شعر من جنوب المغرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #16
    وكذا بيني و بين التلفاز - بل و كثير من وسائل الإعلام عربية و غربية. إلا ما دعته ضرورة المعرفة و التخصص (التواصلي) الذي أشغل.

    أما عن المبادرات الأمازيغية، ليس لي منها إلا ما عرفته عندما تم استدعائي كجامعي خبير تواصل من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ircam قصد تنشيط إحدى المؤتمرات العلمية. هنالك تعرفت على تلك المحاولات الجادة و التي أشجعها.

    مستملحة:

    قبل أن ألقي أول محاضرة (بالفرنسية) قلت على أنني لست أمازيغياً لكنني جد سعيد بمشاركتي في تنشيط المؤتمر الخ...
    حين خرجت من قاعة الندوة، سألني أحد الحاضرين : كيف تقول على أنك لست أمازيغياً وكل المغاربة أصولهم أمازيغ. بل كان عليك أن تقول: Je ne suis pas amazighophone (أي انك لا تنطق الأمازيغية). انبهرت من السؤال ههههه
    تحية صديقة.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 26-03-2018, 15:21.

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #17
      الجامعي حدثت له مستملحة في فرنسا، وأنت تعرف بأنه فروكفوني التوجّه رغم أنه من حزب الاستقلال وتعرف موقف حزب الاستقلال من الأمازيغية قبيل تعديل المواقف ، قيل له في ندوة حضرها هل تعتقد أن الفرنسية أقرب إليك من الأمازيغية؟، ولأن السؤال جاءه من فرنسي، جعله منذ ذلك اليوم يرى الأمور من زاوية أخرى.
      ليركام قام ويقوم بجهود أكاديمية معتبرة في مجال الثقافة الأمازيغية والحفاظ عليها كموروث ثقافي مغربي وجبت صيانته، خاصة في الفضاء المتعولم الحالي. بعيدا عن النظرة الضيقة التي ينطلق منها البعض. وما يثلج الصّدر أن الأمازيغية غير مسيّسة في المغرب، و أغلب الحركات الثقافية فيها ليست شوفينية، وهو أمر يستحق التشجيع والحفاظ عليه.

      تقديري

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
        الجامعي حدثت له مستملحة في فرنسا، وأنت تعرف بأنه فروكفوني التوجّه رغم أنه من حزب الاستقلال وتعرف موقف حزب الاستقلال من الأمازيغية قبيل تعديل المواقف ، قيل له في ندوة حضرها هل تعتقد أن الفرنسية أقرب إليك من الأمازيغية؟، ولأن السؤال جاءه من فرنسي، جعله منذ ذلك اليوم يرى الأمور من زاوية أخرى.
        ليركام قام ويقوم بجهود أكاديمية معتبرة في مجال الثقافة الأمازيغية والحفاظ عليها كموروث ثقافي مغربي وجبت صيانته، خاصة في الفضاء المتعولم الحالي. بعيدا عن النظرة الضيقة التي ينطلق منها البعض. وما يثلج الصّدر أن الأمازيغية غير مسيّسة في المغرب، و أغلب الحركات الثقافية فيها ليست شوفينية، وهو أمر يستحق التشجيع والحفاظ عليه.

        تقديري
        جيل التعريب في مغرب ما بعد 1961 من ورثة الفاسي كبوعبيد و بوستة و غيرهما أدخل البلاد حينها في قطيعة بين المحور الثلاثي (السياسي الرباط/ الاقتصادي البيضاء/ العلمي فاس) و بين باقي بقاع الخريطة. إلى أن اضطربت الاجواء في الجزائر جعلت الحسن الثاني يقرر ما نعرفه اليوم.

        أحب الثقافة الامازيغية لأنني بكل بساطة تجمعني علاقات متعددة مع "أماريغوفون" هنا و هناك.

