هذه ليست قصة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
    المبدع / محمد شهيد
    استدراكا و توضيحا فيما يخص بعض المعلقين على أقصوصتك ، أود أن أسجل قناعتى بها كأقصوصة بامتياز ...بل إننا نعيشها واقعا فعليا ، و مستنكر ذلك له منى بالغ العذر ، ففى وطنى مصر الصمت جريمة تستوجب الاعتقال و الزج فى السجن !!!
    و إليكم القصة الأكبر : فعندما أبدى قائد الانقلاب الترشح ( الصورى ) لفترة رئاسية ( إنقلابية ) جديدة ، بلغتنا الأوامر عن طريق رؤساء العمل بضرورة تحرير توكيلات لدعم السيد المنقلب فى ترشحه، و على الجميع فعل ذلك و قضت الأوامرا أن يتم الإبلاغ عن كل ممتنع لدائرة أمن الدولة ( جهاز أمنى سىء السمعة و الفعل ) و أقل ما يحيق بالمبلغ عنه الاعتقال الفورى تحت تهم معلبة ، و محاضر ملفقة ، أقلها : الانضمام لجماعة محظورة ... إثارة الرأى العام و تحريض الجماهير ... النيل من الاستقرار المجتمعى و إثارة البلبلة ....و كلها تهم كفيلة بأن تفقد المتهم بها نصف عمره فى غياهب السجون بحسب القانون المصرى....و قبيل الانتخابات كانت الأوامر التنبيه على الجميع بعدم التخلف عن التصويت الانتخابى للسيد المنقلب الذىى اعتقل كل من أبدى منافسته على كرسى الرئاسة كما هو معلوم للمتابع للشأن المصرى .... ، و على من يتخلف عن التصويت الانتخابى ( كموقف تجيزه كل القوانين و الأعراف ) يجرى عليه ما جرى على من لم يستجب لتحرير توكيل ، و أما المتخلف و ليس له وظيفة و رب عمل يمكن الإبلاغ عنه ؛ فيدور الآن جدل فى وسائل الإعلام الرسمية المدجنة ( و كلها مدجنة ماجنة ) بضرورة تفعيل نص دستورى يقضى بتغريم المتخلف عن الانتخاب مبلغا و قدره ( خمسمائة جنيه مصرى ) فضلا عن معرفة موقفه السياسى و ( توثيقه ) و هذه طامة أكبر !
    و بحسب المصادر الرسمية الغير موثوق فى نزاهتها لأن المصوتين فعليا لا يزيدون عن بضعة ملايين من أصل أكثر من 59,000,000 لهم حق التصويت ، و بناء على ذلك سيغرم ما يزيد على 30,000,000 ممن امتنعوا عن التصويت بعدما لاذوا بأضعف الإيمان ( ثلث القوة ) !!!!!!
    ألمح وجوها علاها الدهشة و لا يمكنها استيعاب ما يدور، و كأننا فى العالم المسحور أو بالأحرى العالم المسجور .
    الأستاذ / محمد شهيد .
    أنا على يقين أن خيالك الذى هيأ لك هذه الأقصوصة ، ربما لم يجمح بك كما جمح بنا الواقع فى مصر أم الدنيا ...لكنها الحقيقة التى نكاتها أقصوصتك .
    دمت مبدعا كما أنت دوما .





