أغبياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أغبياء

    أغبياء
    ****


    أحتاج قلبا حديديّا
    تكوينه من كبريت ونار
    وبعض كراهية
    كي أقتل ما تبقى من جمال
    وما علق من وعود مزيّفة
    كذب مهرّج يتّسع في الفراغ.

    لا سحر يلوّن الضفاف الآن

    ولا لسانا واحدا يدرك ما يقول
    كلّه مدى من غبار
    كلّه فقاقيع وبلونات جوفاء.

    لأكن بوجه الساحرة إذن..

    تلك التي تغوي الرجال ليلا
    تقتلهم في لحظتهم الباهتة
    في لحظتهم الشيطانية المصطنعة
    وتنثر جلودهم الشاحبة على ضفاف البئر

    لأكن نقطة ظلام إذن

    شوكة مميتة كسهام
    صرخات مدوية تصمّ آذان الكاذبين
    كي لا ينطق لسان بالرياء

    كي لا يتغنّى بالحب
    وهو غبيّ
    فالأغبياء كالحمير لا يفقهون
    أفواههم نتنة كالقردة
    وعيونهم كبيرة بلا معنى

    سأستمر الآن في طريقة الكراهية
    سأقتل الذباب الذي لوّث قلبي الجميل
    أرفع راية ، لا ساحرة إلاّ انا
    في رداء الليل أطعن أشباه الرجال

    وفي غفلة ضحكاتهم الصفراء
    أسكب على أجسادهم المغرورة
    عصير العقارب
    وأعصفهم بحجارة من سجيل...

    -
    -
    -


    -
    سليمى السرايري



    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    هههههه هل أنا فعلا في متصفح سليمى!؟
    من آخر حوريات البشر، صرت آخر سحرة الجن!
    ما الذي جرى، يا ترى؟ ههه

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      من هذا الغبي الذي أغضب سليمى الجميلة إلى هذه الدرجة؟!


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        هههههه هل أنا فعلا في متصفح سليمى!؟
        من آخر حوريات البشر، صرت آخر سحرة الجن!
        ما الذي جرى، يا ترى؟ ههه


        ههه
        مرحبا صديقي محمد شهيد
        أوّلا شكرا لمرورك من قصيدة أغبياء
        ثانيا، نعم سيّدي الأنيق، أحيانا يخرج القلم من مكمنه الجميل فتفيض الكؤوس
        وتأتي العواقب بما لا يشتهيها الرجال..........
        -
        انتظر رأيك في النص بعين الناقد وبقلب الرجل هه
        -
        -
        -
        تقبّل احترامي

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          يا حفيظ، اللهم سلِّمْ، سلِّمْ !
          هذه عواصف قلم تنبئ عن عواطف ألم.
          يبدو أن أختنا الرقيقة سُلميى قد استثمرت من العواطف الجياشة في شخص لا يستحق فجاءت غضبتها هنا مدوية.
          هوني عليك أختي العزيزة، الأمر لا يستحق كل هذا الغضب، وقدميا قيل:"
          حبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما" فرفقا بقلبك أُخيتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            من هذا الغبي الذي أغضب سليمى الجميلة إلى هذه الدرجة؟!
            الغالية ريما

            يسعدني مرورك من حروفي وأيضا من ثورتي وليس غضبي
            والعجيب إنّي كنت أخمّن أن لا أحد من الرجال سيعقّب هنا هههه
            فهم لا يقبلون الهجاء في إبناء جنسهم لكن صديقنا الشاسع محمد شهيد ، دخل مطمئنا ههههه
            عموما هي قصيدة ككل القصائد، نعم هناك جنون واندفاع ثائر وأمواج عاتية....
            -
            -
            -
            -
            احترامي ريما

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              يا حفيظ، اللهم سلِّمْ، سلِّمْ !
              هذه عواصف قلم تنبئ عن عواطف ألم.
              يبدو أن أختنا الرقيقة سُلميى قد استثمرت من العواطف الجياشة في شخص لا يستحق فجاءت غضبتها هنا مدوية.
              هوني عليك أختي العزيزة، الأمر لا يستحق كل هذا الغضب، وقدميا قيل:"
              حبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما" فرفقا بقلبك أُخيتي.


