المؤامرة على الإسلام وعلى الأمة الإسلامية: قضية عَقَدية و حقيقة تاريخية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المؤامرة على الإسلام وعلى الأمة الإسلامية: قضية عَقَدية و حقيقة تاريخية.

    المؤامرة على الإسلام وعلى الأمة الإسلاميّة:
    قضيّة عَقَدية و حقيقة تاريخيّة

    (إنكار المؤامرة من المؤامرة)


    لم تعد مسألة المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية عند كثير من المسلمين محل شك أو تردد في إثبات حقيقتها التاريخية، و أكثر من هذا هي عندهم قضية عَقَدِيَّة راسخة يؤمنون بها إيمانَهم بإبليس و عداوته لبني آدم ومكره بهم، و للمؤمنين بالمؤامرة والمتآمرين أدلتهم وحججهم و أمثلتهم التي يبنون عليها عقيدتهم الراسخة تلك؛ و كما لهؤلاء المؤمنين بالمؤامرة قناعاتهم [وأدلتهم] فلمنكريها أدلتهم وحججهم و أمثلتهم التي يؤسسون عليها عقيدتهم المنكِرة الراسخة كذلك.

    و انطلاقا من هذه الجدلية الخطيرة رأيت اقتراح هذا الموضوع الشائك على القراء ليبحثوه و يناقشوه عساهم يخرجون بنتيجة مقنعة تثبت المؤامرة أو تنفيها؛ و لمن يؤمن بـ "المؤامرة" مثلي أقترح المحاور التالية لعلها تفيدهم في مناقشاتهم المقبلة:
    · تعريف المؤامرة لغة و اصطلاحا؛
    · أدلة المؤامرة من القرآن الكريم؛
    · أدلة المؤامرة من السنة النبوية الشريفة؛
    1. مؤامرة دار الندوة بمكة لقتل النبي (ص)؛
    2. ظاهرة النفاق في المدينة المنورة (الهدم من الداخل)؛
    3. المتنبِّئون الكذّابون في عصر النبوة الصادقة؛
    4. مؤامرة اليهود في غزوة الخندق؛
    5. محاولات قتل النبي (ص) في المدينة ؛
    6. خرق صلح الحديبية بعد عامين من إبرامه؛
    7. تحالف القبائل العربية لمحاربة الإسلام، غزوة الخندق؛
    8. تآمر الروم للقضاء على الإسلام، غزوة تبوك.
    · نماذج من المؤامرات عبر التاريخ الإسلامي:
    1. في العصر القديم: عصر الخلفاء الراشدين و الدولتين الأموية و العباسية؛
    أ‌. من عصر أبي بكر الصديق (ر)، حروب الردة، محاولة قتله رضي الله عنه؛
    ب‌. من عصر أبي حفص عمر بن الخطاب (ر)، الدسائس الفارسية و قتله رضي الله عنه؛
    ت‌. من عصر أبي عبد الله عثمان بن عفان (ر)، الخوارج و قتله رضي الله عنه؛
    ث‌. من عصر أبي الحسن علي بن أبي طالب (ر)، فتنة عبد الله بن سبأ و انتهاء بقتل الخليفة.
    ج‌. من عصر الدوليتن الأموية و العباسية، أو تآمر المسلمين على المسلمين؛
    2. في العصر الوسيط:
    ـ الهجمة الماغولية،
    ـ الحروب الصليبية،
    ـ إخراج المسلمين من الأندلس،
    ـ الحملات الغربية الأخرى؛
    3. في العصر الحديث:
    ـ الهجمة الاستدمارية الأوروبية على الأمة الإسلامية،
    ـ إسقاط الخلافة الإسلامية؛
    4. في المعاصر: منذ قيام الدول الإسلامية الحديثة،
    ـ تقسيم الأمة إلى دويلات صغيرة ضعيفة،
    ـ الإستشراق أو المؤامرة "العلمية" (؟!)،

    ـ المستغرِبون من العرب و المسليمن (الهدم من الداخل بأيدي المسلمين)؛
    5. "الإسلاموفوبيا" أو المؤامرة "اللطيفة".
    · كتب عن المؤامرة في العصر الحديث:
    1. الغارة على العالم الإسلامي، أ.ل. شاتليه، تعريب و تلخيص محب الدين الخطيب و مساعد اليافي؛
    2. قادة الغرب يقولون : "دمروا الإسلام أبيدوا أهله" جلال العالم؛
    3. المؤامرة على الإسلام، أنور الجندي؛
    4. لم هذا الرعب كله من الإسلام، جودت سعيد؛
    5. حصوننا مهددة من داخلها، الدكتور محمد محمد حسين؛
    6. ...

    هذه الخطوط العريضة للمشروع أو رءوس أقلام أولى فيه فقط و البقية ستأتي بإذن الله تعالى.



    و الله من وراء القصد وهو، سبحانه، يهدي السبيل.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #2
    [align=center]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذنا العزيز حسين ليشوري
    موضوع "المؤامرة على أمة الإسلام" جدير بالحوار والاهتمام وبخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه كل القوى الاستدمارية الاستخرابية على أمتنا المستضعفة...
    مؤامرات داخلية: تتزعمها الأصنام والأوثان البشرية (الطواغيت) الجاثمة على رقابنا، ويتزعمها أيضا بعض الممسوخين فطريا وفكريا ...
    مؤامرات خارجية يتزعمها الاستدمار الغربي والصهيوني عبر وسائل مختلفة؛ عسكرية وفكرية و...
    فالمؤامرة على أمة الإسلام بدأت مع فجر الدعوة الإسلامية والبعثة المحمدية ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا وستستمر وفق سنة الله تعالى في صراع الحق والباطل...
    أديبنا الراقي حسين ليشوري لي عودة إن شاء الله تعالى لمتابعة موضوع الحوار من محوره الأول إن شاء الله تعالى.
    [/align]
    sigpic