    أخي الأستاذ محمد،
    والذي نفسك ونفسي بيده، عندما كنت اللحظة أقرأ ردود الكرام و وصلت إلى تعقيبك الأول، أول شيء خطر على بالي هو حالات القمع و الاضطهاد التي باتت شعوبنا المغلوبة تتجرعها في صمت ذليل مخافة السجن أو الحرمان من لقمة العيش. ثم ذكرت حالة بلدي الأصلي و تذكرت مصر و بعض حالات الطغيان الصادرة عن حكام الجور...لكنني حين قرأت تقريرك الأخير عن المأساة التي وصلت إليها أوضاعكم في مصر، فوالله ليس لي كلمات تصف حجم الذعر الذي استشعرته من وصفك المدمي. القوات اثلاث ذكر النبي الأمين في زمن النبوة و الشهامة. أما اليوم، و أنت أعلمنا بما آلت إليه الأمة اليوم، فلربما اندثرت القوات الثلاث فقد ابتلعتها القوة الرابعة: جبروت المال. فهم بتصرفهم هذا، يلوون "أيديكم" و "ألسنتكم" و حتى "قلوبكم" باستخدام أسلوب الابتزاز و تفعيل منطق التجويع تحت تأثير التخويف...تبّاً لهم ولأصنامهم التي هم عليها عاكفون.
    ثورة الخليل عليه السلام قادمة، و كذا الريح العاصف تلك التي ستهوي بهم كأعجاز نخل خاوية...فهل ترى لهم من باقية!؟
    سوف تسحب أمريكا من تحت السيسي البساط...ولو لم تسحبه من غيره لما وصل إليه. وسينتهي جبروته كما انتهى فرعون من قبله...والعجب ثم العجب، لم يستوعبوا الدرس و لم يوح لهم زبانيتهم ما الحكمة من إبقاء الله عزوجل لبدن فرعون...أم على قلوب أقفالها؟

    أنا همست بكلمات تصف الجرح؛ أما أنت، أخي محمد، فقد أدميت. كان الله في عونكم.

    تحية تقدير

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      أشفقتُ على مُعْدِمٍ حبسَه الجَوْر قَهراً. في انعدام ثلثي القوة، لجأتُ إلى أضعف الإيمان. فصرنا سجينين خلف القضبان.

      م.ش.
      هي قصيرة تامة الشروط وناجحة مئة بالمئة
      حسب قراءتي للقصة
      سطور فليلة قالت الكثير ،وكانت معبرة وواضحة
      شكرا لك أستاذ محمد كنت هنا رائعا
      إذا هما في" الهوى سوى "
      أشفق على معدم :أرى أن كلمة معدم جاءت مناسبة كثيرا هنا
      معدم للقوة :كحرية راي ،أو فعل أو حتى تفكير فالاضطهاد الفكري من أكبر أنواع الجور .هو أشفق عليه نسي أنه مثله تماما لا حول له ولا قوة أمام قوة الغطرسة والظلم والطغيان وافتقار الدفاع عن النفس أشد قهرا من فقر الجوع والمال لذلك كلمة" قهرا" هنا كانت في مكانها ولا مجال لحذفها ،فلهذه الكلمة قيمتها هنافهي تبين نوع العدم ....وفي انعدام القوة الثالثة لجأت الى أضعف الإيمان : هذه الجملة قلب القصة ومصدر القوة لها وكانت مناسبة جدا لواقع الحال المعاش زمنا ومكانا وناجحة.
      واستعمال الحديث الشريف بالتلميح كان غاية في الروعة من الكاتب
      " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان"
      أضعف الإيمان هو اادعاء بالقلب، وهذا دليل على أن صاحبنا هذاكان معدما وأفقر من الذي أشفق عليه !فكانت القفلة هنا رائعة ،كاملة، وافية ومكملة لصدر القصة "الشفقة على صاحبه من حبس الجور فاستعمل أضعف سلاح لرفع الظلم فكانت النتيجة أن لقي نفس المصير ،فكانا الإثنين سجينين
      الكل في هذا السجن والكل يلاقي نفس المصير عندما لا نقول للظلم والجور لا ونكون على قلب رجل واحد ولكن هيهات ......في عالمنا هذا من يعترض حتى في قلبه وبينه وبين نفسه يسجن يعدم ويقهرررر
      عندما قرأت النص البارحة كان لي اعتراض عن العنوان و رأيت انك غيرته فحسنا فعلت.
      حقيقة أستاذ محمد النص من اجمل ما قرأت لك ومن اجمل ما قرأت في المنتدى منذ مدة. كنت بطلاهنا وكسرت حاجز الصمت العربي ☺
      تمنياتي بمزيد من التألق
      وصباحك سعيد