        تعليق

        • نورالدين لعوطار
          أديب وكاتب
          • 06-04-2016
          • 712

          #19
          ⵜⴰⵙⴰ ⵏ ⵡⴰ ⵜⴰⵙⴰ ⵎⴰⵎⴽⴰ ⵉⵊⵔⴰⵏⵉ
          ⵡⴰ ⵜⴰⵙⴰ ⴰⵙⵙⵓⵍ ⵓⵔ ⵜⴰⵎⵏⵜ ⵖ ⵓⵎⵖⴷⴰⵔⵉ
          ⵜⴰⵙⴰ ⵏ ⵡⴰ ⵜⴰⵙⴰ ⵎⴰⵅ ⵎⴰ ⵢⵊⵔⴰⵏⵉ
          ⵍⵇⵍⴱ ⵏⵏⵙ ⵉⴳⴰ ⴰⵔⵓⵎⵉⵢ ⵉⵛⴷⴷⴰⵏⵉ
          ⵡⴰ ⵜⴼⴼⵓⵖⵜ ⵍⵃⴰⵏⴰⵏⴰ ⵉⴳⴰ ⵥⵕⴰⵏⵉ

          أكاسي في ردّه على أحد الشعراء
          يقول:

          كبدي يا كبدي ما الذي أصابك؟
          يا كبدي لا تثق بالغادر
          كبدي يا كبدي ما الذي وقع؟
          قلبه رومي شديد الغلظة
          غادره الحنان فبات صخرة

          الكبد في الشعر الأمازيغي تتخذ دلالات القلب حينا و النفس أحيانا والحبيب أحيانا. وهي كلمة مؤنثة.

          تعليق

          • نورالدين لعوطار
            أديب وكاتب
            • 06-04-2016
            • 712

            #20
            ⴱⴰⵇⵛⵉⵛ ⴽⵉⵍⵓ ⵉⵃⵉⵃⵉ


            ⵍⵍⵉⵖ ⵙⵓⵍ ⵏⴳⴰ ⵉⴼⵔⵅⴰⵏ ⵉⵎⵥⵢⴰⵏⵏ ⴰⵔ ⵏⵙⵙⴼⵍⵉⴷ ⵉ ⵜⴰⵙⴼⵉⴼⵜ ⵏ ⴱⴰⵇⵛⵉⵛ ⴽⵉⵍⵓ ⵉⵃⵉⵃⵉ, ⴰⵔ ⵉⵜⵜⵉⴽⴽⵉⵙ ⵜⴰⵏⴼⵓⵙⵜ ⵏ ⵎⴰⵄⴳⵓⵣⴰ, ⵎⴰⵄⴳⵓⵣⴰ ⵜⴳⴰ ⵢⴰⵜ ⵜⵛⵉⴱⴰⵏⵜ ⵉⵙⵙⵓⵔⴼⴼⵏ ⵎⵢⵢⴰ ⵏ ⵉⵙⴳⴳⴰⵙⵏ.
            ⵉⵃⵉⵃⵉ ⵉⴳⴰ ⵢⴰⵏ ⴳ ⵉⴷ ⴱⴰⵇⵛⵉⵛ ⵍⵍⵉ ⵜⴽⴽⵉⵙⵏⵉⵏ ⵜⵉⵎⵉⵢⵏⵉⵜ ⵙ ⴽⵉⴳⴰⵏ ⵏ ⵜⴰⵟⴼⵉ ⴷ ⵓⵏⵎⵉⵍⴰ ⵏ ⵡⴰⵡⴰⵍ.



            الحكاء كيلو إحيحي،
            مازلنا صغارا حين كنّا نستمع لكيلو إحيحي في شريطه الصوتي يقص قصّة العجوز الشّريرة، هذه العجوز التي تجازت مئة عام.
            إحيحي من الحكائين المهرة الذين يقصّون الحكاية بكثير من الذوق و الحبك الجيد للكلام.