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أستاذنا العزيز حسين ليشوري
      موضوع "المؤامرة على أمة الإسلام" جدير بالحوار والاهتمام وبخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه كل القوى الاستدمارية الاستخرابية على أمتنا المستضعفة...
      مؤامرات داخلية: تتزعمها الأصنام والأوثان البشرية (الطواغيت) الجاثمة على رقابنا، ويتزعمها أيضا بعض الممسوخين فطريا وفكريا ...
      مؤامرات خارجية يتزعمها الاستدمار الغربي والصهيوني عبر وسائل مختلفة؛ عسكرية وفكرية و...
      فالمؤامرة على أمة الإسلام بدأت مع فجر الدعوة الإسلامية والبعثة المحمدية ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا وستستمر وفق سنة الله تعالى في صراع الحق والباطل...
      أديبنا الراقي حسين ليشوري لي عودة إن شاء الله تعالى لمتابعة موضوع الحوار من محوره الأول إن شاء الله تعالى.
      [/align]
      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
      أولا: اسمح لي بالترحيب بك، أخي وأستاذي المبجل، الدكتور رشيد كهوس، الترحيب الذي يليق بمقامك العالي عندي، فأهلا و سهلا و مرحبا، و أسأل الله لي و لك العافية من كل سوء، اللهم آمين؛ و ثانيا: أشكر لك مشاركتك الطيبة هذه و التي تعد بالخير الوفير و أنا هنا تلميذ بين يديك الكريمتين أستفيد من علمك و أستنير بفهمك.
      أما مسألة المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية فهي من المسلمات أو البديهيات و لا ينكرها إلا مخدوع في ثقافته أو مصنوع من المتآمرين أنفسهم و لم أضع عبثا العنوان الفرعي "إنكار المؤامرة من المؤامرة" كإجابة سريعة مسبقة على استنكار كثير من الناس لفكرة المؤامرة أونظرية المؤامرة أو التفسير التآمري أو المؤامري، إن صحت هذه النسبة، لأحداث التاريخ و لاسيما التاريخ الإسلامي الزاخر بالمؤامرات و المتآمرين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى سأحاول "الصعود" بفكرة المؤامرة إلى بداية "تاريخ" البشرية و تآمر بعض المخلوقات على آدم عليه السلام ذاته، و أترك هذا الحديث الآن للعودة إليه إن شاء الله تعالى عند تناول أدلة المؤامرة في القرآن الكريم.
      سعدت و الله أستاذي الفاضل أن كنت أول المتدخلين الراشدين و لذا تجدني متفائلا جدا بسيرورة الموضوع إلى نهاية موفقة بإذن الله تعالى.
      تقبل أخي الفاضل أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك بالصحة و العافية في كل شيء.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        أخي الفاضل الأستاذ حسين ليشوري
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        محاورك المقترحة لموضوعك القيم
        ( المؤامرة على الإسلام والأمة الإسلامية )
        ذات أبعاد مفيدة ويمكن أن يتواصل معها أعضاء الصالون الأدبي الأفاضل وأعضاء الملتقى العام
        كل بجهده وثقافته إن شاء الله ، وإنه لضرورة فائقة تناول هذا الموضوع الخطير الذي تتباين فيه
        الآراء بين منْ يؤكد المؤامرة ومنْ ينفيها ، وإنني من الواثقين بوجودها في إعماق نفوس الكارهين
        للدعوة الإسلامية منذ نشأتها وحتى اليوم وتستمر قائمة مادام الخير والشرمتلازمين في الحياة .

        ====================================
        المحور الأول :
        اـ تعريف المؤامرة لغة و اصطلاحا:
        المصدر من آمَرَ ـ مؤامرة ، وتآمر ـ تآمُرٌ
        وأصل الفعل في مادته الأولى : الهمزة والميم والراء ( أمر)
        وتأَمَّروا على الأَمْرِ وائْتَمَرُوا: تَمَارَوْا وأَجْمَعُوا آراءَهم.
        وفي التنزيل: إِن المَلأَ يَأْتِمرونَ بك ليقتلوك؛
        قال أَبو عبيدة: أَي يتشاورون عليك ليقتلوك
        قال أَبو منصور: ائْتَمَر القومُ وتآمَرُوا إِذا أَمَرَ بعضهم بعضاً، كما يقال اقتتل القوم وتقاتلوا واختصموا وتخاصموا، ومعنى يَأْتَمِرُونَ بك أَي يُؤَامِرُ بعضهم بعضاً بقتلك وفي قتلك.
        والمؤامرة شيء فظيع وشنيع ؛وفي التنزيل العزيز: لقد جِئْتَ شيئاً إِمْراً؛
        قال أَبو إِسحق: أَي جئت شيئاً عظيماً من المنكر، وقيل: الإمْرُ، بالكسر، والأَمْرُ العظيم الشنيع
        والمؤامرة عصيان الطاعة :
        قرأَ أَبو العالية: أَمَّرْنا مترفيها، وهو موافق لتفسير ابن عباس وذلك أَنه قال: سَلَّطْنا رُؤَساءَها ففسقوا.
        وقال أَبو إِسحق نَحْواً مما قال الفراء، قال: من قرأَ أَمَرْنا، بالتخفيف، فالمعنى أَمرناهم بالطاعة ففسقوا بتآمرهم وعصوا أمر ربهم.
        وهذا هو معنى المؤامرة في اللغة العربية كما ورد في العاجم.
        أما مصطلح المؤامرة فله مدلولات سياسية وفكرية وعقدية ، وكلها تدور حول تدبير الكيد والمكر والشر
        في خفاء لإيقاعه بالخصم ليلحقه منه الضرر والخسران .
        هناك اختلاف بين المؤامرة كنظرية، والمؤامرة كواقع، فأصحاب نظرية المؤامرة يعتبرونها طريقاً للوصول إلى الهدف من دون عناء مع إعفاء النفس من مسؤولية أي خطأ.
        ==========================

        ومن قراءاتي في كتابات الشبكة العنكبية عن هذا الموضوع وجدت منْ يؤيد فكر الاستهداف الخارجي
        بفكر التآمر على الداخل العربي ومن يعارضه ؛ كما في هذا الجزء الذي اقتطعته من موضوع كبير عن
        المؤامرة والتآمر :

