المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف
مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بطبيبة الملتقى الأديبة الأريبة ناريمان وعساك بخير وعافية.
سرتني مشاركتك الطيبة كثيرا مرتين فشكرا لك، مرة لمناقشتها الموضوع ومرة للملاحظة بتصحيح خطأ العنوان، وهكذا يكون التعاون على الجودة والإتقان، وقد صححت الخطأ فور قراءتها البارحة؛ أنا أرقن بسرعة على "المرقم"، أو "المرقن"، وأناملي تقفز على المفاتيح أسرع من عينيّ ولذا أجدني لا أنتبه لكثير من الأخطاء الرقنية مع حرصي الشديد على ألا يخرج ما أكت إلا صحيحا وهذا من باب الاستمتاع بالمكتوب قبل قارئه
.
ثم أما بعد، نعم، قد يكون في تحرير السؤال وتحبيره سوء صياغة أو قلة دقة غير أنني لم أنفِ استمتاع القارئ بما يقرأ وأنا لا أناقش كيفية، أو كمية، ذلك الاستمتاع بل أعرض مسألة منطقية وموجودة فعلا وهي أسبقية الاستمتاع ومن أحقية الاستمتاع بالمكتوب أن يحرص الكاتب على تجويد كتابته وأن لا يرمي "خربشته" في وجه المتلقي، القارئ، قبل التأكد من سلامتها ونقائها من الشوائب المشوهة وإن شكلا على أقل تقدير، أما في المضمون فكل وثقافته وفكره وقدراته التعبيرية، والناس في هذا مختلفون كثيرا لكن الاختلاف لا ينفي الحرص على التجويد.
أما عن اختلاف ذلك الاستمتاع فلكل شخص ... شهوته، كما أن للإنسان ألسنة ثلاثة: المِقْول والقَلَم و المِرْقم، وقد يستمتع بأحدها أكثر مما يستمتع بالآخرين، ولله في خلقه شئون.
لك، أختي الفاضلة، تحيتي وتقديري وشكري المتجدد.
أهلا بطبيبة الملتقى الأديبة الأريبة ناريمان وعساك بخير وعافية.
سرتني مشاركتك الطيبة كثيرا مرتين فشكرا لك، مرة لمناقشتها الموضوع ومرة للملاحظة بتصحيح خطأ العنوان، وهكذا يكون التعاون على الجودة والإتقان، وقد صححت الخطأ فور قراءتها البارحة؛ أنا أرقن بسرعة على "المرقم"، أو "المرقن"، وأناملي تقفز على المفاتيح أسرع من عينيّ ولذا أجدني لا أنتبه لكثير من الأخطاء الرقنية مع حرصي الشديد على ألا يخرج ما أكت إلا صحيحا وهذا من باب الاستمتاع بالمكتوب قبل قارئه

ثم أما بعد، نعم، قد يكون في تحرير السؤال وتحبيره سوء صياغة أو قلة دقة غير أنني لم أنفِ استمتاع القارئ بما يقرأ وأنا لا أناقش كيفية، أو كمية، ذلك الاستمتاع بل أعرض مسألة منطقية وموجودة فعلا وهي أسبقية الاستمتاع ومن أحقية الاستمتاع بالمكتوب أن يحرص الكاتب على تجويد كتابته وأن لا يرمي "خربشته" في وجه المتلقي، القارئ، قبل التأكد من سلامتها ونقائها من الشوائب المشوهة وإن شكلا على أقل تقدير، أما في المضمون فكل وثقافته وفكره وقدراته التعبيرية، والناس في هذا مختلفون كثيرا لكن الاختلاف لا ينفي الحرص على التجويد.
أما عن اختلاف ذلك الاستمتاع فلكل شخص ... شهوته، كما أن للإنسان ألسنة ثلاثة: المِقْول والقَلَم و المِرْقم، وقد يستمتع بأحدها أكثر مما يستمتع بالآخرين، ولله في خلقه شئون.
لك، أختي الفاضلة، تحيتي وتقديري وشكري المتجدد.
تعليق