على ضفاف الكلمة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    موجعة ..وكأن نبض تساقط مني
    تأويل منفتح على الآفاق
    بديعة

    الغالية مها راجح

    أشكر تفاعلك على ضفاف الكلمة
    شرفني جدا وأسعدني مرورك سيّدتي..
    -
    محبتي والياسمين
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #32
      على عتبة الزمن



      على عتبة الزمن


      حين يأتي الخريف متسلّلا دون سابق انذار

      تصفرّ الأوراق وكأنّها تستعدّ لموتها وسقوطها
      ثم فتفتتها تحت نعال المارة
      حينها ندرك أن العمر أيضا يمر مرور الكرام
      ولا يترك سوى ما أنجزه من خيرات ومن كلمات طيّبة
      مازالتْ تجلس على عتبة الزمن
      تلوّح لأجسادنا الباردة قبل أن تتوارى نهائيا

      وأحيانا يتأزّم القلب ونفتح نوافذ عديدة لنتنفس
      بل نطلق أصواتنا في المدى
      نئن..
      نصرخ
      ضدّ كل هذه التيارات المميتة
      نزفر كثيرا ومرارا
      ولعلّنا نبتسم في غفلة الزمن الذي يعدّ حتى ضحكاتنا
      ويعدّ علينا المرات القليلة التي كنا فيها سعداء
      أو هكذا تخيلنا...........

      لمحت في ثنايا السنين تلك الضحكات حول فناجين القهوة
      تلك التي تجهزها أمّي في سهرة كل سبت
      وهي تسترق النظر إلى والدي الوسيم
      أذكر عينيه الخضروان
      اللتان تشبهان أعشاب حقلنا البعيد
      وزيتوننا الناعس على الهضاب
      كيف كانتا تشتعلان حبا....

      هناك في الصورة المعلّقة على جدار غرفة نومها
      كثير من زقزقة العصافير
      كثير من رسائل الحب
      كثير من الفرح العائليّ

      فجأة رحلت كلّ اللحظات السعيدة
      وبقيت الحسرات ترقص في الصورة
      وطعم القهوة مازال حارقا

      شيء يغنّي في ركن البيت
      وشيء يبكي في خزانة ملابس أبي

      والخريف يتّسع يتّسع
      معلنا نهاية الأشياء الجميلة...
      -
      -
      على ضفاف الكلمة
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



        هي اللغة فقط
        طائر أسودُُ يملأ المكان
        طائر يبكي بصمت مريح على أوراقنا المسافرة.
        طائر يحلّق على شجرة أوجاعنا.
        -
        -
        -
        -
        -
        -
        -
        -
        -
        -
        سليمى

        قرأت هنا روعاتك يا سليمى
        مكثت طويلاً والتقطت من على الضفاف هذه السطور
        أسجل إعجابي

        تحية
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
          قرأت هنا روعاتك يا سليمى
          مكثت طويلاً والتقطت من على الضفاف هذه السطور
          أسجل إعجابي

          تحية
          الأديبة الجميلة والمذيعة البهية
          ناريمان الشريف

          شكرا لمرورك من ضفاف كلماتي
          أرجو أن تعذري قلمي الحزين...
          -
          محبتي
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #35
            مكثت هنا طويلاً
            ارتشفت من عذب الكلمات الكثير من الهدوء
            لك المحبة أينما أنت
            تحية ... ناريمان
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #36
              وتستمرّ أوجاع الرصيف
              .................................... تلك التي أصبحتْ تملأ كل الأمكنة
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                مكثت هنا طويلاً
                ارتشفت من عذب الكلمات الكثير من الهدوء
                لك المحبة أينما أنت
                تحية ... ناريمان
                أشكرك أديبتنا العزيزة
                شرف لي مرورك العبق



                تحياتي...سليمى
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • عبد الرحيم أمزيل
                  أديب وكاتب
                  • 15-04-2017
                  • 235

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                  على عتبة الزمن


                  حين يأتي الخريف متسلّلا دون سابق انذار

                  تصفرّ الأوراق وكأنّها تستعدّ لموتها وسقوطها
                  ثم فتفتتها تحت نعال المارة
                  حينها ندرك أن العمر أيضا يمر مرور الكرام
                  ولا يترك سوى ما أنجزه من خيرات ومن كلمات طيّبة
                  مازالتْ تجلس على عتبة الزمن
                  تلوّح لأجسادنا الباردة قبل أن تتوارى نهائيا

                  وأحيانا يتأزّم القلب ونفتح نوافذ عديدة لنتنفس
                  بل نطلق أصواتنا في المدى
                  نئن..
                  نصرخ
                  ضدّ كل هذه التيارات المميتة
                  نزفر كثيرا ومرارا
                  ولعلّنا نبتسم في غفلة الزمن الذي يعدّ حتى ضحكاتنا
                  ويعدّ علينا المرات القليلة التي كنا فيها سعداء
                  أو هكذا تخيلنا...........