        للتفسير التآمري للأحداث، مثل نمط الاستهداف من الخارج والاستدراج من الداخل، وذلك باستدعاء أحداث التاريخ وتركيبها على الواقع المعاش.
        صحيح أن حالة التفكير بالمؤامرة موجودة في العالم أجمع، لكن الفارق بين القراءة العربية، والقراءة "العالم ـ حيادية"، أن أصحاب النظريات التآمرية سائدون لدى العرب وهامشيون في البلاد الأخرى، وقد بلغت درجة السيادة لهذا الفكر عند العرب أنها باتت حاكمة للتفكير العام منذ حرب حزيران/ يونيو 1967.
        وبالانطلاق من هذه الرؤية، نرى أن التفكير التآمري في الثقافة العربية يغلب عليه نمط "البارانويا" وهو مزيج من الاعتقاد بالعظمة والاستثناء والاستهداف والاضطهاد، لا سيما وأن هذه الثقافة تنظر الى التاريخ من ذهنية الاضطهاد، وتشترك في ذلك تيارات فكرية شديدة التباين مثل الاسلاميين والعروبيين وأصحاب الفكر العلماني. وأصحاب هذه التيارات يعتقدون أن حالات اختراق التفكير التآمري للمجتمعات العربية والاسلامية، شمل اختراق الصحافة وبقية وسائل الاعلام من الخارج، ويقدمون العراق النموذج الأبرز لحالة الاختراق هذه من خلال صرف مكافآت لعدد من الصحافيين بهدف تحسين صورة الاحتلال الأميركي. كما أن هناك اختراقاً للمؤسسات التعليمية من خلال الضغط المستمر على الحكومات العربية لتغيير المناهج الدراسية.
        إن هذا التفكير في العقل العربي هو ناتج أجنحة الفكر الايديولوجي العربي المختلفة التي تستشعر خطراً داهماً على الهوية. وبعد نمط التشكيك أبرز أنماط التفكير التآمري لاعتماده لغة شبه علمية وغير جازمة غالباً، تعتمد آلية الترجيح والاستدلال أو الانسحاب تاركاً المساحة لنظرية المؤامرة.
        إن نمط الاستهداف شهد ذيوعاً كبيراً في العقل العربي، وهو ما يظهر في عبارات عديدة مثل نحن مستهدفون، وأحد مصادر الاستهداف يكمن في الاخفاقات العربية المتكررة والهزائم المتتالية، وعلى الرغم من أن الاخفاقات قد تؤدي الى سقوط النظم والنخب خاصة في أعقاب الهزائم العسكرية الكبرى كتلك التي حدثت عام 1967 فإن حالة التوحد التي حدثت بين الشعوب والنخب المهزومة بسبب القيادة الكاريزمية والهيمنة الايديولوجية ساهمت في الاعتقاد بنمط الاستهداف كتفسير وتبرير للإخفاق العربي.

        من مجلة المستقبل اللبنانية عدد السبت 28 تشرين الأول2006 تحت عنوان ( هذيان في العقل العربي)
        مصطلح المؤامرة .

        والحقيقة إنني رأيت وسمعت وتيقنت بنفسي من خلال خبرتي وتنقلي في بلاد كثيرة أن المؤامرة على الإسلام والأمة الإسلامية واقع ملموس في الغرب لا ينكره إلا سقيم البصر والبصيرة .

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          أخي الفاضل الأستاذ حسين ليشوري
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          محاورك المقترحة لموضوعك القيم
          ( المؤامرة على الإسلام والأمة الإسلامية )
          ذات أبعاد مفيدة ويمكن أن يتواصل معها أعضاء الصالون الأدبي الأفاضل وأعضاء الملتقى العام
          كل بجهده وثقافته إن شاء الله ، وإنه لضرورة فائقة تناول هذا الموضوع الخطير الذي تتباين فيه
          الآراء بين منْ يؤكد المؤامرة ومنْ ينفيها ، وإنني من الواثقين بوجودها في إعماق نفوس الكارهين
          للدعوة الإسلامية منذ نشأتها وحتى اليوم وتستمر قائمة مادام الخير والشرمتلازمين في الحياة .

          ====================================
          المحور الأول :
          اـ تعريف المؤامرة لغة و اصطلاحا:
          المصدر من آمَرَ ـ مؤامرة ، وتآمر ـ تآمُرٌ
          وأصل الفعل في مادته الأولى : الهمزة والميم والراء ( أمر)
          وتأَمَّروا على الأَمْرِ وائْتَمَرُوا: تَمَارَوْا وأَجْمَعُوا آراءَهم.
          وفي التنزيل: إِن المَلأَ يَأْتِمرونَ بك ليقتلوك؛
          قال أَبو عبيدة: أَي يتشاورون عليك ليقتلوك
          قال أَبو منصور: ائْتَمَر القومُ وتآمَرُوا إِذا أَمَرَ بعضهم بعضاً، كما يقال اقتتل القوم و تقاتلوا واختصموا و تخاصموا، ومعنى يَأْتَمِرُونَ بك أَي يُؤَامِرُ بعضهم بعضاً بقتلك وفي قتلك.
          والمؤامرة شيء فظيع وشنيع ؛ و في التنزيل العزيز: لقد جِئْتَ شيئاً إِمْراً؛
          قال أَبو إِسحق: أَي جئت شيئاً عظيماً من المنكر، وقيل: الإمْرُ، بالكسر، والأَمْرُ العظيم الشنيع
          والمؤامرة عصيان الطاعة :
          قرأَ أَبو العالية: أَمَّرْنا مترفيها، وهو موافق لتفسير ابن عباس وذلك أَنه قال: سَلَّطْنا رُؤَساءَها ففسقوا.
          وقال أَبو إِسحق نَحْواً مما قال الفراء، قال: من قرأَ أَمَرْنا، بالتخفيف، فالمعنى أَمرناهم بالطاعة ففسقوا بتآمرهم وعصوا أمر ربهم.
          وهذا هو معنى المؤامرة في اللغة العربية كما ورد في العاجم.
          أما مصطلح المؤامرة فله مدلولات سياسية و فكرية و عقدية ، و كلها تدور حول تدبير الكيد و المكر و الشر
          في خفاء لإيقاعه بالخصم ليلحقه منه الضرر والخسران .
          هناك اختلاف بين المؤامرة كنظرية، والمؤامرة كواقع، فأصحاب نظرية المؤامرة يعتبرونها طريقاً للوصول إلى الهدف من دون عناء مع إعفاء النفس من مسؤولية أي خطأ.
          ==========================

          ومن قراءاتي في كتابات الشبكة العنكبية عن هذا الموضوع وجدت منْ يؤيد فكر الاستهداف الخارجي
          بفكر التآمر على الداخل العربي ومن يعارضه ؛ كما في هذا الجزء الذي اقتطعته من موضوع كبير عن
          المؤامرة والتآمر :

