شعر من جنوب المغرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    شعر من جنوب المغرب

    ⵍⵃⵙⵏ ⴰⵊⵎⵎⴰⵄ ⴰⵎⴷⵢⴰⵣ ⴰⵎⵇⵔⴰⵏ ⵏ ⵉⴼⴼⵓⵏⵙ’ ⵉⵏⵏⴰ ⵖ ⵢⴰⵜ ⵜⵎⴷⵢⴰⵣⵜ ⵏⵏⵙ:


    ⴰⵃⵉⵏⵜ ⴰⵢⵎⵎⵉ ⵎⴰⵏⵉⴽ ⵔⴰⴷ ⵏⵊⵎⵄⴰ ⴷ ⵡⴰⵢⵢⵓⵔ
    ⵉⵍⵍⴰⵏ ⵖ ⵉⴳⵏⵏⴰ ⵏⵉⵍⵉ ⵖ ⵉⴽⴰⵍⵏ ⴰⵔ ⴰⵅⴷ ⵉⴽⴽⴰⵜ
    ⵓⵔ ⴷⴰⵔⵉ ⵔⵔⵉⵛ ⴰⴷ ⵖⵍⵉⵖ ⴰⵔ ⵡⵉⵙ ⵙⴰ ⵉⴳⵏⵡⴰⵏ
    ⵓⵔ ⴳⵉⵙ ⵍⵃⴰⵏⴰⵏⴰ ⴰⴷ ⵉⴳⴳⵓⵣ ⴰⴷ ⴰⵖⴷ ⵍⴽⵎⵏ

    الحسن أجماع شاعر الجنوبي الكبير قال في إحدى قصائده

    أمّاه، كيف لي بمحادثة القمر؟
    في الأرض أنا ومن السماء السابعة بنظراته يصرعني،
    أفي قبله نبض فيأتيني،
    وليت لي بجناح فأوافيه.


    محاولة لترجمة المعنى لا أكثر
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    ⴰⴷ ⵉⵣⵣⵉⴳⵣ ⵔⴱⴱⵉ ⵖ ⵉⴳⵏⵡⴰⵏ ⵜⵉⴼⴰⵡⵜ
    ⵡⴰ ⵀⴰ ⴼⴰⵍⴰⵚⵟⵉⵏ ⵓⵔⵜⴰⵊⵊⵉ ⵍⵍⵉⵏ ⵖ ⵔⵔⴰⵃⵜ
    ⵡⴰ ⵣⵉⴽ ⴰⵔ ⵣⵉⴽ ⵉⵎⵓⴳⴰⵙ ⴰⵔ ⴽⴰ ⵟⵟⴰⵔⵏ

    هذا المقطع عن القضية الفلسطينية :

    فلينزل الله الفرج من السماء،
    فهذه فلسطين لا تزال متعبة،
    من صباح لصباح، يتساقط الصابين فيها تترى.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      Azul لعوطار
      أهي التفيناغ، لغة الأمازيغ الموحدة؟
      فكرة رائدة أن تعرفنا بتراث المنطقة الثقافي و تترجمه لنا (لست أمازيغياً).
      كلانا تطرق للقمر في موضوعين مختلفين هذا الصباح: أهي الصدفة أم "روحنة" الأفكار ههه

      تحية صباحية.

      تعليق

      • نورالدين لعوطار
        أديب وكاتب
        • 06-04-2016
        • 712

        #4
        ضحكت عندما وجدتك تتحدث عن القمر هناك

        تخاطر يعني هههه

        جميل أنت

        تعليق

        • نورالدين لعوطار
          أديب وكاتب
          • 06-04-2016
          • 712

          #5
          بدل الصابين المصابين

          كنت سأعدل فرأيت حروف التيفيناغ تضمحل فلم أعدّل.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
            ضحكت عندما وجدتك تتحدث عن القمر هناك

            تخاطر يعني هههه

            جميل أنت
            ههه و بن زيدون الذي قال مخاطباً الليل:
            لو كان عندي قمري
            ما بتّ أرعى قمرك

            تحية لروحك الجميلة صديقي الأجمل.