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        أعجبني النص والقراءات،
        قصة أو لا قرأنا عدة قصص في الردود.
        في هذا الزمن، زمن الجرائم الالكترونية،
        ويل للقلب وما بإمكانه من أن يحتمل،
        وزد عليه + 90% من قوة القهر المقابلة
        لقوة التغيير باللسان واليد،

        كل التقدير.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #19
          أرشح هذه اللاقصة للمسابقة
          وأتمنى لها الفوز من كل قلبي.
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
            هي قصيرة تامة الشروط وناجحة مئة بالمئة
            حسب قراءتي للقصة
            سطور فليلة قالت الكثير ،وكانت معبرة وواضحة
            شكرا لك أستاذ محمد كنت هنا رائعا
            إذا هما في" الهوى سوى "
            أشفق على معدم :أرى أن كلمة معدم جاءت مناسبة كثيرا هنا
            معدم للقوة :كحرية راي ،أو فعل أو حتى تفكير فالاضطهاد الفكري من أكبر أنواع الجور .هو أشفق عليه نسي أنه مثله تماما لا حول له ولا قوة أمام قوة الغطرسة والظلم والطغيان وافتقار الدفاع عن النفس أشد قهرا من فقر الجوع والمال لذلك كلمة" قهرا" هنا كانت في مكانها ولا مجال لحذفها ،فلهذه الكلمة قيمتها هنافهي تبين نوع العدم ....وفي انعدام القوة الثالثة لجأت الى أضعف الإيمان : هذه الجملة قلب القصة ومصدر القوة لها وكانت مناسبة جدا لواقع الحال المعاش زمنا ومكانا وناجحة.
            واستعمال الحديث الشريف بالتلميح كان غاية في الروعة من الكاتب
            " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان"
            أضعف الإيمان هو اادعاء بالقلب، وهذا دليل على أن صاحبنا هذاكان معدما وأفقر من الذي أشفق عليه !فكانت القفلة هنا رائعة ،كاملة، وافية ومكملة لصدر القصة "الشفقة على صاحبه من حبس الجور فاستعمل أضعف سلاح لرفع الظلم فكانت النتيجة أن لقي نفس المصير ،فكانا الإثنين سجينين
            الكل في هذا السجن والكل يلاقي نفس المصير عندما لا نقول للظلم والجور لا ونكون على قلب رجل واحد ولكن هيهات ......في عالمنا هذا من يعترض حتى في قلبه وبينه وبين نفسه يسجن يعدم ويقهرررر
            عندما قرأت النص البارحة كان لي اعتراض عن العنوان و رأيت انك غيرته فحسنا فعلت.
            حقيقة أستاذ محمد النص من اجمل ما قرأت لك ومن اجمل ما قرأت في المنتدى منذ مدة. كنت بطلاهنا وكسرت حاجز الصمت العربي â?؛
            تمنياتي بمزيد من التألق
            وصباحك سعيد
            يومك سعيد، أيتها الغريبة ـ مثلي ـ في أرض الله
            أشيد وبكل اعتزاز بما جادت به علينا قراءتك الواعية للقصة (التي ليست بالقصة). أشكرك خالص الشكر على حسن استقبالك.
            فقط، أهمس لك بأن عنوان النص لم يتغير مطلقا، هو كذلك منذ أول ثانية نشرته فيها.
            دامت لك الحرية، أستاذة حنان، و أجارك الله من الجور و القهر بكل أنواعها.
            تقديري

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
              أرشح هذه اللاقصة للمسابقة
              وأتمنى لها الفوز من كل قلبي.
              فعلاً (اللاقصة). شكرا لك أخي محمد على حسن الاستقبال.
              دمت كريماً.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                أعجبني النص والقراءات،
                قصة أو لا قرأنا عدة قصص في الردود.
                في هذا الزمن، زمن الجرائم الالكترونية،
                ويل للقلب وما بإمكانه من أن يحتمل،
                وزد عليه + 90% من قوة القهر المقابلة
                لقوة التغيير باللسان واليد،

                كل التقدير.
                و الصدق في قولك، أختنا ريما.
                لعلكم أنتم بحكم موقعكم الجغرافي تعيشون حالات القهر والتعسف مالا يمكن لمن عاش بعيدا مثلي أن يتخيله. و لعلك قرأت في شهادة أخينا على مصر وما جاء فيها من أبشع مظاهر الجور والطغيان - كنا نسمع عنها فقط في حكايات بلدان ماوراء الشمس.