          للتفسير التآمري للأحداث، مثل نمط الاستهداف من الخارج والاستدراج من الداخل، وذلك باستدعاء أحداث التاريخ وتركيبها على الواقع المعاش.
          صحيح أن حالة التفكير بالمؤامرة موجودة في العالم أجمع، لكن الفارق بين القراءة العربية، والقراءة "العالم ـ حيادية"، أن أصحاب النظريات التآمرية سائدون لدى العرب وهامشيون في البلاد الأخرى، وقد بلغت درجة السيادة لهذا الفكر عند العرب أنها باتت حاكمة للتفكير العام منذ حرب حزيران/ يونيو 1967.
          وبالانطلاق من هذه الرؤية، نرى أن التفكير التآمري في الثقافة العربية يغلب عليه نمط "البارانويا" وهو مزيج من الاعتقاد بالعظمة والاستثناء والاستهداف والاضطهاد، لا سيما وأن هذه الثقافة تنظر الى التاريخ من ذهنية الاضطهاد، وتشترك في ذلك تيارات فكرية شديدة التباين مثل الاسلاميين والعروبيين وأصحاب الفكر العلماني. وأصحاب هذه التيارات يعتقدون أن حالات اختراق التفكير التآمري للمجتمعات العربية والاسلامية، شمل اختراق الصحافة وبقية وسائل الاعلام من الخارج، ويقدمون العراق النموذج الأبرز لحالة الاختراق هذه من خلال صرف مكافآت لعدد من الصحافيين بهدف تحسين صورة الاحتلال الأميركي. كما أن هناك اختراقاً للمؤسسات التعليمية من خلال الضغط المستمر على الحكومات العربية لتغيير المناهج الدراسية.
          إن هذا التفكير في العقل العربي هو ناتج أجنحة الفكر الايديولوجي العربي المختلفة التي تستشعر خطراً داهماً على الهوية. وبعد نمط التشكيك أبرز أنماط التفكير التآمري لاعتماده لغة شبه علمية وغير جازمة غالباً، تعتمد آلية الترجيح والاستدلال أو الانسحاب تاركاً المساحة لنظرية المؤامرة.
          إن نمط الاستهداف شهد ذيوعاً كبيراً في العقل العربي، وهو ما يظهر في عبارات عديدة مثل نحن مستهدفون، وأحد مصادر الاستهداف يكمن في الاخفاقات العربية المتكررة والهزائم المتتالية، وعلى الرغم من أن الاخفاقات قد تؤدي الى سقوط النظم والنخب خاصة في أعقاب الهزائم العسكرية الكبرى كتلك التي حدثت عام 1967 فإن حالة التوحد التي حدثت بين الشعوب والنخب المهزومة بسبب القيادة الكاريزمية والهيمنة الايديولوجية ساهمت في الاعتقاد بنمط الاستهداف كتفسير وتبرير للإخفاق العربي.

          من مجلة المستقبل اللبنانية عدد السبت 28 تشرين الأول2006 تحت عنوان ( هذيان في العقل العربي)
          مصطلح المؤامرة .

          والحقيقة إنني رأيت وسمعت وتيقنت بنفسي من خلال خبرتي وتنقلي في بلاد كثيرة أن المؤامرة على الإسلام والأمة الإسلامية واقع ملموس في الغرب لا ينكره إلا سقيم البصر والبصيرة .

          و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
          أهلا بأستاذي الوقور محمد فهمي يوسف و سهلا.
          أشكر لك مشاركتك القيمة وقد سعدت فعلا بها لأنها صبت في صميم ما أنا أرسم له من غاية،
          بيد أنني أحببت، في المحورالأول التعريف اللغوي، لو نتطرق إلى الكلمات المشتقة من المصدر "الأمر"، مثل أمير و مؤتمر و غيرهما مما يبنى منه.
          أما "أمرنا" كما جاء في الآية الكريمة فهي بمعنى "كثَّرنا" أي جعلناهم كُثُرا، و الله أعلم.
          و للمؤامرة في القرآن الكريم مرادفات كالكيد و المكر و الإرصاد و سناحول جمعها في قائمة إن شاء الله تعالى، كما سنسوق معا أمثلة كثيرة من القرآن الكريم عن التآمر و الكيد و المكر بالرسل عليهم السلام.
          شكر الله لك ما تفيدنا به من علم و جعله الله في ميزان حسناتك، اللهم آمين.
          تحيتي و تقديري.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            [align=justify]هذا موضوع جلل، لا يطرحه ويتابعه إلا كاتب بشجاعة أخينا الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، وحكمته.

            المؤامرة قائمة على قدمين وساقين وليس على قدم وساق فحسب .. والجميع يتآمر على العرب: من أمريكا إلى اليابان، ومن إسرائيل إلى السودان، ومن تركيا إلى إيران! لماذا؟ لأن البقرة إذا وقعت كثر ذابحوها. والأمة العربية بقرة وقعت لذلك يتكالب الجميع عليها للحصول على قطعة من الكعكة كما يقال.

            أحيانا أظن أن لملمة العرب وحشرهم في الجزيرة العربية تمهيدا لوضعهم فيها خارج ذاكرة التاريخ أمر بات قريب التحقيق لأن كل شيء اليوم يشير إلى اقتراب تحقيق ذلك ..

            وتحية طيبة.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبد العزيز عيد
              أديب وكاتب
              • 07-05-2010
              • 1005

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              بـ أدلة المؤامرة من القرآن الكريم ؛


              لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ ، إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ، اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ، قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ، قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ، أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ، قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ، قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ ، فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ، وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ ، قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ، وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " ( يوسف الايات من 7 : 18 )
              هذه مشاركة مبدئية أخي الفاضل حسين أسجل بها حضوري ثم أعود إليك مرة أخرى بإذن الله تعالى
              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

              تعليق

              • منذر أبو هواش
                أديب وكاتب
                • 28-11-2007
                • 390

                #8
                التعريف اللغوي للمؤامرة

                التعريف اللغوي للمؤامرة

                أخي الكريم،

                في اعتقادي أن المؤامرات والمشاورات التي دارت وتدور منذ زمن طويل بين أعداء الإسلام والمسلمين الذين لم يكفوا ولن يكفوا يوما عن استهداف المسلمين في عقيدتهم وفي ثقافتهم وفي أوطانهم وفي وجودهم وفي أموالهم وفي أمنهم وفي أرواحهم ما زالت مستمرة، وقد أصبح من الواضح جليا للجميع أن أعداءنا لا يزالون يواصلون إعداد وحياكة المؤامرات وتطبيقها المؤامرة تلو المؤامرة، وتحقيق ما أمكنهم منها على أرض الواقع، من غير كلل ولا ملل.

                لقد تكالب الأعداء علينا، وكثرت حروبهم، وكثرت مؤامراتهم وتشعبت وتعمقت وازدادت دقة وضراوة حتى اختلطت الأوراق والأمور علينا، فلم نعد نكاد نميز عدونا من صديقنا، وأصبحت شعوبنا اليوم بحاجة ماسة إلى إجراء عمليات جراحية دقيقة، وإلى اتخاذ اجراءات وخيارات وقرارات ثورية وحاسمة ومؤلمة تكون كافية في بداية الأمر للتخلص من المافيات والتنظيمات النفعية العميلة المتغلغلة بيننا، والمسيطرة على مفاصل دولنا وحكوماتنا وأمننا وإعلامنا ومقدراتنا، ليس على المستوى القطري فقط، بل على مستوى الأمة العربية و/أو الأمة الإسلامية التي نريد بعون الله أن نجعلها في نهاية نضالنا الصعب خالية من أنظمة الحكم الدائرة في فلك الدول العظمى والمطبقة لسياساتها، ومتحررة من الحدود والحواجز والقيود النفسية والسياسية والجغرافية المصطنعة.