              سيّدي الأستاذ المحترم الفاضل
              حسين ليشوري

              أوّلاً هذه فرصة طيّبة أن تَلِجَ نصّا من نصوصي المتواضعة
              ففرحت بقدومك ونثرت الأزهارَ في المكان حتّى تعودَ ثانيةً..
              __________ ثمّ ،
              لا تخلو القلوب من العواطف ، وإن خلتْ، لا معنى للحياة الجافة..
              امّا تحليلك الذي جاء ظنا اني البطلة ههه فهذا غير مؤكّد
              لأنّ القلم حين يفيض، يفيض من أجل الآخر أيضا...أختا..صديقة..قريبة...
              وقلم الشاعر طليق وله خيال خصب
              لاحظت كثيرا من المخادعة في بعض الناس مع الأسف،
              والبعض الآخر يتفرّج بلا ردّة فعل...
              _________ لذلك جاء النصّ هكذا...
              _____________ وليد لحظة ما....


              -
              -
              -
              شكرا من جديد سيّدي الكريم
              تقبّل فائق التقدير والامتنان
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • نورالدين لعوطار
                أديب وكاتب
                • 06-04-2016
                • 712

                #8
                نص ليس كسابقيه
                لكن في معترك الحياة نتذوق كل الألوان

                شكرا على النص وشكرا لسؤالك عني في لوحة الفلاسفة

                تحياتي

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  صباح الخير أستاذة سليمى السرايري
                  النص فيه من الجمال رغم ما قال وقيل
                  فمن القسوة ينتثر رونق خاص أحيانا حسبه أنه لا يتصنع الزيف

                  أحيي جرأتك في العرض وأعجبني ردك الأخير ولا أرى إيقونة الإعجاب


                  ماذا لو كان النص لأميمة محمد! أحببت أن أحاول فالنص يستحق و فيه ما أعجبني وذكرني بنص لي



                  أغبياء
                  ****


                  أحتاج قلبا حديديّا

                  تكوينه من كبريت ونار

                  وبعض كراهية

                  كي أقتل ما تبقى من جمال

                  وما علق من وعود مزيّفة
                  كذب مهرّج يتّسع في الفراغ.
                  لا سحر يلوّن الضفاف
                  ولا لسان واحد يدرك ما يقول
                  مدى من غبار
                  فقاقيع وبالونات جوفاء.
                  لأكن بوجه الساحرة!
                  تلك التي تغويهم مساء
                  تقتلهم في لحظة باهثة
                  وتنثر جلودهم الشاحبة على ضفاف البئر

                  لأكن نقطة ظلام!
                  شوكة أو كسهام
                  صرخات مدوية تصمّ الكاذبين
                  كي لا يُنطق بالرياء
                  ولا يتغنّى بالحب
                  غبيّ

                  الأغبياء لا يفقهون
                  أفواههم تفوح منها رائحة
                  وعيونهم كبيرة بلا معنى

                  سأستمر في طريقة الكراهية
                  وأقتل الذباب الذي لوّث قلبي الجميل
                  أرفع راية ، لا ساحرة إلاّ انا

                  في رداء الليل أطعن أشباه الرجال
                  وفي غفلة ضحكاتهم
                  أسكب على أجسادهم
                  عصير العقارب
                  وأعصفهم بوابل من سجيل


                  أرق تحية

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                    نص ليس كسابقيه
                    لكن في معترك الحياة نتذوق كل الألوان

                    شكرا على النص وشكرا لسؤالك عني في لوحة الفلاسفة

                    تحياتي

                    أوّلا، نوّرت من جديد أستاذي الفيلسوف المفكّر والأديب
                    نـــورالديـــن

                    سعيدة انّك هنا
                    وسعيدة أكثر بلطف ورونق ردّك في قصيدتي هذه.
                    كم جميل أن نتذوّق كلّ الألوان.........