            تعليق

            • نورالدين لعوطار
              أديب وكاتب
              • 06-04-2016
              • 712

              #7
              حمو أنمير شخصية أسطورية في الثقافة الأمازيغية، كان يتتلمذ في الكتاب "المسجد" ذات ليلة زخرفت جنية كفّه بالحناء، فلقي العتاب والتوبيخ من معلّمه، وبعد ذلك عادت الجنّية تعيد فعلتها، المعلّم رآه فتى نبيها و لكونه يتيما يتجاوز عنه، حتى اشتدّ عوده، فقرّر الخروج في طلبها، رغم أن أمّه حاولت إقناعه بالبقاء، لكن الفضول غلبه، فتاه في الأرض، ظهرت له أخيرا، فنمت علاقة عاطفية بين أنمير والجنية، انتهت بعروجهما إلى عالم آخر حيث الفضيلة تسكن، عالم لا يعرف إليه الضّنك سبيلا، قضيا زمنا كلّه فرح وسرور ومحبة، وذات يوم تذكّر أمّه فبكى، تعجبت الجنيّة، ما الذي أقلقه، وما سبب ضجره، وكيف للنّصب أن يجد طريقا إلى عالمهم، فسألته ما يبكيك يا حمّو؟ فقال تذكرت أمّي، أريد أن أراها، أريد أن أعرف بأحوالها، بكى وبكى ولا يستطيع التوقّف، أخيرا اضطرت أن تزيل الستار عن ثقب يطلّ على عالم الإنس، فرأى أمه باكية وقد فقدت بصرها من كثرة التحسر على ولدها الغائب، هناك قرّر العودة، لكن الجنّية كانت تمنعه، فهو كلّ حياتها، واضطر إلى خداعها، قصد غرفة الثقب، أزاح الستارة، فرأى أمّه تتحدث وخروف عيد الأضحى إلى جوارها، أينك حمّو لتنحر الأضحية، هناك هوى بنفسه، فلم تصل منه إلا قطرة ماء مالح ذبحت الخروف.
              تتواصل أسطورة حمو بعد موته في العالم الآخر، حيث يتحلّل المؤمنون من ذنوبهم، إذ وجبت الطهارة، والعين الطّاهرة مسالكها وعرة، وفيها ثعابين ووحوش ضارية، تبطل وضوء من تطهّر، فيعود ليتطهر من جديد ويقضي ما فاته من الصّلوات، أونمير محصّن بكتباب الله يحفظه، يطلب من الله الغفران للمؤمنين، ومن بينهم والده. تنتهي الأسطورة باجتماع أونمير مع أبويه في الجنة.

              يقول مولاي علي أرشاش:
              ⵜⵓⴳⵔ ⵜⵉⵏⵓ ⵜⵉⵏ ⵓⵏⴰⵎⵉⵔ ⵉⵙ ⵖⴰⵔ ⵉⵚⴱⵔ ⵢⴰⵏ

              ما أصابني يفوق مصاب أونمير، فقط أنا صابر

              مولاي علي أرشاش يقول نقلا عن الشاعر حمو الطالب:
              ⵉⴳⴰ ⵚⴱⵔ ⵡⵉⵏ ⵔⴱⴱⵉ ⵔⴱⴱⵉ ⵡⵉⵏ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵚⴱⵔⵏⵉⵏ
              ⵉⵖ ⵉⵚⴱⵔ ⵢⴰⵏ ⵉⴳⴰⵔ ⴱⵏⴰⴷⵎ
              ⴷⵏⵓⴱ ⴰⴷ ⵔⵓⵔⴰⵏ

              إن الصّبر لله
              والله للصابرين
              والصّابر للشرّير مذنب.


              تحية

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #8
                ⵍⵃⵙⵏ ⴰⴳⴰⵙⵉ ⵉⵏⵏⴰ ⵖ ⵢⴰⵜ ⵜⵎⴷⵢⴰⵣⵜ:


                ⴰ ⵢⵓⴼ ⴰⵔ ⵢⵓⴼ ⴰⵍⵎⵓⵜ ⵉⵖ ⵢⵢⵉⵏ ⴽⴰ ⵜⵍⴷⵉⵜ
                ⵡⴰ ⴳⴰⵔ ⴰⵙⵓⵏ ⵏⵖ ⴳⴰⵔ ⴰⵡⴰⵍ ⵏⵖ ⴳⴰⵔ ⵣⵣⵎⴰⵏ
                ⴰⵔⴰⴽ ⵉⵙⵉⴽⴰⵔ ⴰⵟⵟⴰⵏ ⵖ ⵜⴰⵙⴰ ⵓⵔⴰ ⵜⵊⵊⵉⵏ

                الحسن أكاسي يقول في إحدى روائعه

                أدعو الموت فيأخذني
                فالصاحب السافل أو الكلمة الساقطة أو الزمن الرّديء
                يضني كبدي فلا يشفى.