            تقول الحكاية، أن شيخا مزواجا ذا شان عظيم، لم يرزق أبناء من زوجاته السابقات، ولما حبلت تلك التي تزوجها حديثا كثرت عنايته بها، ممّا جعلها مهبط غيرة نافذة من أزواجه الأخريات. فما كان منهن إلاّ أن أرسلن في طلب عجوز تفتل الدسائس وتحبك الأضاليل لعلها تعيد إليهن ما اغتصب منهن من دلال، جاءت العجوز في صفة خبيرة بشؤون الحمل، فحصت الشّابّة، وقامت مهنئة الشيخ باقتراب موعد الولادة.
            عند الباب قالت لزوجاته، متى اشتدّ عليها المخاض فأخبرنني، هكذا عادت العجوز في اليوم المعلوم حاملة في قفتها ما تحتاجه لإسعاف الشّابة، وضعت الشّابة توأمين، حتى إذا استفاقت تريد رؤيتهما، قدّمت لها العجوز جروين، بكت الشابة بكاء مريرا قائلة: "وهل يا سيدتي يوجد في الكون امرأة تلد جراء؟" ردّت العجوز بشماتة: "أنت يا بنيتي، أو تعترضين على حكم الله."
            بكثير من الدّهاء وافتعال التأثر والخجل من الموقف، أخبرت الشيخ بما حدث، أصدر الحاكم أمره بإبعاد الشّابّة إلى الخلاء، وتوعّد من يذيع سيرتها ويفضح سرّه بشرّ المآل، هكذا نجحت العجوز في إبعاد الصّبية من بيتها، وحظيت بإعجاب الزوجات.
            عند الخيوط الأولى للفجر كانت العجوز قد حملت التوأمين قصد التخلص منهما، تسلقت الجبل شيئا فشيئا، أخرجت الرضيعين حملت بيديها حجرا تبتغي تهشيم رأسيهما، إذ بريح هوجاء تفقدها توازنها فسقطت متدحرجة نحو سفح الجبل، رغم جراحها وتعبها عاودت تسلق الجبل فما وجدت لهما أثرا فتيقّنت أن الريح قضت عليهما إلى الأبد.
            كانت الشّابة ترضع جرويها بحنان وتعتني بهما حتى كبرا، ودربتهما على الصيد، فكانا لها حارسين وخادمين يساعدانها على توفير الطعام وتحمل مشقّة العزلة. بينما راح توأماها يكبران ويتعلمان في حضن الجنّي الذي أنقذهما من بطش العجوز. وحين بلغا الحلم، قال الفتى لأبيه والدّمع ينحدر من مقلتيه: "وجدنا يا أبانا في الكتب، أن لكل إنسان أب وأمّ، فأنت أبونا، فهلاّ أرشدتنا إلى مكان أمّنا، أو على الأقل قبرها كي نترحّم عليها، إذ ذاك حكى لهما الجنيّ قصّة إنقاذهما من العجوز، ولما لم يتوقف بكاؤهما، خطرت حيلة للجنّي، وعدهما بتقصّي أخبار والديهما.
            استفاقت القرية فوجدت قصرا مشيدا عاليّا في ساحة عند طرف البلدة، انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم، فوعد الحاكم من يأتيه بالخبر اليقين بفضّة وذهب وفير، فشل الجميع في الاختبار فتذكر العجوز. استبشرت ووعدت بأنها الجديرة بهذه الخدمة، وصلت العجوز إلى المكان فرأت بناية عجيبة عالية علوا كبيرا، لا باب ولا نافذة، ظاهرها مصقول مشع، وباطنها غير معلوم. كانت تطوف حول البناية منشدة ألحانا عذبة، كلّ يوم تغيّر اللّحن كما الكلمات، وذات يوم حمل الهواء أنشودة العجوز إلى أذن الفتاة، فتحت النافذة، ضحكت حين رأت العجوز تطوف بالبيت، التفتت العجوز جهة صوت البنت، فرأت قمرا مضيئا، بدرا مكتمل النضارة، ففاتحتها أن افتحي الباب يا صبيّتي، فأنا في حاجة لشربة ماء، دخلت العجوز والدّهشة تملؤها، ما هذا البناء العجيب المتقن، فلما استأنستا ببعضهما سألتها العجوز عن سرّها، فحكت لها البنت قصة الجنّي والعجوز، فأسرّت العجوز في نفسها:"هكذا إذن، فالأمر لا يتعلق بريح عاتية، هذا أنت أيها الجنيّ الأحمق تتجرأ على إسقاطي، وإفساد بغيتي، والله لأجعلنك تندم على فعلتك" وقبل خروجها قالت للصبية، يا بنيتي العزيزة، إن أخاك وأباك يذهبان للاستمتاع، ويتركانك هنا فريسة الوحشة، يبدو أنهما لا يحبانك، وإن شككت في الأمر، ما عليك إلا أن تطلبي منهما أن يحضرا لك "طائر الفلاح" وإن لم يفعلا فسأعود في الأسبوع المقبل وسآخذك إلى حيث تحظين بالحبّ.

            عاد الجني وأخوها فبادرتهما بالسؤال، هل احضرتما طائر الفلاح؟ صدم السؤال الجني صدمة مريعة، متسائلا من زارك يا فتاة؟ فردّت وكلّها يقين، إذن لا تريد إحضاره لي، فأنتما تذهبان للمتعة، تتركاني هنا وحيدة، على الأقل هذا الطائر سيغنّي لي، ويطربني في وحشتي. واصل الجني استغرابه: من كان هنا يا بنيتي؟
            فقالت البنت: " زارتني عجوز تقية ورعة، تنشد من الألحان أعذبها وأرقها، كلّ كلامها حكمة ومعرفة...." واستمرت في الوصف حتى تأكّد الجني أنها نفسها العجوز الشريرة.