                  لمحت في ثنايا السنين تلك الضحكات حول فناجين القهوة
                  تلك التي تجهزها أمّي في سهرة كل سبت
                  وهي تسترق النظر إلى والدي الوسيم
                  أذكر عينيه الخضروان
                  اللتان تشبهان أعشاب حقلنا البعيد
                  وزيتوننا الناعس على الهضاب
                  كيف كانتا تشتعلان حبا....

                  هناك في الصورة المعلّقة على جدار غرفة نومها
                  كثير من زقزقة العصافير
                  كثير من رسائل الحب
                  كثير من الفرح العائليّ

                  فجأة رحلت كلّ اللحظات السعيدة
                  وبقيت الحسرات ترقص في الصورة
                  وطعم القهوة مازال حارقا

                  شيء يغنّي في ركن البيت
                  وشيء يبكي في خزانة ملابس أبي

                  والخريف يتّسع يتّسع
                  معلنا نهاية الأشياء الجميلة...
                  -
                  -
                  على ضفاف الكلمة
                  سلمت أناملك سيدتي ، لقد راقتني كثيرا كلماتك وسميتها: تساقط أوراق الخريف، ولكم كانت تعابيرك دقيقة حيث استطاعت تحريك أحاسيسنا الرقيقة، وهي تصور حياةالإنسان في شكل فصول السنة، حيث يولد الإنسان فيكون بمثابة الربيع لأهله تغمرهم البهجة والسرور في حديقته الغناء، ويعيش ماشاء الله ثم تذبل أوراقه وأزهاره ويهوي إلى الأرض كما تسقط أوراق الخريف، ويخلف سقوطه الحسرة والأسى عند أهله.
                  دام لك التألق أستاذتي القديرة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم أمزيل; الساعة 12-04-2022, 14:13.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركة
                    سلمت أناملك سيدتي ، لقد راقتني كثيرا كلماتك وسميتها: تساقط أوراق الخريف، ولكم كانت تعابيرك دقيقة حيث استطاعت تحريك أحاسيسنا الرقيقة، وهي تصور حياةالإنسان في شكل فصول السنة، حيث يولد الإنسان فيكون بمثابة الربيع لأهله تغمرهم البهجة والسرور في حديقته الغناء، ويعيش ماشاء الله ثم تذبل أوراقه وأزهاره ويهوي إلى الأرض كما تسقط أوراق الخريف، ويخلف سقوطه الحسرة والأسى عند أهله.
                    دام لك التألق أستاذتي القديرة.

                    يسرّني جدّا اعجابكم بحرفي النابع من رحم الأحزان، لذلك يصل للمتلقي...
                    فالصدق في الكتابة يترك الأثر في كل من يقرأ هذه الأسطر-- وإنّها لشهادة كبيرة منكم أستاذي عبد الرحيم أمزيل ،،، ...
                    أشكركم من كلّ قلبي، هذا القلب الحزين إلى الآن على فراق والدي رغم السنين الطويلة لكن أشعر كأنه رحل أمس فقط...

                    - تحياتي معتذرة عن كمية الحزن الموجود هنا.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                      على عتبة الزمن


                      حين يأتي الخريف متسلّلا دون سابق انذار

                      تصفرّ الأوراق وكأنّها تستعدّ لموتها وسقوطها
                      ثم فتفتتها تحت نعال المارة
                      حينها ندرك أن العمر أيضا يمر مرور الكرام
                      ولا يترك سوى ما أنجزه من خيرات ومن كلمات طيّبة
                      مازالتْ تجلس على عتبة الزمن
                      تلوّح لأجسادنا الباردة قبل أن تتوارى نهائيا

                      وأحيانا يتأزّم القلب ونفتح نوافذ عديدة لنتنفس
                      بل نطلق أصواتنا في المدى
                      نئن..
                      نصرخ
                      ضدّ كل هذه التيارات المميتة
                      نزفر كثيرا ومرارا
                      ولعلّنا نبتسم في غفلة الزمن الذي يعدّ حتى ضحكاتنا
                      ويعدّ علينا المرات القليلة التي كنا فيها سعداء
                      أو هكذا تخيلنا...........