                ودمتم أخي الكريم ...



                التعريف اللغوي للمؤامرة

                المؤامرة في دلالتها العامة الأصلية في لغة العرب هي التشاور والمشاورة. لكن التشاور إذا كان لشر فإنه يتم في الخفاء أو في الليل، ومن هنا جاء المعنى السلبي الحديث للمؤامرة، واختفى المعنى الايجابي لها من الاستعمال، فالمؤامرة في المعنى السائد اليوم هي المرادف الحديث للتعبير العربي "أمر دبر بليل" كما قال الأولون.


                جاء في تاج العروس:

                والائتمار: المشاورة، كالمؤامرة والاستئمار والتأمر على التفعل، والتآمر على التفاعل. وآمره في أمره ووامره واستأمره: شاوره. وقال غيره: آمرته في أمري مؤامرة، إذا شاورته والعامة تقول: وامرته.

                ومن المؤامرة: المشاورة، في الحديث: آمروا النساء في أنفسهن ، أي شاوروهن في تزويجهن، قال ابن الأثير: ويقال فيه: وامرته، وليس بفصيح. وفي حديث عمر: آمروا النساء في بناتهن ، وهو من جهة استطابة انفسهن، وهو أدعى للألفة وخوفا من وقوع الوحشة بينهما إذا لم يكن برضا الأم، إذ البنات إلى الأمهات أميل، وفي سماع قولهن أرغب. وفي حديث المتعة: فآمرت نفسها أي شاورتها واستأمرتها.

                ويقال: تأمروا على الأمر وائتمروا: تماروا وأجمعوا آراءهم. وفي التنزيل: إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك . قال أبو عبيدة: أي يتشاورون عليك، وقال الزجاج: معنى قوله: يأتمرون بك : يأمر بعضهم بعضا بقتلك. قال أبو منصور: ائتمر القوم وتآمروا، إذا أمر بعضهم بعضا، كما يقال: اقتتل القوم وتقاتلوا، واختصموا وتخاصموا، ومعنى، يأتمرون بك أي يؤامر بعضهم بعضا بقتلك وفي قتلك، قال: وأما قوله: وائتمروا بينكم بمعروف فمعناه والله أعلم ليأمر بعضكم بعضا بمعروف. وقال شمر في تفسير حديث عمر، رضي الله عنه: الرجال ثلاثة: رجل غذا نزل به أمر ائتمر رأيه ، قال: معناه ارتأى وشاور نفسه قبل أن يواقع ما يريد، قال: ومنه قول الأعشى: لا يدري المكذوب كيف يأتمر. أي كيف يرتئي رأيا ويشاور نفسه ويعقد عليه?.

                الائتمار: الهم بالشيء، وبه فسر القتيبي قوله تعالى: إن الملأ يأتمرون بك أي يهمون بك، وأنشد: اعلمن أن كل مؤتـمـر --- مخطئ في الرأي أحيانا. قال يقول: من ركب أمرا بغير مشورة اخطأ أحيانا. وخطأ قول من فسر قول النمر بن تولب أو امرئ القيس: أحار بن عمرو فؤادي خمر --- ويعدو على المرء ما يأتمر. أي إذا ائتمر أمرا غير رشد عدا عليه فأهلكه، قال: كيف يعدو على المرء ما شاور فيه والمشاورة بركة? وإنما أراد: يعدو على المرء ما يهم به من الشر، وقال أيضا في قوله تعالى: وائتمروا بينكم بمعروف : أي هموا به واعتزموا عليه، قال: ولو كان كما قال أبو عبيدة في قوله تعالى: إن الملأ يأتمرون بك أي يتشاورون عليك لقال: يتأمرون بك.

                قال أبو منصور: وجائز ان يقال: ائتمر فلان رأيه، إذا شاور عقله في الصواب الذي يأتيه، وقد يصيب الذي يأتمر رأيه مرة ويخطئ أخرى، قال: فمعنى قوله: يأتمرون بك : أي يؤامر بعضهم بعضا فيك، أي في قتلك، أحسن من قول القتيبي: إنه بمعنى يهمون بك.

                وجاء في اللسان:

                قال الليث: المِصْر في كلام العرب كل كُورة تقام فيها الحُدود ويقسم فيها الفيءُ والصدَقاتُ من غير مؤامرة للخليفة.

                والمؤتمر: المستبد برأيه، وقيل: هو الذي يسبق إلى القول، وقيل هو الذي يهم بأمر يفعله، ومنه الحديث: :لا يأتمر رشدا ، أي لا يأتي برشد من ذات نفسه، ويقال لكل من فعل فعلا من غير مشاورة: ائتمر، كأن نفسه أمرته بشيء فائتمرها، أي أطاعها.

                بيت الأمر عمله ليلا أو دبره ليلا
                وفي التنزيل العزيز بيت طائفة منهم غير الذي تقول وفيه إذ يبيتون ما لا يرضى من القول
                قال الزجاج إذ يبيتون ما لا يرضى من القول كل ما فكر فيه أو خيض فيه بليل فقد بيت
                ويقال هذا أمر دبر بليل وبيت بليل بمعنى واحد
                وقوله والله يكتب ما يبيتون أي يدبرون ويقدرون من السوء ليلا
                وبيت الشيء أي قدر يقال بيت فلان رأيه إذا فكر فيه وخمره
                وكل ما دبر فيه وفكر بليل فقد بيت ومنه الحديث هذا أمر بيت بليل
                [align=center]

                منذر أبو هواش
                مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                Turkish & Ottoman Language Translator
                munzer_hawash@yahoo.com
                http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                [/align]