                تعليق

                • نورالدين لعوطار
                  أديب وكاتب
                  • 06-04-2016
                  • 712

                  #9
                  ⵏⵃⵓⵔⵎⴰ ⵎⴰⵍⵉⴽ ⵍⵎⵓⵜ ⵉⵖ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⵜⴷⵡⵔⵎ
                  ⵍⵇⴱⵔ ⵉⵏⵓ ⵔⵉⵖ ⴰⴷ ⵉⵍⵉⵏ ⵖ ⵍⵎⴰⵍⵜ ⴰⴷ ⵀⵏⵏⴰⵖ
                  ⴰⵜ ⵏⵉⵏ ⵉⵜⵥⵓⵔ ⵓⵃⴱⵉⴱ ⵣⵉⴽ ⴰⵔ ⵣⵉⴽ ⴰⴷ ⵓⵔ ⵀⵓⵡⵡⵍⵏ

                  في هذا المقطع يقول أكاسي

                  يا ملك الموت إن أنهيت جولتك
                  فقبري أريده في "الملت" فيهنأ بالي
                  فحبيبي سيزوره كلّ صباح فلا يشقى.

                  الملت هنا اسم مكان

                  تعليق

                  • نورالدين لعوطار
                    أديب وكاتب
                    • 06-04-2016
                    • 712

                    #10
                    ⵍⴰⵃⴽⴰⵎ ⵏ ⵄⵍⵉ ⵏ ⵜⵎⵥⵥⴰⵟ

                    حكم علي نتمزاط

                    علي نتمزاط، نموذج للحاكم المستبد، ضرب بعمق في مخيال المنطقة، قد يكون شخصية تاريخية تمّت أسطرتها مع الزّمن، يقال أن علي كان يبني سور قلعة معتمدا البناء الحجري، واحد من البنّائين قال لمن يزوده بالحجر، ماهذه الأحجار التي تختاره، أريد أحجارا على المقاس وذات شكل هندسي مقبول، فردّ العامل، أتحسبنا بجانب جبل درن فوصل الخبر إلى علي، فأرسل في القرى حاشرين، أن إيتوني بكل ذكر بلغ الحلم، فلايزال الصّف، يستطيل قاطعا مسافات أيام، حتى ربط بين موقع البناء والجبل بسلسلة بشرية، فنقل الجبل إلى مقر حكمه حجرا حجرا، كما كانت تسير الأحجار في اتجاه مدينة الحاكم كانت تسير أرغفة الخبز جهة الجبل.
                    تقول الأسطورة ان عليّا هذا، ليس له مثيل في الجبروت، وقتل وليا صالحا اسمه "سيدي عبدالله أوبوزك"، ورمى بأطفاله من على جرف جبلي صوب الوادي، فتحولوا إلى حمامات بيضاء. وعندما مات فما قبله قبره، فقد لفظه القبر في اليوم التالي لدفنه، فما كان من أهل القرية إلا أن أعادوا دفنه ووضعوا على القبر حجرا عملاقا تعصر به زيوت الزيتون في المعاصر التقليدية، وهو حجر دائري كالعجلة الخلفية للجرّار، يحفر في الصخر من قبل نحّاتين ونقّاشين ماهرين، وله ثقب واسع في مركزه، يقال أن رجل عليّ خرجت من هذا الثقب في اليوم الثالث في قبره.

                    متى وجدت أشعارا تذكره أدرجتها هنا.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      ذكرتني - في غربتي - بسيناريوهات الدراما الأمازيغية للثنائي المتميز إبراهيم علي بوبكدي (سيناريو) و فاطمة بوبكدي (إخراج). حقاً مخزون ثقافي جدير بالنبش و التعريف.
                      أتابع بعناية.

                      تحية

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        أخي العزيز الأستاذ نورالدين لعوطار،

                        تحية عربية أمازيغية طيبة!

                        هذا جهد رائع الذي تقوم به. فنحن بحاجة إلى التعرف على الأدب الأمازيغي من عيونه، وهذا واجب على أبنائه، ذلك أن اللغة والأدب بأنواعه أهم وسيلتين نتعرف من خلالهما على الثقافة الأمازيغية الأصيلة.

                        تراث الأمازيغ الأدبي تراث شفوي في معظمه، وينبغي تدوينه. وقد أعجبني كثيًرا تدوينك القطع الشعرية بكتابة التفيناغ، لأنها الكتابة الأصلية للأمازيغية، ولا بد منها! وكنت تعلمتها عندما درست الأمازيغية القديمة (الليبية) التي كانت تستعمل في المغرب الكبير قبل الميلاد، وهي أخت اللغة المصرية القديمة التي كتبت بالكتابة الهيروغليفية التي درستها أيضًا.

                        فأكثر من هذه الدرر الثمينة! وإذا سمحت لي نقلتها إلى المنتدى الأمازيغي في موقع الجمعية.

                        تحياتي العطرة.
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • نورالدين لعوطار
                          أديب وكاتب
                          • 06-04-2016
                          • 712

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          ذكرتني - في غربتي - بسيناريوهات الدراما الأمازيغية للثنائي المتميز إبراهيم علي بوبكدي (سيناريو) و فاطمة بوبكدي (إخراج). حقاً مخزون ثقافي جدير بالنبش و التعريف.
                          أتابع بعناية.