                      لمحت في ثنايا السنين تلك الضحكات حول فناجين القهوة
                      تلك التي تجهزها أمّي في سهرة كل سبت
                      وهي تسترق النظر إلى والدي الوسيم
                      أذكر عينيه الخضروان
                      اللتان تشبهان أعشاب حقلنا البعيد
                      وزيتوننا الناعس على الهضاب
                      كيف كانتا تشتعلان حبا....

                      هناك في الصورة المعلّقة على جدار غرفة نومها
                      كثير من زقزقة العصافير
                      كثير من رسائل الحب
                      كثير من الفرح العائليّ

                      فجأة رحلت كلّ اللحظات السعيدة
                      وبقيت الحسرات ترقص في الصورة
                      وطعم القهوة مازال حارقا

                      شيء يغنّي في ركن البيت
                      وشيء يبكي في خزانة ملابس أبي

                      والخريف يتّسع يتّسع
                      معلنا نهاية الأشياء الجميلة...
                      -
                      -
                      على ضفاف الكلمة
                      نص يثير الانفعال والتأثر
                      وأنا أبادلك الإحساس وأشاركك النظرة، وأحب أيضا أن أكتب بهذا الأسلوب الرومنسي والرمزي في آن.
                      هذه سنة الحياة، أحيانا تضيق نفوسنا وصدورنا فنغص فلا نجد متسعا حتى لإطلاق زفرة أو عبرة، ثم، تنفرج شفاهنا ببسمة، وتترقرق عيوننا من الفرحة، ونتفس الصعداء...
                      يا ترى كيف تكون أحوالنا في الشتاء، حين يلزم بثلوجه عتبات أبوابنا، ويطبق بغيومه سقوف بيوتنا ؟

                      تحيتي وتقديري أ. سليمى السرايري.
                      sigpic

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #41
                        جميل هذا الأسلوب ، رقيق و شاعري يا سليمى
                        كوني بخير يا غالية

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                          نص يثير الانفعال والتأثر
                          وأنا أبادلك الإحساس وأشاركك النظرة، وأحب أيضا أن أكتب بهذا الأسلوب الرومنسي والرمزي في آن.
                          هذه سنة الحياة، أحيانا تضيق نفوسنا وصدورنا فنغص فلا نجد متسعا حتى لإطلاق زفرة أو عبرة، ثم، تنفرج شفاهنا ببسمة، وتترقرق عيوننا من الفرحة، ونتفس الصعداء...
                          يا ترى كيف تكون أحوالنا في الشتاء، حين يلزم بثلوجه عتبات أبوابنا، ويطبق بغيومه سقوف بيوتنا ؟

                          تحيتي وتقديري أ. سليمى السرايري.
                          محظوظة انا بقراءتك العميقة لوجعي
                          أشكرك كثيرا أستاذنا الأديب م.سليمان
                          وآسفة على هذا التأخير الذي كان سببه أوجاع اخرى كثيرة كثيرة....
                          -
                          الكتابة الرمزية تستهويني وتطلق العنان لمشاعري وقلمي وما يكتنف قلبي من شجن
                          بالإضافة تكون محببة للمتلقي بعيدا عن الروتين الكتابي الممل...
                          اما بالنسبة لأيام الشتاء الثقيلة الباردة، سنستقبلها معا بلطف ودفء الكلمة والصداقة الجميلة الصادقة.
                          -
                          -
                          لك اجمل التحايا
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            جميل هذا الأسلوب ، رقيق و شاعري يا سليمى
                            كوني بخير يا غالية
                            شكري وامتناني عزيزتي منيرة واسفة جدا على التأخير في الرد
                            لك أسمى عبارات المحبة.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #44
                              مع الاسف الشديد لا توجد ايقونات التنسيق حتى النص يصبح كله متلاصقلا لون لا تنسق لا عودة الى السطرعديد الاصدقاء اخبروني انهم لا يستطعيون المواصلة في الملتقى نظرا للصعوباتليت حضرة الموجي يلتفت الى هذا الاشكال الكبير الذي جعلنا نخسر الناس
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X