                والعالم الإلكتروني اليوم، يعيش نماذج مصغرة لتلك المشاهد المدمية والتي نتيجتها الحتمية ظهور جيل لديه من العقد النفسية ما يستوجب دق ناقوس الخطر قبل حدوث الكارثة.

                تحياتي لحضورك المفيد معنا
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 01-04-2018, 13:45.

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #23
                  أخي محمد شهيد:

                  هي رواية طويلة عبر الأجيال
                  الأجيال العربية طبعاً.
                  تأخذني دلالات القصة إلى القريب الذي نحسبه بعيداً.
                  إنه يستحق السجن
                  بل هذه نهاية حتمية للطريق الذي اختاره.

                  هذه القصيصة تنطق بالمثل
                  أُكِلْتُ يوم أن أُكِلَ الثور الأبيض.

                  حتى اليوم لم يتجرأ العرب على فعل
                  ما فعله الأوربيون
                  لقد تخلوا عن الخبز والماء والحياة
                  لأجل حرية أبنائهم.
                  وقد نالوا ما أرادوا.
                  لا بد أن يفهم العرب بأن الثائر
                  كمن يغرس غرسة زيتون
                  ولن يأكل منها بل أولاده
                  والعرب اليوم يريدون ثورات البقدونس


                  صباح الخير.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #24
                    أخي محمد، صباح الخير

                    "أُكِلت يوم أُكِل الثور الأبيض"، حكمة شعبية بليغة ذكرتها لنا ولم أكن قد سمعتُ بها قبل اليوم. ممتن لك، فهي تنطبق تماما على موضوعنا هنا.

                    بحثت عن معناها في الأثر، فوجدت قصة الأسد مع الثيران الثلاثة أنقل بعضها كي تعم الفائدة:
                    (المصدر: موقع abunawaf.com)

                    المناسبة التي قيلت فيها هذه المقولة، ترجع في الأصل لقصة رمزية تمثّل القوة في الاتحاد، والضعف في التفرق والتنازل عن المبادئ، والخيانة في صورتها البشعة.


                    باختصار قصة هذه المقولة، أنه كان هناك ثلاثة ثيران أحمر وأبيض وأسود، وقد جمعتهم علاقة متينة، فأراد أسد جائع الانقضاض عليهم، فصدوه ورجع يجر أذيال الخيبة. فلم يهدأ للأسد بال حتى عاد وقد حَبَكَ خدعة قوية تمكّنه من سد جوعه، فذهب للثورين الأسود والأحمر، وقال لهما:”أنتما أصدقائي، ولا أريدكما، بل أريد فقط الثور الأبيض كي لا أموت جوعًا”.

                    فكّر كل من الثورين فيما قاله الأسد، وعلى ما يبدو أن كلامه كان له صدى في نفسيهما. فقالا:” الأسد على حق، وسنسمح له بأكل الثور الأبيض”. وبالفعل انقض الأسد على الثور الأبيض، وسد جوعه، بل أكل حتى ظل شَبِعًا أيام وليالي، حتى عاوده الجوع مرة أخرى، فحاول الهجوم على الثورين الأسود والأحمر، لكنه لم يستطع النيل منهما، فأخذ يفكر في حيلة أخرى تؤمّن له الطعام المشبع.

                    فذهب للثور الأسود معاتبًا:” لماذا هاجمتني، وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر”. فرد الثور:” أنت قلت ذات الكلام عند أكل الثور الأبيض”. فرد الأسد بنبرة مخادعة قائلًا:” ويحك، أنت تعرف أنني أستطيع هزيمتكما معًا، لكنني لا أريدك أنت”. فكّر الثور ووافق بسبب خوفه وحاجته للأمان.

