أهلا بالأستاذة سليمى
لقد قرأت النص وسليمى ، ولم أسمع رفرفة الحمام ، فقرأته مجردا منها دون أن أحرمه من علاقته بها ، وحاولت الوئام بينه
وبين فكر العلاقة ، دون مجاملة أو رياء على قولك في القصيدة ، حتى وإن مر بنصك الأدباء والفلاسفة والمفكرون والمستشارون
وجدت المرأة في النص مع الرجل تعيد انتاج الصورة نفسها ، في الحب أو في حركة المعارضة كهذه التي نحن بصددها ،
وقد أعلنت العصيان ،وانفعلت متمردة لما لا يرضي الواقع والفكر والوسط ..
أي تسترضي نفسها ، ولا يمكن أن تحرر تفكيرها لما يفسر أسباب التمرد والغضب ، الذي أنتج من العقل والدم واللحم ،عصير العقارب
بعد الحديد والكبريت والنار ..!!
بالعودة للنص نجد أسباب هذه الأواني المثقوبة ، كذب مهرج كانت وعوده زائفة ، وهل وقعت المرأة في هذا التهريج إلا من
فعل ذاتها ..؟ ومتى يتكون مدى الغبار ، أليس من حركة رياح تثير الرمل والرماد ، وما هو الشيء الذي يجعل البالونات جوفاء ..؟
هو الهواء حين لا نحسن استغلال شياعه ، تلعب يده بما نصنعه ونخترعه لإرضاء أخطائنا وتمردنا
على المشاع والمشروع والمستحب والموروث في العلاقة ..
وهنا أود الإشارة إلى الترتيب في المقتبس ..
قد أكون غبيا من غير جنسك في القراءة ، لكن المكتوب مولود وثيقة امرأة شاهدة على شواهد
لم تكن يوما من جنس سليمى ..
معذرة إن كان في الرسم أخطاء فأنا أرد من هاتفي لأن معجزات الملتقى كثيرة ومتنوعة
أتنمى أن يستدرك الخلل حتى أتمكن من الردود ..
تحيتي لك
لقد قرأت النص وسليمى ، ولم أسمع رفرفة الحمام ، فقرأته مجردا منها دون أن أحرمه من علاقته بها ، وحاولت الوئام بينه
وبين فكر العلاقة ، دون مجاملة أو رياء على قولك في القصيدة ، حتى وإن مر بنصك الأدباء والفلاسفة والمفكرون والمستشارون
وجدت المرأة في النص مع الرجل تعيد انتاج الصورة نفسها ، في الحب أو في حركة المعارضة كهذه التي نحن بصددها ،
وقد أعلنت العصيان ،وانفعلت متمردة لما لا يرضي الواقع والفكر والوسط ..
أي تسترضي نفسها ، ولا يمكن أن تحرر تفكيرها لما يفسر أسباب التمرد والغضب ، الذي أنتج من العقل والدم واللحم ،عصير العقارب
بعد الحديد والكبريت والنار ..!!
بالعودة للنص نجد أسباب هذه الأواني المثقوبة ، كذب مهرج كانت وعوده زائفة ، وهل وقعت المرأة في هذا التهريج إلا من
فعل ذاتها ..؟ ومتى يتكون مدى الغبار ، أليس من حركة رياح تثير الرمل والرماد ، وما هو الشيء الذي يجعل البالونات جوفاء ..؟
هو الهواء حين لا نحسن استغلال شياعه ، تلعب يده بما نصنعه ونخترعه لإرضاء أخطائنا وتمردنا
على المشاع والمشروع والمستحب والموروث في العلاقة ..
وهنا أود الإشارة إلى الترتيب في المقتبس ..
قد أكون غبيا من غير جنسك في القراءة ، لكن المكتوب مولود وثيقة امرأة شاهدة على شواهد
لم تكن يوما من جنس سليمى ..
معذرة إن كان في الرسم أخطاء فأنا أرد من هاتفي لأن معجزات الملتقى كثيرة ومتنوعة
أتنمى أن يستدرك الخلل حتى أتمكن من الردود ..
تحيتي لك
تعليق