                    يا الله..!!
                    كم أنت لبق وعميق.
                    -
                    -
                    -
                    -
                    تقبّل أسمى عبارات الاحترام والتقدير
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      صباح الخير أستاذة سليمى السرايري
                      النص فيه من الجمال رغم ما قال وقيل
                      فمن القسوة ينتثر رونق خاص أحيانا حسبه أنه لا يتصنع الزيف
                      أحيي جرأتك في العرض وأعجبني ردك الأخير ولا أرى إيقونة الإعجاب

                      ماذا لو كان النص لأميمة محمد! أحببت أن أحاول فالنص يستحق و فيه ما أعجبني وذكرني بنص لي

                      أرق تحية



                      الجمال هذا الحضور الألق عزيزتي الكاتبة أميمة محمد
                      الكتابة تشبه حبات المطر فجأة تنهمرُ من بيتها البعيد في تلك السماء الجميلة
                      لذلك مهما كان الموضوع المتناول، تظلّ الكلمة جميلة وذات وقع خاص.
                      -
                      شكرا على المحاولة الخفيفة رغم اني أكدت على بعض الوصف الذي لي فيه بُعد نظر ،
                      كالوجوه الصفراء -- والأجساد المغرورة
                      هناك من يتباهى ويتبختر كالطاووس ههههههه مزهوّا بجسمه
                      بينما تظل ضحكته المصطنعة صفراء وينعكس ذلك على وجهه.
                      -

                      أفرحني مرورك البهيّ يا اميمة
                      -
                      -
                      -
                      غابت أيضا واختفت أيقونة الاعجاب ههههه
                      اخذها أستاذنا الموجي
                      -
                      تقبّلي فائق التقدير

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        لا حدود لأمرين فقط: الكون والغباء البشري. ولست متأكدا من "لا محدودية" الأول. (اينشتاين، ألبرت)
                        Only two things are infinite, the universe and human stupidity, and I'm not sure about the former
                        عذره فيزيائيا لا تحده حدود. فلا يلام!!!

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13


                          لي عودة بعد اسبوع (إن شاء الله) لرد على من تفضل بقراءة النص
                          شكرا جزيلا

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • محمد عبد الغفار صيام
                            مؤدب صبيان
                            • 30-11-2010
                            • 533

                            #14
                            الفاضلة / سليمى
                            ما عهدنا قلمك المخملى سهما يقطر دما ، و لا ورودك الخمراء فخاخا ملغومة ، ولا قلبك الرقيق قذيفة نار ، و لا مفردات الحب و العشق لديك حمم بركان تنضح لهيبها فى وجوه الأغبياء...و تلك هى مساحة الفزع التى تبرع فيها النساء ...يتقلبون كالأجواء فالنسمة الرقيقة هى بذرة إعصار...و الدمعة اللطيفة فى الغضبة سيل هدَّار ....فلا نامت أعين ( الاغبياء ) إن أحالوا صفوك كدرة سوداء !
                            "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              سيّدي الأستاذ المحترم الفاضل حسين ليشوري
                              أوّلاً هذه فرصة طيّبة أن تَلِجَ نصّا من نصوصي المتواضعة ففرحت بقدومك ونثرت الأزهارَ في المكان حتّى تعودَ ثانيةً..
                              ثمّ، لا تخلو القلوب من العواطف، وإن خلتْ، لا معنى للحياة الجافة.. امّا تحليلك الذي جاء ظنا اني البطلة ههه فهذا غير مؤكّد لأنّ القلم حين يفيض، يفيض من أجل الآخر أيضا...أختا.. صديقة.. قريبة... وقلم الشاعر طليق وله خيال خصب لاحظت كثيرا من المخادعة في بعض الناس مع الأسف، والبعض الآخر يتفرّج بلا ردّة فعل... لذلك جاء النصّ هكذا... وليد لحظة ما....
                              شكرا من جديد سيّدي الكريم
                              تقبّل فائق التقدير والامتنان.
                              ولك التقدير والشكر على كلامك الطيب في حق العبد الضعيف.
                              يبدو أنني تأثرت بكلام من سبقني من المعلقين فذهبت بي الظنون بعيدا فكتبت ما كتبتُ فمعذرة عن سوء الفهم، في المرة القادمة، إن شاء الله، سأتريث قليلا قبل إبداء ظني.
                              تحياتي إليك.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X