                          تحية
                          هناك شبه قطيعة بيني وبين التليفزيون، لكن هناك جهود محترمة يقوم بها البعض لإعادة صياغة الشخصية المغربية انطلاقا من ربطها بجذورها، ولعل أعمالا مثل حديدان، جنان الكرمة، المجذوب .... تستحق التنويه.
                          كما نشطت مبادرات بالنسبة للثقافية الأمازيغية مثل،إيموران و أونامير، موكير... تستحق التشجيع.

                          أزول فلاون أمداكل إنو " تحية صديقي"

                          تعليق

                          • نورالدين لعوطار
                            أديب وكاتب
                            • 06-04-2016
                            • 712

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            أخي العزيز الأستاذ نورالدين لعوطار،

                            تحية عربية أمازيغية طيبة!

                            هذا جهد رائع الذي تقوم به. فنحن بحاجة إلى التعرف على الأدب الأمازيغي من عيونه، وهذا واجب على أبنائه، ذلك أن اللغة والأدب بأنواعه أهم وسيلتين نتعرف من خلالهما على الثقافة الأمازيغية الأصيلة.

                            تراث الأمازيغ الأدبي تراث شفوي في معظمه، وينبغي تدوينه. وقد أعجبني كثيًرا تدوينك القطع الشعرية بكتابة التفيناغ، لأنها الكتابة الأصلية للأمازيغية، ولا بد منها! وكنت تعلمتها عندما درست الأمازيغية القديمة (الليبية) التي كانت تستعمل في المغرب الكبير قبل الميلاد، وهي أخت اللغة المصرية القديمة التي كتبت بالكتابة الهيروغليفية التي درستها أيضًا.

                            فأكثر من هذه الدرر الثمينة! وإذا سمحت لي نقلتها إلى المنتدى الأمازيغي في موقع الجمعية.

                            تحياتي العطرة.

                            أهلا بكم أستاذي عبد الرحمن السليمان

                            حقيقة فتحت هذا الموضوع رغبة في تنشيط هذه الزاوية، وتشجيعا للأعضاء على تنشيط أركان المنتدى ولو انطلاقا من تجاربهم و خبراتهم الشخصية، أما بخصوص نقل الموضوع فمن جهتي لا أرى مانعا، وأنتم أهل لتقييم جودته، فالترجمة ليست علمية، بل هي محاولة لتقريب المعنى لا أكثر.
                            إن اتيحت لي الفرصة والوقت ربما فتحت موضوعا حول اللغة الأمازيغية وقواعدها التركيبية والصرفية والإملائية، لكن فعلا الأمر سيحتاج نبش دفاتري القديمة.

                            شكرا على المتابعة.

                            تعليق

                            • نورالدين لعوطار
                              أديب وكاتب
                              • 06-04-2016
                              • 712

                              #15
                              ⵍⵃⴰⵊ ⴱⵍⵄⵉⴷ ⴰⵎⴷⵢⴰⵣ ⴰⵇⴱⵓⵔ ⵉⵏⵏⴰ:


                              ⴰⵜⴱⵉⵔ ⵓⵎⵍⵉⵍ ⵔⵉⵖ ⴰⴷ ⵏⵎⵓⵏ ⵙ ⴷⴰⵔⵓⵏ
                              ⵉⵖ ⵢⵢⵉ ⵜⵔⵉⵜ ⵔⴰⴷ ⴱⴷⴷⴰ ⵏⴳ ⵡⵉⵏⵏⵓⵏ
                              ⴰⴷ ⵏⵎⵓⵏ ⴰⵏⵥⵔ ⵡⴰⵏⵏⴰ ⵏⵔⴰ ⵖ ⴷⴷⵓⵏⵉⵜ
                              ⵉⵇⵇⴰⵏⴰⵖⴷ ⵓⵙⵎⵓⵏ ⵍⵅⵢⴰⵔ ⴷ ⴽⵏⵏⵉⵏ
                              ⵎⴰⴷⴰⵖ ⵉⵎⵍⴰⵏ ⵉⵙ ⵉⵊⵍⴰ ⵓⵜⵔⵉⵔⵔⵉ
                              ⵉⴳⴰ ⵡⴰⵃⴷⵓⵜ ⵓⵔ ⵉⵎⵓⵏ ⴷ ⵢⴰⵏⵉ


                              الشاعرالحاج بلعيد يقول:

                              أيتها الحمامة البيضاء هل لي رفقة معك؟
                              إن تقبلين سأكون لك إلى الأبد
                              ما دمت محكوما برفقة فأنت خير رفيق
                              فنحظى بكل ما نريد في دنيانا
                              ما أنبأني أنك تائهة يا حمامة
                              مسيرك وحيدة بغير رفيق.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X