            سأكمل حكاية العجوز لاحقا
            التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين لعوطار; الساعة 30-03-2018, 18:52.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #21
              يومك سعيد صديقي،
              وأنا الآن على مائدة الإفطار، حاولت الاستمتاع بحكاية التوأمين لكنني وجدت صعوبة بسبب الحبكة. ربما حاولتَ أن تبقى وفياً إلى خط السرد كما ورد في الأسطورة، لكن لو تعيد ترتيبها باستخدام براعتك القصصية لكانت بصيغة أجمل.

              أحاول تلخيص بالعربية ماجاء في Alcibiade أفلاطون حول قضيتنا المعرفية. عملية نوعا ما معقدة لكن نلتقي هناك حين أدرجها للنقاش.

              مودتي

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #22
                نعم صدقت والصدق رفيقك يا صاحبي.
                نعم ضغطت على إضافة الردّ السريع، لأن الوقت تداركني قبل إنهاء الكتابة والحكاية فما بالك بالمراجعة، لكن لا خوف عليّ في أرض أنت فيها مقيم.
                قمت ببعض رتوشات على النص ربما ذهبت عنه بعض الضبابية.

                فخور بك

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #23
                  الآن، بدأ التشويق.
                  أهو مسلسل تلفزي تقدمه لنا عبر حلقات لتشدنا إليه؟ههه
                  أنتظر التتمة.
                  تحية القيقب

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                    âµچⵃⵙâµ? â´°âµ?âµژâµژⴰⵄ â´°âµژⴷⵢⴰⵣ â´°âµژⵇⵔⴰâµ? âµ? ⵉⴼⴼⵓâµ?âµ™’ ⵉâµ?âµ?â´° âµ– ⵢⴰⵜ ⵜâµژⴷⵢⴰⵣⵜ âµ?âµ?âµ™:


                    ⴰⵃⵉâµ?ⵜ â´°âµ¢âµژâµژⵉ âµژâ´°âµ?ⵉⴽ ⵔⴰⴷ âµ?âµ?âµژⵄⴰ â´· âµ،ⴰⵢⵢⵓⵔ
                    ⵉâµچâµچâ´°âµ? âµ– ⵉⴳâµ?âµ?â´° âµ?ⵉâµچⵉ âµ– ⵉⴽⴰâµچâµ? â´°âµ” â´°âµ…â´· ⵉⴽⴽⴰⵜ
                    ⵓⵔ ⴷⴰⵔⵉ ⵔⵔⵉⵛ â´°â´· âµ–âµچⵉⵖ â´°âµ” âµ،ⵉⵙ ⵙⴰ ⵉⴳâµ?âµ،â´°âµ?
                    ⵓⵔ ⴳⵉⵙ âµچⵃⴰâµ?â´°âµ?â´° â´°â´· ⵉⴳⴳⵓⵣ â´°â´· â´°âµ–â´· âµچâ´½âµژâµ?

                    الحسن أجماع شاعر الجنوبي الكبير قال في إحدى قصائده

                    أمّاه، كيف لي بمحادثة القمر؟
                    في الأرض أنا ومن السماء السابعة بنظراته يصرعني،
                    أفي قبله نبض فيأتيني،
                    وليت لي بجناح فأوافيه.


                    محاولة لترجمة المعنى لا أكثر
                    المعنى المترجم جميل
                    ولكن ما هذه اللغة ؟
                    لأول مرة في حياتي أراها
                    أشكرك أخي نور
                    ولك تحية
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • نورالدين لعوطار
                      أديب وكاتب
                      • 06-04-2016
                      • 712

                      #25
                      أهلا بشهيد
                      مسلسل هههه الحياة حلقات

                      تحية

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        أستاذي نور الدين


                        مساء الخير والبركة


                        أشكرك على هذا المتصفح ودرايتك بلغتنا الأمازيغيّة الأمّ
                        وخاصة الكتابة بالتيفيناغ
                        جميلة المنظر

                        أحببتُ أن أشارك بهذا





                        اهداء صغير أستاذي بصوتي
                        لكن الكتابة ليست تيفيناغ

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • نورالدين لعوطار
                          أديب وكاتب
                          • 06-04-2016
                          • 712

                          #27
                          أهلا بالأستاذة ناريمان الشريف

                          هي اللغة الأمازيغية أستاذتي العزيزة وبما أنك إعلامية ربما سيكون من المفيد زيارة هذا الموقع ففيه الصوت الموسيقى الأمازيغية:

                          تعليق

                          • نورالدين لعوطار
                            أديب وكاتب
                            • 06-04-2016
                            • 712

                            #28
                            ⴰⵢⵢⵓⵣ ⵏⵏⵎ ⵜⴰⵎⴷⵢⴰⵣⵜ ⵏⵏⵖ ⵉⵄⵣⵣⴰⵏ ⵙⵓⵍⴰⵢⵎⴰ
                            ⵜⵙⵙⵓⵙⵎ ⵉⵢⵢⵉ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵜⵇⵕⵉⴷⵜ ⴰⴷ ⵏⵏⵎ
                            ⵓⵍⴰ ⵍⴰⵔⵢⴰⵃ ⵍⵍⴰⵙ ⵜⵙⵜⵉⵜ
                            ⵜⴰⵏⵎⵎⵉⵔⵜ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉⵍⴰⵏ ⴰⵜⵉⴳ ⴰ ⵜⵉⵜⵔⵉⵜ ⵏ ⵓⵏⵎⵓⴳⴳⴰⵔ ⴰⴷ ⵏⵏⵅ ⵉⴼⵓⵓⵍⴽⵉⵏ

                            هنيئا لك شاعرتنا العزيزة سليمى
                            أطربتني كثيرا قصيدتك هذه
                            وتلك الألحان التي اخترتها لها
                            شكرا جزيلا نجمة ملتقانا الجميل هذا.

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                              ⴰⵢⵢⵓⵣ âµ?âµ?âµژ ⵜⴰâµژⴷⵢⴰⵣⵜ âµ?âµ?âµ– ⵉⵄⵣⵣⴰâµ? ⵙⵓâµچâ´°âµ¢âµژâ´°
                              ⵜⵙⵙⵓⵙâµژ ⵉⵢⵢⵉ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵜⵇⵕⵉⴷⵜ â´°â´· âµ?âµ?âµژ
                              ⵓâµچâ´° âµچⴰⵔⵢⴰⵃ âµچâµچâ´°âµ™ ⵜⵙⵜⵉⵜ
                              ⵜⴰâµ?âµژâµژⵉⵔⵜ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉâµچâ´°âµ? ⴰⵜⵉⴳ â´° ⵜⵉⵜⵔⵉⵜ âµ? ⵓâµ?âµژⵓⴳⴳⴰⵔ â´°â´· âµ?âµ?âµ… ⵉⴼⵓⵓâµچⴽⵉâµ?

                              هنيئا لك شاعرتنا العزيزة سليمى
                              أطربتني كثيرا قصيدتك هذه
                              وتلك الألحان التي اخترتها لها
                              شكرا جزيلا نجمة ملتقانا الجميل هذا.

                              أستاذي نور الدين

                              في الحقيقة هي ليست قثصيدتي بل قصة صغيرة للقاص الاديب التونسي ابراهيم الدرغوثي
                              وانا ترجمتها وقرأتها
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                النص الاصلي مع الترجمة الأمازيغية

                                دم أبي
                                بقلم الأديب التونسي
                                ابراهيم درغوثي

                                سقطت السلة من يد الطفل . سقط قلب الطفل فوق الاسفلت
                                سقطت السلة . سلة بها قارورة خمر
                                جرى السائل الأحمر فوق الإسفلت .
                                وقف الطفل لحظة مرعوبا ، ثم وقع على ركبتيه يجمع زجاج القارور .
                                تكثفت فوق السائل رغوة بيضاء .
                                وقع عليها الذباب .
                                بنى الطفل سدا من التراب جمع وراءه السائل الأحمر .
                                وقع الطفل على زنديه . لتذكيركم ، زنداه نحيلان ، نحيلان جدا
                                وقع الطفل على زنديه يجمع زجاج القارورة . يركبه فوق بعضه
                                يحاول صنع قارورة جديدة . لم لا يحاول ؟
                                جرى دمه . جرى دمه فوق الاسفلت
                                بنى سدا آخر بكف يده اليمنى ، ثم اليسرى ، ثم الاثنتين .
                                قام الطفل على ركبتيه . نادى :
                                - أعطوني ( لم يدر ماذا يطلب ) . أجمع فيه دم أبي ...
                                ودمي ..


                                ترجمة إلى الأمازيغية


                                قرية تمزرط البربرية

                                جنوب تونس



                                سليمى السرايري

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X