هذه ليست قصة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    هذه ليست قصة.

    أشفقتُ على مُعْدِمٍ حبسَه الجَوْر قَهراً.
    في انعدام ثلثي القوة، لجأتُ إلى أضعف الإيمان.
    فصرنا سجينين خلف القضبان.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 29-03-2018, 15:05.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    أشفقتُ على مُعْدِمٍ حبسَه الجَوْر قَهراً. في انعدام ثلثي القوة، لجأتُ إلى أضعف الإيمان. فصرنا سجينين خلف القضبان.

    م.ش.
    أنا أعرف أن الهريبة ثلثين المراجل
    في انعدام ثلثي القوة ، يتبقى لنا فقط الثلث الأخير وهو قبوله للظلم قهرا .
    إذا يتفق الجميع على أن " أضعف الإيمان " هو هروب من المواجهة .
    العنوان " هذه لسيت قصة " هي أضعف الإيمان حتى لا ندخل في سين وجيم وتحليل وشرح ...
    هذه لسيت ق ق ج . نقولها ونريح ونستريح .
    نص مموسق . برائحة سيمفونية القدر " الخامسة " لبيتهوفن
    تحياتي محمد شهيد
    فوزي

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      أشفقتُ على مُعْدِمٍ حبسَه الجَوْر قَهراً. في انعدام ثلثي القوة، لجأتُ إلى أضعف الإيمان. فصرنا سجينين خلف القضبان.

      م.ش.
      أضعف الإيمان هو حالة انعدام كل القوة ..
      فلا يلجأ المرء إلى هذه الحالة إلا عندما يستنفذ كل الطرق الممكنة للتعبيرعن إنكار المنكر ويبقى بلا حول ولا قوة
      يا الله !!
      حتى الاستنكار بالقلب مرفوض ويكون مصير صاحبه السجن
      أقصوصة تعبر عن مدى الظلم وامتداده واتباع سياسة تكميم الأفواه والقلوب أيضاً
      حقاً أبدعت أيما إبداع
      أشكرك
      تحية
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        قصة رائقة، وظف فيها الكاتب الحديث النبوي الشريف عن الإيمان، ولأول مرة يلفت نظري أن في التغيير باليد القوة وباللسان ثلثيها وبالقلب الثلث وربما أقل لأنه وصف بالأضعف
        التقابل بين السجينين جميل
        على أني تخيلت المعدم سواء كان نصا أو كاتبا من زمن ماض فاليوم ينشر كل شيء وكيفما أراد أي كان
        ثم أني متأكدة أن لا شفقة عليك فسيطلق سراحك قريبا بما أن لديك قلما!

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          نص أكثر من رائع
          ابعاده كبيرة
          سجين القهر
          سجين الخوف
          والنتيجة هي السجن
          ليس بمعناه الحرفي لأننا نسجن أنفسنا أحيانا إما خوفا أو خجلا أو ضعف شخصية والأسباب كثيرة
          أحب أفكارك شهيد لأنك تدخل عميقا وتبحث
          جميل توظيفك لأضعف الإيمان أحسنت أحسنت أحسنت عزيزي
          محبتي والنجوم لنصك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            أخي محمد:

            لا بد أنك وجدت شكولاتة سويسرية فاخرة.
            مررت للتحية ولي لقاء آخر مع هذا النص الفاخر.


            مساء الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              أنا أعرف أن الهريبة ثلثين المراجل
              في انعدام ثلثي القوة ، يتبقى لنا فقط الثلث الأخير وهو قبوله للظلم قهرا .
              إذا يتفق الجميع على أن " أضعف الإيمان " هو هروب من المواجهة .
              العنوان " هذه لسيت قصة " هي أضعف الإيمان حتى لا ندخل في سين وجيم وتحليل وشرح ...
              هذه لسيت ق ق ج . نقولها ونريح ونستريح .
              نص مموسق . برائحة سيمفونية القدر " الخامسة " لبيتهوفن
              تحياتي محمد شهيد
              فوزي
              صديقي فوزي،
              إليك هذه الباقة من تحف فرقة برلين تحت رئاسة Karajan.



              لقد حضرت حفلاً لفرقة لندن أقيم على شرف ملكة بريطانيا احتفالاً بعيد ميلادها، فندمت أنني كنت مع القاعدين في الصف الأول. كل الاستمتاع ظفر به أصحاب المنصة. فلا تكن مثلي إذا حضرت حفلاً مثل هذا الطراز، و احجز مكانك فوق. سوف تنتشي.

              وهذه ايضاً ليست قصة.
              هلا بالخميس!