                    انقض الأسد على الثور الأحمر والتهمه حتى ملأ بطنه وظل شبعان لليالي طويلة، لكن راوده الجوع مرة ثانية، حينها لم يجد أمامه سوى الثور الأسود، والذي صرخ حين هاجمه الأسد “أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض”.

                    أوقفت هذه الكلمات الأسد، وجعلته يتراجع قليلًا، فسأله:” لماذا قلت الثور الأبيض ولم تقل الأحمر، والذي عندما أكلته أصبحت وحيدًا”. فرد الثور الأسود:” لأنني حينها تنازلت عن المبدأ الذي كان يجمعنا ويحمينا، ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة، فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض، فقد أعطيتك الموافقة أيضًا على أكلي”. هذه القصة تذكرنا بقول المتنبي “من يهُن يسهل الهوان عليه”.


                    فهل من متعظ!

                    نهارك طيب.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-09-2018, 15:47.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                      و الصدق في قولك، أختنا ريما.
                      لعلكم أنتم بحكم موقعكم الجغرافي تعيشون حالات القهر والتعسف مالا يمكن لمن عاش بعيدا مثلي أن يتخيله. و لعلك قرأت في شهادة أخينا على مصر وما حاء فيها من أبشع مظاهر الجور والطغيان - كنا نسمع عنها فقط في حكايات بلدان ماوراء الشمس.

                      والعالم الإلكتروني اليوم، يعيش نماذج مصغرة لتلك المشاهد المدمية والتي نتيجتها الحتمية ظهور جيل لديه من العقد النفسية ما يستوجب دق ناقوس الخطر قبل حدوث الكارثة.

                      تحياتي لحضورك المفيد معنا
                      لعلك قرأت في شهادة أخينا على مصر وما حاء فيها من أبشع مظاهر الجور والطغيان


                      لو أن كل معارض لهذا القول انتفض مدافعا عن وجهة نظره وبيّن بالدليل بطلان دعوة الطرف الآخر
                      سوف تمتليء صفحة النص الأدبية بجدال ونقاش وحوار لا ينتهي ، وقد يدخل الجدال ويتطور
                      إلى رمي الهدؤء والإتزان والإحترام في أماكن لا تليق بنا كمبدعين حرف .
                      المباشرة والتقريرية في مثل هذه ردود وتعليقات ، مكانها ليس هنا . مكانها في المقال السياسي
                      هناك قل ما تشاء . لكن هنا جميعنا نحتكم لصور الإبداع ، حتى في الردود والتعليقات .
                      تحياتي
                      فوزي بيترو
                      ملاحظة :
                      حكاية الدب الأبيض مثال حي للرد المطلوب في مثل هذه حالات
                      الإشارة واضحة من غير تحديد لشخص بعينه .

                      هديتي لك اليوم من الموسيقار اليوناني فانجيليس
                      https://www.youtube.com/watch?v=hLwcDHRIjxU

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #26
                        عزيزي فوزي، لا عليك:
                        كل من دخل متصفح م.ش. كان آمناً.
                        هنا عنوان الرأي و الرأي الآخر و التعبير بكل الأدب ولو كان الخطاب سياسة أو ديناً أو...نكتة.
                        الاحترام في القول و اللفظ، كل المداخلين حول الموضوع هنا كانوا أهلاً له. كيف لا وهم جميعهم قدوتي في التربية وحسن الخلق.

                        هل استمتعت بسمفونية بيتهوفن الخامسة؟

                        همسة:
                        الحكاية هي للثور (لا الدب) الأبيض. الدب الأبيض موجود في كندا ممكن أدلك على مكان إقامته يوم تنوي زيارتنا ههه

                        كن بخير.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-09-2018, 14:55.

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #27
                          مرت حوالي 6 أشهر على الأحداث (الواقعية) التي ألهمت (اللاقصة). في غضون الأسبوع المقبل سوف يطلق سراح السجين المسكين الذي بلغني أنه عانى الويلات داخل سجون القهر و الاستبداد. اللهم فرج همه و نفس الكرب عن والديه.
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-09-2018, 14:58.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X