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]هذا موضوع جلل، لا يطرحه و يتابعه إلا كاتب بشجاعة أخينا الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، وحكمته.
                  المؤامرة قائمة على قدمين وساقين وليس على قدم وساق فحسب .. والجميع يتآمر على العرب: من أمريكا إلى اليابان، ومن إسرائيل إلى السودان، ومن تركيا إلى إيران! لماذا؟ لأن البقرة إذا وقعت كثر ذابحوها. والأمة العربية بقرة وقعت لذلك يتكالب الجميع عليها للحصول على قطعة من الكعكة كما يقال.
                  أحيانا أظن أن لملمة العرب و حشرهم في الجزيرة العربية تمهيدا لوضعهم فيها خارج ذاكرة التاريخ أمر بات قريب التحقيق لأن كل شيء اليوم يشير إلى اقتراب تحقيق ذلك ..
                  وتحية طيبة.
                  [/align]
                  أخي الغالي و أستاذنا المبجل الدكتور عبد الرحمن السليمان : أسعد الله أوقاتك بكل خير و أدام عليك عافيته.
                  أشكر لك ما تفضلت به من إطراء كبير لشخصي الصغير و هذا من كرمك الفياض.
                  موضوع المؤامرة يشغلني منذ سنين و قدكتبت فيه بعض المقالات لكنني هذه المرة عزمت على جمعه في ملف كبير لعله يكون مشروع كتاب إن شاء الله تعالى، و قد سجلت هنا رؤوس أقلام فقط على أن المخطط أكبر و أوسع مما نشرته هنا لأنني في مرحلة التفكير الأولي.
                  لم تعد مسألة المؤامرة محل شك أو تخمين بل هي حقيقة تاريخية ثابتة ترقى إلى قضية عقدية كما أثبته في العنوان الأساسي و أحببت إثباتها للمترددين أو الشاكين في حقيقتها ممن يستحون من القول بها أو يخشون أن يوصموا بتهمة "التآمريين"، أو القائلين بنظرية المؤامرة، الذين يفسرون أحداث التاريخ عامة و الإسلامي خاصة بها، وكأن القول بنظرية التآمر أو المؤامرة خطيئة أخلاقية أو خطأ علمي، و لبلوغ الغاية في الإقناع أحببت إثبات المؤامرة من نصوص الصحيحة في ثقافتنا الإسلامية و أوثقها حتما القرآن الكريم و صحيح السنة النبوية و المؤكد من أحداث التاريخ الإسلامي الطويل في مختلف أطواره و أعصاره و مراحله ابتداء من عصر النبوة و أعصر الخلاف الراشدين و من بعدهم إلى العصر الحديث و الراهن.
                  إن المشروع كبير و يحتاج إلى مجهودات كبيرة و لذا رغبت في مساعدة إخواني لي عسانا نشترك في البحث و الدراسة و الأجر إن شاء الله تعالى.
                  أما قضية لملمة العرب في الجزيرة للغرض الذي ذكرته فالعرب الآن بعيدا عن الإسلام هم فعلا خارج ذاكرة التاريخ إذ لم يعد لهم دور سوى
                  الاستهلاك
                  لما ينتجه لهم غيرهم في جميع الميادين و ... الإهلاك لأنفسهم و إخوانهم و لكل من يمت إليهم بصلة ما، و لله الأمر من قبل و من بعد.
                  أشكر لك أخي الغالي مرورك الزكي و تعليقك الذكي و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
                  تحيتي و مودتي.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                    لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ ، إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ، اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ، قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ، قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ، أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ، قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ، قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ ، فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ، وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ ، قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ، وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " ( يوسف الايات من 7 : 18 )
                    هذه مشاركة مبدئية أخي الفاضل حسين أسجل بها حضوري ثم أعود إليك مرة أخرى بإذن الله تعالى
                    أهلا بالأخ العزيز عبد العزيز عيد و سهلا.
                    أشكر لك مشاركتك الطيبة هذه و قد ذكّرتنا بآيات من سورة يوسف عليه السلام تمثل بعض ما نرصده من أمثلة عن المؤامرة في القرآن الكريم، و قد كان، عليه السلام، ضحية مآمرات من إخوته أولا و من زوجة عزيز مصر ثانيا، غير أنني أفضل السير خطوة خطوة فنحدد المؤامرة لغة و اصطلاحا تحديدا دقيقا بحيث نرصد مصدرها اللغوي و اشتقاقاته و المرادفات كالكيد و المكر و الإرصاد و التربّص و ترجمة الكلمة في اللغات الأخرى كـ le complot و la conspiration في اللغة الفرنسية مثلا، ثم نرصد الآيات التي تتناول المؤامرة و التآمر و الائتمار و الكيد و المكر و الإرصاد و التربص بالمؤمنين في القرآن الكريم منذآدم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضي الله عنهم أجمعين، و هكذا سنسير، بإذن الله، خطوة خطوة إلى أن نبلغ معا الغاية المرجوة فتتضح الرؤية وتنتهي المهمة.
                    و لي ملاحظة عامة بسيطة و هي أن ليس للمؤامرة معنى سلبيا فقط فقد تتضمن معنى إيجابيا يغفل الناس عنه لشيوع المعنى السلبي فيها، و هذه المسألة بالذات تحتاج إلى وقفة جريئة و صريحة لتتضح.
                    أشكر لك أخي العزيز عبد العزيز مشاركتك الطيبة فلا تبخل علينا بغيرها مما سيثري الموضوع حتما.
                    تحيتي و تقديري.


                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
                      التعريف اللغوي للمؤامرة

                      المؤامرة في دلالتها العامة الأصلية في لغة العرب هي التشاور والمشاورة. لكن التشاور إذا كان لشر فإنه يتم في الخفاء أو في الليل، ومن هنا جاء المعنى السلبي الحديث للمؤامرة، و اختفى المعنى الايجابي لها من الاستعمال، فالمؤامرة في المعنى السائد اليوم هي المرادف الحديث للتعبير العربي "أمر دبر بليل" كما قال الأولون.
                      ... و قال شمر في تفسير حديث عمر، رضي الله عنه: الرجال ثلاثة: رجل غذا (؟!!!) نزل به أمر ائتمر رأيه ، قال: معناه ارتأى وشاور نفسه قبل أن يواقع ما يريد، قال: ومنه قول الأعشى: لا يدري المكذوب كيف يأتمر. أي كيف يرتئي رأيا و يشاور نفسه ويعقد عليه ؟
                      ...
                      قال أبو منصور: وجائز ان يقال: ائتمر فلان رأيه، إذا شاور عقله في الصواب الذي يأتيه، وقد يصيب الذي يأتمر رأيه مرة ويخطئ أخرى، قال: فمعنى قوله: يأتمرون بك : أي يؤامر بعضهم بعضا فيك، أي في قتلك، أحسن من قول القتيبي: إنه بمعنى يهمون بك.
                      و المؤتمر: المستبد برأيه، و قيل: هو الذي يسبق إلى القول، وقيل هو الذي يهم بأمر يفعله، ومنه الحديث: :لا يأتمر رشدا ، أي لا يأتي برشد من ذات نفسه، ويقال لكل من فعل فعلا من غير مشاورة: ائتمر، كأن نفسه أمرته بشيء فائتمرها، أي أطاعها.