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                أضعف الإيمان هو حالة انعدام كل القوة ..
                فلا يلجأ المرء إلى هذه الحالة إلا عندما يستنفذ كل الطرق الممكنة للتعبيرعن إنكار المنكر ويبقى بلا حول ولا قوة
                يا الله !!
                حتى الاستنكار بالقلب مرفوض ويكون مصير صاحبه السجن
                أقصوصة تعبر عن مدى الظلم وامتداده واتباع سياسة تكميم الأفواه والقلوب أيضاً
                حقاً أبدعت أيما إبداع
                أشكرك
                تحية
                أبوح لك بسر، أختي ناريمان:
                لأول مرة تكتبني القصة دمعاً عوض أن أكتبها حرفاً. ومن عادتي أنني لا أدع العواطف تتسلل عبر الكتابة - و لو كانت من وحي الواقع.
                القهر ما أقبح طعمه!
                ولعلنا جميعاً عشنا لحظات شبيهة؛ فما تغني القصص!؟

                كوني بخير، سيدتي.

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  نعم هي ليست قصة ولو طارت ..
                  وحتى لا أكون ثاني اثنين ، لاتحزن ـ
                  أردتُ المرور وتحيتك ..
                  ولي عودة لهذا الجمال بكل تأكيد
                  كل التقدير لك
                  التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 30-03-2018, 05:07.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    قصة رائقة، وظف فيها الكاتب الحديث النبوي الشريف عن الإيمان، ولأول مرة يلفت نظري أن في التغيير باليد القوة وباللسان ثلثيها وبالقلب الثلث وربما أقل لأنه وصف بالأضعف
                    التقابل بين السجينين جميل
                    على أني تخيلت المعدم سواء كان نصا أو كاتبا من زمن ماض فاليوم ينشر كل شيء وكيفما أراد أي كان
                    ثم أني متأكدة أن لا شفقة عليك فسيطلق سراحك قريبا بما أن لديك قلما!
                    طابت أوقاتك بكل خير، الأستاذة أميمة.
                    قدمت لنا قراءتك المتأنية مفاتيح دلالية تمكننا من فك شفرات أخرى للنص وذلك بإسقاط لفظه الدال على مدلول جدلية الكاتب/الكتابة مع الاحتفاظ بالصورة الدلالية التي تجمع بين كل السياقات الواردة في تأويلات السيدات والسادة القراء: سجن/سجين/ضعف/قهر الخ.

                    وبالنسبة لقوة التغيير الثلاثية، كما وردت في حديث الصادق الأمين، عليه الصلاة و السلام، لو افترضنا أن مجموع الأنواع الثلاثة يقدر بنسبة، لجعلنا لليد فيها حصة الأسد ب 60% و 30% للسان، ليحتفظ القلب ب 10% المتبقية.

                    والله تعالى أعلى وأعلم.

                    شاكراً لك مرورك الكريم.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      نص أكثر من رائع
                      ابعاده كبيرة
                      سجين القهر
                      سجين الخوف
                      والنتيجة هي السجن
                      ليس بمعناه الحرفي لأننا نسجن أنفسنا أحيانا إما خوفا أو خجلا أو ضعف شخصية والأسباب كثيرة
                      أحب أفكارك شهيد لأنك تدخل عميقا وتبحث
                      جميل توظيفك لأضعف الإيمان أحسنت أحسنت أحسنت عزيزي
                      محبتي والنجوم لنصك
                      سعيد جداً هذه المرة لأنني لم أر في تعليقك أدنى ذكر ل"توقف للنمو" بل العكس تماماً ههه
                      أعجبني تأويلك حين ذكرت أننا أحيانا نحبس أنفسنا و نسجنها لأسباب كثيرة.
                      مودتي لشخصك الجميل، عايده.
                      كوني بخير.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-09-2018, 15:38.

                      تعليق

                      • محمد عبد الغفار صيام
                        مؤدب صبيان
                        • 30-11-2010
                        • 533

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        أشفقتُ على مُعْدِمٍ حبسَه الجَوْر قَهراً. في انعدام ثلثي القوة، لجأتُ إلى أضعف الإيمان. فصرنا سجينين خلف القضبان.

                        م.ش.

