جذر الفكر والأخلاق لا يمنح الحق لأي ناقد أن يقطع باليقين لنظرية ما فيدعي إنها الصواب ودونها الكفر فيحمل أهلها بسلاسل من نار ويلقي بهم في حصب جهنم
              حين تنضج هذه الرؤية في الحوار سيحاول المحاور أن يطرح فكره ويبدي كل المسلمات ويترك الحكم للطرف الآخر دون أن يلزمه بقبولها لذلك تجد الإستفهام القرآني في كثير من ألنصوص إستفهام عقلي فيترك الله لعقل المتلقي أن يقر بالنتائج المترتبة على الإجابة والمحاور هنا هو القادر المقتدر الذي أمره كن فيكون فكيف بهذا البسيط الضعيف والذي منحه القوة مثله في البساطة والضعف أن يعطي لذاته ما يريد من إثباتات نظرية لمجرد منحناه حق المقص أو الرقيب
              أو الناقد
              لهذا في بعض المنتديات ومنها ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وجدت فكرة مجالس الشورى
              فقد يظلمنا بعض من منحناه هذه السلطة فنحتكم حينها لجهة أكثر دراية في المتنازع فيه فيكون لهذا المجلس قرارات ملزمة لا على المستضعف فيها فحسب بل على المتسلط كذلك
              لكن الطامة الكبرى هي حين يكون لنا مجلس شورى لا يفقه من الفقه شيء فيلزمنا بما ينطق به
              ولا يكون لنا بعد أن أقررنا على أنفسنا بوجوب قطعية قراراته أن نعترض عليها فيحدث التنازع في الحوار دون ضوابط وقوانين
              لهذه أعتقد إن الحوار والاختلاف فيه مكفول لكل الأطراف شرط أن لا يكون هناك إلزام بما لم يثبت بطريق عقلي لا جدال فيه فيكون وهذه الحال من حقكم إلزامنا بما نختلف فيه وكمثال على هذه النقطة بالتحديد هناك من يعتقد بتحريف القرآن لكن المتفق عليه عدم التحريف كون إن الدليل العقلي يثبت هذه الحقيقة فحتى من يقول بالتحريف يقول بنزول حفظه منه لهذا حتى مع وجود خلاف لبعضهم في هذا تجد الخلاف مضروب به عرض الحائط فقد أثبت العقل جهل القائل بغير قوله
              وفي الختام شكرا لسعة صدوركم
              [align=center]

              الأستاذ الكريم محمد المالكي
              تحية طيبة والسلام عليكم
              بعيداً عن النزاع العقدي في ما تطرحه في بداية مداخلتك؛ لأنه نزاع طويل الذيل نشأ منذ زمن بعيد.. وليس مجال نقاشه هنا
              أقول : إن جهتي الحوار إذا ما سارا وفق ضوابط واضحة .. مبنية على أسس ومقدمات معتمدة وفق العقل أو الشرع من جهة نظرية
              ولم يتغلب الغضب أو المصلحة على تطبيق تلك الضوابط عملياً.. مما يعني تطبيق العدل
              كانت النتيجة مثمرة وبناءة
              أما الاتفاق النظري إذا خالفه التطبيق العملي فهو يعني إخلالاً بالاتفاق أصلاً
              وأين تجد العدل ؟ إلا عند مؤمن به ملتزم بقيمه ومبادئه:
              (وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ) ص24

              [/align]
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                [align=center]

                الأستاذ الكريم د. م. عبد الحميد مظهر
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=57818
                هنا كانت لي محاولة لإرساء أحد شروط الحوار الجاد.. ومحاولة لتنظيم آلية من آليات طلب إصابة الحق
                ورغم أنها واجهت ما واجهت .. وتعرضت بسببها لما تعرضت
                لكنني وجدت لها رجع صدى عند بعض الأخوة في نفس الرابط وفي روابط أخرى .. مما شجعني على المضي في تأكيدها
                وشكراً لمداخلتك هذه فقد أكدت الوصايا العشر للأستاذ الغنامي ما دبجتُه في أصل موضوعي
                تحياتي لك أستاذي الكريم


                [/align]
                بسم الله الرحمن الرحيم

                أخى الكريم الأستاذ مهند

                تحية الإسلام

                اشكرك على متابعة الحوار الذى اشرت له ، و جزاك الله خيراً ،و مازالت الحاجة ماسة فعلاً لممارسة آداب الحوار و أسأل الله الصبر.