                      أشهد ألا إله الإ الله و أن محمدا رسول الله !
                      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                      أهلا بأستاذي المبجل منذر أبوهواش و سهلا و مرحبا.
                      كنت عزمت هذه الصبيحة على مكاتبتك على الخاص لأرجوك للمساهمة معنا في إثراء الموضوع و ها أنا أجد مشاركتك القيمة تزين موضوعي ! فألف ألف شكر لك و بارك الله فيك و زادك علما و حلما و فهما، اللهم آمين يا رب العالمين.
                      بارك الله فيك على تلك السياحة الممتعة في رحاب اللغة العربية الشريفة و على الفوائد القيمة التي أتحفتنا بها.
                      شدني تعبيرك القيم :"
                      اختفى المعنى الايجابي لها من الاستعمال " و هذا ما أشرت إليه آنفا في تعليقي على مشاركة أخي عبد العزيز قبل أن أقرأه في مشاركتك القيمة هذه فوجدت هذا من التوافق الذي يثبتني في قناعاتي في الموضوع، فالحمد لله على فضله.
                      لم أفهم كلمة غذا في نقلك لكلام شمر في تفسير قول عمر، رضي الله عنه، الرجال ثلاثة : رجل غذا ؟ و أظنه "رجل فذ" و الله أعلم ثم أنت طبعا لأنني لم أعد إلى مصادري للتأكد لما أنا مشغول به من ردود.
                      و لعل "المؤتمِر" المستبد برأيه هي بكسر الميم خلافا للمؤتمََر بفتحها، أليس كذلك ؟
                      سننتقل بإذن الله إلى التعريف الاصطلاحي للمؤامرة بعد الانتهاء من التعريف اللغوي لها و قد أتينا بما تفضلت و أستاذنا محمد فهمي يوسف على التعريف اللغوي نسبيا، و يبقى مرادفات المؤامرة كما ألمعت إليه سابقا.
                      أستاذي الفاضل منذر أدعو الله لك بالحفظ و أن يعافيك في دينك و دنياك و في كل أمر لك في فائدة و لله فيه رضى، اللهم آمين يا رب العالمين.
                      تحيتي و تقديري.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • منذر أبو هواش
                        أديب وكاتب
                        • 28-11-2007
                        • 390

                        #12
                        تصويب

                        أخي الكريم،

                        قال شمر في تفسير حديث عمر، رضي الله عنه:
                        الرجال ثلاثة: رجل إذا نزل به أمر ائتمر رأيه.

                        وأما (غذا) فهي خطأ طباعي.

                        وشكرا لك أخي الحبيب ...
                        [align=center]

                        منذر أبو هواش
                        مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                        Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                        Turkish & Ottoman Language Translator
                        munzer_hawash@yahoo.com
                        http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                        [/align]

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
                          أخي الكريم،
                          قال شمر في تفسير حديث عمر، رضي الله عنه:
                          الرجال ثلاثة: رجل إذا نزل به أمر ائتمر رأيه.

                          وأما (غذا) فهي خطأ طباعي.

                          وشكرا لك أخي الحبيب ...
                          أهلا بأستاذنا المبجل منذر أبوهواش،
                          شكر الله لك جهودك الكريمة.
                          نعم القول ما قلت، فقد رجعت إلى "لسان العرب" و وجدت في مادة "آمره" قول عمر، رضي الله عنه، عن الرجال الثلاثة "رجل إذا نزل به أمر ائتمر رأيه أي شاور نفسه و ارتأى فيه قبل مواقعة الأمر" و دخلت الملتقى لتصحيح الخطأ مباشرة فوجدت تصحيحك الكريم و المغني في نفسه و بنفسه.
                          فشكرا لك أستاذي المبجل على هذا التحقيق و التدقيق.
                          تحيتي و تقديري.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • د. رشيد كهوس
                            أديب وكاتب
                            • 09-09-2009
                            • 376