                        سلم يراعك أ / شهيد
                        لم نكن نفهم قوة الإنكار القلبى ، حتى أرتنا أنظمة القهر بعضا من آيات الله و سنة نبيه التى استشرفت المستقبل ...
                        لكن جزاء أقصى القوة لا يقل خطرا عن ثلث القوة ( أضعف الإيمان ) فى أعراف تلك الأنظمة .
                        لمحة ذكية أحييك عليها .
                        "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                        تعليق

                        • محمد عبد الغفار صيام
                          مؤدب صبيان
                          • 30-11-2010
                          • 533

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                          سلم يراعك أ / شهيد
                          لم نكن نفهم قوة الإنكار القلبى ، حتى أرتنا أنظمة القهر بعضا من آيات الله و سنة نبيه التى استشرفت المستقبل ...
                          لكن جزاء أقصى القوة لا يقل خطرا عن ثلث القوة ( أضعف الإيمان ) فى أعراف تلك الأنظمة .
                          لمحة ذكية أحييك عليها .
                          المبدع / محمد شهيد
                          استدراكا و توضيحا فيما يخص بعض المعلقين على أقصوصتك ، أود أن أسجل قناعتى بها كأقصوصة بامتياز ...بل إننا نعيشها واقعا فعليا ، و مستنكر ذلك له منى بالغ العذر ، ففى وطنى مصر الصمت جريمة تستوجب الاعتقال و الزج فى السجن !!!
                          و إليكم القصة الأكبر : فعندما أبدى قائد الانقلاب الترشح ( الصورى ) لفترة رئاسية ( إنقلابية ) جديدة ، بلغتنا الأوامر عن طريق رؤساء العمل بضرورة تحرير توكيلات لدعم السيد المنقلب فى ترشحه، و على الجميع فعل ذلك و قضت الأوامرا أن يتم الإبلاغ عن كل ممتنع لدائرة أمن الدولة ( جهاز أمنى سىء السمعة و الفعل ) و أقل ما يحيق بالمبلغ عنه الاعتقال الفورى تحت تهم معلبة ، و محاضر ملفقة ، أقلها : الانضمام لجماعة محظورة ... إثارة الرأى العام و تحريض الجماهير ... النيل من الاستقرار المجتمعى و إثارة البلبلة ....و كلها تهم كفيلة بأن تفقد المتهم بها نصف عمره فى غياهب السجون بحسب القانون المصرى....و قبيل الانتخابات كانت الأوامر التنبيه على الجميع بعدم التخلف عن التصويت الانتخابى للسيد المنقلب الذىى اعتقل كل من أبدى منافسته على كرسى الرئاسة كما هو معلوم للمتابع للشأن المصرى .... ، و على من يتخلف عن التصويت الانتخابى ( كموقف تجيزه كل القوانين و الأعراف ) يجرى عليه ما جرى على من لم يستجب لتحرير توكيل ، و أما المتخلف و ليس له وظيفة و رب عمل يمكن الإبلاغ عنه ؛ فيدور الآن جدل فى وسائل الإعلام الرسمية المدجنة ( و كلها مدجنة ماجنة ) بضرورة تفعيل نص دستورى يقضى بتغريم المتخلف عن الانتخاب مبلغا و قدره ( خمسمائة جنيه مصرى ) فضلا عن معرفة موقفه السياسى و ( توثيقه ) و هذه طامة أكبر !
                          و بحسب المصادر الرسمية الغير موثوق فى نزاهتها لأن المصوتين فعليا لا يزيدون عن بضعة ملايين من أصل أكثر من 59,000,000 لهم حق التصويت ، و بناء على ذلك سيغرم ما يزيد على 30,000,000 ممن امتنعوا عن التصويت بعدما لاذوا بأضعف الإيمان ( ثلث القوة ) !!!!!!
                          ألمح وجوها علاها الدهشة و لا يمكنها استيعاب ما يدور، و كأننا فى العالم المسحور أو بالأحرى العالم المسجور .
                          الأستاذ / محمد شهيد .
                          أنا على يقين أن خيالك الذى هيأ لك هذه الأقصوصة ، ربما لم يجمح بك كما جمح بنا الواقع فى مصر أم الدنيا ...لكنها الحقيقة التى نكاتها أقصوصتك .
                          دمت مبدعا كما أنت دوما .





                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 30-03-2018, 14:21.
                          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                            أخي محمد:

                            لا بد أنك وجدت شكولاتة سويسرية فاخرة.
                            مررت للتحية ولي لقاء آخر مع هذا النص الفاخر.


                            مساء الخير.
                            أما هذه المرة، فالشكولاتة السويسرية هي التي وجدتني. وبما أنني من مواليد برج النمر عند الصينيين القدامى، فما كان علي إلا أن ألتهمها في لحظة بين رمشة و همسة.
                            ننتظر عودتك بالسلامة، أخ محمد. يومك سعيد.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                              نعم هي ليست قصة ولو طارت ..
                              وحتى لا أكون ثاني اثنين ، لاتحزن ـ
                              أردتُ المرور وتحيتك ..
                              ولي عودة لهذا الجمال بكل تأكيد
                              كل التقدير لك
                              ليست قصة و لو قيل أن المعزة بلغت (شيليا) و (محمل).
                              مع انتظار هبوطها بالسلامة، لك مني تحية جميلة من (القيقب).

                              تعليق

                              يعمل...
                              X