                و هذا رأى شارك به د. عبد الرحمن السليمان حول نفس الموضوع فى محاولات سابقة لطرح موضوع "الحوار"...

                ********************

                بالنسبة إلي إن مواصفات الحوار الناجح الذي يؤدي إلى بلورة الفكر هي:

                1. العلم بالموضوع المطروح للحوار،
                2. استيعاب مشاركات الزملاء والزميلات استيعاباً جيداً،
                3. (القدرة على) إضافة شيء ذي قيمة إلى الحوار،
                4. الالتزام بآداب المنتديات،
                5. سعة الصدر وتقبل الاختلاف في الرأي وعدم التسرع في القول والابتعاد من التجريح والتمييع وتسفيه الآراء،
                6. صدق النية في العمل، والابتعاد من المجاملات،
                7. عدم المساس بثوابت الأمة لأنها لا تطرح للنقاش.


                د. عبد الرحمن السليمان


                و تحياتى

                تعليق

                • مهند حسن الشاوي
                  عضو أساسي
                  • 23-10-2009
                  • 841

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أخى الكريم الأستاذ مهند

                  تحية الإسلام

                  اشكرك على متابعة الحوار الذى اشرت له ، و جزاك الله خيراً ،و مازالت الحاجة ماسة فعلاً لممارسة آداب الحوار و أسأل الله الصبر.

                  و هذا رأى شارك به د. عبد الرحمن السليمان حول نفس الموضوع فى محاولات سابقة لطرح موضوع "الحوار"...

                  ********************

                  بالنسبة إلي إن مواصفات الحوار الناجح الذي يؤدي إلى بلورة الفكر هي:

                  1. العلم بالموضوع المطروح للحوار،
                  2. استيعاب مشاركات الزملاء والزميلات استيعاباً جيداً،
                  3. (القدرة على) إضافة شيء ذي قيمة إلى الحوار،
                  4. الالتزام بآداب المنتديات،
                  5. سعة الصدر وتقبل الاختلاف في الرأي وعدم التسرع في القول والابتعاد من التجريح والتمييع وتسفيه الآراء،
                  6. صدق النية في العمل، والابتعاد من المجاملات،
                  7. عدم المساس بثوابت الأمة لأنها لا تطرح للنقاش.


                  د. عبد الرحمن السليمان


                  و تحياتى
                  [align=center]

                  الأستاذ الكريم د.م. عبد الحميد مظهر
                  تحية معطرة صادقة
                  فعلاً أستاذي الكريم .. بحسب الواقع العملي فنحن ما زلنا في أول الطريق لممارسة حوار جاد
                  وشكراً للأستاذ الكريم عبد الرحمن السليمان لهذه المشاركة التي تضيف للموضوع زيادة وتوضيحاً أكثر
                  لعل من يطلع على الموضوع بكامل مشاركته ومداخلاته يعرف أسس وضوابط الحوار بشكل واضح وسليم
                  خصوصاً ما أضافته الأقلام الراقية من الأساتذة هنا على الموضوع الأصل
                  صادق مودتي واحترامي الكبيرين

                  [/align]
                  [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #84
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الأعزاء و العزيزات

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    الرجاء المشاركة فى هذا الموضوع نظراً لأهميته الآن

                    و تحياتى

                    تعليق

                    يعمل...
                    X