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أستاذي العزيز الكاتب القدير حسين ليشوري أشكرك على ما فاض به قلمك الراقي وهكذا أنت دوما سيدي... بارك الله فيك وبك ودمت راقيا...
                            أدلة المؤامرة من القرآن الكريم ومرادفاتها:
                            [align=justify]
                            لم ترد لفظة "المؤامرة" في القرآن الكريم، لكن وردت ألفاظ أخرى تحمل نفس المعنى والهدف كـ "الكيد" و"المكر" و"التربص" والإرصاد"..
                            وهنا أذكر الآيات التي وردت فيها هذه الألفاظ:
                            *- التَّربص:
                            - (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) (سورة النساء: 141)
                            -(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) (سورة التوبة: 52).
                            -(وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (سورة التوبة:98).
                            -(أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31))سورة الطور.
                            قال الفيروزآبادي في "بصائر ذوي التمييز من لطائف الكتاب العزيز:" يقال: تربّص به تربُّصاً أَي انتظر به خيراً أَو شرّاً يحُلّ به".
                            *- الكيد:
                            -قال الحق جل وعلا: (الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)) سورة النساء.
                            (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) ) سورة الأنفال.
                            -(وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69)) سورة طه.
                            -(فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (25) ) سورة غافر.
                            -(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) ) سورة غافر.
                            -(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) ) سورة المرسلات.
                            -(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) ) سورة آل عمران.
                            - (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)) سورة الطارق.
                            -(يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46)) سورة الطور.
                            -(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)).
                            -(إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آَلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (55)) سورة هود.
                            -(قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (195) ) سورة الأعراف.
                            قال الفيروزآبادي في بصائر ذوي التمييز:"الكَيْد: المكر، تقول: كاد يكيد كَيْدا ومَكِيدة. وقوله تعالى: {فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً} أَي فيحتالوا احتيالا. وقوله تعالى: {فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى} أَي حيلته. وقوله تعالى: {كَذلك كِدْنَا لِيُوسُفَ} أَي علَّمناه المكيدة على إِخوته. والكَيْد أَيضاً: الحرب لاحتيال الناس فيها. وقوله تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} فخص الخائنين تنبيها على أَنه قد يهدى كيد من لم يقصد بكيده خيانة؛ ككيد يوسف بإخوته. وقوله: {لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} أَي لأُريدنَّ بهم سوءًا. وكلّ شيء تعالجه فأَنت تكيده، يقال: هو يكيد، بنفسه أَي يجود بها.
                            وكاد وضعت لمقاربة الشيء فُعِل أَو لم يُفعل؛ فمجرَّدةً تنبئ عن نفى الفعل، ومقرونة بالحجد تنبئ عن وقوع الفعل. وفى الحديث "كاد الفقر أَن يكون كفرا"، "وكاد الحسد يغلب القدر". وقال بعضهم في قوله تعالى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} أَي أريد أخفيها. قال وكما جاز أَن يوضع أُريد موضع كاد في قوله تعالى: {جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} فكذلك أَكاد. وأَنشد:
                            *كادت وكِدْتُ وتلك خير إِرادة * لو عاد من لَهْوِ الصبابة ما مضَى*
                            وكلمة "كاد" يكون صلة للكلام، أَجاز ذلك الأَخفش وقُطْرُب وأَبو حاتم. واحتجَّ قطرب بقول زيد الخيل الطائىّ رضي الله عنه:
                            *سريع إِلى الهيجاءِ شاكٍ سلاحهُ * فما إِن يكاد قِرْنُه يتنفَّس*
                            وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
                            *وتكاد تكسل أَن تجئ فراشها * في لين خرعبة وحسن قوام*
                            معناه: وتكسل. وقوله الله تعالى: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} معناه: لم يرها".
                            *- المكر:
                            -قال الله عز اسمه:
                            - (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26)) سورة االنحل.
                            - (وَمَكَرُواوَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)) سورة آل عمران.
                            -(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)) سورة الأنفال.
                            -(وَقَدْ مَكَرُوامَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) سورة إبراهيم.
                            -(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51)) سورة النمل.
                            -(أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) ) سورة الرعد.
                            -(وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42))سورة الرعد.
                            -(اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43)) سورة فاطر.
                            -(وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10))سورة فاطر.
                            -وَمَكَرُوامَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51)) سورة النمل.
                            -(وَمَكَرُوامَكْرًا كُبَّارًا (22)) سورة نوح.
                            وفي بصائر ذوي التمييز:" المكر: صرف الغَيْرِ عمَّا يقصده بنوع من الحيلة. مكرته، وماكره، وتماكروا، وهو ماكِر ومَكَّار.
                            والمَكْر ضربان: محمود، وهو: ما يُتَحرّى به أَمر جميل، وعلى ذلك قوله تعالى: {وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}، ومذموم وهو ما يُتحرّى به فعل ذميم، نحو قوله تعالى: {وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّيءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ}.
                            قالوا: من مكر الله تعالى بالعبد إِمهاله وتمكينه / من أَعراض الدنيا؛ ومنه قول علىّ رضي الله عنه: "من وُسّع عليه في دنياه ولم يعلم أَنه مُكِر به فهو مخدوع عن عقله""انتهى.
                            وفي لسان العرب:" المَكْرُ: احتيال في خُفية".
                            *- الإرصاد:
                            -قال الله جلت عظمته: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)) سورة التوبة.
                            قال أبو عامر الفاسق للنبي صلى الله عليه وسلم : لا أجد قوماً يقاتلونك إلا قاتلتك معهم فلم يزل كذلك إلى يوم حنين فلما انهزمت هوازن، يئس أبو عامر وخرج هارباً إلى الشام ، وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا ما استطعتم من قوة وسلاح وابنوا لي مسجداً فإني ذاهب إلى قيصر ملك الروم فآتي بجند من الروم ، فأخرج محمداً وأصحابه فبنوا مسجد الضرار إلى جنب مسجد قباء ، فذلك وقوله : سبحانه وتعالى : { وإرصاداً } يعني انتظاراً لمن حارب الله ورسوله يعني أبا عامر الفاسق ليصلي فيه إذا رجع من الشام من قبل يعني أن أبا عامر الفاسق حارب الله ورسوله من قبل مسجد الضرار. (انظر: لباب التأويل في معاني التنزيل، لأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي الخازن).
                            فالإرصاد يعني: الانتظار والترقب والإعداد.
                            خلاصة القول: إن جل الآيات التي وردت فيها مرادفات "المؤامرة" جاءت في حق الكفار والمنافقين وأعداء الأنبياء والمرسلين والمؤمنين منذ آدم عليه السلام إلى يومنا هذا.
                            وكيد الكفار وأعداء الإسلام ومكرهم ومؤامراتهم وصدهم عن سبيل الله تعالى مستمر إلى يوم القيامة...
                            [/align]
                            sigpic

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              الموضوع الأصلي كتب من طرف :د. رشيد كهوس:
                              " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              ...
                              خلاصة القول: إن جل الآيات التي وردت فيها مرادفات "المؤامرة" جاءت في حق الكفار والمنافقين وأعداء الأنبياء والمرسلين والمؤمنين منذ آدم عليه السلام إلى يومنا هذا.
                              وكيد الكفار و أعداء الإسلام و مكرهم و مؤامراتهم و صدهم عن سبيل الله تعالى مستمر إلى يوم القيامة..." اهـ.

                              و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
                              أهلا بك أخي الدكتور رشيد و جزاك الله عني و عن قراء الملتقى خيرا و جعل مجهودك الطيب هذا في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،
                              اللهم آمين يا رب العالمين.

                              أما بعد : يكفي المتآمرين خزيا أنهم أبناء إبليس و جنوده و حفدته (خدامه) ! و إن تآمر إبليس على آدم، عليه السلام، و بنيه من بعده ثابت بالكتاب و السنة غير أن بعض المسلمين لا يؤمنون بالمؤامرة الإبليسية (إبليس و ذويه) و يرمون بالنقص من يؤمنون بها، بيد أن القول بالمؤامرة و إثباتها لا ينفي مسئولية الإنسان عموما و المسلم خصوصا و قد حُذِّر و أُنذِر في الكتب المنزلة عموما و القرآن الكريم خصوصا { و قال الشيطان لما قضي الأمر، إن الله وعدكم وعد الحق و وعدتكم فأخلفتكم، و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني و لوموا أنفسكم، ما أنا بمصرخكم و ما أنتم بمصرخي، إني كفرت بما أشركتموني من قبل، إن الظالمين لهم عذاب أليم }، صدق الله العظيم، و كذلك سيفعل ذووه كما فعل أبوهم فسينكرون المؤامرة و التآمر على بني آدم عموما و على المسلمين خصوصا !

                              أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا إلى مواصلة البحث في الموضوع و لاسيما تعريف المؤامرة الاصطلاحي الشافي الكافي، فقد وجدت أكثر من تعريف لها باللغة الفرنسية، و أنا لا أتقن بعد العربية غيرها، لكنني لم أقتنع بتلك التعريفات لأنها تدور كلها في فلك المؤامرة السياسية في بعدها السلبي و أنا أبحث عن تعريف يشمل البعد الإيجابي في المؤامرة كمصطلح بغضِّ النظر عن الأغراض أو المقاصد أو الأهداف.
                              أما الأمثلة عن التآمرة أو المؤامرة في القرآن الكريم فسآتي، بإذن الله تعالى، بالوقائع التي تقص المؤامرات، سلبيها و إيجابيها، و بعض حديثي سيكون، فيما أتوقع، غريبا على كثير من العقول التي لم تتعود البحث الموضوعي في القرآن الكريم و صحيح السنة النبوية الشريفة.
                              أكرر لك أخي الفاضل الدكتور رشيد شكري و تقديري لمجهودك الطيب بارك الله فيك.
                              تحيتي و مودتي و تقديري.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X